بكالوريا 2026 بجهة درعة-تافيلالت: نسبة النجاح تلامس 62% والتلميذة فاطمة الزهراء أشاوي تتصدر بمعدل 19.20

 


فاطمة الزهراء سلوان /متدربة 

    حققت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت حصيلة إيجابية متميزة خلال الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا لعام 2026، حيث بلغت نسبة النجاح في صفوف المترشحات والمترشحين المتمدرسين 62 في المائة. وأفاد بلاغ رسمي للأكاديمية بأن 13 ألفاً و429 مترشحة ومترشحاً تمكنوا من نيل الشهادة الوطنية بنجاح، سجلت من بينهم الإناث تفوقاً لافتاً بـ 8214 ناجحة، لتصل نسبة النجاح في صفوفهن إلى 67.79 في المائة، بينما بلغ عدد الناجحين من فئة المترشحين الأحرار 770 ناجحاً وناجحة.

وفي إطار تثمين التميز والتفوق الدراسي على مستوى الجهة، انتزعت التلميذة أشاوي فاطمة الزهراء، من ثانوية عبد المومن التأهيلية التابعة للمديرية الإقليمية بميدلت (مسلك العلوم الفيزيائية - خيار فرنسية)، صدارة النتائج بحصولها على أعلى معدل عام بالجهة بلغ 19.20 من 20. وعكست مؤشرات جودة النجاح تفوقاً نوعياً؛ إذ حصل 49.37 في المائة من مجموع الناجحين على إحدى الميزات الثلاث، حيث نال 680 تلميذاً وتلميذة ميزة حسن جداً، و1863 ميزة حسن، فيما أحرز 4088 مترشحاً ومترشحة ميزة مستحسن.

وفي سياق ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، تمكن 22 مترشحاً ومترشحة من نزلاء المؤسسات السجنية بالجهة من اجتياز امتحانات هذه الدورة بنجاح ونيل شهادة البكالوريا. كما شمل النجاح الفئات المستفيدة من تكييف المواضيع وظروف الإجراء والتصحيح، حيث تمكن 25 مترشحاً ومترشحة من ذوي الإعاقة من أصل 32 من نيل الشهادة، بنسبة نجاح بلغت 78 في المائة.

ومع إسدال الستار على المحطة الأولى، تتأهب المنظومة التعليمية بالجهة لإجراء اختبارات الدورة الاستدراكية التي سيهُم امتحانها 9153 مترشحة ومترشحاً من الرسميين والأحرار. وحسب الأجندة الرسمية المقررة، ستجرى الاختبارات بالنسبة للمتمدرسين أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026، في حين سيجتازها المترشحون الأحرار على مدى أيام 29 و30 يونيو و2 و3 و4 يوليوز 2026، على أن يتم الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية لهذه الدورة يوم 11 يوليوز 2026.

وفي ختام بلاغها، نوهت الأكاديمية الجهوية لدرعة-تافيلالت بالأجواء الإيجابية والمسؤولة التي طبعت هذه المحطة الامتحانية الوطنية، مشيدة بالتعبئة الاستثنائية لنساء ورجال التربية والتكوين، والدعم المتواصل والمستمر للسلطات العمومية، ومساهمة كافة المتدخلين، والشركاء، والفاعلين لإنجاح هذا الاستحقاق وصون مصداقية الشهادة الوطنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق