بني ملال-خنيفرة تسرّع خطى التحضير لمنتدى الجهة الأول للاستثمار.. لجان متخصصة لتعزيز الجاذبية الاقتصادية

 



بني ملال | 24 مارس 2026

​في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها جهة بني ملال-خنيفرة لتعزيز تموقعها كقطب اقتصادي واعد، احتضن مقر مجلس الجهة، يوم الثلاثاء، أشغال الاجتماع التحضيري الثاني المخصص لتنظيم "المنتدى الجهوي للاستثمار" في نسخته الأولى. ويأتي هذا اللقاء لترجمة التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى جعل الجهة وجهة جذابة للاستثمارات الوطنية والدولية.

تعبئة شاملة لمختلف الفاعلين

​ترأس هذا الاجتماع الهام السيد نور الدين زوبدي، نائب رئيس المجلس الجهوي، بحضور وازن لممثلي الإدارة الترابية، والمؤسسات العمومية، والقطاعات المهنية. وضم اللقاء ممثلين عن ولاية الجهة، والمركز الجهوي للاستثمار، والمندوبية الجهوية للتجارة والصناعة، بالإضافة إلى غرف الفلاحة والتجارة والصناعة، وشركات التنمية الجهوية ("أطلس للتنمية السياحية" وشركة التنمية الصناعية)، والتجمع المهني للصناعات الغذائية.

من الرؤية إلى التنفيذ

​شكل الاجتماع محطة حاسمة لتفعيل مخرجات اللقاء التحضيري الأول، حيث تم استعراض التصورات الأولية للمنتدى وأهدافه المحورية. ويركز المنتدى في جوهره على الترويج للمؤهلات الاستثنائية التي تزخر بها الجهة، سواء على المستوى الطبيعي، البشري، أو البنيوي، وتحويلها إلى فرص استثمارية ملموسة تساهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة لجميع أقاليم الجهة.

هيكلة تنظيمية لضمان النجاح

​بهدف ضمان تنظيم احترافي يرقى لمستوى التطلعات، أفرز الاجتماع قرارات عملية تمثلت في:

  • إحداث لجان متخصصة: عُهد إليها الإشراف على الجوانب اللوجستية، التواصلية، والمضمونية للمنتدى.
  • تسريع وتيرة الاشتغال: الاتفاق على وضع اللمسات الأخيرة للإعلان الرسمي عن موعد الحدث.
  • التنسيق القطاعي: ضمان انسجام العروض الاستثمارية بين مختلف المتدخلين (الفلاحة، السياحة، الصناعة).

أفق اقتصادي جديد

​يُنتظر أن يشكل هذا المنتدى، في نسخته الأولى، رافعة أساسية لتعزيز إشعاع الجهة، ليس فقط كخزان للموارد، بل كمنصة متكاملة قادرة على استقطاب مشاريع مهيكلة تخلق الثروة وفرص الشغل، وتدفع بعجلة الاقتصاد المحلي نحو آفاق أكثر حداثة وتنافسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق