رسمياً.. بادو الزاكي يقود سفينة "النشامى" لمواصلة التوهج القاري




​أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم الخميس، تعيين الإطار الوطني المغربي بادو الزاكي مديراً فنياً جديداً للمنتخب الأول، خلفاً لمواطنه جمال السلامي، في خطوة تستهدف مواصلة مسار التطور الاستثنائي الذي تعيشه كرة القدم الأردنية.

شهد المؤتمر الصحفي التقديمي تأكيد الزاكي على جاهزيته الكاملة لخوض التحدي الجديد، مشيراً إلى عزمه تسخير تجربته الطويلة في الميادين الإفريقية والعربية لخدمة "النشامى". وشدد المدرب المغربي على أن أولويته تتمثل في ترسيخ مكانة الأردن كقوة صاعدة في القارة الصفراء والحفاظ على النسق التصاعدي للأداء والنتائج.

تنتظر الطاقم الفني الجديد استحقاقات بارزة تتطلب عملاً نوعياً على مستوى التخطيط وتدعيم التشكيلة:

​كأس آسيا 2027 (السعودية): الحفاظ على الحضور التنافسي والذهاب بعيداً في الأدوار النهائية.

​البناء الفني والتكتيكي: ضخ دماء جديدة وتطوير المنظومة الدفاعية والهجومية بما يلائم التحديات القادمة.

​استدامة التفوق: تعزيز المكاسب التي تحققت في السنوات الأخيرة وترسيخ ثقافة الفوز محلياً وقارياً.

يمثل استقطاب الحارس الدولي الأسبق وحامل الكرة الذهبية الإفريقية حلقة جديدة من ثقة الكرة الأردنية في الكفاءات التدريبية المغربية؛ حيث راكم الزاكي مسيرة تدريبية حافلة قاد خلالها المنتخب المغربي لنهائي كأس أمم إفريقيا 2004، فضلاً عن تجارب متعددة مع أندية ومنتخبات عربية وإفريقية، مما يمنحه رؤية تكتيكية قادرة على مواكبة تطلعات الجماهير الأردنية نحو منصات التتويج.

لقجع يفوض صلاحيات المصادقة على صفقات "صندوق التنمية الترابية المندمجة" لوالي وعمال جهة بني ملال - خنيفرة




​في خطوة تروم تسريع وتيرة تنزيل المشاريع التنموية وتعزيز دينامية اللاتمركز الإداري، أصدر السيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، قراراً يقضي بتفويض صلاحيات الإمضاء والمصادقة على صفقات الأشغال والتوريدات والخدمات وفسخها، لفائدة ولاة وعمال عمالات وأقاليم المملكة، وذلك في إطار الاعتمادات المفوضة إليهم من الحساب الخصوصي للخزينة المسمى «صندوق التنمية الترابية المندمجة».

​ويأتي هذا القرار الوزاري رقم 1768.26، الصادر بالجريدة الرسمية عدد 7534، ليعطي دفعة قوية للتدبير الترابي على مستوى جهة بني ملال - خنيفرة، حيث شمل التفويض كبار مسؤولي الإدارة الترابية بالجهة لضمان نجاعة التدخل الميداني والتنفيذ السلس للمشاريع الملتزم بها.

​المسؤولون المعنيون بالجهة:

​السيد محمد بنريباك: والي جهة بني ملال - خنيفرة وعامل إقليم بني ملال.

​السيد هشام المدغري العلوي: عامل إقليم خريبكة.

​السيد محمد عادل إهوران: عامل إقليم خنيفرة.

​السيد حسن زيتوني: عامل إقليم أزيلال.

​السيد محمد قرناشي: عامل إقليم الفقيه بن صالح.

​أبعاد القرار وأثره التنموي على الجهة:

​تقليص الآجال والمساطر: يمنح القرار ولاة وعمال الجهة مرونة إدارية كاملة في تدبير الصفقات العمومية والاتفاقيات، متجاوزاً بطء المساطر المركزية التقليدية.

​تسريع وتيرة إنجاز المشاريع: يسهم التفويض في الرفع من جاهزية وكفاءة إطلاق أوراش البنية التحتية، الخدمات الأساسية، والتأهيل المجالي في المناطق الجبلية والقروية بالجهة (خاصة أقاليم أزيلال وخنيفرة والفقيه بن صالح وخريبكة).

​تكريس الحكامة الميدانية: تتيح الصلاحيات الجديدة لرجال السلطة على رأس الأقاليم تتبعاً دقيقاً ومباشراً لكافة مراحل الصفقات من الإعلان إلى التنفيذ أو الفسخ، بما يضمن حسن استخدام المال العام الموجه للتنمية الترابية المندمجة.

​يشكل هذا الإجراء خطوة عملية نحو ترسيخ مبادئ النجاعة والفعالية في تدبير الاستثمار العمومي، ما سينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف أقاليم جهة بني ملال - خنيفرة.

حين تصبح التزكيات "إرثاً عائلياً".. احتكار الشأن العام وموت الحافز الديمقراطي




​تشهد الساحة السياسية مع اقتراب كل استحقاق انتخابي مفارقة بنيوية مقلقة؛ فبدل أن تكون الانتخابات محطة لتجديد النخب وضخ دماء جديدة تعكس نبض المجتمع، تتحول إلى موسم لترسيخ "شخصنة الأحزاب" وتكريس النفوذ الفردي والعائلي. الأخطر في هذا المسار هو مصادرة آليات التمييز الإيجابي—التي شُرعت لإنصاف الكفاءات النسائية والشبابية—وتحويلها إلى مساحات للريع العائلي والترضيات المغلقة، حيث تتصدر القوائم زوجات أو بنات أو أخوات المتنفذين، على حساب المناضلات والكفاءات الميدانية.

​السياسة من نضال عمومي إلى مهنة ومصدر ريع

إن جوهر الأزمة لا يقف عند حدود "المحاباة"، بل يمتد إلى تحول العمل السياسي من التزام وطني وتنافس برامجي إلى مهنة مدرّة للوجاهة والمكاسب المادية. لقد أدى هذا التحول إلى احتكار فئة محدودة من "محترفي الانتخابات" للمشهد الحزبي، وتحييد النخب الفكرية والسياسية الحقيقية. وحين يُصبح الولاء للشخص أو القرابة العائلية هو المعيار الأوحد لنيل التزكية، تفقد المؤسسة الحزبية دورها الدستوري في التأطير والتمثيل، وتتحول إلى مجرد منصات إجرائية لخدمة طموحات فئوية ضيقة.

​اغتيال المنافسة والعزوف الانتخابي الواعي

يترتب على هذا الإغلاق الممنهج أثر مباشر وبالغ الخطورة على ثقة المواطن في العملية الديمقراطية برمتها:

​توقع النتائج مسبقاً: عندما تصبح التزكيات محسومة لشبكات نفوذ متوارثة، يفقد الناخب الشعور بجدوى صوته، إذ يدرك أن قواعد اللعبة كُرّست لإعادة إنتاج نفس الوجوه والولاءات.

​النزيف الحاد في المشاركة: لم يعد تراجع نسب التصويت مجرد لا مبالاة أو عزوف عشوائي، بل صار رسالة احتجاج سياسي واعية على فرض أمر واقع مغلق لا يتيح التغيير الحقيقي.

​خارطة طريق لاستعادة المصداقية الحزبية

إن الخروج من عنق هذه الأزمة وتفادي تفاقم الفجوة بين المجتمع والمؤسسات يتطلب تدابير هيكلية حاسمة تشمل:

​مأسسة التزكيات بقوة القانون: فرض تصويت ديمقراطي شفاف وقواعد تمهيدية داخلية لاختيار المرشحين، ونزع صلاحية الحسم المطلق من أيدي اللجان الفردية أو المكاتب السياسية المغلقة.

​منع تعارض المصالح والمحاباة العائلية: تجريم ترشيح الأقارب من الدرجة الأولى لقيادات الحزب في اللوائح المخصصة للتمييز الإيجابي، وتحديد سقف الاستفادة منها في ولاية واحدة غير قابلة للتجديد.

​الاستحقاق والشفافية: إرساء شبكات تنقيط موضوعية مبنية على الكفاءة، والأقدمية النضالية، والامتداد الشعبي، مع ربط الدعم العمومي المقدم للأحزاب بمدى التزامها بهذه المعايير.

​إن استعادة ثقة المواطنين في صناديق الاقتراع ليست ترفاً تدبيرياً، بل هي مدخل حاسم لتحصين المشهد العام؛ فالأحزاب التي تعجز عن تطبيق الديمقراطية داخل هياكلها لا يمكنها أن تبني تعاقداً ديمقراطياً موثوقاً مع المجتمع.

إنذار برتقالي.. أمطار رعدية ورياح قوية مرتقبة بعدد من المناطق

 


تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية مصحوبة بتساقط البر د وهبات رياح، اليوم الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة "برتقالي"، أنه من المرتقب تسجيل زخات رعدية (من 20 إلى 25 ملم) مصحوبة بتساقط البر د وهبات رياح، بعمالات وأقاليم بركان والناظور وتاوريرت وجرسيف، وذلك اليوم الأربعاء من الساعة الثالثة زوالا إلى غاية الحادية عشرة ليلا.


منحة استثنائية للأسر المنتقلة من الدعم الاجتماعي إلى العمل المصرح به

 

دخلت المنحة الاستثنائية الموجهة للأسر التي تفقد الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر بعد التحاق أحد أفرادها بعمل مصرح به في القطاع الخاص حيز التنفيذ.

 وتتيح هذه الآلية دعماً مؤقتاً لمدة تصل إلى 12 شهراً، يعادل قيمة الإعانات السابقة، بهدف تفادي الانقطاع المفاجئ للدخل ومساعدة الأسر على التأقلم مع وضعها المالي الجديد.

 كما ترمي إلى تشجيع الاندماج في سوق الشغل المهيكل وتعزيز التصريح بالعمال، مع تحقيق التكامل بين الحماية الاجتماعية وسياسات التشغيل.


تنسيق نقابي يستنكر اختلالات لوائح انتخابات المجلس الوطني للصحافة ويدعو للتعبئة




​أعلن التنسيق النقابي لقطاع الصحافة والنشر عن رفضه القاطع للمنهجية المعتمدة من طرف اللجنة المؤقتة في الإعداد لانتخابات المجلس الوطني للصحافة، واصفاً مسار التحضير بالمتسرع والمفتقر لمعايير الشفافية والنزاهة، ومحذراً مما اعتبره مساساً جوهرياً بمستقبل التنظيم الذاتي للمهنة واستقلاليتها.

​توقف البلاغ الصادر عن التنسيق بالدار البيضاء عند جملة من الشوائب التي طالت عملية ضبط اللوائح الانتخابية، ملخصاً أبرز مظاهر الخلل في النقاط التالية:

​تقليص قاعدة الناخبين: تسجيل تراجع لافت في أعداد الهيئة الناخبة بقطاعات حيوية، وفي مقدمتها القطب السمعي البصري، دون تقديم معايير تعليلية واضحة.

​إدراج وإسقاط غير مبرر: تسجيل أسماء متوفين وموظفين ضمن القوائم، مقابل استبعاد صحافيين مهنيين ممارسين.

​استبعاد الفئات التقنية: إقصاء أطر وتقنيي الصحافة الذين شاركوا في استحقاقات سابقة رغم غياب أي تعديل تشريعي يبرر الإجراء.

​غياب الشفافية لدى الناشرين: حجب النشر الشامل للوائح الخاصة بفئة الناشرين، مما عطل إمكانيات الطعن والتصحيح، إلى جانب تطبيق معايير غير موحدة اتسمت بالانتقائية.

​شدد التنسيق على أن هذه الخروقات لا تندرج ضمن الأخطاء التقنية العارضة، بل تعكس توجهاً يهدد شرعية المؤسسة التمثيلية المرتقبة ويصادر الإرادة الحرة للصحافيات والصحافيين والناشرين في اختيار ممثليهم.

​ودعا الإطار النقابي كافة مكونات الحقل الإعلامي إلى رص الصفوف وتجاوز التباينات لضمان حماية المكتسبات الديمقراطية للمهنة، معلناً عزمه سلك كافة المساطر المشروعة—ميدانياً ومؤسساتياً وقضائياً—للتصدي لهذه الاختلالات وضمان تنظيم انتخابات نزيهة ومستقلة.

المغرب يخلد الذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب

 


  يخلد الشعب المغربي الذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب، التي شكلت محطة حاسمة في مقاومة الاستعمار وتجسيداً للتلاحم القوي بين العرش والشعب دفاعاً عن استقلال المملكة وسيادتها.

  وترتبط هذه الملحمة بمحطات بارزة، من وثيقة المطالبة بالاستقلال سنة 1944 وزيارة الملك محمد الخامس لطنجة سنة 1947، إلى نفيه وأسرته في 20 غشت 1953، وهو الحدث الذي أشعل المقاومة الوطنية ومهد لعودة الملك سنة 1955 واستعادة الاستقلال.




  وتواصلت بعد ذلك مسيرة الدفاع عن الوحدة الترابية، وصولاً إلى المسيرة الخضراء سنة 1975، فيما تظل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار قيم الوطنية والتضحية والوفاء ومواصلة مسيرة التنمية والدفاع عن المصالح العليا للمملكة.


توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء

 


   تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأربعاء، أن يستمر الطقس الحار نسبيا إلى حار بكل من شمال المنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي للبلاد، وجنوب الأقاليم الصحراوية للمملكة، مع تشكل سحب منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية فوق سواحل المحيط الأطلسي و البحر الأبيض المتوسط.
  كما ستنزل زخات رعدية محليا قوية قد تكون مرفوقة بحبات البرد فوق كل من مرتفعات الأطلسين الكبير و المتوسط، والريف، و شمال المنطقة الشرقية، مع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من الأطلس، والمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي للبلاد، و بالأقاليم الصحراوية، حيث هناك فرصة لتطاير الغبار محليا.
  وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 28 و 32 درجة بكل من واد ملوية، والجنوب الشرقي، وأقصى جنوب البلاد، وما بين 15 و 19 درجة بمرتفعات الأطلس، و جوار السواحل، وستكون ما بين 20 و 25 درجة بباقي أرجاء المملكة.
أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد انخفاضا بالنصف الشمالي للمملكة، بينما ستكون في ارتفاع بالأقاليم الصحراوية.
  وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز وشمال المهدية، وقليل الهيجان ما بين المهدية وكاب جوبي، وقليل الهيجان إلى هائج بالجنوب.


جبهة القوى الديمقراطية تعقد ندوة صحفية بالرباط لحسم وضعيتها القانونية وإعلان مرشحيها للتشريعيات




​الرباط — أعلن حزب جبهة القوى الديمقراطية عن تنظيم ندوة صحفية استثنائية بمدينة الرباط، تهدف إلى تسليط الضوء على آخر تطورات الوضعية القانونية والتنظيمية للحزب، إلى جانب الكشف عن ملامح مشاركته في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

​وسيقدم الأمين العام للحزب، السيد المصطفى لمفرك، خلال هذا اللقاء الإعلامي عرضاً شاملاً يتناول الأبعاد السياسية والقانونية والتنظيمية التي تشغل الرأي العام ومناضلي الحزب، وذلك بحضور رئيس المجلس الوطني وأعضاء الأمانة العامة وعدد من الفعاليات والقيادات الحزبية.

​وتتضمن أجندة الندوة مجموعة من المحاور الأساسية:

​المسار القانوني والتنظيمي: استعراض مستجدات الوضعية القانونية والشرعية التنظيمية للأمانة العامة للحزب لتقديم الصورة الكاملة للرأي العام ووسائل الإعلام.

​إطلاق الدينامية الانتخابية: الإعلان الرسمي عن البرنامج الانتخابي للحزب، والهوية البصرية والتواصلية للحملة، بالإضافة إلى الكشف عن أسماء مسؤولي الإدارة التنفيذية للعملية الانتخابية.

​تقديم المرشحين: إماطة اللثام عن لوائح المترشحات والمترشحين الذين تمت تزكيتهم لخوض المنافسة الانتخابية بمختلف الدوائر على المستوى الوطني.

​الملف التأطيري: توزيع دليل توجيهي متكامل يجمع النصوص والضوابط القانونية والتنظيمية المؤطرة للعملية الانتخابية لضمان مواكبة دقيقة لمرشحي الحزب.

​وتأتي هذه المحطة كخطوة حاسمة للحزب لإبراز جاهزيته الميدانية وتعبئة كوادره لخوض غمار المنافسة السياسية، حيث وجهت إدارة التواصل والإعلام بالحزب دعوة لكافة وسائل الإعلام الوطنية والدولية لمواكبة أشغال هذا اللقاء، مع الإشارة إلى أنه سيتم تحديد مكان انعقاد الندوة في إشعار تنظيمي لاحق.