كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024 (المجموعة 1/ الجولة 1).. النتائج والترتيب

 




كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024 (المجموعة 1/ الجولة 1).. النتائج والترتيب


 في ما يلي نتائج وترتيب المجموعة "1" ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم 2024، عقب إجراء مباريات الجولة الأولى، التي أقيمت اليوم الأحد:

- الأحد 3 غشت:

كينيا - الكونغو الديمقراطية.. (1 - 0)

المغرب - أنغولا..( 2 - 0)

المغرب يستهل مشواره في "الشان" بفوز مستحق على أنغولا بهدفين دون رد






حقق المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين انطلاقة قوية في منافسات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين "الشان 2024"، بفوزه على نظيره الأنغولي بنتيجة 2-0، في المباراة التي جرت، اليوم الأحد، على أرضية الملعب الوطني "نيايو" بالعاصمة الكينية نيروبي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

وسجل الهدف الأول للمنتخب المغربي اللاعب عماد الرياحي في الدقيقة 29، مستغلًا تمريرة دقيقة داخل منطقة الجزاء أنهاها بتسديدة مركزة في الشباك الأنغولية.
أما الهدف الثاني فجاء في الدقيقة 81 بنيران صديقة، بعدما حول المدافع الأنغولي كينيتو كرة عرضية بالخطأ إلى مرمى فريقه، مانحًا "أسود الأطلس" هدف الاطمئنان.

وقدم المنتخب المغربي أداءً مقنعًا على امتداد شوطي المباراة، حيث فرض سيطرته على وسط الميدان وخلق عدة فرص، في وقت اكتفى فيه المنتخب الأنغولي ببعض المحاولات المحتشمة التي لم تقلق راحة الحارس المغربي.

بهذا الفوز، يتصدر المغرب مؤقتًا المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة الثانية في نفس المجموعة. ويعد هذا الانتصار دفعة معنوية قوية للنخبة الوطنية في سعيها للمنافسة على لقب ثالث تواليًا بعد تتويجها بنسختي 2018 و2020.

"الكاف" ترفع قيمة جوائز "الشان" 2024 بنسبة غير مسبوقة

 




في خطوة تعكس الرغبة في تطوير كرة القدم الإفريقية وتعزيز مكانة بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، اليوم السبت، عن زيادة قياسية في الجوائز المالية الخاصة بنسخة 2024 من البطولة، التي تحتضنها تنزانيا.

وأكد بلاغ رسمي صادر عن "الكاف" أن المنتخب الفائز بلقب الشان 2024 سيحصل على 3.5 ملايين دولار أمريكي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 75% مقارنة بالنسخة السابقة. كما ارتفعت القيمة الإجمالية للجوائز إلى 10.4 ملايين دولار، أي بزيادة بلغت 32%، في خطوة تهدف إلى تحفيز المنتخبات المشاركة وتأكيد أهمية هذه المنافسة القارية التي تُخصص للاعبين المحليين داخل بلدانهم.

وأوضح الجهاز الكروي القاري أن هذه الزيادات تأتي في إطار استراتيجيته الجديدة لتطوير البطولات الإفريقية ورفع جودتها التنافسية، إلى جانب منح اللاعبين المحليين فرصاً أفضل للتألق ولفت الأنظار على المستوى الدولي.

وقد تزامن هذا الإعلان مع انطلاق النسخة الجديدة من البطولة، التي افتُتحت مساء اليوم السبت في ملعب بنجامين مكابا بالعاصمة التنزانية دار السلام، حيث تمكن المنتخب التنزاني من تحقيق فوز مهم أمام نظيره البوركينابي بنتيجة 2-0، في مباراة حماسية شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً.
وتعكس هذه الخطوة من "الكاف" رغبة واضحة في تطوير الشان وتحويله إلى منصة أكثر جاذبية ومنافسة، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه كرة القدم المحلية في عدد من الدول الإفريقية، سواء من حيث الإمكانيات أو فرص الاحتراف.

وتُعد بطولة "الشان" فرصة ذهبية للاعبين المحليين لإبراز مهاراتهم وتمثيل بلدانهم على مستوى قاري، بعيداً عن الأسماء المحترفة في الخارج، مما يعطيها طابعاً خاصاً ومكانة متفردة ضمن أجندة الكرة الإفريقية.

ومع توالي المباريات في الأيام المقبلة، ينتظر عشاق الكرة الإفريقية نسخة قوية ومليئة بالمفاجآت، خاصة مع مشاركة منتخبات معروفة بتاريخها المحلي القوي.

نشرة إنذارية : موجة حر وزخات رعدية مصحوبة بتساقط البرد وبهبات رياح من الأحد إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة

 

ترامب يجدّد دعمه لمغربية الصحراء في رسالة إلى الملك محمد السادس




بمناسبة الذكرى الـ23 لعيد العرش، وجّه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ج. ترامب، رسالة إلى الملك محمد السادس، جدد فيها اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، مؤكداً دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي المغربي كـ"الأساس الوحيد" لحل هذا النزاع الإقليمي.

وقال ترامب في رسالته:

> "أودّ أيضًا أن أؤكد مجددًا أن الولايات المتحدة الأمريكية تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، وأنها تدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي، الجاد وذو المصداقية والواقعي، باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم لهذا النزاع".

وتحمل هذه الرسالة دلالات رمزية قوية، خاصة أنها تأتي في مناسبة وطنية مهمة، وتكرّس استمرارية الدعم الأمريكي للموقف المغربي، الذي بدأ بإعلان إدارة ترامب في ديسمبر 2020، ويمثل خطوة دبلوماسية تعزز من متانة العلاقات الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.




الرجاء الرياضي يُدشّن تحولًا تاريخيًا بتأسيس شركة رياضية بشراكة مع "مارسا ماروك"






أطلس 24 – الدار البيضاء


في خطوة وُصفت بالتاريخية والمفصلية في مسار كرة القدم الوطنية، شهدت أكاديمية نادي الرجاء الرياضي، صباح يوم السبت 2 غشت 2025، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة استغلال الموانئ "مارسا ماروك"، تُمهّد لتحوُّل النادي إلى شركة رياضية، ليُصبح بذلك أول نادٍ مغربي يُطلق هذا النموذج الجديد للتسيير الاحترافي.

وقد جرى هذا الحدث البارز بحضور وازن تقدّمه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، إلى جانب عدد من الرؤساء السابقين للنادي وأعضاء المكتب المديري الحالي، وشخصيات اقتصادية ورياضية بارزة.

وخلال كلمته بالمناسبة، عبّر فوزي لقجع عن فخره الكبير بهذه الخطوة التي وصفها بـ"التاريخية"، مؤكدًا أنها تندرج في إطار الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تحديث وتطوير البنية الرياضية بالمغرب، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والاحتراف في التسيير الرياضي.

أربع اتفاقيات محورية تنظّم المشروع

التحول إلى شركة رياضية لم يكن مجرد إعلان رمزي، بل ارتكز على توقيع أربع اتفاقيات أساسية، تتعلق بـ:

تأطير الإطار القانوني للشركة الرياضية.

تحديد طرق توزيع الأسهم بين المساهمين.

وضع آليات الحكامة والتدبير المالي والإداري.

تحديد العلاقة التعاقدية بين الجمعية الأم (نادي الرجاء) والنموذج الجديد للشركة.

ومن المرتقب أن يتم لاحقًا تقديم مزيد من التفاصيل بخصوص المساهمين في رأسمال الشركة، والخطوط العريضة للاستراتيجية الجديدة التي سيتبعها النادي.

الرجاء على أبواب مرحلة جديدة

يُعتبر هذا التحول الهيكلي خطوةً كبرى نحو الاحتراف المالي والإداري، كما يفتح آفاقًا واسعة أمام الرجاء لاستقطاب شركاء ومستثمرين جدد، وتحقيق مداخيل قارة تُساهم في تطوير البنية التحتية، وتعزيز التنافسية محليًا وقاريًا.

وقد رحّبت جماهير الرجاء بهذه الخطوة، التي طالما طالبت بها، معتبرة أن المشروع يعكس نضجًا إداريًا واستعدادًا لدخول عهد جديد، عنوانه الحكامة والاستدامة.

من الرؤية الملكية إلى الفعل الترابي – مقترحات واقعية لتفعيل العدالة المجالية بجهة بني ملال-خنيفرة

 

 



إلى السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة

وإلى السيد رئيس مجلس الجهة المحترمين

 

الموضوع: من الرؤية الملكية إلى الفعل الترابي – مقترحات واقعية لتفعيل العدالة المجالية بجهة بني ملال-خنيفرة

تحية تقدير واحترام،

 

على ضوء التوجيه الملكي الحاسم الذي ورد في الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي شدد فيه قائلاً:

"لا مكان اليوم ولا غد لمغرب يسير بسرعتين." نجد أنفسنا اليوم أمام لحظة مفصلية من تاريخ التنمية الجهوية بالمغرب. لحظة تستدعي استحضار روح المسؤولية الوطنية، والانتقال من منطق التفاوت والتأخر، إلى منطق التدارك والانصاف والالتقاف الذكي لفرص الإصلاح.

وفي هذا السياق، تبرز جهة بني ملال-خنيفرة بوصفها إحدى أبرز النماذج التي تعكس عمق الفجوة المجالية والاقتصادية مقارنة بجهات أخرى من المملكة. لكنّها أيضًا تمثل ورشة مفتوحة على إمكانيات واعدة، تتطلب حُسن التوجيه والاستعجال في التنفيذ.

أولًا: لماذا جهة بني ملال-خنيفرة تحديدًا؟

الجهة تحتل مراتب متأخرة في مؤشرات التنمية البشرية (الصحة، التعليم، الشغل).

هشاشة بنيتها الاقتصادية بسبب الاعتماد المفرط على الفلاحة، المتضررة من الجفاف.

ضعف النسيج الصناعي والخدماتي، مقابل إمكانيات كبيرة غير مستثمرة.

مؤهلات سياحية وطبيعية نادرة (شلالات أوزود، بحيرة بين الويدان، جبال الأطلس...)، لا تزال خارج منطق الاستثمار المهيكل.

إن هذه المعطيات لا تعني أن الجهة محكومة بالتأخر، بل أنها تحتاج إلى مقاربة بديلة تنموية شجاعة ومندمجة.

ثانيًا: مقترحات واقعية للإدماج السريع ضمن الرؤية الملكية الجديدة

1-      إعادة هيكلة الاقتصاد الجهوي وتنويعه

التحول التدريجي نحو اقتصاد متعدد الأقطاب: فلاحي-صناعي-خدماتي.

تشجيع الصناعات التحويلية المرتبطة بالفلاحة (زيت الزيتون، الأعشاب الطبية، النحل...).

تطوير سلاسل القيمة الجهوية وتوجيه الاستثمار نحو إنشاء وحدات صناعية صغيرة في القرى والمراكز الصاعدة.

تحفيز الاستثمار المحلي والوطني عبر تسهيلات جبائية، ومناطق صناعية جديدة خاصة بالصناعات الخفيفة والغذائية.

يجب العمل على مراجعة برامج التنمية الجهوية (PDR) القائمة وتحيينها لتتماشى مع هذا التصور التنموي الجديد.

2-     تأهيل البنية التحتية والمرافق الأساسية بشكل منصف

توسيع شبكات الطرق والمواصلات لتسهيل الربط بين القرى والحواضر.

تعزيز البنية التعليمية والتكوينية مع تركيز خاص على التكوين المهني المرتبط بحاجيات الجهة.

تأهيل القطاع الصحي عبر تحفيز الأطر، وتوفير تجهيزات استعجالية، خاصة في المناطق الجبلية.

خلق مناطق لوجيستيكية تدعم التصنيع والتصدير الفلاحي.

3-     النهوض بالسياحة المهيكلة كرافعة اقتصادية

إعداد مخطط جهوي للسياحة المستدامة، يدمج ما هو بيئي، ثقافي، ورياضي.

تثمين المواقع الطبيعية عبر:

تحسين الولوجيات.

تقنين الأنشطة السياحية.

تشجيع الاستثمار في الإقامات والمطاعم والمراكز البيئية.

دعم التعاونيات والمقاولات السياحية القروية وتكوين الشباب في مهن السياحة.

من المهم تسريع إخراج المشاريع السياحية المبرمجة وتكييفها مع رهانات السياحة الإيكولوجية.

4-     تفعيل الديمقراطية الترابية والتخطيط التشاركي

تحديث البرنامج الجهوي للتنمية (PDR) ليعكس الواقع بعد الأزمات (الجفاف، كورونا...).

اعتماد مقاربة التميز المجالي (Differentiation territoriale) لتوزيع الموارد حسب الحاجيات الحقيقية.

إشراك المواطن والمجتمع المدني في صياغة وتتبع المشاريع.

رفع قدرات الجماعات الترابية تقنيًا وماليًا لتكون فاعلة في تنفيذ السياسات.

5-      العدالة الاجتماعية كقاعدة للإنصاف المجالي

تقليص الفوارق بين الأقاليم داخل الجهة (أزيلال، خنيفرة، الفقيه بن صالح...) عبر مشاريع موجهة.

دعم المقاولات المحلية والشبابية عبر صناديق جهوية ومواكبة حقيقية.

تطوير برامج التشغيل الذاتي وتشجيع العمل التعاوني في القطاعات الحيوية.

ثالثًا: دعوة للتسريع وربط الخطط بالمستجدات الوطنية

إن استيعاب الرؤية الملكية الجديدة لا يقتصر على إعلان النوايا أو إصدار البيانات، بل يتطلب:

مراجعة فورية للبرامج الجهوية وربطها بالتحولات المناخية والاجتماعية.

إعادة ترتيب الأولويات في ضوء النموذج التنموي الجديد، وتوجيه التمويلات نحو ما هو مستدام.

الاستثمار في الزمن؛ فالتأخر في التنفيذ يزيد من الفجوة، بينما الزمن التنموي اليوم أصبح محسوبًا.

 

السيد الوالي، السيد رئيس الجهة المحترمين،

أمامكم اليوم فرصة تاريخية لتحويل جهة بني ملال-خنيفرة من جهة تتلقى الدعم إلى جهة تقدم نموذجًا مبتكرًا في التنمية المجالية.

إن ترجمة الرؤية الملكية السامية تتطلب شجاعة القرار، وجرأة التحيين، وسرعة التفعيل. فالتاريخ لا يرحم المترددين.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد

إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة





تطوان – في تجسيد فعلي للتعليمات الملكية السامية الواردة في خطاب عيد العرش المجيد ليوم 29 يوليوز 2025، احتضنت مدينة تطوان، يوم الجمعة فاتح غشت، لقاءً وزارياً عالي المستوى، ترأسه وزير الداخلية، وشارك فيه عدد من الوزراء المعنيين بالتنمية المجالية والاجتماعية، إلى جانب السادة الولاة والعمال.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية الداعية إلى تجاوز المقاربات التقليدية في تدبير التنمية الاجتماعية، والانخراط في جيل جديد من البرامج ذات البعد المجالي المندمج، قصد تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، وتكريس مقومات العيش الكريم للمواطنين، في مختلف ربوع المملكة.

الاجتماع، الذي نُظم على هامش لقاء العمل السنوي لوزارة الداخلية، شهد حضور وزراء التجهيز والماء، التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الصحة والحماية الاجتماعية، إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، إلى جانب الولاة والعمال المسؤولين عن الإدارة الترابية والمصالح المركزية.

وأكد بلاغ لوزارة الداخلية أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتدارس السبل الكفيلة بتنزيل الورش الملكي الطموح، باعتباره أولوية وطنية مستعجلة، من خلال إطلاق مشاريع تنموية ميدانية مندمجة، تعزز فرص الشغل، وتحسن الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتتبنى منهجية استباقية ومستدامة في تدبير الموارد المائية، بما يستجيب لتحديات المرحلة.

نموذج تنموي جديد يضع الجهوية المتقدمة في صلب المعادلة

وقد جرى التشديد، خلال اللقاء، على أهمية اعتماد حكامة قائمة على النتائج والأثر الملموس، مع التركيز على التقائية السياسات العمومية، وتوحيد جهود مختلف الفاعلين، مركزياً وترابياً، في إطار منهجية تشاركية مندمجة.

كما تم التأكيد على ضرورة التفاعل العملي مع حاجيات المواطنات والمواطنين، واعتماد آليات ناجعة للاستماع والتتبع والتقييم، بما يُرسخ مبدأ القرب ويعزز العدالة المجالية، خاصة بالمجالات القروية والجبلية التي تحتاج إلى استثمارات نوعية.

وفي هذا الإطار، يُنتظر أن تحظى جهات المملكة، ومنها جهة بني ملال خنيفرة، باهتمام خاص ضمن هذا الورش الجديد، اعتباراً لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وبشرية، وما تعرفه من تحديات تنموية تستدعي تعبئة جماعية وتنسيقاً متقدماً بين مختلف القطاعات.

وتُعبر هذه الدينامية الجديدة عن مرحلة متقدمة في مسار تكريس النموذج التنموي الجديد، الذي يجعل من الجهوية المتقدمة وتكافؤ الفرص بين مختلف ربوع المملكة، ركيزة أساسية لبناء مغرب العدالة الاجتماعية والمجالية.

أطلس 24 – هيئة التحرير