بني ملال: والي الجهة والمدير الجهوي للصحة يتفقدان ورش تأهيل مصلحة الولادة بالمستشفى الجهوي




​بني ملال —

 في سياق الاحتفاء بالذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قام السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، محمد بن ريباك، بمعية السيد المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، الدكتور كمال الينصلي، وبحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بزيارة تفقدية لورش إعادة تأهيل مصلحة الولادة بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

​ويأتي هذا المشروع الحيوي ثمرة اتفاقية شراكة وتعاون استراتيجية تجمع بين المديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية، ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة، بالإضافة إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

​شكلت هذه الزيارة الميدانية مناسبة وقف خلالها المسؤولان والوفد المرافق لهما على تقدم الأشغال بمختلف مرافق المصلحة؛ حيث قدم مكتب الدراسات المكلف مجموعة من الشروحات الهندسية والتقنية، مسلطاً الضوء على المراحل المنجزة والعمليات التقنية الجارية لضمان مطابقة المنشأة لأعلى المعايير الصحية.

​وينتظر أن يشكل هذا المشروع رافعة أساسية لتطوير العرض الصحي على مستوى الإقليم والجهة، بالنظر إلى أثره المباشر المتوقع في تجويد الخدمات الطبية المقدمة للنساء الحوامل، والمساهمة الفعالة في تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل بالمنطقة.

أزيلال.. المعرض الإقليمي للاقتصاد التضامني يترجم مكتسبات 21 سنة من "المبادرة الوطنية"




​أزيلال / هشام احرار - عز الدين ابغى

​افتتح السيد حسن زيتوني، عامل إقليم أزيلال، يوم أمس الإثنين بقلب مدينة أزيلال، فعاليات المعرض الإقليمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وتأتي هذه التظاهرة الاقتصادية والاجتماعية البارزة تخليداً للذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، حيث اختير لها هذا العام شعار ذو أبعاد استراتيجية: "حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية".

​لا يقتصر المعرض على كونه فضاءً تجارياً عابراً، بل يمتد ليشكل منصة تنموية متكاملة تسعى إلى تحقيق حزمة من الأهداف الحيوية لساكنة الإقليم:

​تثمين وتسويق المنتوجات المجالية: تسليط الضوء على الإمكانيات الاقتصادية الفريدة والمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.

​تسييج النسيج التعاوني بالدعم: مساندة التعاونيات المحلية والجمعيات النشيطة في قطاع الاقتصاد التضامني، لضمان استدامتها وتحويلها إلى وحدات إنتاجية مدرة للدخل.

​تلاقح الخبرات: خلق فضاء تفاعلي يسمح بتبادل التجارب والمهارات الفنية والتسويقية بين مختلف الفاعلين والمستثمرين الاجتماعيين.

​شهدت المراسيم الرسمية لقص شريط الافتتاح حضوراً نوعياً وازناً يعكس الأهمية البالغة للحدث؛ حيث تقدم الحاضرين الكاتب العام لعمالة أزيلال، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، إلى جانب رئيس قسم العمل الاجتماعي، ورئيس مجموعة الجماعات الترابية. كما واكب الافتتاح رؤساء المصالح الخارجية والأمنية، وثلة من المنتخبين، بالإضافة إلى فعاليات ديناميكية من المجتمع المدني.

​وفي هذا السياق، قاد عامل الإقليم جولة تفقدية واسعة شملت مختلف أروقة المعرض، حيث اطلع الوفد الرسمي عن كثب على معروضات متنوعة من المنتوجات المجالية العضوية والصناعات التقليدية الأصيلة. وقد أبرزت هذه المعروضات بجلاء عمق وغنى الموروث الثقافي والتراثي اللامادي الذي يتميز به إقليم أزيلال.

​وفي تقييمهم الختامي لأصداء اليوم الأول، أجمع المنظمون على أن المعرض الإقليمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني يمثل محطة نوعية فارقة لتعزيز الإدماج الاقتصادي. وأكدوا أن هذا الزخم يترجم ميدانياً الرؤية المستمرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الرامية إلى غرس ثقافة التضامن الاجتماعي، وتحقيق تنمية مستدامة وحقيقية تتقاطع رأساً مع تطلعات وانتظارات ساكنة جبال الإقليم.

أزيلال: الـ INDH تخلد ذكراها الـ21 بزيارة تفقدية لمركز "الأمل" لرعاية الفئات الهشة




​أزيلال – رصد

في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، قام عامل إقليم أزيلال، السيد حسن زيتوني، بعد زوال يوم الإثنين 18 ماي، بزيارة ميدانية تفقدية لمركز "الأمل" للأشخاص في وضعية صعبة بمدينة أزيلال، وذلك للوقوف على جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة وتكريس قيم التضامن والكرامة الإنسانية بالإقليم.

​رافق السيد العامل في هذه الجولة الميدانية وفد رسمي رفيع المستوى ضم الكاتب العام للإقليم، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، إلى جانب رئيس قسم العمل الاجتماعي وعدد من المسؤولين المحليين ورؤساء المصالح الخارجية.

​تندرج هذه الزيارة في سياق البرنامج الرسمي والمسطر للاحتفاء بهذه المحطة الوطنية السنوية، والتي تُشكل فرصة لتقييم حصيلة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واستحضار أثرها المباشر على الساكنة، لا سيما المشاريع المرتبطة بمحاربة الهشاشة، والإقصاء الاجتماعي، وتحسين شروط عيش الفئات الأكثر احتياجاً بالإقليم.

​وقد تفقد السيد عامل الإقليم والوفد المرافق له مختلف مرافق المؤسسة، واطلع عن كثب على ظروف استقبال وإيواء النزلاء. كما تابع الوفد شروحات مفصلة قدمها السيد هشام أحرار، مدير مركز "الأمل"، استعرض من خلالها سلة الخدمات المتكاملة التي يوفرها المركز للمستفيدين، والتي تشمل:

​الرعاية الأساسية: الإيواء، التغذية، والرعاية الصحية.

​الدعم النفسي: المواكبة النفسية والاجتماعية المستمرة.

​الإدماج التنموي: برامج التأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي لمساعدة المستفيدين على استعادة استقرارهم الأسري والمجتمعي.

​وفي كلمة له بالمناسبة، شدد السيد عامل الإقليم على أن دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية يقع في صلب الأولويات الاستراتيجية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نظراً لدورها المحوري في توفير شبكة أمان اجتماعي للفئات بدون مأوى. ودعا السيد زيتوني كافة الشركاء والمتدخلين إلى تكثيف الجهود وتعبئة الإمكانيات من أجل:

​الرفع المستمر من جودة الخدمات المقدمة للنزلاء.

​تعزيز الحكامة، والنجاعة، والاستدامة في تدبير هذه المؤسسات الرعائية.

​"إن دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية يظل من بين الأولويات الأساسية للمبادرة، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به في مجال التكفل والحماية الاجتماعية"

​من جانبه، أكد السيد كمال عسو، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، أن مركز "الأمل" يستفيد بشكل بنيوي من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتحديداً ضمن برنامج "مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة"، حيث يشمل هذا الدعم مجالات التجهيز وكذا تسيير المؤسسة لضمان استمرارية خدماتها وتجويدها.

​وأضاف السيد عسو أن هذه الزيارات الميدانية تكتسي أهمية بالغة كونها تكرس "ثقافة التتبع والتقييم الميداني" للمشاريع التنموية، مما يتيح للسلطات الإقليمية الوقوف المباشر على الإكراهات وتجاوزها لتعزيز فعالية التدخلات الاجتماعية.

​وقد خلفت هذه الزيارة العاملية أصداءً إيجابية واسعة وارتياحاً عميقاً لدى النزلاء المستفيدين وكذا الأطر الإدارية والتربوية والجمعية المشرفة على تدبير المركز، حيث اعتبروها رسالة دعم قوية وتحفيزاً مباشراً على مواصلة العمل الاجتماعي الجاد، بما ينسجم والتوجهات الكبرى للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى صيانة الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية

نجاح للدورة الأولى من "مهرجان الرمال" ببوزنيقة: تنظيم محكم و"صفر" حالة شغب




​بوزنيقة – متابعة نادية سمير 

​اختتمت يوم أمس الأحد فعاليات الدورة الأولى من "مهرجان الرمال" بمدينة بوزنيقة، والتي احتضنتها ساحة الشاطئ على مدى يومي 16 و17 مايو الجاري، احتفاءً بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن.

​وقد شهدت السهرات الفنية نجاحاً كبيراً وإقبالاً جماهيرياً غفيراً حجّ من مختلف مناطق الإقليم والمدن المجاورة للاستمتاع بأقوى العروض التي قدمتها نخبة من ألمع نجوم الأغنية المغربية.

​رغم إقامة المهرجان في الهواء الطلق على ضفاف شاطئ بوزنيقة، وهو ما يشكل عادة تحدياً أمنياً كبيراً، فقد تميزت هذه الدورة بتنظيم محكم وبإجراءات أمنية صارمة ومدروسة. وأكدت مصادر محلية أن الفعاليات مرت في أجواء احتفالية متميزة، مسجلة "صفر" حالة شغب أو انفلات أمني طيلة ليلتي المهرجان.

​ويعود هذا النجاح التنظيمي الباهر إلى التنسيق العالي والمستمر بين اللجنة المنظمة التابعة لـ "SQEM" والسلطات المحلية لعمالة بنسليمان، إلى جانب الحضور اليقظ لرجال الأمن الوطني، القوات المساعدة، والوقاية المدنية، الذين سهروا على تأمين محيط الحفل ومداخل الساحة بسلاسة واحترافية.

​أعرب العديد من الحاضرين والمهتمين بالشأن المحلي عن ارتياحهم الكبير للمستوى العالي الذي ظهر به المهرجان في نسخته الأولى، معتبرين أن الانضباط الكبير والروح المسؤولية التي أبان عنها الجمهور البيضاوي والبوزنيقي والزوار شكلت لوحة حضارية راقية تعكس الوعي العالي للمواطنين.

​وبهذا الختام الناجح، يربح "مهرجان الرمال" رهانه الأول، واضعاً مدينة بوزنيقة في صدارة الوجهات الثقافية والسياحية القادرة على احتضان تظاهرات كبرى وهادفة تجمع بين المتعة الفنية والأجواء العائلية الآمنة.

عامل إقليم الفقيه بن صالح يعطي انطلاقة إنجاز الشطر الثاني لمركز انفتاح الأطفال والشباب بمناسبة الذكرى 21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

في إطار تخليد الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،

التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتاريخ 18 ماي

2005 ، وتحت شعار هذه السنة :

"حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية

البشرية " ،

أشرف السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، يوم 18 ماي

2026 ، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لإنجاز الشطر الثاني من مشروع مركز انفتاح

الأطفال والشباب بمدينة الفقيه بن صالح، وذلك بحضور المنتخبين، وأعضاء اللجنة الإقليمية

للتنمية البشرية، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المجتمع المدني، وعدد من الفاعلين

المحلي ين .

ويأتي هذا المشروع في إطار تنزيل برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة ،

بشراكة مع المجلس الجماعي الفقيه بن صالح و المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التعليم

الاولي و الرياضة،المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة و الشباب و التواصل -قطاع الشباب- و

جمعية تيبي ،و الذي يشكل أحد أهم برامج المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،

والرامي إلى الاستثمار في الطفولة والشباب، وتأهيل الرأسمال البشري، وخلق فضاءات

حديثة للتفتح والإبداع والإدماج الاجتماعي .

ويمثل هذا المشروع إضافة نوعية للبنيات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، حيث تبلغ مساهمة

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إنجاز هذا الشطر ما مجموعه 6,335 مليون درهم، فيما

حددت مدة الإنجاز في 12 شهرًا .

ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تناهز 1900 متر مربع، بمساحة مبنية تبلغ حوالي

1290 متر مربع، ويضم تجهيزات رياضية وترفيهية متكاملة، تشمل :

مسبحًا مغطى ومدفأ لفائدة الأطفال والشباب؛

مسبحًا خارجيًا؛

قاعات رياضية مخصصة للفتيات والفتيان؛

قاعة متعددة الاختصاصات؛

فضاءات للتكوين والتأطير والتنشيط؛

مرافق صحية وغرف لتغيير الملابس؛

فضاءات خضراء ومرافق تقنية وإدارية .

وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد السيد عامل الإقليم أن هذا المشروع يجسد الرؤية

الملكية السامية التي تجعل من الرأسمال البشري أساس التنمية، كما يترجم التوجه

الاستراتيجي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال مواكبة الأجيال الصاعدة، وفتح آفاق

جديدة أمام الأطفال والشباب من أجل التفتح، واكتساب المهارات، والانخراط الإيجابي في

الحياة المجتمعية.
 

عامل إقليم الفقيه بن صالح يشرف على إطلاق مشروع بناء وتجهيز مركز لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة سوق السبت أولاد النمةة


في إطار تخليد الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها

صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتاريخ 18 ماي 2005 ، وتحت شعار هذه السنة :

"حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشري ة " ،

أشرف السي د عامل إقليم الفقيه بن صالح، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشري ة، على إعطاء انطلاقة

مشروع اجتماعي نوعي يتمثل في بناء وتجهيز مركز لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجماعة

سوق السبت أولاد النمة، وذلك بحضور مختلف الشركاء المؤسساتيين والفاعلين المحليين وممثلي المجتمع

المدني .

ويأتي هذا المشروع في إطار تنزي ل برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاش ة، أحد البرامج الأساسية

للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين

الولوج إلى الخدمات الأساسية لفائدة الفئات الهشة والأشخاص في وضعية إعاقة .

ويمثل هذا المشروع لبنة جديدة ضمن استراتيجية إقليمية تروم الارتقاء بالخدمات الاجتماعية وشبه الطبية

الموجهة للأشخاص ذ وي الاحتياجات الخاصة، حيث تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع ما مجموعه :

5.706.628,00 دره م موزعة على الشكل التال ي :

• أشغال البناء : 4.314.432,00 درهم ؛

• التجهيزات : 1.207.916,00 درهم ؛

• الدراسات التقنية والمعمارية : 184.280,00 درهم .

ويمتد المشروع على وعاء عقاري تابع لأملاك الدولة الخاصة، فوق مساحة أرضية تبل غ 1150 مترًا

مربعًا، بمساحة مبنية تصل إلى 600 متر مربع، موزعة على طابقين بمساحة مغطاة إجمالية تناه ز

1189 مترًا مربعًا .

ويتضمن المشروع مرافق وتجهيزات متخصصة ذات بعد اجتماعي وتأهيلي، من بينها :

الطابق السفلي :

• فضاء الاستقبال والتوجيه؛

• قاعات للدراسة والتأهيل ؛

• قاعة للتمريض؛

• قاعة للعلاج الطبيع ي (Kinésithérapie) ؛

• قاعة للدعم والعلاج النفسي؛

• ورشة متعددة الاختصاصات؛

• مرافق صحية ومخازن؛

• فضاءات خضراء وملعب رياض ي .

الطابق الأول :

• الإدارة ومكتب المدير والسكرتارية ؛

• قاعات للتكوين والدراسة؛

• ورشة للمعلوميات ؛

• قاعة لتقويم النطق والعلاج الأرطوفوني ؛

• قاعة للدعم النفسي؛

• ورشة للطبخ والحلويات؛

• مرافق صحية وفضاءات تقنية .

ويهدف هذا المشروع إل ى :

• تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من خدمات التأهيل والعلاجات شبه الطبية؛

• توفير فضاءات للاستقبال، المواكبة، التوجيه والدعم النفسي والاجتماعي؛

• تطوير المهارات الذاتية والمهنية للمستفيدين؛

• تعزيز الإدماج الاجتماعي والتربوي والمهني لهذه الفئ ة .

الشركاء المؤسساتيون للمشرو ع

ينجز هذا المشروع في إطار شراكة متعددة الأطراف تجمع بي ن :

• عمالة إقليم الفقيه بن صالح؛

• المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالفقيه بن صالح؛

• المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالفقيه بن صالح؛

• جماعة سوق السبت أولاد النمة ؛

• جمعية أم الربيع للتنمية المندمجة بالفقيه بن صالح؛

• جمعية الريحان لذوي الاحتياجات الخاصة بسوق السبت بصفتها الجهة المكلفة بالتسيي ر .

وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد عامل الإقليم أن هذا المشروع يجسد العناية الخاصة التي توليها المبادرة

الوطنية للتنمية البشرية للفئات في وضعية هشاشة، ويترجم الالتزام الجماعي لكافة الشركاء من أجل بناء

نموذج تنموي محلي أكثر إنصافًا وشمولية، يضع الإنسان وكرامته في صلب العمل العموم ي .

ويؤكد هذا المشروع مرة أخرى المكانة التي أصبحت تحتلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كآلية فعالة

لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الرأسمال البشري على مستوى إقليم الفقيه بن صالح .

تعيينات جديدة لضخ دماء جديدة بأكاديمية جهة بني ملال - خنيفرة والمديريات التابعة لها




​بني ملال ــ 18 ماي 2026

​في إطار تنزيل استراتيجية الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين، والرامية إلى إعطاء دينامية جديدة للتدبير الإداري والتربوي على المستوى الجهوي والإقليمي، احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال - خنيفرة، يومه الإثنين 18 ماي 2026، حفل استقبال رسمي ترأسه السيد مدير الأكاديمية على شرف الأطر والمسؤولين المعينين جدداً في مناصب المسؤولية بالجهة.

​وتأتي هذه التعيينات الجديدة لتشمل كفاءات إدارية وتربوية تمت مراجعة ملفاتها ومؤهلاتها لتولي مناصب حيوية؛ سواء داخل أقسام ومصالح الأكاديمية أو على مستوى المديريات الإقليمية الخمس التابعة لها، وذلك وفق الهيكلة التالية:

​عرف مقر الأكاديمية تعيين أطر مشهود لها بالكفاءة لتولي قيادة أقسام ومصالح استراتيجية، حيث تم تعيين:

​السيد رشيد بربار: رئيسا لقسم الشؤون الإدارية والمالية.

​السيد سعيد رجيل: رئيسا لقسم الشؤون التربوية.

​السيد محمد زازولي: رئيسا لمصلحة البناءات والتجهيزات والتهيئة والممتلكات.

​السيد يونس المودن: رئيسا لمصلحة الميزانية والمحاسبة.

​السيد محمد الشتاشني: رئيسا لمصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري.

​السيد أحمد عامر: رئيسا لمصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية.

​وعلى المستوى الإقليمي، شملت التعيينات الجديدة ضخ دماء جديدة بمختلف المديريات لضمان القرب وتجويد الأداء الميداني، وجاءت كالآتي:

​المديرية الإقليمية ببني ملال: تعيين السيد محمد ذهبي رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية.

​المديرية الإقليمية بأزيلال: تعيين السيد جبران الرامي رئيسا لمصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، والسيد لحسن أكرم رئيسا لمصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة.

​المديرية الإقليمية بخنيفرة: تعيين السيد سعيد باري رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية.

​المديرية الإقليمية بخريبكة: تعيين السيد عثمان ايت مالك رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية.

​المديرية الإقليمية بالفقيه بن صالح: تعيين السيد محمد باو رئيسا لمصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه.

​وفي ختام هذا اللقاء التوجيهي، جدد السيد مدير الأكاديمية تهنئته الخالصة لجميع المسؤولين الجدد على الثقة التي حظوا بها من لدن الوزارة الوصية. وأكد السيد المدير في كلمته على جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، داعياً إياهم إلى استثمار كفاءاتهم وتراكم خبراتهم الميدانية، والعمل بروح الفريق من أجل كسب رهان تجويد التعلمات، والارتقاء الفعلي بمنظومة التربية والتكوين على صعيد الجهة، بما يخدم مصلحة التلميذات والتلاميذ ويسهم في إنجاح الأوراش الإصلاحية المفتوحة.

السيد حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره الليبيري لتعزيز التعاون الأمني جنوب-جنوب




​الرباط – أخبارنا

​في خطوة تكثف من خلالها المملكة المغربية شراكاتها الاستراتيجية داخل القارة الإفريقية، وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الاثنين بالرباط، مذكرة تفاهم مع المفتش العام للشرطة الوطنية بجمهورية ليبيريا، السيد كولمان غريغوري، تهدف إلى وضع إطار متين لتطوير وتدعيم التعاون الأمني بين البلدين.

​وجرى توقيع هذه الاتفاقية على هامش فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني التي تحتضنها العاصمة الرباط، وبحضور قيادات أمنية بارزة من كلا الجانبين.

​وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه المذكرة تأتي استجابة للرغبة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون التقني، وتحويلها إلى شراكة عملياتية ميدانية. وينطلق الطرفان من قناعة راسخة بأن التنسيق الوثيق هو المدخل الأساسي لتحقيق الاستقرار وتوطيد الأمن المشترك في المنطقة.

​وتسعى الاتفاقية إلى مأسسة التعاون الشرطي عبر آليات محددة تشمل:

​مكافحة الإرهاب: تبادل المعلومات الاستخباراتية والعملياتية للتصدي للتطرف العنيف.

​الجريمة المنظمة: ملاحقة الشبكات الدولية الناشطة في الجريمة العابرة للحدود بجميع أشكالها.

​أمن الحدود: تنسيق المخططات الأمنية الخاصة بضبط الحدود ومواجهة تحديات الهجرة غير النظامية.

​إلى جانب التنسيق العملياتي، تفرد المذكرة مساحة واسعة لجانب التأهيل والتكوين؛ إذ من المرتقب أن يستفيد الجانب الليبيري من التجربة المغربية الرائدة في مجال الشرطة العلمية والتقنية، فضلاً عن تطوير مناهج التدريب وبناء قدرات العاملين في الأجهزة الأمنية لجمهورية ليبيريا، عبر برامج تدريبية متخصصة ومستمرة.

​أبعاد استراتيجية: يؤشر هذا الاتفاق على الدور المحوري الذي باتت تلعبه المديرية العامة للأمن الوطني في تكريس النموذج الأمني المغربي كمرجعية إقليمية، فضلاً عن كونه يجسد بشكل عملي التزام المملكة بدعم التعاون "جنوب-جنوب" بما يخدم المصالح العليا لإفريقيا واستقرارها.

​وتعكس هذه الخطوة الدينامية المتقدمة التي تشهدها الدبلوماسية الأمنية المغربية، عبر الانفتاح المستمر على شركاء إقليميين ودوليين جدد، بما يضمن استباق التهديدات الأمنية وتحصين الفضاء الإفريقي.

إقليم أزيلال يخلّد الذكرى الـ21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية: الحكامة الجيدة رافعة لتنمية جبلية مستدامة





​أزيلال – تغطية: هـ. أحرار، م. بلحاج، ع. أبغي

​في إطار تخليد الشعب المغربي للذكرى الحادية والعشرين لانطلاق الورش الملكي الرائد، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، احتضن مقر عمالة إقليم أزيلال لقاءً تواصلياً موسعاً، ترأسه السيد حسن الزيتوني، عامل الإقليم. وسلط اللقاء الضوء على الحصيلة الإيجابية لهذا الورش الإستراتيجي، وبحث آفاق تطوير آليات الحكامة لضمان إدماج اقتصادي واجتماعي أوسع للساكنة المحلية.

​شهد اللقاء حضوراً وازناً ضم ممثلي المصالح الخارجية، والمنتخبين، ورؤساء المصالح الأمنية، إلى جانب ثلة من فعاليات المجتمع المدني والشباب حاملي المشاريع، مجسدين مقاربة تشاركية لطالما شكلت العمود الفقري لهذا الورش التنموي منذ إطلاقه سنة 2005.

​افتُتح اللقاء بكلمة توجيهية ألقاها السيد حسن الزيتوني، عامل إقليم أزيلال، أكد من خلالها أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكلت، بناءً على التوجيهات الملكية السامية، ثورة تدبيرية غير مسبوقة غيرت فلسفة العمل الاجتماعي بالمغرب، عبر جعل "الاستثمار في الرأسمال البشري" محوراً أساسياً لكافة السياسات العمومية.

​واستعرض السيد العامل الحصيلة الإيجابية التي حققتها المبادرة على مستوى الإقليم، مؤكداً أنها ساهمت بشكل ملموس في:

​تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالمنطقة الجبلية.

​دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، لاسيما في صفوف الفتيات بالوسط القروي.

​تحسين المؤشرات الصحية المرتبطة بصحة الأم والطفل.

​خلق دينامية اقتصادية محلية عبر منصات الشباب لدعم المقاولة وتشجيع التشغيل الذاتي.

​وفي سياق متصل، وتحت شعار الذكرى الحالي: "حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية"، شدد السيد الزيتوني على أن استدامة المشاريع ونجاعتها رهينة بمدى الالتزام بقواعد الحكامة الجيدة، والشفافية، والتدبير القائم على النتائج مع التتبع الميداني المستمر لقرب الأثر من الساكنة المستهدفة.

​كما وجّه العامل دعوة صريحة لكافة الفاعلين المحليين من منتخبين ومصالح لاممركزة وجمعيات المجتمع المدني، لمضاعفة الجهود والارتقاء بمستوى التنسيق والالتقائية في البرامج، معتبراً أن إقليم أزيلال بات يشكل نموذجاً يحتذى به في التعبئة الجماعية، وهي الدينامية التي يجب استثمارها وتعميمها لخدمة قضايا الجيل الصاعد والتمكين الاقتصادي للنساء والشباب.

​ولم يقتصر اللقاء على عرض الأرقام والمؤشرات الإحصائية، بل تميز بتقديم شهادات حية ومؤثرة لعدد من المستفيدين والمستفيدات من مشاريع المبادرة بالإقليم. وعكست هذه الشهادات، التي نالت استحسان الحاضرين، التحول الإيجابي الحقيقي الذي أحدثته هذه المشاريع في الحياة اليومية للساكنة بالقرى والمناطق الجبلية، سواء من خلال تيسير الولوج للخدمات الأساسية، أو عبر تحويل أفكار الشباب إلى مقاولات مدرة للدخل وواردة لفرص الشغل.

​وتأتي هذه المحطة التقييمية الهامة لتؤكد أنه بعد 21 سنة من العطاء، ما تزال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأزيلال تواصل مسيرتها بثبات كرافعة أساسية لبناء مغرب الكرامة، وتكافؤ الفرص، والعدالة المجالية.