شهدت بحيرة بين الويدان، الواقعة في قلب الأطلس، انتعاشة سياحية ملحوظة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن تجاوزت نسبة الملء 90%. وقد اجتذبت المنطقة زوارًا من مختلف أنحاء المملكة ومن خارج المغرب، مما أعاد الحياة إلى هذا الموقع الطبيعي الخلاب.
وتأتي هذه العودة إلى الحياة بعد سنوات من الجفاف، حيث ظلت المنطقة تعاني من نقص في المياه وتدهور في الأنشطة السياحية. لكن بفضل الجهود المبذولة لاستعادة البحيرة، عادت الحياة إلى هذا الموقع، وخاصة بعد تجاوز نسبة الملء 90%.
وقد شهدت المنطقة تأمينات وتنظيمًا محكمين، حيث شارك الخيالة والدراجات الرباعية العجلات (Quad) التابعة للقوات المساعدة، إلى جانب عناصر الدرك الملكي وأعوان السلطة، في القيام بدوريات منتظمة لضمان سلامة الزوار.
وأكدت شهادات الزوار أن المنطقة عادت إلى سابق عهدها، حيث استقطبت الفنادق والمآوي الزوار من عدة جهات من المملكة ومن خارج المغرب. وتأتي هذه العودة إلى الحياة بعد سنوات من الجفاف، مما يعكس الجهود المبذولة لاستعادة البحيرة وإعادة تنشيط السياحة في المنطقة.
وتعد بحيرة بين الويدان من أهم المواقع السياحية في المغرب، حيث تجذب الزوار بفضل جمالها الطبيعي ونشاطاتها الترفيهية. وتأمل السلطات المحلية أن تستمر هذه العودة إلى الحياة وأن تسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق