هيئات حقوقية مغربية ومالية يدينون الهجوم المسلح على سائقين مغاربة وسط المطالبة بلجنة للتحقيق.

 


أطلس 24.


أدان  كل من المرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومؤسسة محمد السادس من أجل السلام بجمهورية مالي، ليلة السبت-الأحد، الهجوم المسلح الذي تعرض له سائقون مهنيون مغاربة بمنطقة تقع ما بين دياما وديديني بمالي، أدى إلى وفاة اثنين وإصابة آخر بجروح بليغة على مستوى الفخذ والصدر.

و حسب بلاغ المرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني “على إثر الاعتداء الشنيع الذي تعرض له سائقان مهنيان مغاربة من سائقي النقل الدولي اتجاه جنوب الصحراء بدولة مالي، والذي أدى إلى وفاة شخصين وإصابة آخر بعدما تعرضوا لإطلاق نار مكثف، لا زالت أسبابه لحدود الساعة مجهولة، يُذَكِّر المرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني بالظروف الصعبة التي تمر منها عمليات نقل البضائع اتجاه جنوب الصحراء والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها مهنيو هذا النوع من النقل بسبب قطاع الطرق وانعدام الأمن بعدد من المناطق التي يمرون منها”.

و يذكر البلاغ أيضا: “بعدد الاستنجادات التي طالما أطلقها المهنيون وهيئاتهم وعلى رأسهم هيئة المرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني حول هاته الاعتداءات وكذا حول الصعوبات والعراقيل والمخاطر التي يتعرضون لها إن كان على مستوى الحدود المغربية في المنطقة العازلة التي ظل يتوافد إليها بين الفينة والأخرى عدد من أفراد عصابة البوليساريو أو على مستوى المناطق والمدن التي يمرون منها خصوصا بدولة مالي”.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يورد المصدر ذاته، “يقدم المرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني تعازيه الحارة لأسرة الفقيدين ويعلن تضامنه اللامشروط مع أي مبادرة تهدف لمواساة أسرهم وتمكينهم من حقوقهم”، داعيا أعضاء المركز الإفريقي لحقوق الإنسان إلى “التدخل العاجل وتعيين لجنة خاصة للتحقيق في هاته الجريمة وتزويده بنتائجها”.

ودعا المرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني كافة سائقي النقل الدولي وجمعياتهم إلى “التآزر والتضامن معا لمتابعة مجريات التحقيق في هاته الجريمة، وكذا التضامن مع فئة سائقي النقل الدولي اتجاه جنوب الصحراء في جميع قضاياهم وعلى رأس القضايا قضية أمنهم أثناء قيامهم بعمليات النقل”.

و أعربت مؤسسة محمد السادس من أجل السلام، التي يوجد مقرها بجمهورية مالي، في بيان لها، عن استنكارها وإدانتها للجريمة التي راح ضحيتها السائقان المغربيان، مؤكدة أنها “تتابع باهتمام مستجدات الحادث”، معبرة عن تعازيها الحارة في وفاة الضحيتين، متمنية الشفاء العاجل لجريح هذا الهجوم الدموي.

وعلى نفس المنوال، سار مغاربة مواقع التواصل الاجتماعي الذين تداولوا على نطاق واسع فيديوهات توثق لعملية الاعتداء الشنيع الذي تعرض له السائقون المغاربة، حيث نددوا بهذا الفعل الجرمي الخطير، على حد قولهم، مطالبين سفير المغرب بمالي بـ”التدخل في القضية والوقوف على تفاصيلها أولا بأول لتحديد المسؤوليات ومآزرة ضحايا العصابة”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق