بلاغ رسمي: انقطاع واضطرابات في تزويد الماء الصالح للشرب بعدة مراكز بجهة بني ملال - خنيفرة وأشغال الإصلاح تسير نحو الانتهاء

 بلاغ رسمي: انقطاع واضطرابات في تزويد الماء الصالح للشرب بعدة مراكز بجهة بني ملال - خنيفرة وأشغال الإصلاح تسير نحو الانتهاء




​تفاصيل العطب التقني والمناطق المتضررة

​أصدرت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال - خنيفرة بلاغاً توضيحياً بتاريخ 31 يوليوز 2026، على إثر تسجيل تسرب مفاجئ على مستوى قناة جر المياه الخام بقطر 700 ملم، والتي تضمن تزويد محطة المعالجة بسد الحسن الأول. وقد نتج عن هذا العطب اضطرابات وانقطاعات تامة في خدمة التزود بالماء الصالح للشرب شملت عدداً من المراكز الحيوية، وهي: تانانت، آيت ماجدن، آيت تاكلا، أزيلال، دمنات، تيديلي فطواكة، وإمليل، وذلك ابتداءً من يوم 30 يوليوز 2026 على الساعة الثامنة مساءً (20:00).

​مجهودات متواصلة لاحتواء الأزمة

​في ظرف استجابة عاجل، تدخلت الفرق التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب - قطاع الماء فور رصد العطب. وتتواصل أشغال الإصلاح بشكل حثيث ودون توقف، بتنسيق وثيق ومستمر مع مصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال، بهدف تطويق الوضع وإعادة شبكة التوزيع إلى حالتها الطبيعية في أقرب الآجال الممكنة.

​آفاق استئناف التزود بالماء

​بناءً على وتيرة التقدم المسجلة في أشغال الإصلاح ومراحل ملء القناة والشبكة الرئيسية، من المرتقب أن يتم استئناف ضخ وتوزيع الماء الصالح للشرب تدريجياً ابتداءً من الساعة السادسة مساءً (18:00) من يوم 31 يوليوز 2026.

​شكر واعتذار ودعوة للترشيد:

خختمت الشركة بلاغها بتوجيه اعتذار رسمي لزبنائها الكرام عن كافة الإزعاجات الظرفية الناتجة عن هذا الطارئ، مقدمةً في نفس الوقت جزيل الشكر على تفهمهم. كما جددت دعوتها لكافة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك الماء خلال هذه المرحلة الانتقالية، ضماناً لاستمرارية الخدمة وتأمين وصول المياه لأكبر عدد ممكن من المستفيدين.

بلاغ نقابي حول إعادة هيكلة الكلية المتعددة التخصصات ببني ملال: تحديات الانتقال ومطالب صون المكتسبات




​تقرير إخباري

​بني ملال — الجمعة 24 يوليوز 2026

​في ظل المستجدات المؤسساتية المرتبطة بإعادة هيكلة المشهد الجامعي الوطني، احتضنت الكلية المتعددة التخصصات ببني ملال، يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، جمعاً عاماً استثنائياً لموظفات وموظفي المؤسسة، دعت إليه النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية (العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل). وقد خصص هذا اللقاء لتدارس التداعيات المهنية والإدارية لتقسيم الكلية إلى مؤسستين مستقلتين، فضلاً عن متابعة ملف التعويضات السنوية.

​استهل المكتب المحلي أشغال الجمع العام بتقديم عرض تحليلي للظرفية الحساسة التي تمر بها المؤسسة، سيما عقب بلاغ مجلس الحكومة الصادر بتاريخ 11 يونيو 2026 القاضي بإحداث مؤسسات جامعية جديدة.

​وقد أبدى المشاركون استغرابهم وقلقهم المشروع إزاء غياب المعطيات الكافية وعدم الإخبار المسبق، معتبرين أن مثل هذه التحولات الهيكلية الكبرى كانت تقتضي إشراك الأطر الإدارية والتقنية في مراحل الإعداد واتخاذ القرار، باعتبارهم الركيزة الأساسية لضمان استمرارية المرفق العمومي.

​على صعيد متصل، تطرق اللقاء إلى خلاصة الاجتماع المستعجل الذي عُقد مع السيد العميد بتاريخ 09 يوليوز 2026. وإذ ثمن المكتب المحلي تجاوب الإدارة وسرعة فتح باب الحوار وتأكيد العمادة على احترام مبدأ حرية الاختيار للموظفين، فإنه سجل في المقابل استمرار حالة الغموض والشح في المعلومات المتعلقة بالتدبير الميداني والتنزيل الإداري لعملية التقسيم، لا سيما مع قرب انطلاق الموسم الجامعي المقبل وما تعانيه المؤسسة أصلاً من خصاص حاد في الموارد البشرية.

​توج النقاش المسؤول والمستفيض للجمع العام بصياغة مواقف حازمة، تلخصت فيما يلي:

​حرية الاختيار: التشبث بحق الموظفات والموظفين المطلق في اختيار المؤسسة التي يرغبون في الالتحاق بها، في إطار الضوابط القانونية والتنظيمية.

​الحكامة التشاركية: تسجيل الأسف لتغييب التنظيمات النقابية في صناعة القرار المؤسساتي.

​دعم الموارد واللوجستيك: المطالبة بتوفير الاعتمادات المالية والوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية الكافية لضمان السير العادي للمؤسستين الجديدتين.

​صون المكتسبات: الحفاظ على المكتسبات المهنية وتحسين التعويضات وفق الاتفاقات السابقة.

​رفض الإرهاق المهني: التصدي لأي تكليف بمهام متعددة أو خارج الاختصاص تمس بجودة الأداء الإداري.

​شفافية الهيكلة: المطالبة بتنزيل الهيكلة الإدارية بوضوح تام، وفتح باب التباري على مناصب المسؤولية وفق مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق.

​في ختام أشغاله، أهاب المكتب المحلي بجميع الموظفات والموظفين المزيد من التضامن والالتفاف حول إطارهم العتيد (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، مؤكداً متابعته اليقظة لمختلف تطورات هذا الورش، مع احتفاظه بحقه المشروع في اتخاذ كافة الأشكال النضالية الكفيلة بالدفاع عن حقوق ومكتسبات أسرة التعليم العالي بالمؤسسة.

أمير المؤمنين يترأس بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان حفل الولاء المعبر عن عمق التلاحم بين العرش والشعب



تطوان — ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بعد زوال يوم الجمعة، بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل الولاء؛ وذلك تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

وفي مستهل هذا الحفل البهيج، قدم وزير الداخلية، السيد عبد الوافي لفتيت، وولاة وعمال ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، الولاء لأمير المؤمنين أيده الله ونصره.

وتوالت بعد ذلك وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة لتقديم آيات الولاء وإحديد البيعة لأمير المؤمنين، حفظه الله، وهم يمثلون الجهات الاثنتي عشرة للمملكة:

جهة الدار البيضاء - سطات

جهة الرباط - سلا - القنيطرة

جهة طنجة - تطوان - الحسيمة

جهة فاس - مكناس

جهة مراكش - آسفي

جهة سوس - ماسة

جهة بني ملال - خنيفرة

جهة الشرق

جهة درعة - تافيلالت

جهة كلميم - واد نون

جهة العيون - الساقية الحمراء

جهة الداخلة - وادي الذهب

يُجسد هذا الحفل الأصيل، الذي توج الاحتفالات المخلدة لذكرى العرش المجيد، أصالة الشعب المغربي العريق وتشبثه الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد. كما يؤكد من جديد على أن الصلة المتينة التي تجمع العرش بالشعب تظل متجذرة في عمق التاريخ المغربي، وتشكل على الدوام الأساس الصلب والمتين للأمة المغربية والتعبير الأسمى عن تماسكها ووحدتها واستمراريتها.

واختتم هذا الحفل المهيب بإطلاق المدفعية لخمس طلقات، بينما كان أمير المؤمنين يرد بيديه الكريمتين على تحايا وهتافات ممثلي مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، في مشهد يعكس أواصر المحبة والوفاء المتبادلة بين الملك وفعل شعبه الوفي.

جرت مراسيم هذا الحفل بحضور رئيس الحكومة، ورئيسي غرفتي البرلمان، ومستشاري صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، إضافة إلى عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية الوازنة.


وجوه الاستهلاك وتكلس المشهد السياسي: صرخة من قلب الجهة إلى عمق الوطن




​بقلم: محمد المخطاري

منبر أطلس 24  

​حين يترصد المتتبع تفاصيل المشهد السياسي الوطني، وتحديداً عند محطات الإعداد للاستحقاقات التشريعية، يدرك بمرارة أن شعارات "التجديد" و"التغيير" والدفع بالطاقات الشابة لا تعدو أن تكون حبراً على ورق. فعند إلقاء نظرة فاحصة على أغلبية الأسماء المرشحة والبارزة في لوائح الانتخابات، يتبين بالdّليل القاطع أن الغالبية العظمى هي نفسها الوجوه، ونفس الأسماء التي أدمنت كراسي التدبير والتسلط الانتخابي، إلى درجة أصابت الناخب بتخمة الاستهلاك والنفور.  

​على صعيد جهة بني ملال-خنيفرة، كما في باقي جهات المملكة، يتأكد هذا الواقع البائس؛ حيث تتناسل لوائح المترشحين محكومة بمنطق التدوير المستمر لشبكات النفوذ التقليدية و"الأعيان". وجوه استنفدت كل ما في جعبتها من أفكار وتدبير، وعجزت طيلة ولايات متعاقبة عن إحداث أي وقع تنموي حقيقي، لتطل علينا مجدداً بوجوه مكررة وخطابات مستهلكة، غير آبهة بنداءات الشارع ولا بتطلعات جيل جديد من المواطنين الذين يطمحون إلى مغرب الكفاءات والقطع مع ريع التمثيلية السياسية.  

​إن استمرار هذا الاحتكار الممنهج للترشيح يفرز تداعيات كارثية على المسار الديمقراطي:  

​تعميق الهوة بين المؤسسات والمواطن: حين يرى الناخب أن خياراته محصورة مسبقاً بين نفس الأسماء، يتكرس لديه شعور عميق بأن العملية الانتخابية مجرد طقس موسمي محسوب النتائج، مما يغذّي موجات العزوف السياسي والعزلة الانتخابية.  

​وأد الكفاءات المحلية: إن إغلاق الأبواب في وجه الطاقات الحية، سواء في تراب جهة بني ملال-خنيفرة أو على الصعيد الوطني، يحرم المجالس المنتخبة والبرلمان من دماء جديدة تمتلك القدرة على الابتكار والتشريع بمسؤولية ونزاهة.  

​تكريس اقتصاد الريع السياسي: فالوجوه المستهلكة غالباً ما تتعامل مع العمل السياسي بمنطق الاستثمار الخاص والمصالح الضيقة، بعيداً عن هموم المواطن البسيط في الجبال والسهول والقرى.

​إننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، وأمام تحديات التنمية المستدامة والجهوية المتقدمة، في حاجة ماسة إلى ثورة أخلاقية وتكوينية داخل الأحزاب تقطع مع منطق التزكيات الفوقية واحتكار المواقع.  

​فالمغرب العميق، وجهة بني ملال-خنيفرة بكل طاقاتها ومؤهلاتها، تزخر برجالاتها ونسائها وشبابها الأكفاء القادرين على حمل الأمانة بصدق واقتدار، شريطة أن تُرفع أيدي الوصاية وتُفسح المجال لمن يستحق ثقة الشعب، لا من يفرض نفسه بمنطق الأمر الواقع والولاءات الموسمية.  

​كفى استهلاكاً للوجوه، وحان الوقت لتطهير المشهد السياسي بنخب جديدة تؤمن بأن السياسة خدمة وليست غنيمة.  

بطولات إفريقيا لأقل من 16 سنة.. المغرب يحرز ثلاثة ألقاب قارية لدى فئتي الفتيان والفتيات

أداء اقتصادي قوي للمغرب مع متم يونيو 2026: قفزة نوعية في تحويلات مغاربة العالم وصادرات السيارات والاستثمارات الأجنبية

 



الرباط – خاص

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن مكتب الصرف برسم الأشهر الستة الأولى من سنة 2026، دينامية إيجابية ملحوظة تميز بها الاقتصاد الوطني. فقد سجلت المبادلات الخارجية مؤشرات أداء قوية تعكس قدرة النسيج الاقتصادي المغربي على الصمود ومواصلة النمو في وجه التقلبات الدولية، متسلحا بدينامية القطاعات الواعدة كالسيارات والطيران والسياحة، إضافة إلى ثقة المستثمرين الأجانب ومتانة الروابط التي تجمع مغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم.

تحويلات مغاربة العالم: دعم مستمر للاقتصاد الوطني

واصلت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تسجيل مستويات قياسية، حيث بلغت 61,48 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مسجلة نموا نسبته 9,9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية التي استقرت عند 55,95 مليار درهم. ويؤكد هذا الأداء المتصاعد المكانة الخاصة التي تحظى بها هذه التحويلات كرافد أساسي لدعم العملة الصعبة والقدرة الشرائية، ودعامة مركزية للتوازن الاجتماعي والاقتصادي بالمملكة.

القطاع السياحي يحقق فائضا استثنائيا بفضل انتعاش ميزان الأسفار

وعلى صعيد القطاع السياحي، سجل رصيد ميزان "الأسفار" فائضا إيجابيا بلغ 48,8 مليار درهم، مسجلا قفزة نوعية بنسبة 20,6 في المائة.

وقد جاء هذا الإنجاز ثمرة للنمو القوي في إجمالي عائدات الأسفار التي بلغت 64,89 مليار درهم (بارتفاع نسبته 15,9 في المائة)، في مقابل تحكم نسبي في النفقات التي بلغت 16,09 مليار درهم (بزيادة بلغت 3,6 في المائة فقط)، مما يعكس الجاذبية المتزايدة للوجهة المغربية وتألق البنى التحتية والخدمات السياحية في استقطاب أعداد متزايدة من السياح.

طفرة استثمارية: جاذبية متصاعدة للاستثمارات الأجنبية المباشرة

شهدت الاستثمارات الأجنبية المباشرة (FDI) انتعاشا كبيرا مع متم يونيو الماضي، حيث ارتفع صافي تدفقاتها بنسبة 31,5 في المائة ليبلغ 26,16 مليار درهم. ويعزى هذا النمو إلى ارتفاع عائدات هذه الاستثمارات إلى 33,91 مليار درهم (بزائد 14,4 في المائة)، بالتزامن مع تراجع النفقات بنسبة 20,5 في المائة لتستقر عند 7,75 مليار درهم.

وفي السياق ذاته، بلغ صافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج 5,71 مليار درهم، مدفوعا بارتفاع مداخيل تفويت هذه الاستثمارات بنسبة 17,2 في المائة لتصل إلى 8,72 مليار درهم.

الصادرات الصناعية: قطاع السيارات يحلق عاليا وصناعة الطيران تبصم على أداء قوي

على مستوى المبادلات التجارية والسلعية، ارتفعت إجمالي الصادرات الوطنية بنسبة 9,7 في المائة لتبلغ 260,39 مليار درهم عند متم يونيو 2026.

  • قطاع السيارات: واصل تصدره للمشهد التصديري مسجلا 93,65 مليار درهم (نمو بنسبة 17,4 في المائة)، مدعوما بارتفاع مبيعات قطاعي البناء (+26,7 في المائة إلى 37,93 مليار درهم) والأسلاك (+13,9 في المائة إلى 35,05 مليار درهم).

  • صناعة الطيران: حققت بدورها نتائج متميزة بارتفاع صادراتها بنسبة 19,3 في المائة لتبلغ 17,32 مليار درهم، مستفيدة من ازدهار أنشطة التجميع وأنظمة التوصيلات الكهربائية.

  • القطاعات الفلاحية والغذائية: سجلت نموا إيجابيا بنسبة 5,7 في المائة.

وفي المقابل، سجلت بعض القطاعات الأخرى تراجعات طفيفة، شملت قطاع النسيج والجلد (-6,5 في المائة)، والإلكترونيات والكهرباء (-4,4 في المائة)، والفوسفاط ومشتقاته (-2,3 في المائة).

تؤكد هذه المؤشرات الإيجابية التي كشف عنها مكتب الصرف قدرة الاقتصاد المغربي على ترسيخ مقومات صموده وتعزيز اندماجه في الاقتصاد العالمي، مستفيدا من تنوع قطاعاته التصديرية، وتنامي الثقة الدولية في مناخ الاستثمار الوطني، إلى جانب العائدات المهمة لمغاربة العالم والسياحة التي تشكل صمامات أمان حقيقية للتوازنات الماكرو-اقتصادية للمملكة.

موجة حرارة شديدة وزخات رعدية مرتقبة يوم غد السبت بعدد من مناطق المملكة

 



الرباط — أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة لها اليوم، بأن الطقس سيبقى حارًا يوم غد السبت بعدة مناطق من المملكة، لاسيما في وادي ملوية، والسايس، ومنطقة طنجة، والسهول الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي، والسهول الممتدة غرب الأطلس، فضلاً عن منطقة سوس، والجنوب الشرقي، وشرق الأقاليم الصحراوية.

وأوضحت المديرية أنه يُرتقب تشكّل سحب منخفضة خلال الليل والصباح، مصحوبة بكتل ضبابية أو قطرات مطرية خفيفة محليًا بالقرب من السواحل الأطلسية والبحر الأبيض المتوسط. كما يُتوقع تمركز سحب غير مستقرة ورعدية قد مصحوبة بقطرات مطرية وزخات محلية فوق جنوب المنطقة الشرقية، ومرتفعات الأطلس، والجنوب الشرقي، إضافة إلى نزول زخات رعدية أخرى بأقصى جنوب الأقاليم الصحراوية.

وعلى مستوى درجات الحرارة، ستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 30 و36 درجة بكل من الشياظمة، وسوس، والجنوب الشرقي، وهضاب الفوسفاط، وشمال الأقاليم الجنوبية، وداخل منطقة الغرب. بينما ستسجل ما بين 16 و20 درجة بالأطلس، وشمال الريف، ومنطقة طنجة، والسواحل الأطلسية ومناطقها المجاورة، وما بين 25 و30 درجة بباقي أرجاء المملكة.

أما خلال النهار، فستشهد درجات الحرارة ارتفاعًا بالواجهة المتوسطية، ومنطقة طنجة، والسواحل والسهول الشمالية، والجنوب الشرقي، وجنوب المنطقة الشرقية، في حين ستسجل انخفاضًا أو تظل دون تغيير يُذكر بباقي المناطق.

كما يُرتقب تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعًا ما بكل من مرتفعات الأطلس، والسهول الشمالية، والأقاليم الجنوبية، تكون مصحوبة بتناثر حبات من الرمل محليًا.

وفي ما يخص حالة البحر، فسيكون هادئًا بالواجهة المتوسطية، وهادئًا إلى قليل الهيجان بمنطقة البوغاز وشمال أصيلة، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين آسفي وسيدي إفني، في حين سيكون قليل الهيجان بباقي السواحل الوطنية.

موجة حر قياسية تجتاح جهة بني ملال خنيفرة: الأرصاد تُحذّر وتدعو للحيطة والاحتراز



بني ملال — تستعد جهة بني ملال خنيفرة لمواجهة موجة حر شديدة ابتداءً من اليوم الجمعة وإلى غاية يوم الأحد المقبل، حيث أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، تحذر فيها من ارتفاع ملموس في درجات الحرارة بمختلف أقاليم الجهة.

وفقاً للنشرة الإنذارية، من المرتقب أن تتراوح درجات الحرارة ما بين 42 و45 درجة مئوية في كل من أقاليم بني ملال، الفقيه بن صالح، خنيفرة، وخريبكة. وتأتي هذه الموجة في إطار ظاهرة جوية حارة تشمل عدداً كبيراً من مناطق المملكة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأمام هذه الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة، تُشدّد السلطات والمصالح الصحّية على ضرورة توخي الحذر، خاصة بالنسبة للأطفال والمسنين والمصابين بالأمراض المزمنة. ويُوصى المواطنون بتجنب الخروج أو التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة (ما بين 11 صباحاً و5 مساءً)، مع الحرص على شرب كميات كافية من المياه والسوائل لتقليل مخاطر الإجهاد الحراري والجفاف.

تظل السلطات المحلية في حالة تأهب لمتابعة تطورات الحالة الجوية وتوفير التدخلات الضرورية عند الحاجة.

تتويج تاريخي: أشبال الأطلس يقلبون الطاولة على موريتانيا ويحصدون لقب دورة "كوتيف" بإسبانيا




​في نهائي كروي حابس للأنفاس احتضنته الملاعب الإسبانية، تُوج المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بلقب دورة "كوتيف" (COTIF) الدولية، إثر تحقيقه فوزاً دراماتيكياً على نظيره الموريتاني بنتيجة (2-1). أظهرت النخبة الوطنية شخصية قوية وروحاً قتالية استثنائية مكّنتها من قلب تأخرها إلى انتصار، ليعانق المغرب هذا اللقب الغالي للمرة الثالثة في تاريخه، معيداً إلى الأذهان الإنجازين التاريخيين المحققين في نسختي 1987 و1996.

​أبرز محطات النهائي:

​عريس اللقاء: تقمص النجم "حمزة الراجي" دور البطولة المطلقة، حيث قاد انتفاضة الأشبال وتكفل بتسجيل ثنائية الفوز.

​عودة في النتيجة (الدقيقة 48'): مع بداية الشوط الثاني، نجح الراجي في تعديل الكفة وإعادة الأمل للمنتخب الوطني عبر تسديدة محكمة من نقطة الجزاء.

​هدف الخلاص في الأنفاس الأخيرة (الدقيقة 79'): في وقت حساس وقاتل من عمر المواجهة، واصل الراجي تألقه ليخطف هدف الانتصار الثمين، مهدياً فريقه اللقب وسط فرحة عارمة.

​يؤكد هذا التتويج التاريخي التطور المستمر والعمل القاعدي الممتاز داخل الفئات السنية المغربية، ويعكس الجاهزية العالية والروح الانتصارية التي يتمتع بها الجيل الصاعد في الساحة الكروية الدولية.