الكاف يؤكد: المغرب بطل رسمي لكأس أمم إفريقيا 2025


أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، أن المنتخب المغربي هو البطل الرسمي لكأس أمم إفريقيا 2025، وأن احتفال السنغال بالكأس لن يغير شيئا في القرار النهائي.

وقال موتسيبي: "كلنا تابعنا احتفال منتخب السنغال بالكأس رغم أنه لم يكن من حقه استلامها أو الاحتفال بها، هذا التصرف لن يغير شيئا في القرار الذي تم اتخاذه، بل يؤدي إلى مضاعفة العقوبات".

وأضاف: "بكل وضوح، نعم، المنتخب المغربي هو بطل كأس أمم إفريقيا 2025 بشكل رسمي والكاف ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة في حق منتخب السنغال بعد مخالفته للوائح وقوانين كرة القدم".

وأشار إلى أن أي منتخب ينسحب من المباراة يعتبر خاسرا بشكل تلقائي وفقا للقوانين المعمول بها. هذا التصريح يعد صفعة قوية للسنغال، التي كانت تصر على الاحتفال بالكأس وتهدد بالتصعيد أمام محكمة الطاس.

والكاف أصبحت مصرة على تطبيق القانون بحذافيره، وتهدد بمضاعفة العقوبات على السنغال، سواء ماليا أو رياضيا أو حتى بحرمانها من المشاركات المستقبلية.

أما المغرب، فيحتفل بهذا التأكيد الرسمي الجديد من أعلى سلطة في الكرة الإفريقية، ويثبت مرة أخرى أن اللقب أصبح مغربيا بشكل لا رجعة فيه.

المغرب يعزز التعاون جنوب-جنوب: 1607 اتفاقية تعاون مع بلدان إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ


أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب واصل ترسيخ نموذج تعاون قائم على التضامن الفعال وتقاسم الخبرات مع بلدان إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ. وأشار بوريطة، خلال القمة الـ11 لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، إلى أن المغرب أبرم أزيد من 1607 اتفاقات تعاون منذ سنة 1999، منها عدد كبير تم توقيعه خلال الزيارات الملكية الـ52 إلى إفريقيا.

وأوضح الوزير أن المغرب يقدم آلاف المنح الدراسية لطلبة هذه البلدان الشقيقة، حيث يستفيد نحو 19.400 طالب من هذه البلدان من منح ويتابعون تكوينهم في المغرب. وفي مجال الأمن الغذائي، أبرز بوريطة أن تعاون المغرب يوفر الأسمدة لبلدان الكاريبي سنويا، وتم منح ما يقارب 200 ألف طن للبلدان الإفريقية خلال سنة 2022.

وجدد بوريطة تأكيد التزام المغرب الراسخ لصالح تعاون جنوب-جنوب متجدد، قائم على الشراكة. وأشار إلى أن المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس اعتمد خيارا استراتيجيا يتمثل في ترسيخ ارتباطه بإفريقيا وحرصه على التعاون جنوب-جنوب.

ودعمت الدراسة إلى أن المغرب يظل على استعداد لتقاسم تجربته وتعبئة خبراته ومضافرة جهوده مع جهود شركائه لبناء عالم متعدد الأقطاب وفاعل، يكون فيه للجنوب وزنه الديمغرافي والاقتصادي والاستراتيجي.

أزمة بقاء المقاولات الصغيرة بالمغرب: %70 تفلس قبل 5 سنوات و%95 مقصية من التمويل البنكي

 

الصورة تعبيرية


كشفت دراسة حديثة أن %70 من المقاولات المغربية تفلس قبل بلوغ 5 سنوات من النشاط، وأن %95 منها مقصية من التمويل البنكي. وأفادت الدراسة، التي أعدتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، أن المقاولات الصغيرة جداً تمثل 97% من النسيج المقاولاتي الوطني، لكنها تعاني من إقصاء ممنهج من آليات التمويل الرسمية والولوج إلى الرقمنة.

التقرير، الذي استند إلى بيانات الدراسة الوطنية "المحرك المعطَّل"، سلط الضوء على 12 حقيقة هيكلية تنظم حول خمسة محاور كبرى، وهي التمويل، وغياب التسوية القانونية، والتأخر الرقمي، والإقصاء من الأسواق، والعوائق العرضانية. وأشار إلى أن %80 من المقاولات لا تملك موقعاً إلكترونياً، وأن %41 منها تشتغل في القطاع غير المهيكل.

ودعمت الدراسة إلى أن المقاولات الصغيرة جداً تسهم بشكل كبير في التشغيل وخلق الثروة المحلية، لكنها تعاني من محدودية شديدة في الوصول إلى روافع التنمية الكلاسيكية. وحذر التقرير من أن إقصاء %97 من النسيج الإنتاجي من آليات التنمية قد يعيق النمو الشامل والمستدام في المغرب.

تشديد سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي.

 



صادق البرلمان الأوروبي على تشديد سياسة الهجرة، بإحداث "مراكز للعودة" خارج الاتحاد لترحيل المهاجرين غير القانونيين. الهدف هو رفع معدلات الإعادة إلى بلدانهم الأصلية، حيث يتم تنفيذ 20% فقط من قرارات الإبعاد.

أبرز النقاط:

1. مراكز العودة: إنشاء مراكز خارج الاتحاد الأوروبي لترحيل المهاجرين غير القانونيين واحتجازهم إذا لزم الأمر.

2. قواعد صارمة: فرض عقوبات على الممتنعين عن المغادرة، مثل حجز وثائق الهوية والاحتجاز.

3. الاعتراف المتبادل: تنفيذ قرارات الإبعاد بين الدول الأعضاء.

4. ردود الفعل: النائب الأوروبي فرانسوا كزافيي بيلامي يدعم التشريع، بينما منظمة "إنترناشيونال ريسكيو كوميتي" تعتبره تراجعًا في حقوق اللاجئين.

الدكتور منصف اليازغي يفكك "خبايا" الهجوم على الريادة المغربية: 16 حقيقة تاريخية تفضح "عقدة" النجاح




 الدكتور منصف اليازغي يفكك "خبايا" الهجوم على الريادة المغربية: 16 حقيقة تاريخية تفضح "عقدة" النجاح


​بني ملال | أطلس 24: محمد المخطاري

​في رد حازم ومبني على "حقائق لا ترتفع"، خرج ابن مدينة بني ملال، الخبير الدولي في السياسات الرياضية الدكتور منصف اليازغي، ليفند ادعاءات وتساؤلات "خبيثة" حاولت النيل من المكانة المرموقة التي يتبوأها المغرب اليوم داخل منظومة "الكاف". اليازغي، وفي مقال ناري تفاعل معه الوسط الرياضي، قدم 16 دليلاً قاطعاً على أفضال المغرب التاريخية، معتبراً أن "الصراخ" الحالي ليس إلا انعكاساً لفشل الآخرين.

​الرد على "السؤال المسموم"

​انطلق الدكتور اليازغي من واقعة "تلعثم" إعلامي مصري وهو يوجه سؤالاً وصفه بـ"الخبيث" لرئيس الكاف حول ما إذا كان للمغرب أفضال يتوجب دفع ثمنها. اليازغي قرر وضع النقاط على الحروف عبر جرد تاريخي غير مسبوق:

​16 حقيقة وضعها اليازغي فوق الطاولة:

​ضريبة الموقف الوطني: المغرب أول بلد حظرته "الفيفا" لسنتين بسبب خوضه مباراة مع منتخب جبهة التحرير الجزائرية، بينما تخلت عنه أطراف أخرى حينها.

​انتزاع حق القارة: قيادة المغرب لحملة مقاطعة مونديال 1966 لضمان مقعد دائم لإفريقيا، وهو ما تحقق في 1970 بالمكسيك.

​الكرة كرسالة سياسية: انسحاب المغرب من مواجهة إسرائيل في أولمبياد 1968 تأكيداً على أن الرياضة موقف وطني.

​الاستحقاق المونديالي: أول بلد إفريقي يتأهل للمونديال عبر 10 مباريات تصفيات وليس عبر مباراة سد شكلية.

​كسر حاجز الهيبة: أول بلد يحقق نقطة في المونديال ويحرج كبار العالم (ألمانيا بيكنباور) سنة 1970.

​الريادة الفردية: أول بلد في شمال إفريقيا يحرز جائزة أفضل لاعب في إفريقيا (أحمد فرس).

​تجاوز الدور الأول: أول منتخب إفريقي يعبر للدور الثاني في كأس العالم (المكسيك 1986).

​نزاهة اللعب: التذكير بواقعة حذف البطاقات الصفراء للاعب المصري طاهر أبوزيد في "جنح الظلام" ببطولة 1986 بالقاهرة.

​الطموح التنظيمي: أول بلد إفريقي يضع ترشيحه الرسمي لاحتضان كأس العالم (نسخة 1994).

​حماية مبدأ التنافس: المغرب كان وراء تغيير منهجية الجولة الأخيرة من التصفيات بعد واقعة اتفاق "مصر ومالي" الشهيرة سنة 1994.

​الشهامة الرياضية: فوز المغرب على السنغال سنة 1997 (مباراة شكلية للمغرب) لتمهيد صعود مصر لمونديال 1998 بطلب من الراحل الجوهري.

​سقف الإعجاز: أول بلد إفريقي يصل لنصف نهائي كأس العالم (قطر 2022).

​تصحيح الصورة النمطية: إنقاذ "الكاف" من السمعة التنظيمية الكارثية عبر تنظيم دورات احترافية أبهرت العالم.

​المعيار الذهبي: تقديم نسخة من كأس إفريقيا (للسيدات) وضعت معايير لن تضاهيها أي دولة أخرى قريباً.

​التضامن القاري: فتح الملاعب المغربية لاستضافة مباريات دول إفريقية لم تكن تملك ملاعب مؤهلة.

​النجاح العابر للقارات: تحقيق نتائج كبرى عالمياً (أولمبياد ومونديال) رغم ما يعانيه المغرب من "ظلم تحكيمي" قارياً.

​خلاصة اليازغي: "لا تُقذف إلا الأشجار المثمرة"

​ختم الدكتور اليازغي تحليله بالتأكيد على أن هذا الهجوم الإعلامي ليس إلا انعكاساً لـ "عقدة" النجاح المغربي، متسائلاً إن كان هؤلاء يحنون لزمن "الكواليس والظلام" الذي كان يخدم قوى معينة، ومؤكداً أن المغرب لا ينتظر مقابلاً لأفضاله بل يواصل عمله كقوة رائدة في القارة السمراء.

أمن بني ملال يضع حداً لعربدة "مبحوث عنه" وشريكته بعد تخريب سيارات بالشارع العام






​بني ملال – مراسلة خاصة

​تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال، في الساعات الأولى من صباح يومه الأحد 29 مارس، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و23 سنة، وهما شاب من ذوي السوابق القضائية وفتاة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالسكر العلني البين وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

​وحسب المعطيات الأولية المستقاة من البحث، فإن الموقوفين، رفقة شريك ثالث، كانوا في حالة سكر متقدمة حين أقدموا على تخريب مجموعة من السيارات الخاصة التي كانت مستوقفة بالشارع العام. وقد استنفر الحادث دوريات الشرطة التي انتقلت فور إخطارها إلى عين المكان، حيث أسفر التدخل الفوري عن توقيف المشتبه فيهما بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

​وكشفت عملية تنقيط الموقوفين ضمن قاعدة بيانات الأمن الوطني أن المشتبه فيه الرئيسي يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضية منفصلة تتعلق بالضرب والجرح الخطيرين باستعمال السلاح الأبيض، مما يعكس الخطورة الإجرامية للمعني بالأمر.

​وبتوجيه من النيابة العامة المختصة، تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية، وذلك لتعميق البحث والكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، وتحديد خلفياتها الحقيقية.

​وفي سياق متصل، أكدت مصادر أمنية أن الأبحاث والتحريات لا تزال متواصلة بشكل مكثف بغرض توقيف المشتبه فيه الثالث، الذي تم تحديد هويته الكاملة، لتقديمه أمام العدالة لينال جزاءه وفق المنسوب إليه.

جهة بني ملال – خنيفرة: اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار تعقد اجتماعها الـ500 وتستشرف آفاق التنمية




​بني ملال | 29 مارس 2026

​تستعد جهة بني ملال – خنيفرة لتخليد محطة استثنائية في مسار الحكامة الترابية ودعم الاستثمار، حيث أعلنت اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار (CRUI) عن بلوغ محطتها الرمزية المتمثلة في عقد الاجتماع رقم 500، وهو الرقم الذي يترجم الدينامية المتسارعة التي تشهدها الجهة منذ إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار.

​منذ انطلاق مهامها في دجنبر 2019، نجحت اللجنة في دراسة وفحص أزيد من 2400 ملف استثماري. ولم تقتصر هذه الحصيلة على الكم الرقمي فقط، بل شملت مواكبة دقيقة لحاملي المشاريع وتذليل العقبات الإدارية، مما ساهم بشكل مباشر في ضخ دماء جديدة في شرايين الاقتصاد الجهوي وخلق آلاف فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة.

​وتأتي هذه النتائج كثمرة للتنسيق الوثيق بين مختلف المتدخلين، واعتماد مقاربة ترتكز على السرعة في اتخاذ القرار والشفافية في معالجة الملفات، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى جعل الاستثمار محركاً أساسياً للنمو.

​واحتفاءً بهذا الإنجاز، سيحتضن مقر الجهة يوم الجمعة 03 أبريل 2026، يوماً دراسياً للتبادل والتفكير يجمع نخبة من الفاعلين الاقتصاديين. وسيشكل هذا اللقاء فرصة تجمع أعضاء اللجنة بالمهندسين المعماريين، ومكاتب الدراسات، والشركاء المؤسساتيين، بهدف:

​تقييم المكتسبات: قراءة في أهم الخلاصات التي أفرزتها الـ500 اجتماع السابقة.

​تجاوز الإكراهات: رصد التحديات التقنية والقانونية التي تواجه المستثمرين والمهنيين.

​تطوير الأداء: وضع خارطة طريق لرفع نجاعة اللجنة والرفع من جاذبية الجهة للاستثمارات الوطنية والأجنبية.

​يتطلع المشاركون في هذا اللقاء إلى الخروج بتوصيات عملية تساهم في تكريس دور "الاستثمار الجهوي" كرافعة للعدالة المجالية بجهة بني ملال – خنيفرة، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائية، السياحة الإيكولوجية، والطاقات المتجددة، وهي القطاعات التي تراهن عليها الجهة في مخططها التنموي.

​إن بلوغ المحطة الـ500 ليس مجرد رقم، بل هو تأكيد على نضج النموذج الجديد للمراكز الجهوية للاستثمار، وقدرتها على التحول إلى شريك حقيقي للمستثمر في مساره من الفكرة إلى الإنجاز.

​الكلمات المفتاحية: #اللجنة_الجهوية_الموحدة_للاستثمار #بني_ملال_خنيفرة #الاستثمار #التنمية_الجهوية #المغرب_الاقتصادي

مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تعزز الرعاية الصحية لفائدة الأرامل والمتقاعدين بحملة لـ "جراحة العيون"




​الرباط – خاص

​في خطوة تترجم قيم التضامن والاعتراف بالخدمات الجليلة لمنتسبي أسرة الأمن الوطني، نظمت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني حملة طبية نوعية متخصصة في جراحة العيون، استهدفت فئة المتقاعدين وأرامل موظفي الأمن، وذلك تجسيداً لاستراتيجيتها الرامية إلى تجويد الخدمات الاجتماعية والصحية المقدمة لمنخرطيها.

​رعاية طبية شاملة ومواكبة دقيقة

​شملت هذه المبادرة الطبية، التي جرت أطوارها خلال شهر رمضان المنصرم بالعاصمة الرباط، استهداف 23 مستفيداً ومستفيدة. ولم تقتصر الحملة على التدخلات الجراحية فحسب، بل اعتمدت بروتوكولاً علاجياً متكاملاً بدأ بـ:

​الفحوصات القبلية: لتشخيص الحالات وتحديد الاحتياجات الجراحية بدقة.

​التدخل الجراحي: بإشراف أطقم طبية وتمريضية متخصصة رفيعة المستوى.

​التتبع البعدي: لضمان تماثل جميع المستفيدين للشفاء وتوفير الرعاية اللازمة ما بعد الجراحة.

​شراكات نوعية لخدمة أسرة الأمن

​وقد نُفذت هذه العمليات في عدد من المصحات الخاصة المتعاقد معها بمدينة الرباط، وذلك في إطار اتفاقية شراكة استراتيجية تجمع المؤسسة بقطاع الطب الخاص، مما مكن من تسخير أحدث التقنيات الطبية والموارد البشرية المختصة لخدمة هذه الفئة العزيزة من أسرة الأمن الوطني.

​الاستدامة في العرض الصحي

​تأتي هذه الحملة المجانية كحلقة ضمن سلسلة من البرامج الصحية المتكاملة التي تنهجها المؤسسة، والتي لا تكتفي بالتدخلات الظرفية، بل تعمل على:

​تعزيز التغطية الصحية: بشقيها الأساسي والتكميلي لتخفيف العبء المادي عن المنخرطين.

​تنويع العرض العلاجي: عبر توسيع شبكة الشركاء من المؤسسات الصحية العمومية والخاصة.

​الاستهداف الفئوي: من خلال تخصيص حملات دورية للأرامل والمتقاعدين على مدار السنة لضمان ولوجهم السلس للخدمات الطبية المعقدة.

​وبهذه المبادرة، تؤكد مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني التزامها الراسخ بمبادئ "الرعاية الاجتماعية الشاملة"، معتبرة أن العناية بالجانب الصحي للمتقاعدين والأرامل هو واجب مهني وإنساني يتصدر أولويات برامجها السنوية.

اتفاقية تاريخية بين "جيوبارك مكون" و"جيوبارك لونغهوشان": جسر جيولوجي يربط الأطلس الكبير بقلب الصين

 اتفاقية تاريخية بين "جيوبارك مكون" و"جيوبارك لونغهوشان": جسر جيولوجي يربط الأطلس الكبير بقلب الصين

​محاور الشراكة: من البحث العلمي إلى الريادة الرقمية





​أزيلال | 26 مارس 2026

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الإشعاع الدولي للموروث الطبيعي المغربي، شهدت مدينة أزيلال يوم الخميس توقيع اتفاقية توأمة وصفت بـ "التاريخية" بين جمعية جيوبارك مكون ونظيرتها جيوبارك "لونغهوشان" من جمهورية الصين الشعبية. وتأتي هذه الشراكة لترسيخ التعاون العلمي والسياحي بين موقعين مصنفين ضمن الشبكة العالمية للجيوبارك لليونسكو.

​تضع هذه الاتفاقية خارطة طريق طموحة تتجاوز حدود التبادل التقليدي، لتشمل مجالات حيوية تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة بالمنطقة:

​اقتحام السوق السياحية الآسيوية: تسعى الاتفاقية إلى إدراج "جيوبارك مكون" ضمن المسارات السياحية الكبرى المفضلة للسياح الصينيين. ولا يقتصر الأمر على الجيولوجيا فحسب، بل يمتد ليشمل التعريف بالهوية الثقافية للأطلس الكبير، من فنون "الأهازيج" العريقة إلى فنون الطبخ والحرف التقليدية التي تميز منطقة أزيلال.

​تبادل الخبرات وحماية المواقع: سيتم إطلاق برامج بحثية مشتركة بين خبراء من المغرب والصين لدراسة المستحثات الفريدة وحماية التنوع البيولوجي. كما تهدف الشراكة إلى الاستفادة من التجربة الصينية الرائدة في تدبير التدفقات البشرية وحلول الحد من التآكل التربوي في المواقع الحساسة.

​التحول الرقمي و"المتاحف الذكية": تشمل البنود نقل تكنولوجيا المتاحف الذكية الصينية إلى المغرب، وتطوير منصات ترويجية رقمية ناطقة بلغة "الماندرين" للتعريف بالمؤهلات الجيومجالية المغربية في الأوساط العلمية والسياحية الصينية.

​متحف الديناصورات بأزيلال كمنصة عالمية: يطمح الطرفان إلى تحويل متحف أزيلال إلى مركز دولي للتبادل المتحفي، عبر استضافة معارض مؤقتة مشتركة تبرز القيمة العالمية للتراث الجيولوجي الذي يربط بين القارتين الإفريقية والآسيوية.

​أجمع الخبراء والموقعون على أن نجاح هذه التوأمة رهين بمدى القدرة على التفعيل الميداني للترويج الرقمي، خاصة عبر استهداف منصات التواصل الاجتماعي الصينية واسعة الانتشار. إن الهدف النهائي هو جعل أصداء جبال الأطلس الكبير تتردد في قلب آسيا، مما سيخلق فرصاً اقتصادية واعدة لساكنة المنطقة ويعزز مكانة المغرب كوجهة رائدة للسياحة الجيولوجية العالمية.

​"هذه الاتفاقية ليست مجرد بروتوكول، بل هي تحالف علمي وسياحي يجمع بين عمق التاريخ الجيولوجي المغربي والخبرة التكنولوجية الصينية."