لقاء بوريطة وساعر في نيويورك يفتح ملف الأمن والتجارة والاندماج الإقليمي

 



قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن اتفاقيات أبراهام تمكنت، بعد مرور ست سنوات على إطلاقها، من تجاوز ما وصفه بـ«جميع الاختبارات»، مشيراً إلى استمرار مسار التعاون بين الدول المنضوية ضمن هذه الاتفاقيات.

وأوضح والتز، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر اتفقا، خلال لقاء جمعهما في نيويورك، على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية بين المغرب وإسرائيل.

وبحسب المسؤول الأمريكي، يشمل هذا التوجه مجالات الأمن والتجارة والاندماج الإقليمي، في مؤشر على استمرار التعاون بين الجانبين ضمن الإطار الذي أتاحته اتفاقيات أبراهام.

وجاءت تصريحات والتز عقب اللقاء الذي جمع بوريطة وساعر في نيويورك، حيث سلط المسؤول الأمريكي الضوء على استمرار مسار العلاقات المغربية الإسرائيلية بعد مرور ست سنوات على توقيع اتفاقيات أبراهام.

وأكد والتز أن التطورات الأخيرة تمثل، من وجهة نظره، دليلاً على استمرار الاتفاقيات في مواجهة مختلف التحديات والاختبارات التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الماضية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق