دينامية جديدة بقطاع التعليم بجهة بني ملال خنيفرة: السيد نور الدين ميميح مديراً إقليمياً بأزيلال




​في إطار التعيينات الجديدة التي تهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين الإدارة التربوية على المستوى الجهوي، جرى تعيين السيد نور الدين ميميح مديراً إقليمياً لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم أزيلال، قادماً إليها من مديرية الفقيه بن صالح.

​يأتي تقلد السيد ميميح لهذا المنصب المسؤول تتويجاً لمسار مهني متميز، حيث شغل لسنوات منصب رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بمديرية الفقيه بن صالح. وقد عُرف خلال فترته السابقة بقدرته العالية على تدبير الملفات الشائكة، وتعزيز قنوات التواصل مع مختلف الشركاء والفرقاء الاجتماعيين، مما أكسبه تجربة ميدانية واسعة في معالجة القضايا التربوية والإدارية.

​ينتقل السيد ميميح لتدبير الشأن التربوي في إقليم أزيلال، وهو إقليم يتميز بخصوصيات جغرافية واجتماعية فريدة. وتنتظر المدير الإقليمي الجديد ملفات استراتيجية كبرى، لعل أبرزها:

​تنزيل خارطة الطريق 2022-2026: مواصلة أجرأة مشاريع الإصلاح الرامية إلى تجويد التعلمات ومحاربة الهدر المدرسي.

​تدبير المناطق القروية والجبلية: مواجهة إكراهات التضاريس وضمان استمرارية المرفق التعليمي في المناطق النائية، خاصة خلال فصل الشتاء.

​تعزيز الشراكات: استثمار خبرته السابقة في بناء جسور التعاون مع السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة لدعم البنية التحتية التعليمية بالإقليم.

​لقي هذا التعيين صدى طيباً في الأوساط التعليمية بالجهة، حيث يُنظر إليه كخطوة لتعزيز الحكامة الترابية في قطاع التعليم. وينتظر الفاعلون التربويون أن يسهم هذا التغيير في إعطاء دفعة قوية للمشاريع التربوية بإقليم أزيلال، بما يخدم مصلحة التلميذات والتلاميذ ويرتقي بجودة المدرسة العمومية بالمنطقة.

حموشي يستعرض التعاون الأمني مع وفد ليبيري رفيع وسفير إندونيسيا بالرباط




​الرباط – 30 مارس 2026

​في إطار تعزيز الدبلوماسية الأمنية للمملكة المغربية وتوسيع قاعدة شراكاتها الدولية، استقبل السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، يومه الاثنين بمكتبه بالرباط، وفداً أمنياً رفيع المستوى من جمهورية ليبيريا يقوده المفتش العام للشرطة السيد كريكوري كوليمان، متبوعاً باستقبال منفصل لسفير جمهورية إندونيسيا بالرباط، السيد يويو سوتيسنا.

​شكل اللقاء مع الوفد الليبيري، الذي حضره سفير ليبيريا المعتمد بالرباط، محطة هامة لترسيخ التعاون "جنوب-جنوب". وأعرب الجانب الليبيري عن رغبة بلاده الصريحة في الاستفادة من الخبرات الميدانية والتقنية التي راكمها قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

​وتركزت المباحثات حول ثلاثة محاور استراتيجية:

​مكافحة الإرهاب: الاستئناس بتجربة "المكتب المركزي للأبحاث القضائية" (BCIJ).

​الجريمة المنظمة: الاستفادة من آليات اشتغال "الفرقة الوطنية للشرطة القضائية" (BNPJ).

​التطوير التقني: نقل الخبرة المغربية في مجال مختبرات الشرطة العلمية والتقنية لتحديث البنيات الشرطية الليبيرية.

​وتفعيلاً لهذه الرغبة، اتفق الطرفان على صياغة مذكرة تفاهم ثنائية ستشكل الإطار القانوني والتنظيمي لهذا التعاون، على أن يتم توقيعها رسمياً بالرباط تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني في شهر ماي المقبل.

​انفتاح استراتيجي نحو جنوب شرق آسيا

​وفي سياق متصل، تباحث السيد عبد اللطيف حموشي مع سفير إندونيسيا بالرباط، السيد يويو سوتيسنا، سبل تفعيل الاتفاقيات الأمنية القائمة بين البلدين. وانصبت المحادثات على تعزيز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التوافق على إعداد مذكرة تفاهم مشتركة لتطوير آفاق التعاون الأمني بين الرباط وجاكرتا.

​تأتي هذه اللقاءات المكثفة لتؤكد على الدور المحوري الذي بات يلعبه القطب الأمني المغربي كشريك دولي موثوق ومزود رئيسي للاستقرار الإقليمي. كما تعكس حرص السيد حموشي على تفعيل الرؤية الملكية الرامية إلى تنويع الشراكات الأمنية وتقاسم التجربة المغربية الرائدة مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يخدم الأمن والسلم الدوليين.

​" تكسير العظام": الكاف يكشف خارطة الطريق لنصف نهائي دوري الأبطال والكونفيدرالية



​القاهرة – مراسلنا الرياضي

أعلنت لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) رسمياً عن المواعيد النهائية لمباريات الدور نصف النهائي لمسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية لموسم 2026، وهي المواعيد التي وضعت جماهير الكرة العربية من المحيط إلى الخليج في حالة من الترقب القصوى، نظراً لطبيعة المواجهات التي اصطبغت بصبغة "الديربيات" المغاربية والمصرية الخالصة.

​موقعة "الجزائر-القاهرة": قمة مصرية جزائرية بنكهة الثأر

​تتجه الأنظار يوم الجمعة 10 أبريل إلى العاصمة الجزائرية، حيث يستضيف فريق شباب بلوزداد نظيره الزمالك المصري في ذهاب نصف النهائي. وتُعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً لطموحات "الفارس الأبيض" خارج دياره، قبل أن يتجدد اللقاء في "موقعة الإياب" بالقاهرة يوم 17 أبريل.

​ويسعى الزمالك لاستغلال عامل الأرض في العودة، بينما يطمح بلوزداد في حسم الأمور مبكراً في الجزائر مستنداً إلى قاعدته الجماهيرية العريضة وتوقيت المباراة المسائي (19:00).

​ديربي "الأطلس والمتوسط": صدام مغاربي خالص

​وفي مسابقة كأس الكونفيدرالية، تشهد البطولة مواجهة لا تقل إثارة بين اتحاد الجزائر وأولمبيك آسفي المغربي. مباراة الذهاب ستُقام في الجزائر يوم السبت 11 أبريل، في توقيت مبكر (16:00)، مما يفرض تحديات بدنية على اللاعبين.

​أما مباراة الإياب المقررة يوم 19 أبريل في المغرب، فستكون بمثابة "عنق الزجاجة" للفريقين، حيث يسعى "القرش المسفيوي" لكتابة تاريخ جديد أمام خبرة اتحاد الجزائر القارية في هذه المسابقة.

​تحليل فني سريع: الأرض مقابل الخبرة

​يرى المحللون أن تقارب المستويات الفنية بين الفرق الأربعة يجعل من الصعب التكهن بالمتأهلين. وتبرز عدة نقاط ستلعب دوراً محورياً:

​الضغط الجماهيري: ملاعب الجزائر والمغرب والقاهرة ستكون "فوهات براكين" جماهيرية.

​التوقيت: التنوع في توقيت المباريات بين الرابعة عصراً والسابعة مساءً قد يؤثر على النهج التكتيكي للمدربين.

​عامل "الإياب": خوض مباراة العودة في القاهرة والمغرب يمنح الزمالك وأولمبيك آسفي أفضلية نظرية، لكنها تبقى رهينة بنتيجة الذهاب في الجزائر.

​جدول المواجهات باختصار:

​شباب بلوزداد vs الزمالك: (الذهاب: 10 أبريل / الإياب: 17 أبريل).

​اتحاد الجزائر vs أولمبيك آسفي: (الذهاب: 11 أبريل / الإياب: 19 أبريل).

​ستحبس القارة السمراء أنفاسها على مدار عشرة أيام من الإثارة الكروية، فمن سيعبر إلى منصات التتويج؟

أمن طنجة: توقيف شخصين حاولا تعريض موظف شرطة للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض




​طنجة – 30 مارس 2026

​فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخصين، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، تورطا في محاولة سرقة بالعنف استهدفت موظف شرطة.

​وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن المشتبه فيهما اعترضا سبيل موظف الشرطة أثناء عودته إلى منزله بعد انتهاء حصة عمله الليلي. وحسب مصادر أمنية، فقد عمد الجانيان إلى تهديد الموظف باستعمال سكينين من الحجم الكبير بغرض سلب ممتلكاته تحت طائلة العنف، مما اضطر الشرطي لإشهار سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الناتج عن هذا الاعتداء الوشيك.

​وقد أسفر التدخل الفوري لدورية أمنية كانت قريبة من مكان الحادث عن شل حركة المشتبه فيهما وضبطهما متلبسين بحيازة السلاح الأبيض المستخدم في محاولة السرقة. وبسبب الإصابات الناتجة عن تدافع أو محاولة الفرار، جرى نقل الموقوفين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة، وذلك في انتظار إخضاعهما لإجراءات البحث التمهيدي.

