تعبئة إقليمية ومحلية بسبت آيت رحو لتأمين الرعاية الطبية والاجتماعية لحالة إنسانية مرجة
خنيفرة — في إطار مقاربة تضامنية منسقة تعكس محورية البعد الإنساني في العمل الترابي، تمكنت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة، بمعية السلطات المحلية بقيادة مولاي بوعزة، من التكفل بحالة مواطنة تُدعى "سميرة" تعيش وضعياً صحياً واجتماعياً حرجاً، حيث جرى نقلها إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة لتمكينها من الفحوصات والعلاجات الطبية الضرورية.
وجاء هذا التدخل الاستعجالي تنفيذاً لتعليمات مباشرة من عامل إقليم خنيفرة، والذي أصدر توجيهاته الفورية للجهات المعنية فور علمه بالوضعية، حرصاً على التفاعل السريع والناجع مع مثل هذه الحالات الاجتماعية الهشة.
واكب ميدانياً أطر السلطة المحلية بقيادة "مولاي بوعزة" مختلف مراحل العملية، بتنسيق وثيق مع المساعدين الاجتماعيين للمديرية الإقليمية للتعاون الوطني، الذين أجروا تقييماً اجتماعياً أولياً للحالة لضمان تتبعها ومواكبتها لاحقاً.
وعلى المستوى اللوجستيكي، سخرت الجماعة الترابية لـ "سبت آيت رحو" سيارة إسعاف مجهزة لتأمين عملية النقل من مقر سكن المعنية بالأمر إلى المؤسسة الاستشفائية الإقليمية، تحت إشراف طاقم طبي وشبه طبي حرص على توفير الظروف الصحية الملائمة لضمان سلامتها وكرامتها.
وفي تصريح صحفي، أوضحت المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة، السيدَة سعاد الزاهية، أن هذا التدخل الاجتماعي الشامل شمل تقديم مساعدات عينية متكاملة لفائدة المعنية، تضمنت أفرشة، وأغطية، وملابس، ومواد تنظيف.
وأكدت المديرة الإقليمية أن التكفل لم يقتصر على الدعم المادي فحسب، بل شمل أيضاً المواكبة النفسية من خلال مرافقة الحالة وتوجيهها إلى مصلحة الطب النفسي بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة لتلقي الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة.









