عزيز أخنوش يصل إلى القاهرة لترؤس الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية

 


وصل رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم الأحد، إلى جمهورية مصر العربية على رأس وفد حكومي رفيع المستوى. وكان في استقباله بمطار القاهرة الدولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي.

ويترأس أخنوش الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية - المصرية، التي ستعقد يوم غد الاثنين. وتأتي هذه الدورة في إطار تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

وتتطلع هذه اللجنة إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والاستثمار، والسياحة والثقافة. ومن المتوقع أن تساهم أشغال هذه الدورة في إعطاء زخم أكبر للعلاقات المغربية-المصرية، وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.



أشبال الأطلس يتربعون على عرش شمال إفريقيا: تتويج مستحق يؤكد ريادة الكرة المغربية


 


– في ليلة كروية متميزة، بصم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة على إنجاز جديد يُضاف إلى سجلات كرة القدم الوطنية، بعد إحرازه لقب بطولة اتحاد شمال إفريقيا (UNAF)، مؤكداً بذلك الطفرة النوعية التي تعيشها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية.

​أداء بطولي وسيطرة ميدانية

​منذ انطلاق البطولة، أظهر "أشبال الأطلس" انضباطاً تكتيكياً عالياً وقتالية كبيرة داخل رقعة الميدان. ولم يكن الطريق نحو اللقب مفروشاً بالورود، بل جاء نتيجة عمل دؤوب وتخطيط محكم من الطاقم التقني، الذي عرف كيف يدير مباريات قوية أمام منتخبات عريقة في المنطقة.

​تميز أداء النخبة الوطنية بـ:

  • الصلابة الدفاعية: حيث استعصى على الخصوم اختراق الخطوط الخلفية للمنتخب في لحظات حاسمة.
  • الفعالية الهجومية: استغلال أنصاف الفرص وترجمتها إلى أهداف كانت كفيلة بحسم النقاط الثلاث في المباريات المفصلية.
  • الشخصية القوية: القدرة على تسيير ضغط المباريات النهائية والتعامل بذكاء مع الاندفاع البدني للخصوم.

​ثمرة الاستراتيجية الوطنية

​يأتي هذا التتويج ليؤكد نجاعة الرؤية الاستراتيجية التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتركيز على مراكز التكوين والعمل القاعدي. فهؤلاء الأبطال الصغار ليسوا مجرد فريق فائز ببطولة إقليمية، بل هم النواة الحقيقية لمنتخب المستقبل الذي سيمثل المغرب في التظاهرات العالمية الكبرى.

​فرحة شعب وطموح قارة

​وعقب صافرة النهاية، انفجرت الفرحة في صفوف اللاعبين والطاقم التقني، وهي الصور التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #DimaMaghrib، حيث عبرت الجماهير المغربية عن فخرها بهذا الجيل الصاعد الذي يواصل كتابة التاريخ بمداد من ذهب.

​هذا الفوز ليس مجرد كأس تضاف إلى الخزانة، بل هو رسالة طمأنة للجمهور المغربي بأن "خلف" الكرة الوطنية بخير، وأن العمل الأكاديمي والاحترافي هو السبيل الوحيد للحفاظ على الريادة القارية والدولية.

توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين



​"الثورة الزرقاء": هل ينقذ "الحرس القديم" مستقبل الكرة الإيطالية؟




​روما – وكالات

​تواجه كرة القدم الإيطالية منعطفاً تاريخياً يتطلب أكثر من مجرد تغيير مدرب أو تبديل خطة لعب؛ إنها بحاجة إلى "ثورة شاملة" تعيد للهيبة الإيطالية بريقها المفقود. في هذا السياق، تداول أوساط رياضية وإعلامية مقترحاً يحمل اسم "Rivoluzione Azzurra" (الثورة الزرقاء)، وهو مشروع طموح يهدف إلى تسليم مفاتيح القرار الفني والإداري لأربعة من أعظم أساطير "الأتزوري".

​هرم القيادة: مالديني رئيساً وأنشيلوتي مديراً فنياً

​يأتي على رأس هذا المشروع باولو مالديني كمرشح لمنصب رئيس الاتحاد. مالديني، الذي أثبت حنكة إدارية لافتة في إعادة بناء ميلان وتتويجه بالدوري بعد غياب، يمثل "الكاريزما" والنزاهة المطلوبة لضبط الإيقاع الإداري.

​أما القيادة الفنية، فلا يبدو هناك إجماع يفوق ما يحظى به كارلو أنشيلوتي. الرجل الذي "ترجم" كرة القدم إلى بطولات في كافة بقاع أوروبا، يُنظر إليه كالمعلم القادر على دمج العناصر الشابة بالخبرة الإيطالية التقليدية، وصناعة منتخب لا يكتفي بالمشاركة، بل ينافس على الذهب.

​صناعة الجيل القادم: رؤية باجيو وديل بييرو

​المشروع لا يتوقف عند المنتخب الأول، بل يمتد للجذور. المقترح يضع روبرتو باجيو، صاحب النظرة الفنية العبقرية، مسؤولاً عن قطاع الناشئين. باجيو، الذي طالما انتقد ندرة المواهب الإبداعية في الملاعب الإيطالية مؤخراً، سيكون بمثابة "الأب الروحي" للمواهب الصاعدة.

​بجانبه، يأتي أليساندرو ديل بييرو للإشراف على المنتخبات السنية (Under)، لضمان استمرارية النهج الفني وترسيخ ثقافة الانتصار في عقول اللاعبين قبل وصولهم إلى الفريق الأول.

​بين الحلم والواقع

​رغم أن هذا "المربع الذهبي" يمثل حلم كل مشجع إيطالي، إلا أن التحديات تبقى قائمة:

​البيروقراطية: هل يسمح الاتحاد الإيطالي بهيكلة تمنح هؤلاء الأساطير صلاحيات كاملة؟

​الميزانيات: استقطاب أسماء بهذا الحجم يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرياضية.

​ختاماً، تبقى "الثورة الزرقاء" صرخة في وجه الركود. إن اجتماع مالديني، أنشيلوتي، باجيو، وديل بييرو تحت سقف واحد ليس مجرد "نوستالجيا" للماضي، بل هو محاولة جدية لترجمة تاريخ إيطاليا العريق إلى خارطة طريق نحو المستقبل.

أسفي: الأمن ينهي مغامرة المتورطين في "واقعة البتر" التي هزت مواقع التواصل



أسفي –

​تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة أسفي، صباح اليوم السبت، من وضع حد لفرار شخصين يشتبه في تورطهما في واحدة من أعنف قضايا الضرب والجرح العمدي بواسطة السلاح الأبيض، والتي تسببت في عاهة مستديمة (بتر يد) لشاب في مقتبل العمر.

​تفاعل أمني سريع مع "فيديو البتر"

​وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الخميس المنصرم، حينما اهتزت منصات التواصل الاجتماعي على وقع شريط فيديو يوثق اعتداءً جسدياً وحشياً. وفور رصد المحتوى الرقمي، باشرت مصالح الأمن بأسفي أبحاثاً ميدانية وتقنية دقيقة، مكنت في ظرف وجيز من تحديد هوية الجناة ومكان تواجدهم، ليتم توقيفهما في عملية أمنية مباغتة صبيحة اليوم.

​تصفية حسابات سابقة

​وحسب المعطيات الأولية للبحث التي كشفت عنها مصادر أمنية، فإن الواقعة لم تكن هجوماً عشوائياً، بل كانت نتيجة خلافات سابقة ومستحكمة بين الضحية والمشتبه فيهما، وهم من معارفه.

​وأوضحت التحريات أن المواجهة بدأت بمشادات كلامية سرعان ما تطورت إلى "معركة شوارع" تبادل فيها الأطراف الثلاثة الضرب والجرح باستعمال أسلحة بيضاء، قبل أن يتمكن أحد المشتبه فيهما من توجيه ضربة غادرة أدت إلى بتر يد الضحية بشكل كلي.

​المسار القضائي

​وفي إطار استكمال الإجراءات القانونية، تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. ويروم البحث:

​الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة.

​تحديد الخلفيات والدوافع الحقيقية وراء هذا النزاع الدامي.

​حصر المسؤوليات الجنائية لكل طرف في هذه القضية.

​تأتي هذه العملية في سياق المجهودات الحثيثة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة الجرائم العنيفة، وتكريس الشعور بالأمن لدى المواطنين، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بالنظام العام أو السلامة الجسدية للأشخاص.

ملحمة "مولاي رشيد" بالعيون: أشبال رجاء بني ملال يكتسحون شباب الساقية الحمراء ويقتربون من ربع النهائي




​العيون – صبيحة السبت 4 أبريل 2026

​في مباراة شهدها ملعب مولاي رشيد بمدينة العيون صبيحة اليوم، أكد فريق رجاء بني ملال (U21) أنه رقم صعب في معادلة "البلاي أوف" هذا الموسم. بتركيز عالٍ وروح قتالية منقطعة النظير، نجح أشبال المدرب أحمد أبو القاسم في العودة بانتصار ثمين ومستحق بهدفين دون رد على حساب شباب الساقية الحمراء، في ذهاب ثمن نهائي القسم الثاني.

​بداية "صاعقة" وتحكم في الإيقاع

​لم تكد عقارب الساعة تتم دورتها الأولى، وبالضبط في الثانية 30، حتى باغت المهاجم بلال الباغوري الجميع بهدف خاطف إثر مرتد هجومي سريع، معلناً عن تفوق ملالي مبكر أربك تماماً خطط أصحاب الأرض. هذا الهدف المبكر لم يكن إلا مقدمة لسيطرة تكتيكية واضحة، حيث أظهر الفريق تماسكاً كبيراً بين الخطوط دفاعاً وهجوماً.

​رصاصة الرحمة والذكاء التكتيكي

​ومع انطلاق الشوط الثاني، وفي الوقت الذي كان فيه الخصم يحاول العودة في النتيجة، وجه اللاعب ظفيري رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثاني في الربع الأول من هذا الشوط. هذا الهدف جاء ثمرة هجمات منظمة وتنسيق عالٍ بين اللاعبين، مما عكس العمل الكبير الذي قام به السيد أحمد أبو القاسم في قراءة الخصم وتحضير اللاعبين ذهنياً وبدنياً.

​شخصية البطل وعزيمة الشباب

​الانتصار الذي تحقق صبيحة اليوم بملعب مولاي رشيد لم يكن وليد الصدفة، بل هو استمرار للمستوى الرفيع الذي بصم عليه الفريق باحتلاله وصافة بطولة الشمال خلف المغرب التطواني. لقد أبان اللاعبون عن:

​روح قتالية: لم تهدأ طوال الـ 90 دقيقة.

​انضباط تكتيكي: من خلال دفاع متماسك وهجمات سريعة ومركزة.

​طموح جامح: يؤكد رغبة هذا الجيل في الذهاب إلى أبعد نقطة في هذه المنافسة.

​خطوة ثابتة نحو الدور الموالي

​بهذا الفوز التاريخي من قلب الصحراء المغربية، يضع "فارس عين أسردون" للشباب قدماً ثابتة في دور ربع النهائي، في انتظار تأكيد هذا التفوق في لقاء الإياب بمدينة بني ملال. كل التحية لهؤلاء الأبطال وللطاقم التقني الذي أثبت أن العمل الجاد هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمجاد.

​#رجاء_بني_ملال #أشبال_أبو_القاسم #ملعب_مولاي_رشيد #البلاي_أوف #الروح_القتالية

خنيفرة: "مستقبل مجيد رهين بتوجيه رشيد" شعار النسخة 15 لملتقى الإعلام والتوجيه




​خنيفرة – مراسلة خاصة

​في إطار جهودها الرامية إلى تجويد منظومة التوجيه التربوي ودعم الرأسمال البشري الناشئ، احتضنت مدينة خنيفرة، يوم الجمعة، فعاليات افتتاح النسخة الخامسة عشرة للملتقى الإقليمي للإعلام والتوجيه المدرسي والمهني والجامعي. الحدث الذي يُنظم تحت شعار "مستقبل مجيد رهين بتوجيه رشيد"، تحول إلى منصة تفاعلية ضخمة تستهدف رسم المعالم المستقبلية لآلاف التلاميذ الطامحين لولوج معاهد ومؤسسات التعليم العالي.

​ترأس حفل الافتتاح الكاتب العام لعمالة إقليم خنيفرة، رفقة السيدة صفاء قسطاني، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبمشاركة نخبة من المسؤولين الترابيين، والفعاليات السياسية والمدنية، وأطر التوجيه والتخطيط التربوي. ويعكس هذا الحضور الرفيع الأهمية القصوى التي توليها السلطات الإقليمية لملف التوجيه كرافعة أساسية لتحقيق التنمية وإنجاح المسارات الأكاديمية للشباب.

​يهدف الملتقى، الذي تشرف على تنظيمه المديرية الإقليمية بتنسيق مع الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى استهداف أزيد من 8 آلاف تلميذ وتلميذة من سلك البكالوريا. وتسعى هذه التظاهرة إلى تكريس "نهج القرب الإرشادي"، عبر إتاحة الفرصة للقاء مباشر بين المتعلمين وأكثر من 35 عارضاً يمثلون كبريات الجامعات والمعاهد العليا، سواء العمومية منها أو الخصوصية.

​تميزت أروقة الملتقى هذا العام، والمقامة بالقاعة المغطاة لثانوية أبي القاسم الزياني، بتنوع لافت في العرض التعليمي والمهني. ومن أبرز المحطات التي استقطبت اهتمام الزوار، الفضاءات التواصلية المخصصة لمصالح الأمن الوطني والوقاية المدنية. حيث قدمت هذه المؤسسات شروحات مستفيضة حول مساطر الالتحاق بأسلاكها، مما ساهم في توسيع آفاق التفكير لدى التلاميذ وتعزيز قيم المواطنة والخدمة العامة في وجدانهم.

​وفي تصريح للصحافة، أكدت السيدة صفاء قسطاني، المديرة الإقليمية للوزارة، أن هذا الحدث يمثل فرصة ذهبية لتمكين التلاميذ من دعائم إعلامية محينة تساعدهم على اتخاذ قرارات واعية تتماشى مع طموحاتهم.

​من جهته، أوضح السيد العياش القاسمي، مدير الملتقى ومفتش التوجيه، أن النسخة الحالية تشكل "نقلة نوعية" من حيث لوجستيك التنظيم وعدد المؤسسات المشاركة، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو ضمان اندماج ناجح وسريع للخريجين في سوق الشغل عبر حسن اختيار المسار منذ البداية.

​يستمر الملتقى على مدار يومين، مكرساً نفسه كموعد سنوي لا محيد عنه في الأجندة التربوية لإقليم خنيفرة، وخطوة عملية نحو تقليص الفجوة بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات الاقتصاد الوطني، في أفق بناء مغرب الكفاءات.

محكمة التحكيم الرياضي تضع الكرة في مرمى "السينغال": ثلاث أسئلة مفصلية تحسم جدل نهائي "الكان"




​لوزان – وكالات

​دخل النزاع القانوني المحتدم حول أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 منعطفاً حاسماً، بعد أن وجهت محكمة التحكيم الرياضي (CAS) بمدينة لوزان السويسرية ثلاثة تساؤلات جوهرية إلى الجامعة السنغالية لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة في إطار تدقيق المحكمة في شرعية القرارات الصادرة عن الكونفدرالية الإفريقية (كاف)، وسط ترقب رياضي وقانوني واسع.

​ثلاثة أسئلة.. ومصير واحد

​تركزت أسئلة "الطاس" حول نقاط قانونية دقيقة من شأنها تحديد الطرف المسؤول عن تعثر المشهد الختامي للبطولة القارية:

​الامتثال للوائح: إلى أي مدى التزمت الجامعة السنغالية بالضوابط التنظيمية والمساطر الإجرائية التي تحكم المسابقة؟

​توصيف الواقعة: هل ما حدث من طرف المنتخب السنغالي يُصنف قانوناً كـ "انسحاب فعلي" من أرضية الملعب، بما يترتب عليه من جزاءات رياضية قاسية؟

​مشروعية العقوبة: هل شاب قرارات "الكاف" أي نوع من "التعسف" أو الشطط في استخدام السلطة عند تطبيق القوانين الزجرية بحق الجانب السنغالي؟

​الموقف المغربي: قوة الوثيقة والتقارير الرسمية

​في المقابل، يظهر الموقف القانوني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثابتاً ومستنداً إلى "ترسانة" من الأدلة الموثقة. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الملف المغربي لا يعتمد على الدفوعات النظرية فحسب، بل يرتكز على:

​التقارير السيادية للمباراة: وهي التقارير التي دونها حكام ومندوبو المباراة في حينها، والتي تعتبر حجر الزاوية في الفصل بين الوقائع.

​التوثيق السمعي البصري: تسجيلات مصورة بدقة عالية ترصد تفاصيل الحادثة، مما يضيق الخناق على أي تأويلات تخالف ما حدث واقعاً فوق المستطيل الأخضر.

​المطابقة النصية: التأكيد على أن كافة الإجراءات المتخذة جاءت متناغمة مع النصوص القانونية المنظمة للبطولة، دون أي اجتهاد خارج السياق التشريعي الرياضي.

​ماذا بعد؟

​يُجمع خبراء القانون الرياضي على أن إجابات الجامعة السنغالية على هذه الأسئلة ستكون "المحدد الرئيس" لقرار المحكمة النهائي. ففي حال عجز الجانب السنغالي عن إثبات وجود "قوة قاهرة" بررت مغادرة الملعب، أو فشل في إثبات وقوع خرق مسطري من طرف "الكاف"، فإن المحكمة ستتجه غالباً لتأييد الأحكام الصادرة سلفاً، مما يكرس شرعية الموقف المغربي المدعوم بقوة النصوص والوثائق.

​تبقى الأعين شاخصة نحو "لوزان"، حيث تُطبخ القرارات التي لا تقبل الاستئناف، في واحدة من أعقد القضايا القانونية التي شهدتها كرة القدم الإفريقية في الآونة الأخيرة.

بني ملال.. خارطة طريق طموحة لإقلاع سياحي شامل بحلول 2026

 



بني ملال – 03 أبريل 2026

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز تموقع جهة بني ملال-خنيفرة كوجهة سياحية رائدة عالمياً، ترأس السيد محمد بنرباك، والي الجهة، يومه الجمعة بمقر الولاية، اجتماعاً موسعاً خصص لعرض وتدارس استراتيجية المجلس الجهوي للسياحة برسم سنة 2026.

​ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الحثيثة للارتقاء بالقطاع السياحي كدعامة أساسية للاقتصاد الجهوي، بحضور ثلة من المسؤولين والفاعلين المؤسساتيين، يتقدمهم نائبة رئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، ورئيس المجلس الجهوي للسياحة، إلى جانب مدير الشركة الجهوية للتنمية السياحية "أطلس" ومدراء مرافق حيوية بالجهة.

​ريادة في السياحة الجبلية والإيكولوجية

​خلال الاجتماع، تم تقديم عرض مفصل حول التوجهات الكبرى لاستراتيجية 2026، والتي تراهن على تحويل الجهة إلى "قطب دولي للسياحة الجبلية والمستدامة". وتستند هذه الرؤية على أربعة مرتكزات أساسية:

  1. تثمين الموارد الطبيعية: استغلال التنوع الإيكولوجي الفريد الذي تزخر به الجهة لتقديم تجارب سياحية نوعية.
  2. تعزيز الربط الجوي: تفعيل دور مطار بني ملال كبوابة رئيسية لتدفق السياح والمستثمرين.
  3. التسويق الرقمي: إطلاق منصات رقمية متطورة للتعريف بالمؤهلات الجهوية وجذب الاستثمارات.
  4. الترويج الدولي: تكثيف الحضور في المحافل السياحية العالمية للتعريف بالعلامة السياحية للجهة.

​دعوة لتنسيق الجهود والابتكار

​وفي كلمة توجيهية، شدد السيد الوالي على أن الطموح المعقود على قطاع السياحة يتطلب "تنسيقاً وثيقاً ومستمراً" بين كافة المتدخلين. وأشار السيد بنرباك إلى ضرورة بلورة رؤية مندمجة تتجاوز الحلول الظرفية نحو استراتيجية بعيدة المدى، تجعل من السياحة "قاطرة للتنمية" وقادرة على خلق فرص شغل حقيقية لأبناء المنطقة.

​كما دعا السيد الوالي إلى ضرورة توحيد الجهود بين القطاعين العام والخاص لضمان تنزيل أمثل للمشاريع المبرمجة، مؤكداً أن التكامل بين البنيات التحتية، وتجويد الخدمات، والترويج الذكي، هو السبيل الوحيد لجعل الجهة منافساً قوياً على الخارطة السياحية الوطنية والدولية.

​آفاق واعدة

​اختُتم اللقاء بالتأكيد على أن سنة 2026 ستشكل محطة فارقة في المسار التنموي للجهة، حيث من المنتظر أن تشهد انطلاق مشاريع مهيكلة ستغير وجه السياحة الإيكولوجية في المنطقة، بما يضمن توازناً بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الخصوصيات الطبيعية والثقافية لأطلسنا المتوسط.