​وقد أمرت النيابة العامة المختصة بوضع المشتبه فيهما تحت المراقبة الطبية بالمستشفى، في انتظار تحسن حالتهما الصحية لمباشرة التحقيقات التفصيلية معهما، بهدف الكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا التحقق مما إذا كان للموقوفين صلة بجرائم سرقة أخرى شهدتها المنطقة مؤخراً.

استنفار تربوي بـ "سيدي علي بن إبراهيم": الأطر التعليمية ببني عياط تنتفض ضد الاعتداء على حارس عام




بني عياط (إقليم أزيلال) – 30 مارس 2026

شهدت ثانوية سيدي علي بن إبراهيم التأهيلية، التابعة لجماعة بني عياط بإقليم أزيلال، صبيحة يومه الاثنين 30 مارس، حالة من الغضب والاستنفار الشديدين، عقب تنظيم الأطر الإدارية والتربوية لوقفة تضامنية حاشدة داخل حرم المؤسسة، تنديداً بـ "الاعتداء السافر" الذي طال أحد كوادرها الإدارية أثناء مزاولة مهامه الرسمية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض السيد (ل. مصطفى)، الحارس العام للمؤسسة، لسلسلة من التجاوزات الخطيرة شملت اعتداءً لفظياً وجسدياً، وتهديدات مباشرة، بالإضافة إلى السب والشتم، وذلك أثناء قيامه بواجبه المهني داخل فضاء المؤسسة. وأفادت مصادر من داخل الطاقم التربوي أن هذا الحادث تسبب في حالة من الذهول والاستياء العارم بين التلاميذ والأساتذة على حد سواء، مما أربك السير العادي للدراسة لفترة وجيزة.

بيان استنكاري ومطالب أمنية

وفي رد فعل سريع، عبرت الأطر التربوية والإدارية بمؤسسة سيدي علي بن إبراهيم عن استنكارها الشديد لهذا السلوك "المشين"، معتبرة أن كرامة الإطار التربوي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وسجل المحتجون في وقفتهم التضامنية النقاط التالية:

• التضامن المطلق: إعلان الدعم الكامل وغير المشروط للحارس العام الضحية في كافة الخطوات القانونية التي قد يتخذها.

• غياب الأمن المدرسي: دق ناقوس الخطر بشأن غياب التغطية الأمنية الكافية في محيط المؤسسة، وهو ما يجعل الأطر والتلاميذ عرضة للاعتداءات الخارجية والتحرشات الدائمة.

• المطالبة بالحماية: دعوة المديرية الإقليمية والجهات المختصة إلى التدخل الفوري لتوفير بيئة عمل آمنة تضمن سلامة الطاقم الإداري والتربوي وحمايتهم من أي تطاول يمس هيبتهم.

تأتي هذه الخطوة الاحتجاجية لتسلط الضوء مجدداً على معضلة العنف في الوسط المدرسي، حيث طالب المحتجون بضرورة تفعيل المساطر القانونية اللازمة في حق المعتدين، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة المؤسسات التعليمية.

وختمت الشغيلة التعليمية وقفتها بالتأكيد على أن ضمان "الأمن المدرسي" ليس ترفاً، بل هو ركيزة أساسية لأي إصلاح تربوي منشود، محملين الجهات الوصية مسؤولية أي تراجع في جودة الأداء المهني نتيجة الإحساس بانعدام الأمان.


سحر الربيع يجذب الزوار إلى بني ملال والفقيه بن صالح

 


شكلت عطلة نهاية الأسبوع المنصرمة (السبت والأحد) موعداً استثنائياً لسكان مدينة بني ملال والفقيه بن صالح والمناطق المجاورة، الذين شدوا الرحال فرادى وجماعات نحو الفضاءات الطبيعية المحيطة بالمدينتين، احتفاءً بقدوم فصل الربيع وما يحمله من سحر وبهاء.

مع حلول فصل الربيع، شهدت المنطقة تحولاً بصرياً مذهلاً، حيث غطت النباتات المتنوعة والأزهار البرية المساحات الخضراء بالكامل، محولةً التضاريس المحيطة إلى بساط طبيعي ملون. هذا الغطاء النباتي الكثيف والمتنوع شكل عامل جذب أساسي للعائلات التي وجدت في "خضرة الأرض" ملاذاً من ضجيج الحياة اليومية.

لم يقتصر الاستمتاع على المشاهدة فقط، بل اختار السكان قضاء تفاصيل يومهم داخل الضيعات المزركشة التي تتزين بها ضواحي بني ملال والفقيه بن صالح. وفي أجواء طبعها المرح والحيوية، تناولت الأسر وجباتها في الهواء الطلق، وسط الطبيعة الخلابة التي أضفت على اللقاءات العائلية طابعاً خاصاً من البهجة والسرور.

وقد عرفت الأجواء خلال يومي السبت والأحد الماضيين إقبالاً كبيراً، حيث تحولت الحقول والمناطق العشبية إلى فضاءات مفتوحة للتنزه والترويح عن النفس. واعتبر المشاركون في هذه الخرجات الربيعية أن جمالية الطبيعة في هذه الفترة من السنة تعد فرصة لا تعوض لتجديد الطاقة والاستمتاع بجمال المنطقة الذي يزدهر بشكل لافت مع كل ربيع.

مقاولات جهة بني ملال خنيفرة: صمود في وجه "الإقصاء" وسط ركود المؤسسات التمثيلية

 مقاولات جهة بني ملال خنيفرة: صمود في وجه "الإقصاء" وسط ركود المؤسسات التمثيلية

​الغرفة الجهوية: بين انتظارية الهياكل ودينامية الميدان


​تتقاطع الأرقام الصادمة التي كشفت عنها الدراسة الوطنية "المحرك المعطَّل" مع الواقع المعيش للمقاولات بجهة بني ملال خنيفرة، حيث تواجه المقاولات الصغيرة جداً (TPME) تحديات وجودية تجعل من بلوغ السنة الخامسة من النشاط إنجازاً صعب المنال لـ 70% منها. هذا النزيف المقاولاتي لا يعكس فقط هشاشة بنوية، بل يسلط الضوء على "عطب" في أدوات المواكبة الجهوية، وعلى رأسها الغرفة الجهوية للصناعة والتجارة والخدمات.

​رغم الدينامية التي تحاول برامج الدعم الجهوية تسويقها، إلا أن 95% من المقاولات بالجهة تجد أبواب البنوك موصدة في وجهها. في أقاليم بني ملال، الفقيه بن صالح، خنيفرة، أزيلال وخريبكة، تعتمد أغلب المقاولات الصغرى على "التمويل الذاتي" المحدود، مما يحد من قدرتها على التوسع ويجعلها عرضة للإفلاس السريع عند أول أزمة سيولة. وينضاف إلى هذا العائق المالي تأخر رقمي حاد، إذ إن 80% من مقاولات الجهة تفتقر لحضور إلكتروني، وهو ما يحرم المنتجات المجالية والسياحة الجبلية التي تميز المنطقة من الانفتاح على أسواق وطنية ودولية أرحب، محولةً إياها إلى جزر اقتصادية معزولة.

​إن هذه المعطيات تضع "الغرفة الجهوية للصناعة والتجارة والخدمات" بجهة بني ملال خنيفرة أمام مسؤوليتها التاريخية؛ فالمؤشرات تعكس نوعاً من الركود في أداء هذه المؤسسة التمثيلية التي يُفترض أن تكون المحرك والمدافع الأول عن المقاول الصغير. ويظهر هذا الركود في مستويات عدة:

​ضعف الترافع التمويلي: بقاء 95% من المقاولات خارج النظام البنكي يسائل دور الغرفة كواسطة ومفاوض مع المؤسسات المالية لخلق خطوط ائتمان جهوية بضمانات مرنة تراعى فيها خصوصية المقاول المحلي.

​البطء في التحول الرقمي: إن عجز 80% من المقاولات عن ولوج الفضاء الرقمي يكشف عن غياب استراتيجية جهوية قوية للغرفة لمواكبة التجار والمهنيين وتكوينهم في آليات التسويق الإلكتروني، مما يكرس "الهشاشة الرقمية".

​استمرار "القطاع غير المهيكل": مع اشتغال نحو 41% من المقاولات في القطاع غير المهيكل بالجهة، يظهر عجز الغرفة عن تحويل "الرسمية" إلى ميزة تنافسية، حيث لا يزال المقاول يرى في الانخراط في الغرفة أو السجلات الرسمية عبئاً ضريبياً لا يقابله دعم في الولوج للطلبيات العمومية أو الحماية من الإفلاس.

​إن تمثيل المقاولات الصغيرة جداً لـ 97% من النسيج المقاولاتي بالجهة يعني أنها "القلب النابض" للاقتصاد المحلي، لكنه قلب يعاني من انسداد في الشرايين التنموية الكلاسيكية. إن استمرار "الدينامية البطيئة" للغرفة الجهوية والاكتفاء بالأدوار الإدارية البروتوكولية يهدد طموحات النمو الشامل والمستدام في الجهة.

​يتطلب الوضع اليوم خروج الغرفة من "مكتب الانتظارية" إلى "ميدان المبادرة"، عبر تفعيل دبلومسية اقتصادية جهوية تفرض إدماج المقاول الصغير في المشاريع المهيكلة للجهة، وتوفر له "حصانة رقمية وتمويلية" تحميه من شبح الإفلاس المبكر. فبدون إصلاح جذري لأدوات المواكبة، سيبقى 97% من النسيج الإنتاجي في جهة بني ملال خنيفرة محركاً معطلاً ينتظر من يحركه.

بحيرة بين الويدان تعود إلى الحياة: انتعاشة سياحية بعد تجاوز نسبة الملء 90%




شهدت بحيرة بين الويدان، الواقعة في قلب الأطلس، انتعاشة سياحية ملحوظة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن تجاوزت نسبة الملء 90%. وقد اجتذبت المنطقة زوارًا من مختلف أنحاء المملكة ومن خارج المغرب، مما أعاد الحياة إلى هذا الموقع الطبيعي الخلاب.

وتأتي هذه العودة إلى الحياة بعد سنوات من الجفاف، حيث ظلت المنطقة تعاني من نقص في المياه وتدهور في الأنشطة السياحية. لكن بفضل الجهود المبذولة لاستعادة البحيرة، عادت الحياة إلى هذا الموقع، وخاصة بعد تجاوز نسبة الملء 90%.

وقد شهدت المنطقة تأمينات وتنظيمًا محكمين، حيث شارك الخيالة والدراجات الرباعية العجلات (Quad) التابعة للقوات المساعدة، إلى جانب عناصر الدرك الملكي وأعوان السلطة، في القيام بدوريات منتظمة لضمان سلامة الزوار.

وأكدت شهادات الزوار أن المنطقة عادت إلى سابق عهدها، حيث استقطبت الفنادق والمآوي الزوار من عدة جهات من المملكة ومن خارج المغرب. وتأتي هذه العودة إلى الحياة بعد سنوات من الجفاف، مما يعكس الجهود المبذولة لاستعادة البحيرة وإعادة تنشيط السياحة في المنطقة.

وتعد بحيرة بين الويدان من أهم المواقع السياحية في المغرب، حيث تجذب الزوار بفضل جمالها الطبيعي ونشاطاتها الترفيهية. وتأمل السلطات المحلية أن تستمر هذه العودة إلى الحياة وأن تسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة.

تامسنا: مفتش شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد خطر "مبحوث عنه" أبدى مقاومة عنيفة




​تامسنا – 30 مارس 2026

​اضطر مفتش شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تامسنا، صباح اليوم الاثنين، لاستخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني حاسم، وذلك لتحييد الخطر الصادر عن شاب يبلغ من العمر 21 سنة، عرّض سلامة عناصر الشرطة والممتلكات لخطر جدي ووشيك.

​وتعود تفاصيل الواقعة إلى توقيف المشتبه فيه للاشتباه في تورطه في قضايا جنحية وجنائية ثقيلة، تشمل السرقة، والحيازة، والاتجار غير المشروع في الأقراص الطبية المخدرة، فضلاً عن حيازة دراجة نارية يُشتبه في كونها من متحصلات أفعال إجرامية.

​وأظهرت عملية التنقيط المنجزة ضمن قاعدة بيانات الأمن الوطني أن المعني بالأمر يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الدرك الملكي، للاشتباه في ضلوعه في قضية مماثلة تتعلق بالسرقة الموصوفة المقرونة بالتهديد بالعنف.

​وحسب مصادر أمنية، فإن المشتبه فيه أبدى مقاومة شرسة أثناء إجراءات خفره نحو مقر المصلحة الأمنية المختصة، حيث حاول الفرار بمعية شخص آخر كان موقوفاً على ذمة قضية منفصلة. وأمام التهديد المباشر الذي شكله المعني بالأمر على سلامة موظفي الشرطة، اضطر أحد العناصر لإطلاق رصاصة تحذيرية أصابت المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.

​وقد مكن هذا الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي من السيطرة الكاملة على الوضع وتحييد الخطر، حيث تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، مع الاحتفاظ به تحت الحراسة الطبية.

​وفي سياق متصل، أمرت النيابة العامة المختصة بفتح بحث قضائي دقيق لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، والكشف عن جميع الخلفيات المرتبطة بالأفعال الإجرامية المنسوبة للموقوف.