مكناس – تغطية خاصة
في مشهد يجسد الطفرة النوعية التي يشهدها قطاع الفلاحة التضامنية بجهة بني ملال-خنيفرة، خطفت الجهة الأنظار خلال فعاليات النسخة الحالية من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس (SIAM)، بتتويج تعاونية أم الربيع بجائزة التميز المرموقة، في اعتراف دولي ووطني بجودة المنتجات المجالية التي تجود بها أرض "جهة بني ملال -خنيفرة".
وقد بلغت لحظة التتويج ذروتها بتشرف رئيس تعاونية أم الربيع بتسلم الجائزة من يدي صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وهي الالتفاتة التي تحمل دلالات قوية تعكس الرعاية الملكية السامية لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتحفيزاً مباشراً للمنتجين الصغار والتعاونيات للارتقاء بمنتجاتهم إلى معايير التنافسية العالمية.
وبموازاة مع هذا التتويج، شهد رواق جهة بني ملال-خنيفرة بالمعرض احتفالية خاصة، حيث خصص مجلس الجهة والفاعلون المحليون استقبالاً حافلاً لرئيس التعاونية المتوجة. وأكد حاضرون أن هذا الاحتفاء ليس مجرد بروتوكول، بل هو ترجمة فعلية لسياسة الجهة الرامية إلى "التسويق الترابي" وتثمين سلاسل الإنتاج التي تميز المنطقة، من زيت الزيتون واللحوم الحمراء وصولاً إلى المنتجات العطرية والطبية.
ويأتي هذا الفوز ليكرس المكانة الريادية للجهة و المديرية الجهوية للفلاحية و المكتب الجهوي للاستشارة الفلاحية لجهة بني ملال - خنيفرة في خارطة "مغرب الجيل الأخضر"، حيث أصبحت جهة بني ملال-خنيفرة نموذجاً يحتذى به في الانتقال من الإنتاج الخام إلى "التثمين والقيمة المضافة".
أبرز نقاط القوة التي كرسها التتويج:
الجودة والابتكار: قدرة التعاونيات المحلية على مواءمة الأصالة مع المعايير الصحية والتقنية الحديثة.
الإشعاع الترابي: تعزيز صورة الجهة كوجهة استثمارية فلاحية من الطراز الأول.
التحفيز الجماعي: خلق دينامية تنافسية بين باقي التعاونيات المحلية لتحقيق معايير التميز.
يُذكر أن المعرض الدولي للفلاحة بمكناس يشكل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات، وقد استطاع رواق جهة بني ملال-خنيفرة هذه السنة أن يشكل قطب رحى بفضل تنوع معروضاته وقوة حضور فاعليه، مما يبشر بمستقبل واعد للمنتوج المجالي المغربي في الأسواق الدولية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق