وكان
الراحل قد ارتبط بنادي الرجاء منذ سنة 1962، حين التحق بفئة الفتيان حارساً
للمرمى، قبل أن ينتقل للعمل ضمن محيط الفريق الأول بسبب تداعيات حادث سير.
وعلى مدى
أكثر من ستة عقود، عاصر أجيالاً متعاقبة من اللاعبين والمسؤولين، واشتهر بكونه
ذاكرة حية لتاريخ الرجاء وتفاصيله.
كما كان
الراحل والد اللاعبين السابقين سفيان والحسين رحيمي، وظل لسنوات من أبرز الوجوه
الحاضرة في محيط النادي بالوازيس. وخلفت وفاته حالة من الحزن بين الجماهير
الرجاوية، التي قدمت تعازيها لأسرته، داعية له بالرحمة والمغفرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق