خاص – أطلس 24
خطفت الكرة المغربية الأضواء مجدداً في القارة السمراء، بعدما تأكد رسمياً اصطدام قطبين من أقوى أنديتها في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا. ومع اقتراب الحلم من المنعرج الأخير، بات من المؤكد أن العلم المغربي سيُرفرف في المباراة النهائية، بانتظار هوية المتأهل من الموقعة الكبرى بين الجيش الملكي ونهضة بركان.
ديربي وطني بصبغة قارية
تتجه الأنظار نحو هذا "الصدام الخالص" الذي يجمع بين مدرستين كرويتين مختلفتين؛ الجيش الملكي (العساكر) الباحث عن استعادة أمجاده القارية التاريخية وتأكيد صحوته المحلية، ونهضة بركان (فارس الشرق) الذي بات اختصاصياً في المواعيد الكبرى ومنتزعاً للاحترام القاري بفضل نتائجه المبهرة في السنوات الأخيرة.
مكاسب كروية تضمنها "الصدام"
يرى المحللون أن هذا اللقاء يمثل "فوزاً مسبقاً" للكرة الوطنية، حيث يضمن:
تمثيلية مغربية في النهائي: بغض النظر عن هوية الفائز، سيحمل أحد الفريقين آمال المغاربة في المشهد الختامي.
تجنب مواجهات مبكرة: المسار الواضح في جدول البطولة جعل الفريقين المغربيين يبتعدان عن مسار الغول التونسي "الترجي" والعملاق الجنوب إفريقي "صن داونز" حتى المباراة النهائية.
تأكيد الريادة: وصول فريقين من دوري واحد لنصف النهائي يعكس قوة التنافسية في البطولة الوطنية الاحترافية.
تكتيك "كسر العظم"
على الورق، تبدو الكفة متوازنة؛ فالجيش الملكي يعتمد على الاندفاع البدني والتنظيم التكتيكي العالي، بينما يتسلح نهضة بركان بالخبرة الكبيرة في إدارة المباريات القارية الإقصائية. ستكون تفاصيل صغيرة هي الفيصل في تحديد من سيطير إلى النهائي لمواجهة المتأهل من (الترجي أو صن داونز).
بين طموح العساكر وخبرة البراكنة، تبقى الجماهير المغربية هي الرابح الأكبر، بانتظار عودة "الأميرة السمراء" لتستقر في خزائن أحد الأندية الوطنية، وتؤكد مرة أخرى أن المغرب هو عاصمة الكرة الإفريقية بامتياز.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق