مدير "الطاس" يحسم الجدل: مسطرة التحكيم في "أزمة نهائي الكان" ستتم في أفضل الآجال




​لوزان | في ظل تصاعد وتيرة الترقب الجماهيري والإعلامي حول النزاع الرياضي المثار بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا، خرج ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي (TAS)، بتصريحات حاسمة تهدف إلى طمأنة الأطراف المتداخلة ووضع خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة.

​وفي مقابلة له مع شبكة "RMC" الفرنسية، أكد ريب أن المحكمة، التي تتخذ من لوزان مقراً لها، "مجهزة بشكل كامل" للتعامل مع هذا النوع من النزاعات المعقدة. وأوضح أن الهيئة تعتمد على نخبة من المحكمين المتخصصين والمستقلين، مما يضمن تجرد القرار من أي ضغوط خارجية أو اعتبارات غير قانونية.

​"محكمة التحكيم الرياضي مجهزة بشكل كامل لحل هذا النوع من النزاعات بمساعدة محكّمين متخصصين ومستقلين." — ماتيو ريب

​وأقر المدير العام للمحكمة بمدى حساسية عامل الوقت في القضايا الرياضية الكبرى، مشيراً إلى إدراك الهيئة لرغبة الأندية والجماهير في طي هذه الصفحة. وتعهد ريب بأن تُجرى مسطرة التحكيم في "أفضل الآجال" الممكنة، معتبراً أن السرعة في الحسم لا تعني بأي حال من الأحوال القفز على الضمانات القانونية.

​وفي سياق تصريحاته، ركز ريب على معادلة "العدالة الناجزة"، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو ضمان "محاكمة عادلة" تمنح جميع الأطراف حقها الكامل في الدفاع وتقديم الدفوعات القانونية. ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه الوسط الرياضي انقساماً حول التبعات المحتملة للقرار النهائي وما قد يترتب عليه من تغييرات في خارطة الألقاب أو العقوبات.

​يرى مراقبون أن خروج "الطاس" عن صمتها في هذا التوقيت يمثل رسالة تهدئة للشارع الرياضي، وتأكيداً على أن المسار القانوني يسير وفق البروتوكولات الدولية المعمول بها، بعيداً عن الجدل القائم في الأروقة القارية.

اضطراب مؤقت في توزيع الماء الصالح للشرب ببني ملال بسبب أشغال هيكلية




​بني ملال – 8 أبريل 2026

فاطمة الزهراء زيادي/ متدربة 

​أعلنت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة بني ملال - خنيفرة، عن حدوث اضطرابات مؤقتة في شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بمدينة بني ملال، مشيرة إلى أن هذه الاضطرابات قد تصل إلى حد الانقطاع التام في عدد من الأحياء السكنية الحيوية.

​وحسب البلاغ الصادر عن الشركة، فإن هذا الإجراء يأتي في إطار عمليات الصيانة وتطوير البنية التحتية للمدينة، حيث تُجرى أشغال تقنية هامة لربط شبكة الماء الصالح للشرب على مستوى التقاطع الطرقي الرابط بين شارع محمد الخامس وشارع القدس. وتعد هذه الخطوة ضرورية لضمان استمرارية وكفاءة التزويد المائي مستقبلاً.

​المناطق المعنية والجدول الزمني

​ووفقاً للمخطط التقني للأشغال، سيشمل الانقطاع الأحياء التالية:

​حي الشرف.

​حي 3 مارس.

​حي توتة.

​ثكنة الدرك الملكي.

​ومن المقرر أن تمتد فترة الاضطراب ابتداءً من الساعة العاشرة ليلاً من يومه الأربعاء 8 أبريل 2026، إلى غاية الساعة الرابعة من صباح اليوم الموالي (الخميس).

​وفي سياق متصل، قدمت الشركة اعتذارها لكافة الزبناء القاطنين في المناطق المتأثرة عن هذا الإزعاج الخارج عن إرادتها، مؤكدة أن الفرق التقنية ستعمل جاهدة لإنهاء الأشغال في الآجال المحددة.

​كما لفتت الانتباه إلى أن استئناف التزويد بالماء سيتم بشكل تدريجي فور انتهاء الأشغال الميدانية، وذلك دون سابق إشعار، داعية الساكنة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتأمين احتياجاتهم المائية خلال ساعات الانقطاع.

​"دبلوماسية المضيق": ترامب يعلن هدنة أسبوعين مع إيران بوساطة باكستانية




اشنطن – عواصم |

 في تحول دراماتيكي قد يغير وجه الصراع في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجمات الجوية وعمليات القصف ضد أهداف إيرانية لمدة أسبوعين. وجاء هذا القرار في أعقاب اتصالات مكثفة أجراها البيت الأبيض مع القيادة الباكستانية، ممثلة برئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير.

​"هرمز" مقابل الهدوء

​ولم يكن قرار التعليق غير مشروط؛ حيث ربط ترامب استمرار هذه "الهدنة المؤقتة" بموافقة طهران الفورية على الفتح الكامل والآمن لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن هذا الشرط يهدف إلى تأمين سلاسل توريد الطاقة العالمية ونزع فتيل التوتر الاقتصادي الذي خيّم على الأسواق مؤخراً.

​وصرح ترامب بأن هذه الخطوة تأتي لفتح نافذة أمام "تسوية سياسية كبرى"، مشيراً إلى أن المهلة الزمنية (14 يوماً) كفيلة باختبار مدى جدية الجانب الإيراني في الالتزام بتهدئة شاملة.

​مقترح الـ 10 نقاط: أرضية صلبة؟

​وفي مفاجأة سياسية أخرى، كشف الرئيس الأمريكي عن تسلمه مقترحاً إيرانياً يتكون من عشر نقاط، واصفاً إياه بأنه "أرضية قابلة للتفاوض" للوصول إلى اتفاق طويل الأمد. وأضاف ترامب بلهجة تفاؤلية غير معتادة:

​"لقد تم تجاوز معظم نقاط الخلاف السابقة، وستسمح لنا هذه الأسبوعين بوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق قد ينهي عقوداً من العداء ويجلب الاستقرار للمنطقة".

​الوساطة الباكستانية.. الثقل المطلوب

​يبرز الدور الباكستاني في هذه الأزمة كلاعب محوري استطاع تقريب وجهات النظر. ويبدو أن التنسيق بين "إسلام آباد" وواشنطن نجح في إيجاد صيغة "خروج كريم" للطرفين من نفق التصعيد العسكري، خاصة مع نفوذ المشير عاصم منير وقدرته على التواصل مع الأطراف الإقليمية الفاعلة.

​رغم التفاؤل الذي أبداه البيت الأبيض، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة هذا الاتفاق الهش على الصمود. فالمتطرفون في كلا المعسكرين قد يجدون في "مقترح النقاط العشر" تنازلاً غير مقبول. ومع ذلك، فإن الضمانات المتعلقة بمضيق هرمز تظل هي المعيار الحقيقي الذي سيقاس عليه نجاح هذه المهلة من فشلها.

​"جيتكس إفريقيا المغرب 2026": منصة عربية إفريقية لترسيخ السيادة الرقمية وتحفيز الابتكار



​مراكش – فاطمة الزهراء زيادي / متدربة 

​انطلقت فعاليات النسخة الجديدة من معرض "جيتكس إفريقيا المغرب 2026"، وسط طموحات كبرى لتعزيز مكانة القارة السمراء كقطب عالمي صاعد في التكنولوجيا الرقمية. ويسعى الحدث هذا العام إلى إرساء دعائم منصة تعاون (عربي-إفريقي) متكاملة، تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات، مع جعل التحول الرقمي محركاً أساسياً لتحقيق التنمية المشتركة والارتقاء بجودة حياة المواطنين.

​وفي مداخلة له خلال الافتتاح، أكد السيد أمين المزواغي، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية (ADD)، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفاً تقنياً، بل أضحى "محركاً حاسماً" لمستقبل القارة. وأوضح السيد المزواغي أن "جيتكس إفريقيا المغرب" يشكل إطاراً استراتيجياً لتوحيد المنظومات الدولية والإفريقية، بهدف ابتكار حلول عملية تتماشى مع الواقع المحلي، وتساهم في تسريع المشاريع الرقمية الكبرى مع تمكين المواهب المحلية.

​من جانبها، شددت السيدة تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لـ "جيتكس إفريقيا المغرب"، على أن الدورة الحالية تضع نصب أعينها هدفاً واضحاً: الانتقال من مرحلة الأفكار إلى التنفيذ الفعلي.

​وأشارت ميرماند إلى أهمية تبني "ذكاء اصطناعي مسؤول" يجمع بين الاستفادة من الابتكارات العالمية واحترام متطلبات السيادة الرقمية الإفريقية. واعتبرت أن هذا التوازن هو الكفيل بتعزيز الصمود الاقتصادي للقارة وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

​بهذه الرؤية المتكاملة، يكرس "جيتكس إفريقيا المغرب 2026" موقعه كملتقى محوري للدبلوماسية الرقمية والتعاون الدولي. ولا يقتصر دور المعرض على كونه واجهة للتطور التقني، بل يبرز كمنصة سيادية تدعم قارة إفريقية طموحة، قادرة على صياغة خياراتها التكنولوجية الخاصة، والمنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي بفعالية واقتدار.

رئيس "الكاف" في زيارة رسمية إلى السنغال للقاء الرئيس باسيرو ديوماي فاي




​دكار – وكالات

​يحلّ رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، الدكتور باتريس موتسيبي، ضيفاً على العاصمة السنغالية دكار يوم الأربعاء المقبل، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الرياضي وتطوير كرة القدم في القارة السمراء.

​ومن المقرر أن تشهد الزيارة لقاءً يجمع الدكتور موتسيبي برئيس الدولة السنغالي، فخامة السيد باسيرو ديوماي فاي، للتباحث في القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودور الرياضة في خطط التنمية الوطنية التي تنتهجها السنغال، خاصة في ظل الطفرة الكبيرة التي تشهدها الكرة السنغالية على المستويين القاري والدولي.

​كما سيعقد رئيس الاتحاد الإفريقي اجتماعاً مع السيد عبد الله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، لمناقشة مشاريع تطوير البنية التحتية الرياضية ودعم المواهب الشابة، بالإضافة إلى التنسيق المستمر بين الاتحاد القاري والاتحادات المحلية.

​وفي بيان صادر عن "الكاف"، أكدت الهيئة القارية أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية الرياضية التي يقودها موتسيبي لتعزيز الروابط مع القادة الأفارقة. وأشار البيان إلى أن الاتحاد الإفريقي ونظيره السنغالي سيكشفان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بجدول الزيارة ومخرجاتها في غضون الأيام القليلة القادمة.

​"تأتي هذه الزيارة في توقيت حيوي يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها السنغال في خارطة الكرة الإفريقية، وتهدف إلى بناء جسور تعاون أمتن بين السلطات السياسية والرياضية."

تفكيك خلية "الاستحلال": ضربة استباقية مغربية توقف مخططاً لتمويل التطرف عبر "الجريمة المنظمة"



​في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة المستمرة للمصالح الأمنية المغربية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ)، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومي الأحد والاثنين، من شل حركة خلية إرهابية متطرفة كانت تنشط في عدة مدن مغربية. العملية لم تكن مجرد توقيف لعناصر متشددة، بل كشفت عن نمط إجرامي يعتمد على "الجريمة المالية" لتمويل أجندات تخريبية.

​أفاد بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية جرت بشكل متزامن ومفرّق في كل من القنيطرة، الدار البيضاء، دار الكداري (إقليم سيدي قاسم)، وسيدي الطيبي. وأسفرت هذه العمليات عن توقيف ستة أفراد مشتبه في تشبعهم بالفكر المتطرف وانخراطهم في "اتفاق إجرامي" يهدف إلى المساس بأمن الأشخاص والممتلكات.

​ما يميز هذه الخلية هو اعتمادها على عقيدة "الفيء والاستحلال"، وهو مفهوم متطرف يحاول شرعنة السطو والسرقة بدوافع إيديولوجية. وبحسب التحريات، فإن المشتبه فيهم ركزوا نشاطهم الإجرامي على:

​مداهمة مستودعات تربية الماشية في المناطق القروية بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان.

​تصريف المسروقات في أسواق بعيدة (جمعة سحيم وخميس الزمامرة) للتمويه وتوفير سيولة مالية لدعم أنشطتهم.

​لم تقتصر المحجوزات على الأموال المتحصلة من السرقة، بل شملت أدوات لوجستية وعقائدية تؤكد خطورة المخطط:

​جانب إيديولوجي: كتب ومخطوطات ذات طبيعة متطرفة.

​جانب تنفيذي: أسلحة بيضاء، أدوات حادة وراضة، أقنعة لحجب الهوية، وقفازات.

​الأسطول اللوجستي: ثلاث سيارات (منها مركبتان لنقل البضائع) ودراجة نارية، استخدمت في عمليات السطو والنقل.

​تأتي هذه العملية لتؤكد من جديد نجاعة المقاربة المغربية في مكافحة الإرهاب، والتي لا تكتفي بملاحقة الخلايا المسلحة، بل تعمل على تجفيف منابع تمويلها. إن الربط بين الجريمة العادية (السرقة) والفكر المتطرف يشكل تحدياً أمنياً عالمياً، نجح المغرب في التعامل معه عبر تتبع التقاطعات بين الجريمة المنظمة والإرهاب.

تم وضع جميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية بإشراف من النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، وذلك لتعميق البحث والكشف عن كافة الارتباطات المحتملة للخلية، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وتشخيص هويات باقي المتورطين المفترضين.

​الكلمات المفتاحية: #المغرب #الأمن #مكافحة_الإرهاب #بسيج #القنيطرة #تفكيك_خلية

أزمة "رجاء بني ملال" تصل الباب المسدود.. "ستار بويز" تدق ناقوس الخطر وتوجه رسائل حارقة للمسؤولين




​بني ملال – 06 أبريل 2026

​في ظل وضع رياضي وإداري مشحون، خرج فصيل "إلترا ستار بويز 07"، المساند لنادي رجاء بني ملال، ببيان ناري موجه للرأي العام، واصفاً الحالة التي وصل إليها الفريق بـ "الكارثية". البيان الذي جاء بنبرة تصعيدية غير مسبوقة، وضع النادي أمام سيناريوهات الانهيار الشامل نتيجة ما أسماه الفصيل "تراكم الأزمات المالية وسوء التدبير الممنهج".

​تحذير من "منعطف خطير"

​أكد الفصيل المشجع أن النادي الملالي يمر بـ "منعطف خطير" يتجاوز كونه أزمة نتائج عابرة، ليصل إلى تهديد وجود الكيان التاريخي للمدينة. البيان شدد على أن "رجاء بني ملال خط أحمر"، معتبراً أن سياسة الصمت والوعود الفارغة التي تنهجها الجهات المعنية لم تعد مقبولة بتاتاً في ظل النزيف المستمر لمكانة الفريق.

​مطالب بالتدخل العاجل لـ "السيد الوالي" والمجالس المنتخبة

​ووجهت "ستار بويز" نداءً مباشراً وموجهاً بالدرجة الأولى إلى السيد الوالي، والسلطات المحلية، وكافة المجالس المنتخبة بالإقليم، داعية إياهم لتحمل "مسؤولياتهم التاريخية". وحدد البيان سبل الإنقاذ في نقطتين أساسيتين:

​ضخ دعم مادي مستعجل: لإخراج النادي من نفق الإفلاس الذي بات يطرق أبوابه بقوة.

​هيكلة إدارية حازمة: لوضع حد لحالة "التسيب" التي يعيشها البيت الداخلي للفريق.

​المحاسبة.. المطلب الشعبي الأول

​ولم يخلُ البيان من لغة الوعيد والمطالبة بالمحاسبة، حيث حمل الفصيل المسؤولية لكل من ساهم من قريب أو بعيد في تدهور أوضاع الفريق. وطالب بفتح نقاش شفاف حول مستقبل النادي، مشدداً على ضرورة تفعيل مبدأ "ربط المسؤولية بالمحاسبة"، لضمان عدم تكرار كبوات التسيير التي أهدرت تاريخ النادي.

​لغة التصعيد: "الخيارات النضالية مطروحة"

​وفي رسالة واضحة لمن يهمهم الأمر، أكدت "ستار بويز" أن الجماهير لن تظل في موقف المتفرج. وأشار البيان إلى أن جميع "الخيارات النضالية" تبقى مطروحة على الطاولة في حال استمرار التجاهل الرسمي لمطالب الإنقاذ، محذراً من أن "أي تأخير إضافي قد يؤدي إلى عواقب لا تُحمد عقباها".

​تعبئة شاملة لإنقاذ الفريق

​واختتم الفصيل بيانه بدعوة كافة الفعاليات الاقتصادية وأعيان المدينة والجمهور الملالي للالتفاف حول الفريق في هذه اللحظة المفصلية، معتبراً أن إنقاذ الرجاء "مسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل".

​بقلم: المحرر الرياضي

ثورة في الدعم الانتخابي.. الحكومة تفتح أبواب "مجلس النواب" أمام الشباب تحت سن الـ 35.

 ​



من المرتقب أن يعقد مجلس الحكومة، برئاسة رئيس الحكومة، اجتماعاً يوم الخميس 21 من شوال 1447 هـ، الموافق لـ 9 أبريل 2026، لتدارس ومناقشة جملة من الملفات الاستراتيجية والترسانة القانونية التي تهم قطاعات النقل، والانتخابات، والأمن المائي، بالإضافة إلى التعاون العسكري الدولي.

​إعادة هيكلة قطاع المطارات

​يتصدر جدول أعمال المجلس مشروع القانون رقم 06.25، الذي يقضي بتحويل المكتب الوطني للمطارات إلى شركة مساهمة. وتأتي هذه الخطوة، التي سيعرضها وزير النقل واللوجيستيك، في إطار الرؤية الاستراتيجية لتطوير المنشآت المطارية بالمملكة، وتعزيز قدرتها التنافسية وتحديث حكامتها بما يتماشى مع المعايير الدولية وتحديات المرحلة القادمة.

​دعم الشباب والعملية الانتخابية

​وفي شق الإصلاحات السياسية والانتخابية، يتدارس المجلس مشروع مرسوم رقم 2.26.311، الذي يحدد شروط وكيفيات صرف الدعم المالي العمومي المخصص للوائح الترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب. ويحمل هذا المرسوم دلالة خاصة، حيث يركز على تشجيع التمثيلية السياسية للشباب من خلال استهداف المترشحين الذين لا تتجاوز أعمارهم 35 سنة، وهو المشروع الذي سيقدمه وزير الداخلية.

​الأمن المائي وسلامة السدود

​على مستوى البنية التحتية والأمن المائي، سيقدم وزير التجهيز والماء مشروع مرسوم رقم 2.25.542 المتعلق بتصنيف السدود ورصد سلامتها وتقييمها. ويعد هذا المشروع حيوياً لتعزيز منظومة اليقظة المائية وضمان استدامة وسلامة المنشآت الكبرى في المملكة.

​تعاون عسكري مع جمهورية غامبيا

​أما على الصعيد الدبلوماسي والعسكري، فسينظر المجلس في اتفاقية التعاون العسكري بين المغرب وجمهورية غامبيا الموقعة بالرباط في أكتوبر الماضي، رفقة مشروع قانون رقم 022.26 للمصادقة عليها، وهو الملف الذي يتولى عرضه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

​ويختتم المجلس أشغاله بتدارس مقترحات تعيين في مناصب عليا، تفعيلاً لمقتضيات الفصل 92 من الدستور، قبل أن ينهي أشغاله بالمداولة في القضايا المستجدة.

المغرب ومصر يرسمان معالم "شراكة شاملة" للارتقاء بالتعاون الاقتصادي بالقاهرة




​القاهرة – شهدت العاصمة المصرية، اليوم الاثنين، انطلاقة قوية لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، حيث أكد البلدان عزمهما المشترك على تحويل الروابط التاريخية إلى شراكة اقتصادية شاملة ومستدامة.

​وجاء هذا التأكيد في ختام أعمال الدورة الأولى لـ "لجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية"، التي ترأس أشغالها كل من السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، والسيد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري.

​عكس محضر الدورة الأولى للجنة طموحاً كبيراً لتطوير العلاقات الثنائية، حيث ركز الطرفان على ضرورة استثمار الإمكانات الاقتصادية والخبرات التي يزخر بها البلدان. وتضمنت أبرز مخرجات الاجتماع:

​تعزيز الاستثمارات: تفعيل آليات العمل لضمان تدفق الاستثمارات في الاتجاهين.

​رفع التبادل التجاري: وضع خطط عملية لزيادة حجم التجارة البينية بما يتماشى مع قدرات السوقين المغربي والمصري.

​تكامل صناعي: التوجه نحو إقامة شراكات صناعية مشتركة تهدف إلى تحقيق قيمة مضافة حقيقية وفائدة متبادلة.

​تُعد هذه الدورة، برئاسة السيد أخنوش والسيد مدبولي، خطوة استراتيجية لتفعيل الاتفاقيات السابقة ووضع جدول زمني للمشاريع المشتركة. وقد شدد الجانبان على أهمية "المتابعة المستمرة" لضمان تنزيل هذه التفاهمات على أرض الواقع، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

​"إن المرحلة الراهنة تقتضي بناء شراكة ترتكز على الاستفادة من الخبرات المتبادلة وإقامة تحالفات اقتصادية قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية."

​بهذا التحرك الدبلوماسي والاقتصادي، يفتح المغرب ومصر آفاقاً جديدة للتعاون "جنوب-جنوب"، مكرسين دورهما كمحورين أساسيين للاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية والمنطقة العربية.