تنسيق أمني "رفيع" يجهض تهريب أزيد من 11 طناً من "الشيرا" زوال اليوم الثلاثاء





​في ضربة موجعة لشبكات الجريمة العابرة للحدود، تمكنت المصالح الأمنية بمدينة الصويرة، زوال اليوم الثلاثاء، من إحباط محاولة ضخمة للتهريب الدولي للمخدرات، أسفرت عن حجز شحنة قياسية تجاوز وزنها 11 طناً و755 كيلوغراماً من مخدر "الشيرا".

​عملية استباقية دقيقة

​جاءت هذه العملية النوعية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، مما أتاح للعناصر الأمنية رصد تحركات مشبوهة لأسطول من السيارات النفعية كان يستعد لنقل الشحنة عبر المسالك القروية المحيطة بمدينة الرياح.

​مطاردة وتنسيق ميداني

​أفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن التدخل تم بتنسيق ميداني وثيق مع الدرك الملكي والسلطات المحلية. وقد شهدت العملية مطاردة أمنية هوليودية انطلقت من ضواحي المدينة، مما اضطر المهربين للتخلي عن ثلاث سيارات نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة والفرار إلى وجهات مجهولة مستغلين تضاريس المنطقة.

​وعلى مستوى منطقة "سيدي كاوكي" الساحلية، نجحت عناصر الدرك الملكي في ضبط سيارة رابعة مرتبطة بنفس الشبكة الإجرامية، مما يرفع عدد المركبات المحجوزة إلى أربع عربات كانت تُستخدم كـ "لوجستيك" لنقل السموم.

​المحجوزات: أطنان من المخدرات وأدوات التمويه

​أسفرت عمليات التفتيش الدقيقة داخل العربات المحجوزة عن:

​11 طناً و755 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، معبأة في رزم معدة للتصدير الدولي.

​10 لوحات ترقيم مزورة، كان المهربون يستخدمونها للتمويه وتضليل النقاط الأمنية.

​البحث القضائي والامتدادات

​بأمر من النيابة العامة المختصة، باشرت مصالح الشرطة القضائية أبحاثاً وتحريات ميدانية واسعة للكشف عن هوية المتورطين الفارين، وتحديد الارتباطات المحتملة لهذه الشبكة على المستويين الوطني والدولي.

​تأتي هذه العملية لترسخ مكانة الأجهزة الأمنية المغربية كحائط صد منيع أمام مافيات التهريب الدولي، وتؤكد استمرارية المقاربة الاستباقية في تجفيف منابع الجريمة المنظمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق