تامسنا – 30 مارس 2026
اضطر مفتش شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تامسنا، صباح اليوم الاثنين، لاستخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني حاسم، وذلك لتحييد الخطر الصادر عن شاب يبلغ من العمر 21 سنة، عرّض سلامة عناصر الشرطة والممتلكات لخطر جدي ووشيك.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى توقيف المشتبه فيه للاشتباه في تورطه في قضايا جنحية وجنائية ثقيلة، تشمل السرقة، والحيازة، والاتجار غير المشروع في الأقراص الطبية المخدرة، فضلاً عن حيازة دراجة نارية يُشتبه في كونها من متحصلات أفعال إجرامية.
وأظهرت عملية التنقيط المنجزة ضمن قاعدة بيانات الأمن الوطني أن المعني بالأمر يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الدرك الملكي، للاشتباه في ضلوعه في قضية مماثلة تتعلق بالسرقة الموصوفة المقرونة بالتهديد بالعنف.
وحسب مصادر أمنية، فإن المشتبه فيه أبدى مقاومة شرسة أثناء إجراءات خفره نحو مقر المصلحة الأمنية المختصة، حيث حاول الفرار بمعية شخص آخر كان موقوفاً على ذمة قضية منفصلة. وأمام التهديد المباشر الذي شكله المعني بالأمر على سلامة موظفي الشرطة، اضطر أحد العناصر لإطلاق رصاصة تحذيرية أصابت المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.
وقد مكن هذا الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي من السيطرة الكاملة على الوضع وتحييد الخطر، حيث تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، مع الاحتفاظ به تحت الحراسة الطبية.
وفي سياق متصل، أمرت النيابة العامة المختصة بفتح بحث قضائي دقيق لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، والكشف عن جميع الخلفيات المرتبطة بالأفعال الإجرامية المنسوبة للموقوف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق