بني ملال: في أولى خطواته بعد التعيين.. المدير الإقليمي يستنفر مديري الثانويات لتشخيص تراجع نتائج البكالوريا




​بني ملال — في أول نشاط ميداني له عقب تعيينه أسبوعاً فقط على رأس المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، ترأس السيد سعيد بوطيب، يوم الثلاثاء 22 يوليوز 2026 بمقر ثانوية محمد الخامس التأهيلية، لقاءً إقليمياً خصص للوقوف على نتائج امتحانات البكالوريا (دورة 2026) وبحث آليات استثمارها.

​ويأتي هذا الاستنفار المبكر في سياق يتسم بتسجيل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة نسب نجاح متأخرة على المستوى الوطني، مما جعل من تشخيص مكامن الخلل وتحليل المعطيات أولى أولويات الإدارة الجديدة لتدارك التعثرات على مستوى المؤسسات التعليمية بالإقليم.

​تشخيص الواقع ورسم معالم المرحلة الجديدة

​شهد اللقاء حضور رؤساء المصالح بالمديرية، إلى جانب مديرات ومديري المؤسسات الثانوية التأهيلية العمومية بالإقليم.

​وفي كلمته الافتتاحية، أشار السيد المدير الإقليمي إلى أن استثمار نتائج الامتحانات الإشهادية والمراقبة المستمرة يشكل حجر الزاوية لمعالجة التفاوتات المسجلة بين المؤسسات، مؤكداً على ضرورة تبني منهجية عمل تقوم على:

​التحليل الرقمي والموضوعي: اعتماد قراءة كمية ونوعية للنتائج لتحديد نقاط القوة ومكامن الضعف بدقة.

​خطط التدخل المؤسساتية: وضع برامج عمل ذات أهداف محددة وإجراءات قابلة للقياس وفق جدول زمني محكم.

​مأسسة الدعم التربوي: تعزيز آليات الدعم الموجه للتلاميذ المتعثرين وإدماجها بشكل بنيوي داخل "مشروع المؤسسة المندمج".

​عرض الأرقام ومناقشة التحديات

​خلال أطوار الاجتماع، قدم رئيس المركز الإقليمي لمنظومة الإعلام عرضاً تقنياً استعرض فيه البيانات الإحصائية والنتائج العامة لدورة 2026، مبرزاً مؤشرات التباين بين الثانويات التأهيلية بالإقليم.

​وعقب ذلك، فُتح باب النقاش مع المديرين للوقوف على التحديات الميدانية والإكراهات التي أثرت على التحصيل الدراسي، بهدف تحويل التقييم الرقمي إلى قرارات وإجراءات إصلاحية ملموسة.

​توصيات لإطلاق الموسم الجديد

​اختتم اللقاء بصياغة مجموعة من التوصيات والتوجيهات التنفيذية، والتي يُنتظر أن تشكل النواة الأساسية لخطة العمل الإقليمية التي سيعتمدها المدير الإقليمي الجديد للموسم الدراسي المقبل، بهدف الرفع من جودة التعلمات وتحسين الترتيب العام لمؤسسات بني ملال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق