فيديرالية اليسار بقصبة تادلة تهاجم "سياسة الترقيع" وتعلن تحالفاً انتخابياً لمواجهة الفساد




​قصبة تادلة – أطلس 24 

السبت، 6 يونيو 2026

​أصدر مكتب فرع حزب فيديرالية اليسار الديمقراطي بقصبة تادلة بلاغاً شديد اللهجة للرأي العام، عقب اجتماعه العادي المنعقد مساء الجمعة 5 يونيو 2026. ووقف الحزب في بيانه على تشخيص دقيق للأوضاع السياسية والاجتماعية على المستويين الوطني والمحلي، معلناً عن خطوات تنظيمية وانتخابية بارزة لترتيب البيت الداخلي لليسار.

​افتتح الحزب بلاغه برصد ما وصفه بـ"التفاقم المستمر للوضع الاجتماعي" على الصعيد الوطني، عازياً ذلك إلى الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات والمواد الأساسية، إلى جانب ما اعتبره "تغولاً للفساد والريع".

​أما على المستوى المحلي، فقد وصف مكتب الفرع الوضع في مدينة قصبة تادلة بـ**"الكارثي"**، مسجلاً تراجعاً خطيراً في جودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين. ووجّه الحزب انتقادات لاذعة للتدبير المحلي، منتقداً الاعتماد على "سياسة الترقيع وغياب حس المسؤولية" في التعاطي مع قضايا الساكنة.

​وعلى الصعيد التنظيمي، أشاد البلاغ بالنجاح المتميز الذي شهده الجمع العام المخصص لتجديد الهياكل المحلية للحزب بالمدينة. وفي خطوة سياسية لافتة، ثمّن الحزب قرار الأجهزة التقريرية بالتحالف مع الحزب الاشتراكي الموحد، مؤكداً أن هذه الخطوة تحمل "رمزية كبرى" لتوحيد وتجميع قوى اليسار المناضل لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة كجبهة موحدة ضد الفساد ومن أجل الديمقراطية.

​وقد توج اجتماع مكتب الفرع بإعلان أربعة مواقف رئيسية تمثلت في:

​دعم المستشارين الجماعيين: توجيه تحية عالية لمستشاري ومناضلي الحزب بجماعة قصبة تادلة، رفقة حلفائهم من التنظيمات الأخرى، مشيداً باستلهماتهم في الدفاع عن المصلحة العليا ومحاربة الفساد رغم كل الضغوط والمحاولات لثنيهم.

​تعبئة الشباب للتسجيل الانتخابي: توجيه دعوة مفتوحة لكافة المواطنين والمواطنات، والشباب على وجه الخصوص، للمبادرة بالتسجيل في اللوائح الانتخابية، معتبراً ذلك خطوة لقطع الطريق أمام من أسماهم بـ "تجار الانتخابات".

​مساندة الحركات الاحتجاجية: إعلان التضامن المطلق واللامشروط مع كافة الحركات الاحتجاجية بالمدينة، وخص بالذكر حركة المعطلين وحراك ساكنة حي "آيت الثلث لعبين".

​يأتي هذا البلاغ في سياق حراك تنظيمي وسياسي تشهده قصبة تادلة، يعكس رغبة التيار اليساري في إعادة ترتيب أوراقه والتموقع كقوة معارضة وازنة قادرة على تغيير الخارطة السياسية المحلية في المحطات المقبلة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق