الرباط – متابعة
في خطوة تنظيمية هامة تسبق المحطات الاستراتيجية لكرة القدم الوطنية، حسمت أندية القسم الوطني الاحترافي الثاني لائحة ممثليها المخول لهم حضور والمشاركة في أشغال الجمع العام غير العادي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برسم الموسم الرياضي 2024/2025.
وتأتي هذه العملية الديمقراطية لتنظيم تمثيلية أندية النخبة في القسم الثاني وضمان مشاركتها الفعالة في صياغة القرارات المستقبلية للعبة، خاصة في ظل الرهانات الكبرى التي تعيشها كرة القدم الوطنية.
وحسب المعطيات الرسمية، فقد أسفرت عملية الانتخاب عن اختيار ثمانية أندية ستمثل هذا القسم في محطة الجمع العام غير العادي. وتم منح كل نادٍ من الأندية المنتخبة قوة تصويتية محددة في 13 صوتاً، مما يجعل كتلهم التصويتية مجتمعة رقماً صعباً ومؤثراً في تمرير القرارات أو المصادقة على التعديلات القانونية المرتقبة.
وضمت اللائحة النهائية للأندية المنتخبة كلاً من:
أولمبيك الدشيرة (OD)
يوسفية برشيد (CAYB)
الوداد الفاسي (WAF)
الاتحاد الإسلامي الوجدي (USMO)
المولودية الوجدية (MCO)
الراسينغ البيضاوي (RAC)
رجاء بني ملال (RBM)
أولمبيك خريبكة (OCK)
وشهدت كواليس هذا الانتخاب تركيزاً خاصاً على تمثيلية جهة بني ملال-خنيفرة، والتي تمثلت بقوتين كرويتين لهما تاريخ عريق في البطولة الوطنية.
فقد شكل انتخاب نادي أولمبيك خريبكة (OCK) حدثاً بارزاً أكد من خلاله الفريق حضوره في مراكز القرار الجامعي بـ 13 صوتاً، وهي فرصة سانحة للفريق الفوسفاطي لإسماع صوت قاعدته الجماهيرية والدفاع عن مصالح أندية الهواة والشباب التابعة لمحيطه.
وفي السياق ذاته، حظي نادي رجاء بني ملال (RBM) بتمثيلية موازية وبنفس القوة التصويتية (13 صوتاً)، وهو ما يعزز مكانة "فارس عين أسردون" كأحد المكونات الرئيسية للقسم الثاني، والمنوط به موازنة النقاشات والدفع نحو تحسين شروط الممارسة، والرفع من المنح المالية والدعم اللوجستي المخصص لأندية هذا القسم التي تعاني من إكراهات مادية جمة.
وتترقب الأوساط الرياضية والشارع الكروي المغربي ما سيسفر عنه هذا الجمع العام غير العادي، والذي من المتوقع أن يدرس ملفات حيوية تهم التعديلات الأنظمة الأساسية، وتطوير البنيات التحتية، وملائمة القوانين مع دفتر تحملات الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة عليها المملكة المغربية. وبوجود وجوه تمثيلية قوية كأولمبيك خريبكة ورجاء بني ملال، فإن النقاشات ستكتسي صبغة عملية تتوخى تحقيق تكافؤ الفرص بين قطبي النخبة (القسم الأول والثاني).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق