استنفار تربوي بـ "سيدي علي بن إبراهيم": الأطر التعليمية ببني عياط تنتفض ضد الاعتداء على حارس عام




بني عياط (إقليم أزيلال) – 30 مارس 2026

شهدت ثانوية سيدي علي بن إبراهيم التأهيلية، التابعة لجماعة بني عياط بإقليم أزيلال، صبيحة يومه الاثنين 30 مارس، حالة من الغضب والاستنفار الشديدين، عقب تنظيم الأطر الإدارية والتربوية لوقفة تضامنية حاشدة داخل حرم المؤسسة، تنديداً بـ "الاعتداء السافر" الذي طال أحد كوادرها الإدارية أثناء مزاولة مهامه الرسمية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض السيد (ل. مصطفى)، الحارس العام للمؤسسة، لسلسلة من التجاوزات الخطيرة شملت اعتداءً لفظياً وجسدياً، وتهديدات مباشرة، بالإضافة إلى السب والشتم، وذلك أثناء قيامه بواجبه المهني داخل فضاء المؤسسة. وأفادت مصادر من داخل الطاقم التربوي أن هذا الحادث تسبب في حالة من الذهول والاستياء العارم بين التلاميذ والأساتذة على حد سواء، مما أربك السير العادي للدراسة لفترة وجيزة.

بيان استنكاري ومطالب أمنية

وفي رد فعل سريع، عبرت الأطر التربوية والإدارية بمؤسسة سيدي علي بن إبراهيم عن استنكارها الشديد لهذا السلوك "المشين"، معتبرة أن كرامة الإطار التربوي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وسجل المحتجون في وقفتهم التضامنية النقاط التالية:

• التضامن المطلق: إعلان الدعم الكامل وغير المشروط للحارس العام الضحية في كافة الخطوات القانونية التي قد يتخذها.

• غياب الأمن المدرسي: دق ناقوس الخطر بشأن غياب التغطية الأمنية الكافية في محيط المؤسسة، وهو ما يجعل الأطر والتلاميذ عرضة للاعتداءات الخارجية والتحرشات الدائمة.

• المطالبة بالحماية: دعوة المديرية الإقليمية والجهات المختصة إلى التدخل الفوري لتوفير بيئة عمل آمنة تضمن سلامة الطاقم الإداري والتربوي وحمايتهم من أي تطاول يمس هيبتهم.

تأتي هذه الخطوة الاحتجاجية لتسلط الضوء مجدداً على معضلة العنف في الوسط المدرسي، حيث طالب المحتجون بضرورة تفعيل المساطر القانونية اللازمة في حق المعتدين، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة المؤسسات التعليمية.

وختمت الشغيلة التعليمية وقفتها بالتأكيد على أن ضمان "الأمن المدرسي" ليس ترفاً، بل هو ركيزة أساسية لأي إصلاح تربوي منشود، محملين الجهات الوصية مسؤولية أي تراجع في جودة الأداء المهني نتيجة الإحساس بانعدام الأمان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق