الفقيه بن صالح | تغطية خاصة
في احتفالية نضالية مزجت بين الوفاء الإنساني والزخم السياسي، احتضن مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة الفقيه بن صالح لقاءً تواصلياً مفتوحاً مع السيد الشرقاوي الزنايدي، خصص لمناقشة قضايا "المشاركة السياسية"، وذلك بحضور لافت لمناضلي ومناضلات الحزب وعموم المهتمين بالشأن المحلي.
لم يكن اللقاء مجرد ندوة سياسية عابرة، بل حمل دلالات إنسانية عميقة؛ إذ شكل أول ظهور رسمي للسيد الزنايدي بعد الحادث العرضي الذي ألزمه فراش المرض بمنزله. وقد سادت القاعة أجواء من التأثر والتقدير، عبرت عنها كلمات الحاضرين الذين اعتبروا هذا اللقاء فرصة للاطمئنان على سلامة أحد الوجوه البارزة في الحزب بالمنطقة وتجديد أواصر "العائلة الاتحادية".
وفي عرض سياسي مستفيض، تناول السيد الزنايدي مفهوم المشاركة السياسية في السياق الراهن، مشدداً على أن العمل الحزبي ليس مجرد شعارات، بل هو التزام يومي وقدرة على مواكبة المتغيرات. وأكد في كلمته أنه "رغم الغياب الاضطراري بسبب الوعكة الصحية، إلا أن الوجدان ظل معلقاً بقضايا الوطن وتفاصيل الشأن التنظيمي"، معتبراً أن قوة الفاعل الحزبي تكمن في قدرته على الاستمرارية رغم التحديات.
شهد اللقاء نقاشاً حيوياً اتسم بالصراحة والمسؤولية، حيث طرح الحاضرون تساؤلات جوهرية تمحورت حول:
آليات تفعيل المشاركة السياسية لدى الشباب والنساء.
أدوار الفاعل الحزبي في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة.
سبل تعزيز التواصل التنظيمي بين القواعد والقيادة.
وفي ختام اللقاء، أعرب السيد الشرقاوي الزنايدي عن امتنانه العميق للالتفاتة "الأخوية" التي حظي بها، مشيداً بالدعم النفسي والمعنوي الذي تلقاه من رفاقه طيلة فترة علاجه، وهو ما اعتبره تجسيداً حياً لقيم التضامن والوفاء التي تأسس عليها البيت الاتحادي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق