البقالي يتربع على عرش ملتقى محمد السادس ويضع الرقم القياسي العالمي نصب عينيه

 البقالي يتربع على عرش ملتقى محمد السادس ويضع الرقم القياسي العالمي نصب عينيه

​بعد تحقيقه أفضل توقيت عالمي للسنة في سباق 3000 متر موانع بالرباط، البطل المغربي يؤكد: "الفوز أمام جمهورنا يدعو للفخر، والقادم أفضل"




​الرباط —

 في ليلة رياضية استثنائية، بصم العداء الأولمبي المغربي سفيان البقالي على بداية موسم قوية، محققاً أفضل إنجاز عالمي لهذه السنة في سباق 3000 متر موانع، ضمن منافسات ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى (المحطة الثالثة للعصبة الماسية)، الذي احتضنته العاصمة الرباط أمس الأحد.

​ولم يكن هذا الفوز مجرد حلقة جديدة في سلسلة نجاحات البقالي، بل شكّل إعلان النوايا الصريح نحو كتابة تاريخ جديد في هذه المسافة.

​تمكن البطل المغربي من حسم السباق لصالحه بعد أداء تكتيكي عالٍ، مستنداً إلى دعم جماهيري غفير هزّ جنبات الملعب. وجاءت نتائج منصة التتويج على النحو التالي:

​المركز الأول: سفيان البقالي (المغرب) — بزمن قدره 7 دقائق و57 ثانية و25 جزء من المائة (أفضل توقيت عالمي للسنة).

​المركز الثاني: فريدريك روبرت (ألمانيا).

​المركز الثالث: سيمون كيبروب كويتش (كينيا).

​وفي تصريح صحفي عقب نهاية السباق، أكد البقالي أن هذا التميز في استهلالية الموسم الرياضي يمنحه دفعة معنوية هائلة وقوية نحو تحقيق هدفه الأكبر؛ وهو تحطيم الرقم القياسي العالمي في تخصص 3000 متر موانع.

​"إن تحقيق هذا التوقيت في أولى محطات الموسم يعزز مساعينا نحو كسر الرقم القياسي العالمي. لكن هذا الطموح ليس سهلاً؛ فهو يتطلب توفير ظروف خاصة جداً، واستعداداً مسبقاً ودقيقاً، إلى جانب استراتيجية محكمة جرى التخطيط لها بعناية." — سفيان البقالي

​وأشار البطل المغربي إلى أن مستوى المنافسة في ملتقى الرباط كان شديد الصعوبة، خاصة في مواجهة العدائين الكينيين والإثيوبيين، بالإضافة إلى الأبطال الأوروبيين الذين يثبتون حجم إمكانياتهم البدنية والتقنية عاماً بعد عام.

​وعزا البقالي تفوقه وتدبيره الذكي لمجريات السباق إلى الخبرة الكبيرة التي تراكمت لديه من خلال مشاركاته المتتالية في ملتقى محمد السادس الدولي، مستطرداً بنبرة ملؤها الاعتزاز: “تحقيق الفوز على أرض الوطن وأمام الجمهور المغربي هو دائماً أمر يدعو إلى الفخر ويثلج الصدر”.

​واعتبر البقالي أن هذا التألق يعد "فأل خير" للمحطات الرياضية الكبرى المقبلة التي يعتزم خوض غمارها، وفي مقدمتها ملتقيات ستوكهولم والدوحة، وصولاً إلى الهدف الأسمى والمتمثل في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجلوس.

​جدير بالذكر أن النسخة الحالية من الجولة الثالثة للعصبة الماسية، والمنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، عرفت مشاركة قياسية لعدائين يمثلون 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم نخبة من الأبطال الأولمبيين والعالميين.

​ويأتي النجاح التنظيمي الباهر لهذا الملتقى ثمرة تعاون وثيق بين:

​وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

​اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.

​الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.

​مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق