الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تكسر صمتها وتفند شائعات "المدرب الجديد"
الرباط – 26 فبراير 2026
في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار محيط "أسود الأطلس"، خرجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن صمتها لتنفي جملة وتفصيلاً الأنباء المتداولة حول التعاقد مع مدرب جديد لخلافة الطاقم التقني الحالي.
أكدت الجامعة في بلاغ رسمي صدر اليوم، أنها تتابع بـ "استغراب" ما يتم تداوله في بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول هوية مدرب المنتخب الوطني القادم. وأوضح البيان أن الجامعة هي المصدر الوحيد والرسمي لأي مستجدات تهم الإدارة التقنية، مشيرة إلى أنها ستعتمد نهج التواصل المباشر مع الرأي العام، كما دأبت على ذلك سابقاً، فور اتخاذ أي قرار رسمي.
يأتي هذا النفي في وقت حساس جداً، حيث يترقب الشارع الرياضي المغربي خارطة طريق المنتخب قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026. ومن أبرز النقاط التي أججت هذه الإشاعات:
- ضبابية الرؤية: تضارب التقارير حول استمرار وليد الركراكي بعد تقييم حصيلة "كان 2025".
- بورصة الأسماء: تداول أسماء وازنة في الصحافة الدولية والمحلية، مما خلق حالة من التشويش داخل معسكر المنتخب.
- الضغط الجماهيري: رغبة الجماهير في حسم ملف الإدارة التقنية لضمان تحضير مثالي للعرس العالمي.
يرى محللون أن عبارة "في الوقت المناسب" التي ختمت بها الجامعة بلاغها، تحمل دلالات مزدوجة؛ فهي من جهة تمنح المؤسسة وقتاً إضافياً لترتيب أوراقها بعيداً عن ضغط الشارع، ومن جهة أخرى تؤكد أن "التغيير" – إن حدث – سيخضع لمنطق المؤسسة وليس لضغط الإشاعة.
"الاستقرار هو المفتاح، والجامعة تحاول حماية اللاعبين من التشويش الذهني قبل الاستحقاقات القادمة." – مقتبس من كواليس الإدارة التقنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق