أبطال "سوق السبت" في قلب "العرين": صوفيا بن يونس وسفيان العصبي يعززان صفوف المنتخب الوطني للتايكوندو




​الرباط – خاص

​في خطوة تؤكد القوة التصاعدية للرياضة بإقليم الفقيه بن صالح، أعلنت الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو عن لائحة العناصر الوطنية المستدعاة للمعسكر الإعدادي الانتقائي بالرباط، تأهباً لبطولة إفريقيا المقررة في العاصمة المالية باماكو نهاية ماي الجاري. وقد شهدت اللائحة حضوراً لافتاً لكل من البطلة صوفيا بن يونس والبطل سفيان العصبي، ممثلين لـ جمعية الملكي للتايكوندو بمدينة سوق السبت أولاد النمة.

​يندرج هذا التجمع الإعدادي، الذي تحتضنه ثانوية التميز (LYDEX) بالرباط في الفترة الممتدة ما بين 14 و24 ماي، ضمن البرنامج المكثف الذي سطرته الإدارة التقنية الوطنية. ويهدف المعسكر إلى رفع منسوب الجاهزية البدنية والتقنية قبل شد الرحال إلى باماكو، حيث وضعت الجامعة شروطاً صارمة للحفاظ على الوزن الرسمي، مشددة على ضرورة الانضباط العالي لتمثيل الراية الوطنية أحسن تمثيل.

​يعد استدعاء بن يونس والعصبي اعترافاً صريحاً بمستوى التكوين داخل "جمعية الملكي للتايكوندو" وبالمجهودات المبذولة على الصعيد المحلي. فلم تعد المنافسة محصورة على أندية المدن الكبرى، بل أثبت أبطال سوق السبت أن العزيمة والتأطير الجيد كفيلان بانتزاع مكانة ضمن صفوة "الكبار والكبيرات" على الصعيد الوطني.

​وفي هذا السياق، اعتبر مراقبون رياضيون أن هذا الحضور هو بمثابة "رسالة أمل" للشباب الرياضي في المنطقة، مفادها أن التألق القاري يمر حتماً عبر المثابرة في القاعات الرياضية المحلية.

​سيكون أبطالنا أمام تحدٍ كبير في مالي، حيث ستواجه العناصر الوطنية أقوى المنتخبات الإفريقية. وتراهن الجامعة الملكية من خلال هذا المعسكر الانتقائي على اختيار النخبة الأكثر جاهزية للعودة بالذهب القاري، وتعزيز مكانة المغرب كقوة ضاربة في رياضة التايكوندو إفريقياً وعالمياً.

​ إن التحاق صوفيا وسفيان بمعسكر الرباط ليس مجرد رقم في لائحة، بل هو تجسيد لطموح مدينة وإقليم يطمح لرؤية أبنائه فوق منصات التتويج الدولية.

لليوم الثاني ..... جهود مكثفة للعثور على جثة جندي بشلالات أوزود



              هشام أحرار / أوزود


   - تتواصل لليوم الثاني على التوالي ، عمليات البحث المكثفة عن جثة جندي في عقده الثاني ، يشتغل بالمناطق الجنوبية ( الصحراء المغربية ) ، ابن جماعة ايت أمحمد ، كان في رحلة سياحية للمنتجع شلالات أوزود ، بعد أن جرفته المياه ويرتطم رأسه بأحد الصخور، ما عجَّل بوفاته على الفور

  وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عناصر الوقاية المدنية، مدعومة بالسلطات المحلية والقوات المساعدة ، تواصل عمليات التمشيط والبحث على طول مجرى شلال رغم صعوبة الموقع وقوة التيارات المائية

   ومساء امس الأربعاء ، كادا أحد عناصر الوقاية المدنية أن يلقى حتفه في الشلال ، ولكن شجعاته وخبرته في الغطس جعلته يفاوم حتى تدخل زملائه ، ونقله الى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي العلاجات اللازمة .

   الواقعة خلفت حالة من الصدمة في صفوف المواطنين المتواجدين بشلالات أوزود الذين عبّروا عن إعجابهم الكبير بشجاعة عنصر الوقاية المدنية، وأكدوا أنه لم يتردد لحظة في المخاطرة بحياته لإنقاذ الشاب الغريق .

الإنتاجات السينمائية الإفريقية على محك منصات البث الرقمي محور ندوة رئيسيىة بالمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة




      خريبكة: سعيد العيدي

في إطار فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من 30 ماي إلى 06 يونيو 2026، تنظم إدارة المهرجان الندوة الرئيسية لهذه الدورة تحت عنوان: “الإنتاجات السينمائية الإفريقية على محك منصات البث الرقمي”، بمشاركة باحثين ونقاد ومخرجين ومنتجين ومهنيين من مختلف بلدان القارة الإفريقية وخارجها.

ويأتي اختيار هذا الموضوع انطلاقًا من التحولات العميقة التي يشهدها المشهد السينمائي العالمي، خاصة بعد الصعود المتسارع لمنصات البث الرقمي، وما أفرزته من تغيرات جذرية في طرق إنتاج وتوزيع واستهلاك الصورة السينمائية.

إن هذه الندوة تسعى إلى فتح نقاش فكري وجمالي ومهني حول مستقبل الصورة الإفريقية، انطلاقًا من قناعة مفادها أن الرهان اليوم لم يعد فقط إنتاج أفلام إفريقية، بل أيضا حماية استقلالية المخيال الإفريقي وصون حق القارة في امتلاك صورها وسردياتها الخاصة، خاصة وأن احتلال الصورة الإفريقية قد يشكل شكلاً آخر من أشكال الهيمنة على القارة.

وستشكل هذه الندوة لحظة فكرية أساسية ضمن برنامج الدورة السادسة والعشرين للمهرجان، وفرصة لتبادل التجارب والرؤى بين مختلف الفاعلين السينمائيين والأكاديميين، بما يعزز مكانة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة كفضاء للحوار الثقافي والفكري حول قضايا السينما الإفريقية وتحولاتها المعاصرة.


بني ملال.. منتدى جهوي يسلط الضوء على حصيلة الإصلاح التربوي وآفاق ما بعد 2026





عاجل .... إصابة عنصر من الوقاية المدنية أثناء البحث عن جثة جندي غرق بشلالات أوزود ونفله إلى قسم المستعجلات بأزيلال




      هشام أحرار / أوزود 

 في مشهد مؤثر جسّد أعلى درجات التضحية ، بعد عملية تدخل عناصر الوقاية المدنية بشجاعة ، زوالا اليوم الاربعاء ، للبحث عن جثة جندي في عقده الثاني من جماعة ايت امحمد ( إقليم أزيلال ) ، ولصعوبة المكان ، كادا أحد عناصر الوقاية المدنية أن يلقى حتفه في الشلال ، ولكن شجعاته وخبرته في الغطس جعلته يفاوم حتى تدخل زملائه. 

  وحسب ما أفادت به مصادر محلية، فقد استنفرت عناصر الوقاية المدنية والسلطة المحلية عناصرها ، وتم نقل عنصر الوقاية المدنية الى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي العلاجات اللازمة .

 الواقعة خلفت حالة من الصدمة في صفوف المواطنين المتواجدين بشلالات أوزود الذين عبّروا عن إعجابهم الكبير بشجاعة عنصر الوقاية المدنية، وأكدوا أنه لم يتردد لحظة في المخاطرة بحياته لإنقاذ الشاب الغريق .

ودعا العديد من المتابعين إلى تعزيز إجراءات السلامة بشلالات أوزود ، خصوصاً مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع وتيرة الإقبال على شلالات والبحيرات ، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي .

الجماعة الترابية أهل المربع ​"أرنب سباق" في مضمار الآخرين و كفاءات مُعطلة و واقع سياسي طارد

 


أطلس 24 بقلم سعد العميري.

تتكرر المشاهد ذاتها مع كل استحقاق انتخابي بجماعة أهل المربع بإقليم الفقيه بن صالح؛ حيث تتحرك الماكينات الحزبية وتُنفض الغبار عن دفاتر الوعود بحثاً عن الأصوات، لكن وبمجرد أن تُغلق صناديق الاقتراع، تعود الجماعة إلى موقعها المعتاد خارج دائرة الاهتمام، بلا صوت يمثلها في قبة البرلمان، ولا ترافع فاعل ينتزع حقوقها داخل مجالس الإقليم والجهة. لقد باتت الصورة واضحة كقدرٍ محتوم، حيث تحولت الجماعة إلى مجرد "خزان انتخابي" احتياطي يلجأ إليه الطامحون من خارج المنطقة كلما اقتربت الاستحقاقات، ليتم استنفار الكتلة الناخبة للظفر بمقعد هنا أو هناك، بينما يكتفي الفاعلون في المجلس الإقليمي بإقناع "كبار الناخبين" لضمان الولاء، والنتيجة الدائمة هي غياب مترشح حقيقي من أبناء المنطقة يملك قرار الترافع داخل المؤسسات التقريرية.

​المفارقة الصارخة هنا أن أهل المربع ليست عقيراً من الكفاءات، فهي تزخر بأطر عليا في مختلف القطاعات داخل المغرب وخارجه، غير أن "القاع السياسي" المحلي بآلياته التقليدية يضع المتاريس أمام المنافسة القائمة على الاستحقاق، مما يفسح المجال لوسطاء يتقنون فن التجييش ويختارون بعناية "أرانب سباق" لأداء مهام مؤقتة، ثم يتركون الجماعة لتواجه عزلتها وتهميشها من جديد. هذا الوضع أنتج واقعاً مزدوجاً: جماعة خارج خارطة التنمية إقليمياً وجهوياً تعاني من ضعف الجاذبية الاستثمارية، ومنتخبون محاصرون تواصلياً وغير قادرين على فرض أجندة الجماعة أو الدفاع عن مشاريعها الكبرى.

​ولعل الدليل الأبرز على هذا الإقصاء هو سقوط الجماعة من حسابات "برنامج تأهيل المراكز الصاعدة"، في وقت استفادت منه أكثر من 119 جماعة ومركز قروي على صعيد الجهة، وهو البرنامج الذي كان كفيلاً بتغيير وجه المركز عبر تهيئة الطرق والأرصفة وشبكات الصرف الصحي، وإنجاز مشاريع تهم الصحة والشباب. وبدلاً من ذلك، نجد مركز أهل المربع اليوم يفتقر لأبسط مقومات البنية التحتية، وتعاني أحياؤه من ظلام دامس بعامل اعطاب تقنية أو إنارة "انتقائية" تخضع للمنطق الانتخابي، او في مشهد تلخصه الديون المتراكمة خلال بعض الفترات على ذمة الجماعة لدى المكتب الوطني للكهرباء.

​أما المثال الأبلغ على حجم الاستهداف، فهو ما وقع لمشروع "العين السخونة" السياحي الذي رُصد له أكثر من مليار سنتيم؛ فرغم وقوعه ترابياً داخل أهل المربع، إلا أن محاولات إعادة توجيهه نحو جماعات مجاورة لم تتوقف، ولم تنقذه من هذا "الاختطاف المؤسساتي" سوى مشيئة القدر وسنوات الجفاف التي جففت المنبع. إن وقوف أهل المربع اليوم في ذيل الترتيب التنموي ليس قدراً، بل هو نتيجة مباشرة لمعادلة سياسية جعلتها وسيلة للعبور وليست غاية للتنمية. لذا، يبقى السؤال معلقاً: إلى متى ستظل المنطقة "أرنب سباق" في مضامير الآخرين؟ ومتى سيستعيد أبناؤها زمام المبادرة لتمثيل أنفسهم بأنفسهم وكسر طوق التهميش الذي طال أمده؟

بني ملال تودع أحد رجالاتها.. وفاة الخليفة السابق لباشا المدينة أحمد النايلي




​بني ملال – خيّم الحزن والأسى على مدينة بني ملال، ظهر اليوم، إثر نبأ وفاة السيد أحمد النايلي، الإطار الإداري البارز والخليفة السابق لباشا المدينة، الذي وافته المنية داخل منزله في ظروف استنفرت السلطات المحلية والأمنية.

​يُعد الراحل أحمد النايلي من الوجوه الإدارية المرجعية بجهة بني ملال خنيفرة، حيث قضى ما يقارب ثلاثة عقود في خدمة الإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية. وطوال مساره المهني، تنقل الفقيد بين مسؤوليات عدة، توجها بشغل منصب خليفة باشا مدينة بني ملال، حيث عُرف بـالحنكة الإدارية، الانضباط الصارم، والقدرة العالية على التواصل مع مختلف شرائح المواطنين وقضاء حوائجهم بمهنية وإنسانية.

​وفور تأكد خبر الوفاة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة، للقيام بالمعاينات الميدانية والإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة ملابسات الوفاة.

​وفي سياق متصل، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسط الشارع الملالي بعبارات التعزية والمواساة؛ إذ أجمع زملاء الفقيد ومعارفه على نبل أخلاقه وصدقه في أداء واجبه المهني، مؤكدين أن المدينة فقدت برحيله كفاءة إدارية مشهوداً لها بالنزاهة والقرب من قضايا الساكنة.

بهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، راجين من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

​إنا لله وإنا إليه راجعون

مدير أكاديمية بني ملال خنيفرة يضع خارطة طريق المرحلة الرابعة لتجويد أداء "مؤسسات الريادة" بالجهة




​شكل اجتماع لجنة القيادة الجهوية الخاصة بمؤسسات الريادة بجهة بني ملال خنيفرة، الذي ترأسه السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتاريخ 11 ماي 2026، محطة تقييمية وتوجيهية حاسمة في مسار تنزيل الإصلاح التربوي بالجهة، حيث افتتح السيد المدير هذا اللقاء بكلمة تأطيرية استعرض فيها المكتسبات المحققة في إطار خارطة الطريق 2022-2026، مشدداً على أن المرحلة الحالية، وهي المرحلة الرابعة من مرحلة التحقق، تتطلب تعبئة قصوى لضمان استدامة النتائج وتحويل التحديات الميدانية إلى فرص حقيقية للتطوير، مع التأكيد الصارم على ضرورة الوفاء بكافة الالتزامات المادية تجاه الأطر والمنخرطين في هذا المشروع الوطني تقديراً لجهودهم وتفانيهم، كما أولى السيد مدير الأكاديمية أهمية بالغة لآليات التحقق الداخلي والخارجي كأدوات علمية لا غنى عنها لتأكيد نسب التحكم في التعلمات، داعياً إلى ضرورة الرفع من مستوى الوعي لدى المتعلمين بأهمية هذه الاختبارات لتعكس واقعهم الدراسي بصدقية وموضوعية، وفي سياق متصل، قدم السيد المدير رؤية استشرافية لدعم المتعلمين عبر آلية "الدعم الممتد"، مقترحاً مبادرات نوعية تتجاوز النمطية من خلال استثمار خبرات المتقاعدين وإمكانات الجمعيات الشريكة، واستغلال العطل المدرسية لتدارك النقص وتحقيق التمكن المنشود من الكفايات الأساسية، وهو ما تعزز بعرض مفصل لتطور مؤشر ISA2 الذي كشف عن تفاوتات إيجابية بين المديريات الإقليمية مقارنة بالعتبات المسطرة، مما يستوجب توفير بيئة عمل محفزة للمفتشين والمديرين داخل المديريات الإقليمية لمواكبة هذا الزخم، وقد شهد اللقاء تفاعلاً غنياً من خلال العروض التي قدمها كل من السيدة والمديرين الإقليميين بالجهة، والتي رصدت بدقة الإجراءات المتخذة على مستوى المؤسسات التعليمية، بدءاً من تدبير المستحقات المالية، ومروراً بالرصد الرقمي للغياب ومحاربة الهدر المدرسي عبر خلايا اليقظة، وصولاً إلى التحضير الاستباقي للموسم الدراسي المقبل وتأهيل الفضاءات المبرمجة، لينتهي الاجتماع بصياغة توصيات عملية تروم تذليل العقبات وتجويد العرض التربوي الجهوي بما يخدم مصلحة التلميذ أولاً وأخيراً.

جامعة السلطان مولاي سليمان تحتضن الملتقى الأول للتراث الثقافي ببني ملال: نحو استراتيجية جهوية لربط الهوية بالتنمية






​بني ملال – 12 مايو 2026

​في إطار الفعاليات المخلدة لـ "شهر التراث"، وبشعار يحمل طموحاً إستراتيجياً واعداً، انطلقت اليوم الثلاثاء برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، أشغال الملتقى الأول حول التراث الثقافي. الحدث الذي تنظمه المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بشراكة مع الجامعة، يأتي تحت شعار: "من أجل استراتيجية جهوية للتنمية الثقافية والمحافظة على التراث وتثمينه".

​لم يعد التراث في أجندة الفاعلين بجهة بني ملال خنيفرة مجرد "فلكلور" أو ذاكرة جامدة، بل أضحى، كما أكد المنظمون، محوراً أساسياً في بلورة مشاريع تنموية مستدامة. ويهدف هذا الملتقى إلى الخروج من المقاربات الكلاسيكية نحو رؤية تجعل من الموروث المادي واللامادي محركاً للاقتصاد الجهوي والجاذبية السياحية، مع وضع "الإنسان" في قلب هذه العملية.

​شهد حفل الافتتاح استعراضاً لحصيلة الأوراش التي شهدتها الجهة مؤخراً، والتي تبرز حركية غير مسبوقة في صون المعالم التاريخية، ومن أبرزها:

​المعالم التاريخية: انطلاق الدراسات التقنية والهندسية لترميم القصبة الإسماعيلية بقصبة تادلة والقصبة الزيدانية بإقليم الفقيه بن صالح، لرد الاعتبار لهذه الحصون التاريخية.

​التعريف بالتراث: تعززت البنية الثقافية بمركز التعريف بالتراث الثقافي بـ "عين أسردون"، الذي بات منصة محورية تعرض التنوع الجيولوجي والتاريخي للأطلس الكبير.

​حماية التراث اللامادي: نجاح الجهود المشتركة في تسجيل مهارات عريقة كـ "الجلابة البزيوية" وفنون "لغة الصفير" و**"بوغانم"**، كجزء من الهوية الوطنية المهددة بالاندثار.

​شكل الملتقى فرصة لتجسيد مفهوم "الجامعة المنفتحة"، حيث ساهمت نخبة من الأساتذة والباحثين في إغناء النقاش حول سبل إدماج المكون الثقافي في التخطيط الترابي. واعتبر المشاركون أن الخبرة الأكاديمية هي "المنارة" التي ستنير طريق الفاعلين والمؤسسات المنتخبة لوضع برامج تنموية تجمع بين الحداثة والمحافظة على الجذور.

​من المرتقب أن يختتم الملتقى أشغاله بصياغة مجموعة من التوصيات العلمية والعملية، التي ستشكل خارطة طريق للمديرية الجهوية لقطاع الثقافة وشركائها، لاعتمادها كمرجع في صياغة السياسات العمومية الجهوية، وضمان استدامة التراث وحمايته من التهميش أو الضياع.

​يُذكر أن شهر التراث، الذي يمتد من 18 أبريل إلى 18 مايو من كل سنة، يعد محطة وطنية هامة لتقييم المنجزات وطرح الأسئلة الجوهرية حول واقع وآفاق الموروث الثقافي المغربي في ظل التحديات المعاصرة.