رسمياً: يوسف حجي ينضم لطاقم محمد وهبي في خطوة لتعزيز الإدارة الفنية للمنتخب الوطني



 رسمياً: يوسف حجي ينضم لطاقم محمد وهبي في خطوة لتعزيز الإدارة الفنية للمنتخب الوطني

​ماذا يضيف يوسف حجي لهذا الطاقم؟


​الرباط – خاص

​أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل رسمي عن تعيين النجم الدولي السابق، يوسف حجي، في منصب المساعد الثاني للمدرب محمد وهبي، لتكتمل بذلك ملامح الطاقم التقني المشرف على القيادة الفنية في المرحلة المقبلة.

​تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية الجامعة لتعزيز الكفاءات الوطنية ودمج الخبرات الميدانية الدولية ضمن الهيكلة التدريبية للمنتخبات الوطنية. وبانضمام حجي، يصبح الهيكل القيادي للمنتخب مشكلاً من ثلاثي يجمع بين الأكاديمية، الخبرة التكتيكية الأوروبية، والروح الدولية:

​محمد وهبي (مدرباً رئيسياً): الذي يواصل قيادة المشروع الفني بعقليته التنظيمية التي أثبتت نجاحاً ملموساً مع الفئات السنية.

​جواو ساكرامنتو (مساعداً أول): الخبير البرتغالي الذي يمتلك رصيداً تقنياً كبيراً من خلال عمله السابق في كبرى الدوريات الأوروبية برفقة أسماء تدريبية عالمية.

​يوسف حجي (مساعداً ثانياً): الهداف التاريخي الذي سيشكل حلقة وصل مثالية بين الإدارة التقنية واللاعبين، مستفيداً من مسيرته الطويلة بقميص "أسود الأطلس".

​يعتبر تعيين السيد يوسف حجي إضافة نوعية تتجاوز الجانب الفني؛ فوجوده يمنح الطاقم:

​الخبرة الميدانية: قدرة عالية على نقل تجربة اللعب في المستويات العالية والتعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.

​التوازن التقني: سيعمل حجي جنباً إلى جنب مع ساكرامنتو لتقديم رؤية فنية متكاملة تدعم قرارات المدرب محمد وهبي.

​القدوة والتحفيز: كونه أحد الرموز الذين ساهموا في كتابة تاريخ الكرة المغربية، مما يعزز الثقة لدى الجيل الصاعد من اللاعبين.

​بهذا الإعلان، تكتمل أضلاع المثلث التدريبي للمنتخب، وتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات للاستحقاقات القادمة وسط تطلعات كبيرة من الجماهير المغربية لرؤية انعكاس هذا التجانس على أرضية الملعب.

بني خيرات: تضحية "عين لا تنام" تكشف توحش الإجرام المسلح



صورة تقريبية 

​تثير الصور القادمة من ضواحي بني خيرات (على بُعد 20 كلم من وادي زم) صدمة عميقة في الرأي العام؛ حيث تعكس المحجوزات الموثقة ببطاقات الترقيم الصفراء حجم الاختراق الإجرامي للمناطق القروية. ورغم نجاح العملية الأمنية، إلا أنها كانت مكلفة، حيث سُجلت إصابة حرجة لشرطي إثر محاولة قتل عمدي أثناء أداء الواجب.

​كشفت العملية عن حجز كميات ضخمة تشمل 2 كغ من الكوكايين، 310 كغ من الكيف، و11 كغ من الشيرا. هذه الأرقام لا تشير فقط إلى حجم الرواج المالي، بل تؤكد تحولاً خطيراً في استراتيجيات "بارونات" المخدرات؛ من التهريب السلمي والتخفي إلى المواجهة العنيفة والمباشرة.

​لم تعد الشبكات الإجرامية تكتفي بالفرار، بل أصبحت تعتمد "الهجوم المضاد" باستخدام سيارات مسرعة وأسلحة بيضاء ونارية لصد التدخلات الأمنية. وهو ما واجهته بيقظة تامة تنسيقية أمنية مشتركة ضمت فرقة مكافحة العصابات ببني ملال، مصالح مراقبة التراب الوطني (DGST)، والشرطة القضائية بعدة مدن.

​إن إصابة أربعة رجال أمن، أحدهم في حالة حرجة، ليس مجرد حادث عرضي، بل هو اعتداء مدروس يستهدف هيبة الدولة. هذا التصعيد يطرح تساؤلات ملحة حول:

​تسليح المناطق القروية: كيف تصل بنادق الصيد غير المرخصة إلى أيدي المبحوث عنهم وطنياً؟

​تعدد الأبعاد الإجرامية: الربط بين المخدرات، لوحات الترقيم المزورة، والتبغ المهرب، يكشف عن تنظيمات "عنقودية" تحاول تحويل الطرق الريفية إلى مناطق نفوذ خارجة عن القانون.

​تضحية الشرطي المصاب وزملائه تستحق كل التقدير والمكافأة الفورية كما وعدت المديرية العامة للأمن الوطني، لكنها تفتح باب النقاش حول ضرورة حماية الصفوف الأولى:

​لوجستياً: توفير تجهيزات حديثة وتدريبات متقدمة لمواجهة "الإجرام المسلح".

​استراتيجياً: تطهير السوق السوداء من السلاح وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية في الدوائر القروية لقطع الطريق أمام البيئات الحاضنة للإجرام.

هذه العملية ليست مجرد انتصار أمني جزئي، بل هي صرخة إنذار بضرورة تعزيز السياسة الجنائية وتجفيف منابع الإجرام من جذورها، لضمان ألا تتحول المسالك الريفية إلى ساحات مواجهة دائمة.

توشيح ملكي لحفظة القرآن: "زيد البقالي".. أيقونة مغربية صاعدة في رحاب الذكر الحكيم




​الرباط | أطلس 24

​في مشهدٍ يفيض بالدلالات الروحية والوطنية، احتضن القصر الملكي العامر بالرباط لحظة استثنائية توجت مسار الاجتهاد والتميز، حيث تفضل أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بتسليم جائزة "الطفل الحافظ" للبرعم زيد البقالي. هذا التكريم ليس مجرد احتفاء بفرد، بل هو تجسيد حي للعناية الملكية الموصولة بكتاب الله وبناشئة المملكة.

​يأتي توشيح الطفل زيد البقالي في سياق الرؤية الملكية المتبصرة التي تضع "الرأسمال اللامادي" في قلب التنمية. فاستقبال جلالة الملك لأطفال وشباب متميزين في حفظ القرآن الكريم يبعث برسالة قوية مفادها أن المغرب، بتمسكه بثوابته الدينية والروحية، يراهن على أجيال تجمع بين الأصالة والتميز العلمي.

​هذا الحدث الذي شهدته العاصمة الرباط، يعكس الدور الريادي للمؤسسة الملكية في رعاية المدارس القرآنية وتشجيع الناشئة على الانخراط في مسار التميز الأخلاقي والمعرفي، مما يسهم في تحصين الهوية المغربية وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.

​استطاع الطفل زيد البقالي، بفضل مثابرته ودعم أسرته، أن يتحول إلى نموذج ملهم لأقرانه من أطفال المغرب. إن بلوغ هذه الدرجة من الإتقان في حفظ كتاب الله وتجويده يتطلب انضباطاً عالياً، وهو ما جعل من لحظة تسلمه الجائزة من يدي جلالة الملك "وسام فخر" يطوق أعناق كل المبدعين والنابغين في ميادين العلم والدين.

​لقي هذا التكريم تفاعلاً واسعاً بين الأوساط المغربية، حيث اعتبره متابعون ومختصون بمثابة "دفعة معنوية" قوية لكل المؤسسات التعليمية والقرآنية في المملكة. فالصورة التي جمعت جلالة الملك بالطفل زيد البقالي لم تكن مجرد بروتوكول رسمي، بل كانت لوحة تعبر عن تلاحم العرش والشعب حول قيم القرآن الكريم.

​إن الاحتفاء بـ "الطفل الحافظ" هو احتفاء بمستقبل المغرب. فمن خلال تشجيع هؤلاء النوابغ، تؤكد المملكة أنها ماضية في بناء مجتمع متوازن، يعتز بجذوره الروحية ويطمح للريادة في كل المجالات. هنيئاً للطفل زيد البقالي ولأسرته بهذا التشريف، ومزيداً من التألق لأطفال المغرب الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم "أمل الوطن" وحصنه الحصين.

المحكمة العليا في السعودية تدعو لتحري هلال شوال مساء الأربعاء



دعت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1447 هجرية، وذلك مساء يوم الأربعاء المقبل، 29 رمضان 1447هـ الموافق 18 مارس 2026م.

​وحثت المحكمة في بيانها كل من يرى الهلال بالعين المجردة أو بواسطة المناظير على إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى المحكمة. كما أكدت على أهمية مشاركة ذوي القدرة في لجان الترائي المشكلة في المناطق المختلفة، احتساباً للأجر وتعاوناً على البر والتقوى.

​يأتي هذا الإعلان لتحديد غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك، بناءً على قرار المحكمة السابق الذي حدد بداية شهر رمضان لهذا العام.

أمير المؤمنين يترأس بالرباط حفلاً دينياً مهيباً إحياءً لليلة القدر المباركة




​أطلس 24 – الرباط

​في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع، ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء يوم الإثنين 26 رمضان الأبرك 1447 هـ، الموافق لـ 16 مارس 2026 مـ، بالقصر الملكي العامر بالرباط، حفلاً دينياً مهيباً إحياءً لليلة القدر المباركة.

​شهد هذا الحفل حضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بما يعكس تلاحم الأسرة الملكية الشريفة في هذه المناسبات الدينية العظيمة التي تشكل ركيزة أساسية في الهوية المغربية الأصيلة.

​وبعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، تواصلت الشعائر الدينية بختم "صحيح البخاري"، حيث تولى السيد إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، ختم المتن بعد سرد "حديث الختم" من طرف السيد المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال-خنيفرة.

​وفي التفاتة ملكية سامية تعكس العناية الفائقة بحفظة كتاب الله، سلم جلالة الملك جائزة "الطفل الحافظ" للبرعم زيد البقالي (10 سنوات) من مدينة سلا، تشجيعاً للناشئة على التمسك بالقرآن الكريم تجويداً وحفظاً.

​كما تفضل أمير المؤمنين بتسليم مجموعة من الجوائز السنوية التي تكرس الريادة المغربية في خدمة الشأن الديني، وشملت:

​جائزة محمد السادس لـ "أهل القرآن": نالها السيد أحمد طلحى من مدينة فاس.

​جائزة محمد السادس لـ "أهل الحديث": كانت من نصيب السيد عدنان زهار من مدينة الجديدة.

​جوائز الكتاتيب القرآنية: تميز فيها كل من السيد عبد اللطيف جلال (اليوسفية)، والسيد مرزوق آيت عمران (شفشاون)، والسيد عبد اللطيف ابوها (شيشاوة).

​جائزة الأذان والتهليل: توج بها السيد عبد الرحمان بنباقة (مراكش) والسيد محمد بطوط (المحمدية).

​حضر هذا المحفل الديني الرفيع رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، بالإضافة إلى ممثلي السلك الدبلوماسي للدول الإسلامية المعتمدين بالمغرب، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية.

​واختتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، ويهيئ له من أمره رشداً، ويقر عينه بولي عهده الأمين، وبأن يتغمد بواسع رحمته الملكين المجاهدين محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

​"المغرب 2025".. نسخة تاريخية تضع الكرة الإفريقية على عرش النمو العالمي




 ​"المغرب 2025".. نسخة تاريخية تضع الكرة الإفريقية على عرش النمو العالمي

​لغة الأرقام: أوروبا وأمريكا الجنوبية في الصدارة



​القاهرة – 16 مارس 2026

حققت نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب عام 2025 طفرة غير مسبوقة في تاريخ المسابقة، بعدما كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن أرقام قياسية وضعت البطولة في مصاف المنافسات الرياضية الأسرع نمواً على الصعيد الدولي، مسجلة زيادة في نسبة المشاهدة بلغت 61%.

​أوضح "الكاف" في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني، استناداً إلى بيانات وكالات بحث مستقلة، أن هذا النمو مدفوع بتغطية إعلامية عالمية شاملة. ولم يعد شغف الكرة السمراء حبيس القارة، بل امتد ليشمل أسواقاً استراتيجية في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

​وساهمت الشراكة التجارية مع الوكالة الدولية للتسويق الرياضي "IMG" في توسيع قاعدة البث بنسبة 50%، لتصل البطولة لأول مرة إلى شاشات الجماهير في اليابان، الصين، كوريا، المكسيك، اليونان، وكولومبيا، مما جعل نسخة المغرب "الأكثر بثاً في التاريخ".

​كشفت الإحصائيات عن أرقام مذهلة في القارة العجوز وأمريكا الجنوبية:

​ألمانيا: تصدرت المشهد الأوروبي بـ 4 ملايين مشاهد تابعوا النهائي عبر قناة "سبورتس ديجيتال".

​المملكة المتحدة: سجلت القناة الرابعة أكثر من 3 ملايين مشاهد للمباراة النهائية فقط.

​البرازيل: أكدت هيمنتها كأكبر جمهور خارج القارة بـ 24 مليون مشاهد.

​الهند: ظهرت كقوة صاعدة بـ 800 ألف مشجع تابعوا البث المباشر للنهائي رقمياً.

​لم يقتصر النجاح على البث المباشر، بل امتد ليعزز القيمة التجارية للشركاء. فوفقاً لـ "الكاف"، أدت استراتيجية التوزيع الشاملة والإنتاج المحلي للمحتوى التكميلي إلى:

​زيادة بنسبة 65% في الظهور الإعلامي للشركاء التجاريين.

​ارتفاع إجمالي إيرادات حقوق البث بنسبة 35% في الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية.

​نمو القيمة الإعلامية للشركاء في السوق الأوروبية بنسبة 32%.

​تؤكد هذه النتائج أن "كان المغرب 2025" لم تكن مجرد تظاهرة رياضية، بل كانت مشروعاً اقتصادياً وإعلامياً متكاملاً نجح في نقل الهوية الكروية الإفريقية إلى آفاق عالمية جديدة، معززةً من مكانة المملكة المغربية كقبلة للتظاهرات الكبرى القادرة على جذب أنظار العالم.

سد بين الويدان يعانق "المليار" متر مكعب.. انتعاشة مائية تعيد الأمل لقلب المغرب النابض




​أزيلال | 16 مارس 2026

​في مشهد لم تألفه العيون منذ سنوات، استعادت بحيرة سد بين الويدان بريقها الفيروزي، محققةً قفزة نوعية في مخزونها المائي بفضل التساقطات المطرية والثلجية الكثيفة التي شهدتها البلاد مؤخراً. ووفقاً لآخر المعطيات الرسمية الصادرة اليوم، فقد بلغت نسبة ملء السد 81%، بسعة تخزينية ناهزت 993.6 مليون متر مكعب، ليقترب بذلك من كسر حاجز المليار متر مكعب في سابقة تعكس حجم التحول الإيجابي في الحالة الهيدرولوجية للمملكة.

​طفرة مائية في حوض أم الربيع

​لم تكن بين الويدان الاستثناء الوحيد؛ إذ تشير الأرقام الصادرة عن منصة "الما ديالنا" إلى انتعاشة جماعية لسدود حوض أم الربيع التي بلغت نسبة ملئها الإجمالية 54.4%. وبالنظر إلى الأرقام التفصيلية، نجد أن:

​سد سيدي إدريس حقق العلامة الكاملة بنسبة ملء 100%.

​سد أحمد الحنصالي استقر عند 75% بمخزون يتجاوز نصف مليار متر مكعب (502.4 مليون م³).

​سد المسيرة، العملاق الثاني في الحوض، بدأ بدوره مرحلة التعافي بوصوله إلى 868.1 مليون م³.

​دلالات الأرقام: أبعد من مجرد مياه

​يرى خبراء في الموارد المائية أن وصول سد بين الويدان إلى هذه المستويات (993.6 مليون م³) يمثل "صمام أمان" للموسم الفلاحي الحالي والمقبل. فبالإضافة إلى تأمين المياه الصالحة للشرب، تضمن هذه الاحتياطيات استمرارية الري في المدارات السقوية لسهل تادلة، الذي يعد أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي المغربي.

​كما أن هذه التساقطات لم تنعش السدود فقط، بل ساهمت في تعزيز "خزان الثلوج" بقمم أزيلال والأطلس الكبير، مما يضمن تدفقاً مستمراً للمياه نحو السدود خلال فصل الربيع مع ذوبان الثلوج.

​انتعاشة سياحية واقتصادية

​على المستوى المحلي، تظهر الصور القادمة من "بين الويدان" عودة المياه إلى ضفاف البحيرة، مما يعيد الروح للنشاط السياحي في المنطقة. فالمناظر الطبيعية الخلابة التي تمزج بين زرقة المياه وخضرة الغابات المحيطة بدأت بالفعل في استقطاب الزوار، ما يحرك العجلة الاقتصادية لساكنة أزيلال والمناطق المجاورة.

​يبقى التفاؤل سيد الموقف في أوساط الفلاحين والمواطنين، مع استمرار الآمال بأن تظل هذه الموارد المائية حافزاً لترشيد الاستهلاك وضمان تدبير مستدام لهذه المادة الحيوية تحت شعار "الماء حياة.. والأمل مستمر".

بني ملال: تفكيك شبكة لترويج المخدرات وإصابة شرطي بجروح بليغة في عملية هوليودية




​في عملية أمنية نوعية اتسمت بالخطورة، تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن بني ملال، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، من شل حركة شبكة إجرامية خطيرة تنشط في الاتجار الدولي بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

​مباغتة في "بني خيرات"

​وحسب مصادر رسمية، فقد نُفذت العملية على مستوى المنطقة القروية "بني خيرات" ضواحي مدينة وادي زم. العملية لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة تتبع دقيق وتحقيقات ميدانية أفضت إلى رصد سيارتين (نفعية ورباعية الدفع) محملتين بشحنات كبيرة من المخدرات قادمة من شمال المملكة.

​وعرف التدخل تنسيقاً ميدانياً مكثفاً شمل فرق الشرطة القضائية بكل من خريبكة، أبي الجعد، وقصبة تادلة، مما مكن من محاصرة الموقوفين الخمسة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 34 و46 سنة، والذين تبين أن من بينهم مبحوث عنهم وطنياً في قضايا قتل وعصابات إجرامية.

​مواجهة دامية ونكران للذات

​لم يمتثل المشتبه فيهم لأوامر التوقيف، بل حاولوا الفرار بسرعة مفرطة وجنونية، مما أدى إلى تعريض حياة العناصر الأمنية للخطر الداهم. وقد أسفر هذا الاصطدام عن إصابة ثلاثة شرطيين بجروح طفيفة، فيما تعرض موظف شرطة رابع لإصابات بليغة في الرأس والجسد بعدما صدمته إحدى السيارات عمداً، وهو ما استدعى نقله على وجه السرعة لغرفة العناية المركزة في حالة صحية حرجة.

​حصيلة ثقيلة من المحجوزات

​عمليات التفتيش المنجزة في مسرح الجريمة كشفت عن "صيد ثمين"، حيث تم حجز:

​كيلوغرامين من مخدر الكوكايين.

​310 كيلوغرامات من مخدر الكيف.

​11 كيلوغراماً من مخدر الشيرا.

​أزيد من 72 كيلوغراماً من التبغ المهرب.

​بندقية صيد غير مرخصة وسلاح أبيض ولوحات ترقيم مزورة.


​التفاتة إنسانية ومتابعة قضائية

​وفي سياق متصل، دخل السيد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني على الخط مباشرة، حيث كلف المصالح الطبية والاجتماعية بمواكبة الحالة الصحية للشرطي المصاب، موجهاً مديرية الموارد البشرية لترتيب الحوافز الإدارية والمكافآت التي تليق بحجم التضحية التي قدمها الموظف في سبيل الواجب.

​يُذكر أن النيابة العامة المختصة قد أمرت بوضع جميع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، لتعميق البحث وتحديد كافة الامتدادات الوطنية والدولية لهذه الشبكة الإجرامية.

​"الأحرار" يفعّل "اللامركزية التنظيمية" لحسم تزكيات التشريعيات المقبلة




​الرباط – خاص

​في خطوة استباقية لترتيب بيته الداخلي، كشفت مصادر حزبية عن شروع حزب التجمع الوطني للأحرار في هيكلة مسطرة نيل التزكيات الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة. وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة الحزب في الحفاظ على ريادته الانتخابية عبر تبني مقاربة "تشاركية" تضع المنتخبين المحليين في قلب صناعة القرار الحزبي.

​لجنة قيادية للحسم في الأسماء

​أوردت تقارير إعلامية أن الحزب شكل لجنة متخصصة تضم قياديين بارزين من المكتب السياسي، أوكلت إليها مهمة الإشراف على اختيار المرشحين. وتتجلى أهمية هذه اللجنة في كونها ستعمل على التوفيق بين الطموحات الفردية والرهانات الجماعية للحزب، لضمان تقديم وجوه قادرة على كسب الرهان الانتخابي القادم.

​رؤساء الجماعات.. "بوصلة" التزكيات

​وفي هذا الصدد، شدد الوزير وعضو المكتب السياسي، محمد سعد برادة،وفق مصدر إعلامي، على الدور المحوري الذي سيلعبه رؤساء الجماعات الترابية المنتمون للحزب. وبحسب برادة، فإن هؤلاء المنتخبين سيكونون الركيزة الأساسية في تقييم المرشحين المحتملين، نظراً لتماسهم المباشر مع القواعد الانتخابية ودرأيتهم الواسعة بقضايا الساكنة.

​وتتمثل أهداف هذه المقاربة في:

​تعزيز الديمقراطية الداخلية: عبر الانتقال من "التعيين المركزي" إلى "التوافق الإقليمي".

​الشرعية الميدانية: ضمان تزكية أسماء تحظى بقبول المناضلين والمنتخبين على مستوى الأقاليم والعمالات.

​تقوية الحضور الميداني: تحفيز المنتخبين المحليين عبر إشراكهم الفعلي في رسم الخريطة البرلمانية للحزب.

​القطع مع القرارات الفردية

​وأكد المسؤول الحزبي أن اختيار "فرسان" الاستحقاقات المقبلة لن يكون وليد قرارات فردية أو فوقية، بل سيأتي ثمرة لقاءات تشاورية ونقاشات داخلية موسعة. ويهدف هذا المسار التنظيمي إلى الوصول لـ "بروفايلات" تجمع بين الكفاءة السياسية والقدرة على الترافع عن انشغالات المواطنين تحت قبة البرلمان.