مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: "دورة مارس 2026" تطلق شرارة مشاريع استراتيجية كبرى وتعزز ريادة الاقتصاد التضامني

 


مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: "دورة مارس 2026" تطلق شرارة مشاريع استراتيجية كبرى وتعزز ريادة الاقتصاد التضامني

بني ملال | مراسلة خاصة

​في أجواء طبعها الطموح التنموي والالتزام بالعدالة المجالية، صادق مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، يوم الإثنين 02 مارس 2026، على حزمة من المشاريع والاتفاقيات التي ترسم خارطة طريق اقتصادية واجتماعية جديدة للأقاليم الخمسة المكونة للجهة. الدورة العادية لشهر مارس، التي ترأس أشغالها السيد عادل البراكات، رئيس المجلس، بحضور والي الجهة السيد محمد بنرباك، تميزت بصبغة ملكية خاصة وبنفس استثماري قوي.

​رعاية ملكية سامية لمعرض الاقتصاد التضامني

​استهل رئيس المجلس الأشغال بزفّ خبر تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإضفاء رعايته السامية على الدورة الخامسة لـ "المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني". هذا الحدث المرتقب بمدينة الفقيه بن صالح في ماي المقبل، يعكس العناية الملكية بهذا القطاع الذي يشكل ركيزة أساسية لخلق فرص الشغل ودعم التعاونيات والمنتجات المحلية بالجهة.

​ثورة في البنيات التحتية والتأهيل الحضري

​شكل ملف التجهيزات والربط الكهربائي أحد أبرز نقاط الدورة، حيث تمت المصادقة على:

  • عصرنة المدن: مشروع دفن الخطوط الكهربائية عالية التوتر بمدينتي خريبكة وخنيفرة، وتأهيل شارع محمد الخامس بخنيفرة وساحة 20 غشت.
  • المراكز الصاعدة: إعطاء الضوء الأخضر لبرنامج التنمية المندمجة لمركزي "حد بوموسى" و"أولاد امبارك"، لضمان توازن تنموي بين الحواضر والمراكز القروية.
  • فك العزلة: بناء قنطرة استراتيجية على واد أم الربيع بجماعة أولاد زمام.

​الاستثمار والتشغيل: "الصندوق الجهوي" في قلب الفعل

​واصل المجلس تفعيل آليات الدعم المباشر للاستثمار من خلال:

  1. ​المصادقة على دعم وحدة صناعية لتصنيع أغلفة المواد الغذائية بقطب الصناعات الغذائية لبني ملال.
  2. ​دعم شركة CHEMKHO SA لإنشاء وحدة لإنتاج الأسمدة السائلة بخريبكة.
  3. ​إحداث منطقة صناعية جديدة بجماعة البرادية، مما يعزز من فرص الشغل للشباب وحاملي المشاريع والمقاولين الذاتيين.

​الصحة والبيئة والتراث: مقاربة شمولية

​لم تغب الأبعاد الاجتماعية والبيئية عن جدول الأعمال، حيث صادق المجلس بالإجماع على:

  • العرض الصحي: بناء مستشفى القرب بالقصيبة ومركز لتصفية الدم بأغبالة، إضافة إلى تأهيل البنية التحتية الصحية (2020-2027).
  • حماية المدن: رصد ميزانيات هامة لحماية مراكز خنيفرة، بوتفردة، أفورار، وفرياطة من خطر الفيضانات.
  • التراث: ترميم "القصبة الإسماعيلية" بقصبة تادلة، في خطوة تهدف لربط الذاكرة التاريخية بالدورة الاقتصادية والسياحية.

​تأتي دورة مارس 2026 لتؤكد بالملموس انخراط مجلس جهة بني ملال-خنيفرة في تنزيل "الجيل الجديد" من المشاريع التنموية. وبالمصادقة على برمجة الفائض الحقيقي لسنة 2025، يثبت المجلس قدرته على التدبير العقلاني للموارد وتوجيهها نحو القطاعات الأكثر تأثيراً على المعيش اليومي للمواطن.

​واختتمت الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس، تعبيراً عن التعبئة المستمرة لمكونات الجهة وراء القيادة الرشيدة لجلالته.

بني ملال.. القيادة الجهوية للوقاية المدنية تحتفي بيومها العالمي وتستعرض حصيلة تدخلاتها




بني ملال/ 1 مارس 2026 (ومع) 

خلدت القيادة الجهوية للوقاية المدنية بجهة بني ملال-خنيفرة، اليوم الأحد، اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي اختير له هذه السنة شعار "إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام".

وترأس والي جهة بني ملال-خنيفرة عامل إقليم بني ملال، محمد بنرباك، بمقر القيادة الجهوية ببني ملال، حفل انطلاق فعاليات "الأبواب المفتوحة" المنظمة بهذه المناسبة، بحضور رؤساء المجالس المنتخبة، وشخصيات عسكرية وأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني وتلامذة عدد من المؤسسات التعليمية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز القائد الجهوي للوقاية المدنية، العقيد سعيد الزهر، الأهمية البالغة التي يكتسيها شعار هذه السنة، بالنظر إلى تزايد حجم وتنوع المخاطر البيئية المرتبطة بالظواهر الطبيعية والتغيرات المناخية، فضلا عن تلك الناتجة عن السلوكيات البشرية غير المسؤولة، والتي أضحت تشكل تهديدا مباشرا لسلامة المواطنين ومسار التنمية المستدامة.

وأكد العقيد الزهر أن الوقاية تظل الخيار الأنجع والأقل كلفة، مشددا على أن حماية الأرواح والممتلكات تبدأ أساسا من التخطيط السليم، واحترام قوانين التعمير والبيئة، وتعزيز آليات الرصد والإنذار المبكر، مع ترسيخ ثقافة وقائية تجعل من المواطن شريكا فاعلا في عملية تدبير المخاطر للتقليل من آثار الكوارث عند وقوعها.

ولدى استعراضه لحصيلة المجهودات المبذولة على الصعيد الوطني، أفاد المسؤول الجهوي بأن مصالح الوقاية المدنية باشرت خلال سنة 2025 ما مجموعه 611 ألفا و222 تدخلا، مسجلة ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته 11,19 بالمائة مقارنة بسنة 2024.

وتوزعت هذه التدخلات الوطنية، أساسا، بين 378 ألفا و635 تدخلا في مجال الإسعاف والإنقاذ، و169 ألفا و583 تدخلا مرتبطا بحوادث السير، و16 ألفا و998 تدخلا لإخماد الحرائق، فضلا عن 30 ألفا و139 تدخلا لحالات الغرق خلال موسم الاصطياف. وقد أسفرت هذه الحوادث عن وفاة 6817 شخصا وإصابة أزيد من 635 ألفا آخرين بجروح متفاوتة، ما يعكس حجم الضغط المتزايد على أجهزة الإنقاذ والحاجة الملحة لتعزيز إمكانياتها.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح القائد الجهوي أن تنظيم هذه الأبواب المفتوحة يندرج في إطار انفتاح أسرة الوقاية المدنية على مختلف شرائح المجتمع، لتمكين المواطنين من اكتشاف مختلف أنواع المخاطر والتعرف عن قرب على آليات ومعدات التدخل.

وأضاف أن هذه التظاهرة تروم أيضا تحسيس الزوار بأهمية التدبير الاستباقي للطوارئ، وتعريفهم بالتدخلات المفصلية التي تقوم بها عناصر الوقاية المدنية، سواء في مجال إخماد الحرائق أو الإنقاذ والإغاثة، حماية للأشخاص والممتلكات.

وتخليدا لهذا الموعد السنوي، تميزت فعاليات "الأبواب المفتوحة" بتقديم شروحات وعروض ومناورات تطبيقية تحاكي التدخلات الميدانية في حالات الطوارئ، فضلا عن إقامة ورشات للتحسيس بأهمية الإسعافات الأولية، وعرض للآليات والمعدات اللوجستيكية الحديثة المعتمدة في الإغاثة.

كما شكلت هذه التظاهرة التواصلية فرصة لتوزيع مناشير ومطويات توعوية على الزوار، لاسيما الناشئة، بهدف نشر ثقافة السلامة والوقاية، والتعريف بالأدوار الطلائعية والمهام النبيلة التي تضطلع بها أجهزة الوقاية المدنية لخدمة الوطن والمواطنين.




فاجعة وادي أم الربيع: نداء إنساني عاجل للعثور على جثمان الفقيد "العربي بوطالبي"

 



فاجعة وادي أم الربيع: نداء إنساني عاجل للعثور على جثمان الفقيد "العربي بوطالبي"

​ – مراسلة خاصة

​تخيم حالة من الحزن الشديد على ضفاف وادي أم الربيع، وتحديداً بمنطقة "قنطرة أهل سوس"، إثر الحادث المأساوي الذي وقع الأربعاء الماضي، حين جرفت السيول القوية المواطن العربي بوطالبي رفقة زوجته، في مشهد فاجع هزّ مشاعر الساكنة والرأي العام المحلي.

​وبينما تأكدت وفاة الزوجة في الحادث الأليم، لا يزال مصير جثمان الفقيد العربي بوطالبي مجهولاً حتى اللحظة، مما ضاعف من معاناة أسرته التي تعيش لحظات عصيبة بين ألم الفقد وحرقة الانتظار.

​استنفار وتعبئة ميدانية

​وفي هذا السياق، أطلقت عائلة الفقيد وفعاليات مدنية نداءً إنسانياً عاجلاً إلى كافة المواطنين، وبالأخص القاطنين على طول مجرى الوادي، والمهنيين من صيادين، فلاحين، ورعاة أغنام، بضرورة توخي الحيطة والحذر والتبليغ عن أي أثر قد يقود للعثور على الفقيد.

​نص النداء الموجه للعموم:

​ناشدت أسرة بوطالبي كل من يتردد على جنبات النهر أو يملك ضيعة فلاحية محاذية للمجرى المائي، بضرورة:

​المراقبة الدقيقة: للمناطق التي تتراكم فيها الأغصان والأوحال (العوالق).

​الإبلاغ الفوري: الاتصال فوراً بالسلطات المحلية أو أقرب مركز للدرك الملكي عند مشاهدة أي جسم مشبوه.

​التضامن الرقمي: تعميم هذا النداء وصورة الفقيد عبر منصات التواصل الاجتماعي لرفع درجة اليقظة في الدواوير والمناطق المجاورة للمجرى المائي.

​معاناة أسرة تحت مجهر الانتظار

​صرح أحد المقربين من العائلة قائلاً: "إن المصاب جلل، وما نرجوه اليوم هو تكاتف الجميع للعثور على جثمان العربي، لكي تتمكن أسرته من إكرام ميتهم ومواراته الثرى، ووضع حد لهذا الترقب القاتل".

​وتجدد العائلة شكرها لكل القوى الحية والسلطات التي تواصل مجهوداتها، داعية العلي القدير أن يتغمد الفقيد وزوجته بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

​#تضامن #وادي_أم_الربيع #نداء_إنساني #العربي_بوطالبي #المغرب

طبول الحرب في الشرق الأوسط: الاتحاد الأوروبي يستنفر دبلومسيته لمواجهة "التصعيد الإيراني"




​بروكسل | 01 مارس 2026

​في خطوة تعكس خطورة الوضع الميداني في الشرق الأوسط، وضع الاتحاد الأوروبي ثقله الدبلوماسي اليوم الأحد لاحتواء موجة جديدة من التوترات، إثر هجمات شنها النظام الإيراني ضد دول مجاورة. ولم تكتفِ بروكسل بلغة التنديد التقليدية، بل ذهبت نحو استنفار شامل لمؤسساتها لصياغة رد موحد يمنع انزلاق المنطقة نحو "نقطة اللاعودة".

​قادت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، حملة الإدانة الأوروبية، حيث وصفت الهجمات بأنها "عشوائية" وتهدد بتوسيع رقعة النزاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وفي رسالة مباشرة وحازمة نشرتها عبر منصة "إكس"، وضعت كالاس الكرة في ملعب القيادة الإيرانية قائلة: "على النظام الإيراني أن يحدد خياراته".

​ويرى مراقبون أن استخدام مصطلح "الهجمات العشوائية" يحمل دلالات قانونية وسياسية قوية، تهدف من خلالها بروكسل إلى تحميل طهران المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد عسكري شامل قد يشهده الإقليم.

​لم يتأخر الرد الإجرائي الأوروبي؛ حيث تمت الدعوة إلى:

​اجتماع وزاري طارئ: يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 اجتماعاً عبر تقنية "الاتصال المرئي" لبحث السيناريوهات المطروحة وردع التصعيد.

​اجتماع السفراء: بالتوازي، يجتمع سفراء الدول الأعضاء لترجمة التوجهات السياسية إلى خطوات عملية وتنسيق المواقف مع الحلفاء الدوليين.

​التنسيق الإقليمي: فتح قنوات اتصال مباشرة مع الشركاء في منطقة الخليج لضمان استقرار أمن الطاقة والممرات الملاحية.

​يأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت حساس جداً؛ حيث يخشى المجتمع الدولي من أن تتحول هذه الهجمات إلى شرارة لحرب إقليمية واسعة. وتواجه الدبلوماسية الأوروبية تحدياً مزدوجاً: الحفاظ على لغة الحوار لمنع الانفجار الشامل، وإظهار الحزم الكافي الذي يمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

​زاوية تحليلية: "إن استنفار الاتحاد الأوروبي اليوم لا يتعلق فقط بالأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، بل هو دفاع عن أمن أوروبا القومي الذي سيتأثر مباشرة بأي اضطراب في أسعار الطاقة أو موجات نزوح جديدة قد تنتج عن نزاع واسع النطاق."

توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين






الرباط، 01 مارس 2026 (ومع)

 تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الاثنين، أن يبقى الطقس باردا نسبيا خلال الصباح والليل، فوق مرتفعات الأطلس والريف، وبالجنوب الشرقي وبالهضاب العليا.

وسيلاحظ نزول زخات مطرية محليا رعدية ويمكن أن تكون مصحوبة ببرد بكل من الريف، والسايس، ووالماس، ومنطقة سوس، ومرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، والمناطق المجاورة لهما، وبالسهول الشمالية والوسطى، وبالسواحل الوسطى، وشمال الأقاليم الجنوبية، وشرق سواحل البحر الأبيض المتوسط، مع تساقط بعض الثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلس الكبير.

وستهب الرياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة، وسوس، وشمال الأقاليم الصحراوية، ومحليا بالسهول الوسطى.

كما يرتقب، أيضا، تشكل سحب منخفضة نسبيا كثيفة مرفوقة بكتل ضبابية أو بأمطار جد خفيفة ومحلية بكل من السهول الشمالية والوسطى، وسواحل البحر الأبيض المتوسط، وهضاب الفوسفاط، ووالماس، وبالسهول المتواجدة غرب الأطلس.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين ناقص 06 و 02 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 02 و 08 درجة بالريف، وبالجنوب الشرقي، وبالهضاب العليا، وما بين 12 و 16 درجة بمنطقة طنجة، وداخل منطقة الغرب، وبالسايس، وبالواجهة المتوسطية، وبسوس، وبالسواحل الجنوبية، وبأقصى الجنوب الشرقي، وبداخل الأقاليم الجنوبية للبلاد، ومحليا بالسهول الداخلية الوسطى، وستكون ما بين 07 و 12 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد ارتفاعا بمنطقة طنجة، وشرق الواجهة المتوسطية، وبملوية وبالجنوب الشرقي.

وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وبالبوغاز، وأيضا بباقي السواحل.


تساقطات ثلجية من الثلاثاء إلى الخميس بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)




الرباط، 01 مارس 2026 (ومع) 

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية، ابتداء من مرتفعات 1800 متر، من بعد غد الثلاثاء إلى غاية يوم الخميس المقبل، بعدد من مناطق المملكة.

وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة "برتقالي"، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1800 متر، تتراوح مقاييسها ما بين 25 و35 سم بكل من عمالات وأقاليم تارودانت، والحوز، وأزيلال، وورزازت، وما بين 15 و 25 سم بكل من ميدلت، وبني ملال، وإفران، وخنيفرة، وبولمان، وشيشاوة، وتنغير، وذلك ابتداء من بعد غد الثلاثاء عند منتصف الليل إلى غاية يوم الخميس على الساعة السادسة صباحا.



زلزال في طهران: غموض يلف مصير خامنئي وتصعيد عسكري غير مسبوق

 

زلزال في طهران: غموض يلف مصير خامنئي وتصعيد عسكري غير مسبوق




شهد العالم اليوم تحولاً جذرياً في مسار الصراع في الشرق الأوسط، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "وفاة" المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في أعقاب ضربات جوية منسقة وصفتها واشنطن وتل أبيب بأنها "الأضخم" ضد النظام الإيراني.

إعلان ترامب ومنصة "تروث سوشال"

في تدوينة مقتضبة وحادة عبر منصته "تروث سوشال"، أكد الرئيس ترامب أن "خامنئي قد توفي"، مشيراً إلى أن أنظمة التتبع والاستخبارات الأمريكية المتطورة، وبالتعاون مع إسرائيل، تمكنت من تحييد القيادة الإيرانية. ترامب لم يكتفِ بإعلان الوفاة، بل دعا الشعب الإيراني إلى "استعادة بلاده"، معتبراً هذه اللحظة أكبر فرصة تاريخية للتغيير.

العملية العسكرية: "الغضب العارم" و"زئير الأسد"

انطلقت العملية العسكرية فجر السبت، بمشاركة قاذفات استراتيجية وصواريخ دقيقة استهدفت:

  • مجمع القيادة: مكاتب ومقر إقامة المرشد في طهران.

  • البنية التحتية العسكرية: مواقع إطلاق الصواريخ والمسيرات ومنشآت الحرس الثوري.

  • الدفاع الجوي: تحييد الرادارات والمنظومات الدفاعية لضمان سيطرة سلاح الجو.

روايات متضاربة: هل مات خامنئي؟

رغم جزم الجانب الأمريكي والإسرائيلي، إلا أن المشهد لا يزال يكتنفه الغموض:

  1. الموقف الأمريكي/الإسرائيلي: ترامب صرح لـ NBC بأنه "يشعر أن التقارير عن الوفاة صحيحة"، بينما أشار نتنياهو إلى "مؤشرات قوية" على غياب المرشد.

  2. النفي الإيراني: وكالات الأنباء الرسمية الإيرانية (مثل تسنيم وفارس) وصفت الأنباء بأنها "حرب نفسية"، وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن كبار المسؤولين "بخير".

  3. تقارير "رويترز": نقلت عن مصادر أن خامنئي قد نُقل إلى "موقع آمن" قبل بدء الضربات، مما يفتح الباب أمام احتمالية بقائه على قيد الحياة بعيداً عن الأنظار.

تداعيات إقليمية فورية

  • الرد الإيراني: أطلقت إيران مئات الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية في الخليج (قطر، الإمارات، البحرين).

  • الوضع الإنساني: أفاد الهلال الأحمر الإيراني عن سقوط أكثر من 200 قتيل في الساعات الأولى من القصف.

  • المجال الجوي: توقفت حركة الملاحة الجوية في معظم دول المنطقة تخوفاً من التصعيد الشامل.

الخلاصة: نحن أمام لحظة فارقة؛ فإما أن يكون النظام الإيراني قد فقد رأسه فعلياً، أو أننا نعيش فصلاً من أعنف فصول الحرب النفسية والعسكرية التي قد تغير وجه الشرق الأوسط لعقود قادمة.

انتخابات 2026 بالمغرب: بين "إكراهات" الأجندة الوطنية و"طموحات" الحكم الذاتي

 

انتخابات 2026 بالمغرب: بين "إكراهات" الأجندة الوطنية و"طموحات" الحكم الذاتي

في حال تقرر إجراء تعديلات دستورية، فإن تأجيل الانتخابات لسنة إضافية (كحد أقصى) يصبح "ضرورة إجرائية" 




يعيش المشهد السياسي المغربي حالة من الترقب المشوب بالغموض، بعد توالي تسريبات تقارير إعلامية (لاسيما ما أوردته يومية "الصباح") تشير إلى احتمال تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في 2026. هذا الاحتمال لا يأتي في سياق أزمة سياسية، بل في سياق "تحول استراتيجي" يرتبط بالملف الأول للمملكة: الصحراء المغربية.

1. الحكم الذاتي: من "المقترح" إلى "التنزيل العملي"

المستجد الأبرز هو الحديث عن وثيقة حكم ذاتي محينة ومفصلة، أعدتها كفاءات وطنية بدقة لتكون قابلة للتطبيق الفوري. هذه الوثيقة لم تعد مجرد قاعدة للتفاوض الدولي، بل أصبحت "مخططاً تنظيمياً" يتطلب ملاءمة الدستور المغربي والقوانين المؤسساتية مع مقتضياتها.

  • التعديل الدستوري: يرى مراقبون أن تنزيل الحكم الذاتي يتطلب إعادة صياغة لبعض فصول الدستور لضمان الانسجام بين السلطة المركزية وسلطات "جهة الحكم الذاتي".

  • التأجيل التقني: في حال تقرر إجراء تعديلات دستورية، فإن تأجيل الانتخابات لسنة إضافية (كحد أقصى) يصبح "ضرورة إجرائية" لضمان أن تفرز صناديق الاقتراع مؤسسات تتماشى مع الهندسة الدستورية الجديدة.

2. مفاوضات تحت مجهر الأمم المتحدة

يأتي هذا الحراك الداخلي متزامناً مع تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2707، وفي ظل جولات تفاوضية تشمل الأطراف المعنية (المغرب، الجزائر، موريتانيا، والبوليساريو) بإشراف أممي ودعم أمريكي لافت. هذا الزخم الدبلوماسي يفرض على المغرب "جاهزية مؤسساتية" داخلية، تجعل من تأجيل الانتخابات خياراً لمنح الدولة وقتاً كافياً لترتيب البيت الداخلي بما يخدم الحل النهائي.

3. الأحزاب السياسية: حالة "البيات الشتوي"

ما يعزز فرضية التأجيل هو الركود الواضح في أنشطة الأحزاب السياسية الكبرى. فبينما كان من المفترض أن تكون الماكينات الانتخابية في أوج تعبئتها، يلاحظ فتور كبير يفسره البعض بـ:

  • انتظار إشارة رسمية حول الموعد النهائي للاستحقاقات.

  • انشغال القيادات الحزبية بمشاورات "الخلفية" حول التعديلات الدستورية المرتقبة.

  • غياب برامج انتخابية واضحة قادرة على استعادة ثقة المواطن، التي كشفت استطلاعات رأي حديثة أنها في مستويات متدنية.

4. التحديات الراهنة: ميزان الثقة والسيادة

رغم وجاهة المبررات المرتبطة بالوحدة الترابية، يظل تحدي "الثقة الديمقراطية" قائماً. وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أكد مراراً على أهمية الانتظام الانتخابي، وهو ما يضع الدولة أمام معادلة صعبة:

كيف يمكن الموازنة بين "تثبيت السيادة" عبر الحكم الذاتي، وبين "تكريس الديمقراطية" عبر احترام الآجال الانتخابية؟

يبدو أن المغرب يتجه نحو "منعطف تاريخي" قد يشهد ولادة دستور جديد أو تعديلات جوهرية تنهي نزاعاً دام لنصف قرن. في هذا السيناريو، لن يكون تأجيل الانتخابات مجرد تمديد لولاية حكومية، بل "فترة انتقالية" نحو مغرب جديد بجهة صحراوية تتمتع بصلاحيات واسعة تحت السيادة المغربية.

تحقيق: كيف نجا "أحمد بدرة" من مقصلة تبديد الأموال العمومية؟ كواليس صك الاتهام وقرار قاضي التحقيق

 تحقيق: كيف نجا "أحمد بدرة" من مقصلة تبديد الأموال العمومية؟ كواليس صك الاتهام وقرار قاضي التحقيق





​بني ملال | خاص


في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل بجماعة بني ملال، كشفت وثائق قضائية حصلنا عليها عن المسار المعقد لمتابعة السيد أحمد بدرة، رئيس الجماعة الحالي، في ملفات تتعلق باختلالات مالية وإدارية تعود لفترة توليه نيابة الرئيس السابق وكذا فترة رئاسته الحالية.

​سقوط تهمة "تبديد أموال المطرح": استراتيجية الهجوم المضاد

​كانت التهمة الأثقل التي واجهها أحمد بدرة هي المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية بخصوص اتفاقية تدبير مطرح النفايات (رقم 2015/01). إلا أن هذا الشق من المتابعة انهار أمام قاضي التحقيق بناءً على ثلاثة مرتكزات قانونية وواقعية:

​إثبات "عدم الاختصاص" الزمني: أكد المتهم أن الخروقات التي رصدتها المفتشية العامة للإدارة الترابية (سنتي 2016 و2017) وقعت تحت إشراف الرئيس السابق (أحمد شد)، وأنه لم يكن له أي دور في إعداد تلك الصفقات أو الإشراف عليها آنذاك.

​تفعيل الدور الرقابي: بمجرد توليه الرئاسة، قدم بدرة ما يثبت قيامه بـ"تصحيح المسار"؛ حيث بادر لإعداد القانون الداخلي مع شركة (ECOMID) عام 2019، وأصدر قراراً بتعيين لجنة تتبع ومراقبة مفصلة.

​الحزم المالي ضد الشركة: كشفت الوثائق أن بدرة لم يكتفِ بالمراقبة، بل وجه إعذارات للشركة المنفذة وهدد بتطبيق الغرامات التعاقدية (المادة 49) بل وامتنع عن أداء مبالغ مالية مقابل أشغال لم تنجزها الشركة فعلياً.

​هذه الخطوات جعلت قاضي التحقيق يخلص إلى "عدم وجود أي دليل" يثبت تورطه في التبديد، معتبراً أن أفعاله كانت تصب في مصلحة حماية المال العام لا هدره.

​مبلغ "300 ألف درهم": الدليل الذي تحول إلى صك براءة

​في ملف تقوية الطرق (الصفقة 2016/04)، كان التأشير على محضر التسليم النهائي نقطة ارتكاز للمتابعة. لكن الدفاع نجح في إثبات أن تأشيرة بدرة لم تكن لتمرير مبالغ غير مستحقة، بل كانت إجراءً إدارياً ضرورياً لاسترداد مبلغ 300.000,00 درهم من الخازن وإعادته لميزانية الجماعة، وهو ما تأكد بوثيقة رسمية مؤرخة في 28 أبريل 2022.

​بماذا توبع أحمد بدرة "بالضبط"؟

​رغم سقوط تهم التبديد المباشر، إلا أن الحصانة القانونية لم تكن كاملة؛ حيث توبع الرئيس الحالي بما يصفه قانونيون بـ"المسؤولية التقصيرية" التي أدت إلى شبهة جنائية، وتتمثل في:

​جنحة حيازة واستعمال أوراق مزيفة: تتعلق بتوقيعه على رخص بناء (رقم 120 و121) وشهادات إدارية تبين لاحقاً أنها مزورة ولا تتطابق مع سجلات الجماعة الأصلية.

​مرتكز المتابعة: استند التحقيق إلى أن المتهم وقع على هذه الوثائق "دون التأكد من صحتها"، وهو ما يجعله قانونياً مشاركاً في استعمال محررات إدارية مزورة، حتى لو لم يثبت علمه المسبق بالتزوير.

​قرار حاسم: رفع المراقبة القضائية

​انتهت هذه الجولة القضائية بقرار لافت، حيث تقرر وضع حد لإجراءات المراقبة القضائية التي كانت مفروضة على أحمد بدرة (وفق المادة 161 من قانون المسطرة الجنائية)، بعدما اعتبر التحقيق أن مبررات هذه المراقبة لم تعد قائمة.

​خلاصة الاستقصاء:

 نجح أحمد بدرة في دفع تهم "الفساد المالي" عبر إثباته استرداد أموال الجماعة ومواجهة الشركات المخلة، لكنه يظل يواجه تبعات "التوقيعات العشوائية" على وثائق التعمير التي ثبت تزويرها قبل وصولها لمكتبه.