دائرة دمنات – أزيلال: حزب الأصالة والمعاصرة يدفع بالوجوه الشابة ويُزكي السيد محمد بنعلي للبرلمان
أزيلال – مراسلة خاصة
أعلن حزب الأصالة والمعاصرة رسمياً عن تزكية السيد محمد بنعلي مرشحاً له في الدائرة التشريعية دمنات – أزيلال لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة. وتأتي هذه التزكية في سياق ترتيبات الهيئات السياسية بالإقليم لتقديم مرشحيها للتنافس على المقاعد المخصصة للمنطقة بمجلس النواب.
يُعد السيد محمد بنعلي، ابن منطقة آيت بوكماز البالغ من العمر 41 سنة، من الوجوه الشابة التي تراهن عليها الأمانة الإقليمية لحزب "الجرار". وهو حاصل على شهادة الإجازة في القانون باللغة الفرنسية، وفاعل اقتصادي في قطاع الاستثمار السياحي بالمناطق الجبلية، وهو المجال الذي يشكل أحد الروافد الاقتصادية الأساسية بإقليم أزيلال.
وعلى المستوى السياسي، يتوفر السيد بنعلي على تجربة سابقة في تدبير الشأن المحلي، حيث شغل عضوية المجلس الجماعي لـ "تبانت" خلال الولاية الانتدابية المتراوحة بين سنتي 2015 و2021، والتي خاضها آنذاك بلون حزب العدالة والتنمية.
تضم الدائرة الانتخابية دمنات – أزيلال ثلاثة مقاعد بمجلس النواب، وتعرف تاريخياً تنافسية شديدة بين مختلف الهيئات السياسية الوازنة في الإقليم.
ويرى متتبعو الشأن الانتخابي محلياً أن ترشيح السيد بنعلي يضفي دينامية جديدة على خارطة التحالفات والمنافسة، مستنداً إلى القوة التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة كقوة انتخابية رئيسية بالمنطقة، بالإضافة إلى مراهنته على خطاب "تجديد النخب السياسية".
وفي المقابل، يشير مراقبون إلى أن كسب المعركة الانتخابية في هذه الدائرة يتوقف على مدى قدرة المرشح الجديد على إقناع الكتلة الناخبة وتجاوز الأحزاب المنافسة التي تعتمد بدورها على أعيان محليين ووجوه برلمانية معتادة تتوفر على قواعد انتخابية تقليدية صلبة.
موازاة مع الإعلانات الرسمية للترشيحات، تشهد منصات التواصل الاجتماعي والملتقيات المحلية بالإقليم نقاشاً واسعاً بين الفاعلين الجمعويين والمدنيين، حيث تتباين الآراء بين ضرورة إعطاء الفرصة لوجوه شابة جديدة تتبنى قضايا التنمية القروية والجبلية، وبين من يرى أن الخبرة السياسية والعلاقات التدبيرية السابقة تظل عاملاً حاسماً في تحقيق مكتسبات ملموسة للإقليم داخل المؤسسة التشريعية.








