رجاء بني ملال يكسر صيام الذهاب ويحقق انتصاراً قيصرياً أمام جماهيره




​بني ملال | القسم الوطني الثاني

​في ليلة حبست فيها أنفاس "عين أسردون"، نجح فريق رجاء بني ملال في طرد نحس النتائج السلبية التي لازمته طوال شطر الذهاب، محققاً أول انتصار له في الدورة الأخيرة (الـ15)، وذلك على حساب ضيفه في مباراة غلبت عليها الحسابات التكتيكية والضغط النفسي الكبير.

​ولم يحتج "فارس عين أسردون" لأكثر من خمس دقائق ليدخل في صلب الموضوع؛ حيث استغل المهاجم القناص أمقران هفوة قاتلة من حارس مرمى الفريق الضيف الذي أخطأ في تقدير الكرة. وبذكاء الكبار، انقض أمقران على الكرة المرتدة ل يودعها الشباك، مفجراً فرحة عارمة في المدرجات ومربكاً حسابات الخصم منذ البداية.

​بعد الهدف المبكر، اختار الفريق الملالي نهج "الواقعية"، حيث تراجع للخلف لامتصاص حماس الخصم، معتمداً على تنظيم دفاعي محكم واستبسال قتالي في وسط الميدان. وبالرغم من الضغط المتواصل للفريق المنافس شباب المسيرة  في الشوط الثاني، إلا أن استماتة لاعبي الرجاء الملالي ويقظة خط دفاعهم حالت دون تغيير النتيجة، ليعلن الحكم عن نهاية اللقاء بفوز "قيصري" أعاد الروح للفريق.

​بهذا الفوز، يكون رجاء بني ملال قد وضع حداً لسلسلة من النتائج المتعثرة، منهياً شطر الذهاب بشحنة معنوية هامة. هذا الانتصار ليس مجرد ثلاث نقاط، بل هو "جرعة أكسجين" حقيقية للإدارة واللاعبين قبل دخول غمار شطر الإياب، الذي يتطلب نفساً طويلاً لتصحيح المسار والابتعاد عن المناطق الدافئة.

​"هذا الانتصار هو ثمرة صبر اللاعبين والجماهير، وهدف أمقران المبكر منحنا الثقة لإدارة المباراة بذكاء." حسب تصريح عميد الفريق.

أزيلال: إطلاق "دينامية 2026" لتمكين النساء سياسياً من الواجهة العددية إلى الفاعلية الحقيقية





​أزيلال | تغطية: هشام أحرار / تصوير: عزيز الدين ابغى

​في خطوة استراتيجية تروم تعزيز الترسانة الديمقراطية المحلية، احتضن المركز الثقافي بأزيلال، يوم الجمعة 13 فبراير الجاري، لقاءً تواصلياً رفيع المستوى لإطلاق مشروع "تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية برسم سنة 2025". اللقاء الذي نظمته العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية (فرع أزيلال)، وبدعم من "صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء" التابع لوزارة الداخلية، شكل منصة لرسم خارطة طريق نسائية نحو استحقاقات 2026.

​لم يكن اللقاء مجرد بروتوكول عابر، بل حمل شعاراً مركزياً مفاده أن "الانتقال من التمثيلية العددية للنساء إلى الفاعلية السياسية الحقيقية يقتضي الاستثمار في التكوين وبناء القدرات". وفي هذا السياق، أكد هشام أحرار، رئيس العصبة ومنظم اللقاء، أن المشروع يطمح لتمكين النساء والشابات من أدوات القيادة وصنع القرار، تماشياً مع روح دستور 2011 والديمقراطية التشاركية.

​من جانبه، استعرض منسق المشروع، إبراهيم مسطاج، محاور البرنامج التي ترتكز على تأهيل النساء في مجالات:

​الإطار القانوني للعمل الانتخابي.

​اختصاصات الجماعات الترابية.

​تقنيات التواصل والترافع السياسي الحديث.

​حشد مؤسساتي لكسر "الهيمنة الذكورية"

​تميز اللقاء بحضور وازن لممثلي السلطة المحلية ومنتخبي المجالس الإقليمية والجهوية. حيث شدد إدريس علاوي (عمالة أزيلال) على محورية إدماج مقاربة النوع في السياسات العمومية، بينما قدمت المؤطرة المعتمدة مريم الوراق عرضاً أكاديمياً ركز على "تغيير التمثلات الاجتماعية السائدة" التي تعيق بروز المرأة كقائد سياسي، مؤكدة أن الوعي بالحقوق الدستورية هو المدخل الأول للمناصفة.

​أغنت المداخلات الميدانية النقاش بجرعات من الواقعية؛ حيث استعرضت د. سعيدة أورحمان (مجلس الجهة) أهمية التكوين المستمر، فيما ركزت سهام الزيتوني (المجلس الإقليمي) على أثر الحضور النسائي في جودة القرار التنموي.

​وفي مداخلة لافتة، تحدثت زوبيدة الطالب (مجلس جماعة أزيلال) عن تجربة العمل السياسي في سياقات تتسم بـ "الهيمنة الذكورية"، مشددة على ضرورة المواكبة العملية للمستشارات داخل ردهات المجالس لضمان بصمة نسائية حقيقية.

​لم يغب صوت الشباب عن المحفل؛ حيث أكدت الطالبة شيماء السعيدي (مجلس الشباب) أن تمكين الشابات اليوم هو الضمانة الوحيدة لاستدامة الإصلاحات. كما أبرز كل من محمد الذهبي (هيئة المساواة وتكافؤ الفرص) ومحمد فائق (منسق حزبي) أن العدالة المجالية والإنصاف لا يستقيمان دون إشراك حقيقي للمرأة في المناطق القروية وشبه الحضرية، وهو ما زكته بشرى شادلي رئيسة جمعية المغرب الكبير بدمنات.

اختتم اللقاء بالتأكيد على أن البرنامج سيواصل تنزيل دورات تكوينية تخصصية، تهدف إلى رفع منسوب "الجاهزية السياسية" للمشاركات، ليكون عام 2026 موعداً مع تمثيلية نسائية قوية، قادرة على الترافع والتدبير، وليس فقط تأثيث المشهد الانتخابي.

تعزيز الإدارة الترابية بخنيفرة: السيد محمد الخطابي يتسلم مهامه باشا للمدينة




​خنيفرة – المكتب التحريري

​في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها الإدارة الترابية بالمملكة، وبناءً على الحركات الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة، جرى رسمياً تنصيب السيد محمد الخطابي باشا جديداً لمدينة خنيفرة، خلفاً لسلفه في هذا المنصب الحيوى.

​يأتي تعيين السيد الخطابي على رأس "باشوية خنيفرة" تتويجاً لمسار مهني متميز قضاه في خدمة الإقليم؛ حيث كان يشغل سابقاً منصب رئيس دائرة أحواز خنيفرة. ويرى مراقبون للشأن المحلي أن هذا الانتقال من الدائرة إلى الباشوية ليس مجرد تغيير في الصفة، بل هو استثمار في رجل "خبر تضاريس المنطقة" سوسيولوجياً وإدارياً.

​يواجه الباشا الجديد في مهامه الحضرية جملة من الملفات التي تتطلب حزماً ومرونة في آن واحد، ومن أبرزها:

​تأهيل المشهد الحضري: مواصلة الأوراش التنموية التي تهدف إلى جعل خنيفرة قطباً سياحياً وجبلياً رائداً.

​التواصل المباشر: تفعيل سياسة القرب التي تنادي بها وزارة الداخلية، لتبسيط الإجراءات الإدارية وحل مشاكل المواطنين.

​الأمن والنظام العام: الحفاظ على استقرار المدينة وتنظيم الأسواق والمجال العام بما يضمن انسيابية الحياة اليومية للساكنة.

​وقد استقبلت الفعاليات المحلية هذا التعيين بنوع من التفاؤل، بالنظر لمعرفة الرجل المسبقة بخصوصيات "إقليم زيان"، مما سيختصر زمن "التأقلم" مع الملفات العالقة، ويسرع وتيرة التنسيق بين مختلف المصالح المختصة.

​خلاصة: إن تنصيب السيد محمد الخطابي يعكس رؤية الدولة في تمكين الكفاءات التي أثبتت نجاعتها ميدانياً من تولي مناصب المسؤولية المباشرة في مراكز المدن، لضمان استمرارية المرفق العام وتطويره.

تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد وتساقطات ثلجية وهبات رياح قوية يومي الجمعة والسبت بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية محينة)



الرباط/ 13 فبراير 2026 (ومع)

 تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية، اليوم الجمعة وغدا السبت، بعدد من مناطق المملكة.

وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة "برتقالي"، أنه يتوقع أن تتراوح مقاييس هذه التساقطات المطرية ما بين 40 و65 ملم بعمالات وأقاليم الفحص-أنجرة، ووزان، وطنجة-أصيلة، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، وتاونات، وتازة، وشفشاون، والحسيمة، والعرائش، وما بين 30 و40 ملم بكل من بنسليمان، وخريبكة، وأزيلال، وخنيفرة، وفاس، وصفرو، ومولاي يعقوب، وبني ملال، والدريوش، والخميسات، والرباط، وسلا، وتمارة-الصخيرات، ومكناس، وجرسيف، والحاجب، وإفران، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، والقنيطرة، وذلك إلى غاية السادسة من صباح يوم غد السبت.

كما يرتقب تسجيل الظاهرة الجوية نفسها (من 20 إلى 30 ملم) بعمالات و أقاليم بركان، و تاوريرت، ووجدة- أنجاد، و الناظور، و جرادة، وذلك من التاسعة من مساء الجمعة إلى غاية منتصف نهار السبت.

وأضاف المصدر ذاته، أنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1400 متر، سيتراوح سمكها ما بين 20 و40 سم بعمالات وأقاليم میدلت، وبولمان، وصفرو، وجرسيف، وتازة، وأزيلال، وبني ملال، وورزازات، وتنغير، والحوز، وإفران، وخنيفرة، وما بين 10 و20 سم بكل من إقليمي الحسيمة، و تاوريرت، وذلك إلى غاية السادسة من مساء السبت.

كما تتوقع المديرية تسجيل هبات رياح قوية تتراوح سرعتها ما بين 80 و 100 كلم/س، بعمالات وأقاليم بركان، ووجدة- أنجاد، وورزازات، وطاطا، والحسيمة، و الناظور، و إفران، و تاونات، وتنغير، وتارودانت، و الرشيدية، وصفرو، و فجيج، وزاكورة، و تازة ، وجرسيف، و بولمان، و ميدلت، و الدريوش، وتاوريرت، وجرادة، وذلك إلى غاية يوم غد السبت على الساعة الحادية عشرة ليلا.

ويرتقب تسجيل الظاهرة الجوية ذاتها (من 75 إلى 85 كلم/س) بعمالات وأقاليم الفحص-أنجرة، وسلا، و فاس، و مولاي يعقوب، و الرباط، ووزان، و تمارة-الصخيرات، و أزيلال، و بني ملال، ومكناس، و الخميسات، و سيدي إفني، والقنيطرة ، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، و طنجة- أصيلة، و الحاجب، و خنيفرة، و بن سليمان، و المحمدية، وكلميم، و سيدي سليمان، و سيدي قاسم، و العرائش، و شفشاون، و الحوز، وتزنيت، إلى غاية السادسة من صباح السبت، وكذا بإقليمي شيشاوة و الصويرة غدا السبت من السادسة صباحا إلى الحادية عشرة ليلا.


الملك محمد السادس يعطي تعليماته لإطلاق برنامج استعجالي بقيمة 3 مليار درهم لدعم متضرري فيضانات الغرب واللوكوس




​الرباط – المكتب التحريري

​في استجابة ملكية حازمة وسريعة لمواجهة آثار التقلبات المناخية الأخيرة، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية لإطلاق برنامج وطني استعجالي ضخم لرعاية المتضررين من الفيضانات التي شهدتها منطقتا الغرب واللوكوس. ورصدت لهذا البرنامج ميزانية إجمالية بلغت 300 مليار سنتيم (3 مليار درهم)، بهدف تقديم الدعم المباشر للأسر وتأهيل البنيات التحتية المتضررة.

​يأتي هذا القرار الملكي تزامناً مع إعلان المناطق المتضررة "مناطق منكوبة"، وهو ما يعكس حرص المؤسسة الملكية على تسريع وتيرة التدخلات الميدانية. ويهدف البرنامج بالدرجة الأولى إلى ضمان عودة الساكنة لظروف عيش طبيعية في أقصر وقت ممكن، مع التركيز على جبر الضرر المادي والمعنوي للمواطنين.

​تم توزيع الغلاف المالي المرصود بدقة لضمان شمولية التدخل، وذلك وفق المحاور التالية:

​تأهيل البنية التحتية (170 مليار سنتيم): وهو الشق الأكبر من الميزانية، ويوجه لإصلاح الطرق المقطوعة، والمنشآت الهيدروفلاحية، وإعادة ربط المناطق المتضررة بشبكات الماء والكهرباء والتطهير.

​الإيواء والدعم الاجتماعي (77,5 مليار سنتيم): يخصص لإعادة بناء المنازل المنهارة كلياً أو جزئياً، وترميم المحلات التجارية، بالإضافة إلى تقديم تعويضات مالية عن فقدان الدخل للأسر المتضررة.

​النهوض بالقطاع الفلاحي (30 مليار سنتيم): موجهة لدعم الفلاحين والكسابة، عبر توفير الكلأ، وتوزيع الشتائل، ومساعدة المربين على استعادة رؤوس الأموال الحية التي جرفتها السيول.

​الإغاثة والتدخل الميداني (22,5 مليار سنتيم): تهدف لتعزيز لوجستيك فرق الإغاثة وتوفير المساعدات الغذائية والطبية المستعجلة.

​يرى مراقبون أن هذا البرنامج الاستعجالي لا يقتصر على كونه إجراءً تقنياً، بل هو "تجسيد لروح التضامن الوطني". فمن خلال تخصيص ميزانية ضخمة في وقت قياسي، تبعث الدولة برسالة طمأنة للساكنة القروية في جهة الغرب واللوكوس، مؤكدة أن الأولوية القصوى هي "الإنسان" وحماية سبل عيشه.

​ومن المنتظر أن تنخرط مختلف القطاعات الوزارية (الداخلية، التجهيز، الفلاحة، والإسكان) في تنسيق ميداني مكثف تحت إشراف لجان تتبع محلية لضمان وصول الدعم لمستحقيه المباشرين بكل شفافية وسرعة.

بني ملال تتحول إلى عاصمة لسياحة القفز بالمظلات.. رحلة تعريفية دولية لتعزيز جاذبية الجهة





​بني ملال | 13 فبراير 2026

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى وضع جهة بني ملال-خنيفرة على خارطة السياحة العالمية، انطلقت اليوم بمدينة بني ملال فعاليات الرحلة التعريفية الدولية للترويج للسياحة الرياضية وسياحة المغامرة، والممتدة من 13 إلى 15 فبراير الجاري. ويأتي هذا الحدث المتميز تحت إشراف المجلس الجهوي للسياحة وبشراكة مع مجلس الجهة والمكتب الوطني المغربي للسياحة، وبالتنسيق مع نادي القفز بالمظلات بالمدينة.

​تشهد التظاهرة مشاركة واسعة لمهنيين ومؤثرين من خمس دول هي: المغرب، إنجلترا، فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا. ويضم الوفد المشارك نخبة من وكلاء الأسفار ومنظمي الرحلات السياحية الدوليين، إلى جانب إعلاميين متخصصين ومؤثرين في قطاع السياحة، والذين حلوا بالمنطقة لاستكشاف المؤهلات الطبيعية والمناخية الفريدة التي تجعل من بني ملال وجهة مثالية لرياضة القفز بالمظلات.

​يتضمن برنامج هذه الرحلة التعريفية أجندة غنية تجمع بين الجانب المهني والاستكشافي، أبرزها:

​عروض ميدانية للقفز بالمظلات: تقديم تجارب حية تحت إشراف فرق وطنية ودولية مختصة لإبراز البنية التحتية المتوفرة.

​لقاءات (B2B): تنظيم اجتماعات عمل تجمع الفاعلين المحليين في القطاع السياحي مع نظرائهم الدوليين لفتح آفاق التعاون وتوقيع شراكات مستقبلية.

​جولات استكشافية: زيارات ميدانية لأهم المعالم الطبيعية والثقافية التي تزخر بها الجهة، لتعريف الوفود الدولية بغنى وتنوع المنتوج السياحي المحلي.

​تندرج هذه المبادرة ضمن الاستراتيجية الجهوية لتنويع العرض السياحي المغربي. ويهدف المنظمون من خلال هذا الحدث إلى تثمين الموارد الطبيعية لجهة بني ملال-خنيفرة، وترسيخ مكانتها كوجهة صاعدة ورائدة في مجال سياحة المغامرة والرياضات الجوية على الصعيدين الوطني والدولي.

​ومن المتوقع أن تسهم هذه الرحلة التعريفية في تطوير منتجات سياحية مبتكرة قابلة للتسويق عالمياً، مما سينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويعزز من تدفق السياح الأجانب الباحثين عن تجارب سياحية تجمع بين الإثارة وجمالية الطبيعة.


بني ملال: المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يضع "المستشار الميداني" في قلب رهانات "الجيل الأخضر"

 


بني ملال – 11 فبراير

إطار تعزيز آليات المواكبة الميدانية وتنزيل الرؤية الاستراتيجية للقطاع الفلاحي، نظمت المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة، يوم الأربعاء، لقاءً تواصلياً رفيع المستوى ترأسه السيد هشام الرحالي، المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية. وقد خصص اللقاء لتدارس الدور المحوري للمستشارين الفلاحيين في قيادة التحول الهيكلي الذي ينشده العالم القروي بالجهة.

شهد اللقاء حضوراً وازناً يعكس التكامل بين المؤسسات الفاعلة في القطاع، حيث شارك فيه كل من المدير الجهوي للفلاحة لجهة بني ملال خنيفرة، ورئيس الغرفة الجهوية الفلاحية، إلى جانب كافة مستشارات ومستشاري المديرية الجهوية. ويندرج هذا الاجتماع في سياق تفعيل المقاربة التشاركية وتبادل الرؤى حول الوضعية الراهنة للاستشارة الفلاحية بجهة تُعد من الركائز الأساسية للأمن الغذائي الوطني.

وخلال مداخلته، شدد السيد هشام الرحالي على أن المستشار الفلاحي يمثل حجر الزاوية في تنزيل استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030". وأكد أن دوره لم يعد يقتصر على الإرشاد التقليدي، بل أضحى دوراً "حيوياً ومحورياً" يتجلى في:

  • نقل التكنولوجيا: تبسيط الابتكارات التقنية والرقمنة الفلاحية لجعلها في متناول الفلاحين.

  • تجذير الممارسات الجيدة: تعزيز صمود الفلاحة المحلية أمام التغيرات المناخية عبر ترشيد الموارد.

  • الرفع من التنافسية: مواكبة الفلاحين لرفع جودة الإنتاج وتجويد المردودية، مما ينعكس مباشرة على تحسين دخلهم وظروف عيشهم.

شكل اللقاء منصة مفتوحة لتبادل الآراء وتدارس الإكراهات الميدانية، حيث تم استحضار خصوصيات الجهة وإمكانياتها الكبيرة. وقد أجمع المشاركون على أن الاستشارة الفلاحية هي القنطرة التي تعبر من خلالها البرامج الحكومية والأوراش الكبرى لتصل إلى الفلاح البسيط، معتبرين أن نجاح "الجيل الأخضر" رهين بمدى فعالية هذه المواكبة الميدانية.

واختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود وتنسيق التدخلات بين مختلف الشركاء (المديرية، الغرفة، والمكتب الوطني) لضمان استمرارية الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالعالم القروي وخلق جيل جديد من الطبقة الوسطى الفلاحية.

السفيرة سميرة سيطايل تستقبل فريق “العيون الآن” بقلب سفارة المملكة المغربية بباريس…تكريم مستحق لمسار دبلوماسي وطني مشرف





الحافظ ملعين_باريس


استقبلت سعادة سفيرة المملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية السيدة المحترمة سميرة سيطايل، المقاولة الإعلامية “العيون الآن” بمقر سفارة المملكة المغربية في قلب العاصمة باريس، في لقاء رسمي تميز بلحظة تكريمية خصصتها المقاولة للسفيرة تقديرا لمسارها الدبلوماسي وإسهاماتها المتميزة في خدمة القضايا العليا للوطن وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة، ويأتي هذا الحدث في سياق دينامية متجددة تعرفها العلاقات المغربية–الفرنسية، بما يمنحه بعدا مؤسساتيا يتجاوز طابعه الرمزي.

اللقاء الذي جرى في أجواء رسمية يطبعها الاحترام المتبادل، شكل مناسبة لتسليط الضوء على أدوار البعثة الدبلوماسية المغربية بباريس، وعلى طبيعة المرحلة التي تمر بها الشراكة المتقدمة بين الرباط وباريس، في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة.

وتندرج هذه الزيارة في مرحلة تشهد فيها العلاقات المغربية–الفرنسية إعادة تأكيد لأسس الشراكة الاستراتيجية القديمة الجديدة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، فباريس تظل فاعلا مركزيا في الفضاء الأوروبي والمنتظم الدولي، فيما يمثل المغرب شريكا أساسي في جنوب المتوسط والعمل الافريقي، ما يفرض مستوى عاليا من التنسيق والحضور الدبلوماسي الفعال.

وفي هذا الإطار، تضطلع سفارة المملكة بباريس بدور محوري في تدبير ملفات دقيقة، من بينها تعزيز الاستثمارات، وتكثيف التعاون الأمني، ومواكبة القضايا ذات البعد السيادي، ضمن رؤية تستحضر ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية.

وخلال اللقاء قامت المقاولة “العيون الآن” بتكريم سعادة السفيرة سميرة سيطايل، في التفاتة مؤسساتية اعتبرت اعترافا بمجهوداتها في تمثيل المملكة والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، ويكتسي هذا التكريم دلالة خاصة باعتباره صادرا عن منبر إعلامي رائد جهويا ووطنيا يبحث عن الانفتاح الخارجي، بما يعكس تقديرا مهنيا لأداء دبلوماسي يتسم بالكفاءة والانضباط والالتزام.

ويعكس هذا التكريم أيضا تزايد الوعي بالدور المشترك بين الدبلوماسية والاعلام في تشكيل صورة الدولة بالخارج، وبأهمية تثمين الكفاءات الوطنية التي تمثل المغرب في مواقع القرار الدولي.

السفيرة سميرة سيطايل التي راكمت تجربة مهمة في المجال الإعلامي قبل التحاقها بالسلك الدبلوماسي، استطاعت أن توظف خبرتها التواصلية في تعزيز حضور السفارة المغربية داخل المشهد الفرنسي، عبر خطاب متزن يستند إلى الحجة والمعطى الدقيق، ويواكب النقاشات المرتبطة بالقضايا الوطنية والافريقية والدولية.

من جهتها اعتبرت المقاولة الإعلامية “العيون الآن” أن هذا اللقاء يجسد انفتاح المؤسسة الدبلوماسية على الإعلام الوطني الجاد، وإدراكا متبادلا لأهمية التكامل بين العمل الدبلوماسي والرسالة الإعلامية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الوطني والدولي.

ويحمل هذا اللقاء بما تضمنه من تكريم أبعادا تتجاوز الإطار البروتوكولي، ليعكس توجها نحو تعزيز ثقافة الاعتراف بالكفاءة داخل المؤسسات الوطنية، كما يبرز حضور كفاءة نسائية مغربية في موقع تمثيلي سامي، في انسجام مع الدينامية التي تعرفها الإدارة المغربية في مجال تمكين المرأة وتوسيع مشاركتها في مواقع القرار.

وفي قلب باريس، حيث تتقاطع المصالح وتبنى التوازنات والخروج بالمواقف الواضحة، يظل أداء السفارة المغربية عنوانا لدبلوماسية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تستند إلى الخبرة والانضباط المؤسساتي والكفاءة المهنية.

رجاء بني ملال يراهن على يوسف أنيس لاعادة التوازن للفريق

 

بني ملال – 12 فبراير 2026

أفادت مصادر متطابقة أن إدارة نادي رجاء بني ملال قد استقرت على الإطار الوطني يوسف أنيس لتولي مهمة تدريب الفريق الأول، وذلك في محاولة لإنقاذ الموسم وتصحيح المسار بعد فترة من التخبط التقني.

يأتي هذا التحرك بعد إعلان النادي رسمياً في 10 فبراير 2026 عن تقديم المدرب السابق (الإسماعيلي العلوي) لاستقالته، تزامناً مع أزمة إدارية دفعت بالفعاليات الرياضية بالمدينة للمطالبة بجمع عام استثنائي. ويُنتظر من يوسف أنيس أن يقود "فارس عين أسردون" للخروج من "بئر النتائج السلبية" التي أغرقته في وسط الترتيب.

من هو يوسف أنيس؟

• خبير الفئات السنية: يُعد أحد الوجوه التقنية البارزة التي اشتغلت داخل الإدارة التقنية الوطنية، حيث أشرف سابقاً على المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة.

• الخبرة الميدانية: خاض تجارب مهمة مع أندية مثل شباب المحمدية (بداية موسم 2025/2026) وفتح سباتة، مما منحه دراية واسعة بخصائص البطولة الوطنية بمختلف أقسامها.

• الفلسفة التقنية: يُعرف أنيس باعتماده على نهج تكتيكي متوازن ومنح الفرصة للمواهب الشابة، وهو ما يتماشى مع حاجة رجاء بني ملال الحالية لضخ دماء جديدة في الفريق.

تنتظر يوسف أنيس مهمة صعبة، تبدأ بإعادة الثقة للاعبين وامتصاص غضب الجماهير الملالية، بالإضافة إلى تدبير الملفات العالقة التي أثرت على استقرار الفريق في الآونة الأخيرة (مثل استقالات بعض أطر الفئات الصغرى).