إطلاق سراح مشجعين سنغاليين وفرنسي في المغرب




​أُفرج يوم السبت 18 أبريل عن ثلاثة مشجعين سنغاليين ومواطن فرنسي من أحد السجون المغربية، وذلك بعد استكمالهم عقوبة الحبس لمدة ثلاثة أشهر نافذة.

​وتعود تفاصيل القضية إلى الأحداث التي شهدتها مدينة الرباط عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية (كان 2025) في 18 يناير الماضي، حيث وُجهت لهم تهم تتعلق بالمشاركة في أعمال عنف.

​بينما استعاد هؤلاء المشجعون حريتهم، لا يزال هناك 15 مشجعاً آخر داخل السجون المغربية يقضون عقوبات متفاوتة، تتراوح مددها ما بين ستة أشهر وسنة كاملة على خلفية نفس الأحداث.

المغرب والسويد.. شراكة أمنية استراتيجية عابرة للحدود تكرس ريادة النموذج المغربي




الرباط - 21 أبريل 2026

​في خطوة تعكس التحول الجذري في خارطة التحالفات الأمنية الدولية للمملكة المغربية، اختتم السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، زيارة عمل تاريخية إلى مملكة السويد (20-21 أبريل)، توجت بوضع حجر الأساس لتعاون أمني غير مسبوق بين الرباط وستوكهولم.

​مأسسة التعاون: من التنسيق العابر إلى الشراكة المستدامة

​لم تكن زيارة السيد حموشي، والوفد الأمني رفيع المستوى المرافق له، مجرد لقاء بروتوكولي، بل كانت تجسيداً لرغبة سويدية ملحة في الاستفادة من الخبرة المغربية. وقد تكللت هذه المباحثات بتوقيع مذكرة تفاهم شاملة بين قطب المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني من جهة، والشرطة الوطنية السويدية من جهة ثانية.

​تؤسس هذه المذكرة لإطار تعاقدي صلب يتيح:

​الاستجابة الفورية: تسريع آليات تبادل المعلومات المرتبطة بالتهديدات الضاغطة.

​نقل الخبرات: تبادل التجارب في مناهج التكوين الأمني والعمل الشرطي الحديث.

​العمليات المشتركة: التنسيق الميداني لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

​لقاءات السيد حموشي مع كبار المسؤولين السويديين، وعلى رأسهم وزير العدل "جينار ستورمر" ومديرة مصلحة الأمن السويدي (SAPO) "شارلوت فون إسن"، ركزت على ملفات حارقة تتجاوز الحدود الجغرافية. حيث تم استعراض مخاطر الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، والعمليات "الافتراضية" المرتبطة بالإرهاب الرقمي.

​كما شملت المحادثات إجراءات صارمة لمكافحة:

​الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية.

​الجرائم الاقتصادية والقرصنة المعلوماتية.

​الاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية.

​لعل أبرز ما ميز هذه الزيارة هو المقترح السويدي بانضمام المصالح الأمنية المغربية إلى "الشبكة الأوروبية للبحث عن الأشخاص المبحوث عنهم". هذا العرض لا يعدو كونه اعترافاً صريحاً بالفعالية الميدانية للأمن المغربي وقدرته على ملاحقة أباطرة الجريمة المنظمة دولياً، كما يكرس مكانة المغرب كـ "شريك استراتيجي لا محيد عنه" في حفظ الأمن الإقليمي والدولي.

​حرص السيد المدير العام خلال هذه الزيارة على تفعيل البعد التقني عبر زيارات ميدانية لوحدات التدخل المركزية، والشرطة السينوتقنية، ومصالح مكافحة الجريمة المعلوماتية في السويد، مما يفتح الباب أمام تعاون تقني متطور يدمج بين التجربتين المغربية والسويدية في مواجهة التهديدات المستجدة.

تأتي زيارة السيد عبد اللطيف حموشي للسويد لتؤكد أن الدبلوماسية الأمنية المغربية تواصل توسيع نطاق تأثيرها، متجاوزة الفضاءات التقليدية لتطرق أبواب شمال أوروبا، في رسالة واضحة مفادها أن الأمن الجماعي العالمي يمر بالضرورة عبر التنسيق الوثيق مع الرباط.

المغرب يرفع ميزانية دعم الجمعيات إلى 5.6 مليارات درهم لتعزيز أدوارها التنموية

 


أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، أن حجم التمويل العمومي الموجه للجمعيات برسم سنة 2024 شهد طفرة نوعية، حيث تجاوز سقف 5.6 مليارات درهم، وذلك في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى دعم العمل الجمعوي وتمكينه من لعب أدوار ريادية في المسار التنموي للمملكة.

وأوضح المسؤول الحكومي أن هذا الغلاف المالي الضخم يتوزع بين مساهمة القطاعات الوزارية التي ضخت أزيد من 2 مليار درهم، ومساهمة المؤسسات العمومية التي قدمت حصة الأسد بمبلغ تجاوز 3.3 مليارات درهم. وتأتي هذه التعبئة المالية لتعكس التزام الدولة بمواكبة هيئات المجتمع المدني كشريك استراتيجي في تنزيل السياسات العمومية، لاسيما في المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

وفي مؤشر على مأسسة العلاقة بين الدولة والنسيج الجمعوي، كشف بايتاس عن توقيع أكثر من 12.800 اتفاقية شراكة، مما يكرس الانتقال نحو منطق "التعاقد القائم على النتائج" بدلاً من الدعم المباشر التقليدي. وتهدف هذه المقاربة إلى ضمان نجاعة المشاريع الممولة وترسيخ مبادئ الحكامة والشفافية في تدبير المال العام، بما يخدم الأهداف التنموية الكبرى التي تنخرط فيها المملكة، ويستجيب بشكل مباشر لانتظارات المواطنين في مختلف الجهات.

​تعيين الدكتور محسن إدالي مديراً جهوياً للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية ببني ملال–خنيفرة




​بني ملال | خاص

​في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين التدبير الجهوي لبرامج محاربة الأمية، صادق المجلس الإداري للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، في دورته الحادية عشرة، على تعيين الدكتور محسن إدالي مديراً جهوياً للوكالة بجهة بني ملال–خنيفرة. ويأتي هذا القرار، الذي تمت المصادقة عليه خلال اجتماع ترأسه الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، بتفويض من رئيس الحكومة، ليعكس توجهاً حكومياً نحو تعزيز الحكامة الترابية وتجويد آليات التدخل في هذا الملف الحيوي.

​لم يكن اختيار السيد إدالي لهذا المنصب وليد الصدفة، بل هو استثمار في كفاءة أكاديمية وإدارية مشهود لها. فالمسار المهني للسيد الدكتور محسن إدالي يزاوج بين الصرامة العلمية والخبرة الميدانية؛ حيث شغل سابقاً منصب نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال المكلف بالشؤون البيداغوجية، كما يدير حالياً قطب الدراسات بسلك الدكتوراه بجامعة السلطان مولاي سليمان.

​وقد عرف السيد إدالي بإشرافه على تكوينات رائدة في مجالات الهجرة والتنمية الترابية، مما يمنحه رؤية سوسيولوجية وتنموية عميقة للمشاكل المرتبطة بالأمية، خاصة في جهة تتميز بتعقيدات ديموغرافية وجغرافية متنوعة.

​تنتظر المدير الجهوي الجديد ملفات استراتيجية تتجاوز المفهوم التقليدي لمحاربة الأمية، لتصب في صلب "الدينامية التنموية" للجهة:

​تجويد آليات التدخل: عبر الانتقال من التدبير الكمي إلى تحقيق النجاعة في التنزيل الترابي للاستراتيجيات الوطنية.

​تحقيق الالتقائية: العمل على تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين (قطاعات حكومية، مجتمع مدني، وشركاء دوليين) لضمان عدم تشتت الجهود.

​الإدماج السوسيو-اقتصادي: ربط برامج محاربة الأمية بفرص الشغل والتكوين المهني، لضمان تحويل المستهدفين إلى طاقات منتجة داخل النسيج الاقتصادي الجهوي.

​يُنظر إلى هذا التعيين بجهة بني ملال–خنيفرة بكثير من التفاؤل، خاصة وأن تجربة السيد إدالي في تتبع البرامج ذات البعد التربوي والجمعوي على المستويين الوطني والدولي، ستشكل رافعة قوية لتقليص معدلات الأمية بالجهة.

​إن الجمع بين "الجامعة" كفضاء لإنتاج المعرفة، و"الوكالة" كآلية تنفيذية، من شأنه أن يفرز نماذج مبتكرة للتعلم مدى الحياة، تساهم في الرقي بالعنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لأي إقلاع تنموي منشود.

عملية توظيف مالي بـ 700 مليون درهم لفائدة الخزينة بسعر فائدة 1,64%



فاطمة الزهراء زيادي /متدربة 

      أعلنت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، عن إجراء عملية توظيف مالي لفائض الخزينة، اليوم الإثنين 20 أبريل 2026، شملت مبلغاً إجمالياً قدره 700 مليون درهم.

وأوضحت المديرية في بلاغ لها أن هذه العملية تمت عن طريق "إعادة الشراء" (Pension Livrée)، وذلك لمدة يوم واحد. كما حددت المديرية سعر الفائدة المتوسط المرجح لهذا التوظيف في نسبة 1,64 في المائة.

وتندرج هذه العمليات في إطار التدبير اليومي والنشط للسيولة النقدية للخزينة العامة للمملكة، بهدف تحسين مردودية الفوائض المالية وتغطية الاحتياجات قصيرة المدى للسوق المالي.

بورصة الدار البيضاء: "التجاري وفابنك" يقود قائمة القيم الأكثر تداولاً




فاطمة الزهراء سلوان / متدربة 

       أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها لجلسة اليوم الإثنين، بتصدر سهم "التجاري وفابنك" قائمة القيم الأكثر نشاطاً، حيث استحوذ على حصة الأسد من التداولات بحجم معاملات بلغ 33,02 مليون درهم.

وحافظت القيم البنكية على جاذبيتها لدى المستثمرين، إذ جاء "بنك أفريقيا" في المركز الثاني بتبادلات ناهزت 27,97 مليون درهم، متبوعاً بشركة التكنولوجيا "هايتك بيمنت سيستم" التي سجلت تداولات بقيمة 27,61 مليون درهم.

وفيما يخص أداء السوق الإجمالي عند الإغلاق، سجل الحجم الكلي للمعاملات رقماً إيجابياً ناهز 302,8 مليون درهم، ما يعكس حركية ملموسة في تدفقات السيولة داخل قاعة التداول.

بعد إغلاق دام 13 عاماً: العراق يعيد فتح "معبر ربيعة" الحدودي مع سوريا

 



حفصة بومزوغ/متدربة

     أعلن العراق اليوم الاثنين، عن إعادة فتح "معبر ربيعة" الحدودي مع سوريا أمام حركة المبادلات التجارية، وذلك بعد إغلاق دام نحو 13 عاماً إثر التحديات الأمنية التي فرضها ظهور تنظيم "داعش" في المنطقة.

ويعتبر هذا المعبر أحد الشرايين الثلاثة الرئيسية التي تربط العراق بجارته سوريا عبر حدود تمتد لأكثر من 600 كيلومتر، لينضم بذلك إلى معبري "القائم" و"الوليد" اللذين يعملان بشكل منتظم، وبذلك تكتمل عودة جميع المنافذ الحدودية بين البلدين إلى الخدمة.

وتكتسي إعادة تشغيل "معبر ربيعة" أهمية استراتيجية بالغة لدى السلطات العراقية، كونه يمثل حلقة وصل حيوية تربط العراق وسوريا بالمنافذ التركية. وتأتي هذه الخطوة في سياق مشروع "طريق التنمية" الطموح، الذي يمتد على طول 1200 كيلومتر ويشمل شبكة متطورة من الطرق السريعة والسكك الحديدية، بهدف ربط دول الخليج العربي بتركيا ومنها إلى أوروبا عبر الأراضي العراقية.

يُذكر أن المعبر كان قد توقف عن العمل رسمياً في عام 2014، وظل مغلقاً أمام النشاط التجاري رغم استعادة السيطرة الميدانية في المنطقة عام 2017، حيث اقتصر استخدامه خلال السنوات الماضية على فترات محدودة وتنسيقات استثنائية لتمرير المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة المتوجهة إلى الداخل السوري.

"مانجا فالمدينة": رحلة إبداعية في الثقافة اليابانية بدار الفنون.

 


حفصة بومزوغ/متدربة

     أعلنت مجموعة "كولكتيف 4.0"، بالتعاون مع مؤسسة "المدى"، عن إطلاق النسخة الرابعة من برنامجها الثقافي "المغرب، أرض الثقافات"، وذلك يوم السبت 25 أبريل الجاري في الفضاء الخارجي لدار الفنون بمدينة الدار البيضاء. وتأتي هذه الدورة تحت شعار "مانجا فالمدينة" (Manga F’lmdina)، لتقدم للعائلات المغربية رحلة استثنائية تحتفي بالثقافة اليابانية من خلال تجربة غامرة تدمج بين الإبداع والترفيه والانفتاح الثقافي.

وحسب بلاغ للجهة المنظمة، فقد صُممت الفعالية لتكون تجربة تفاعلية حقيقية تتوزع على مساحات متعددة يسهل الوصول إليها، حيث تهدف إلى تقديم ثقافة "المانجا" وفنون الرسم والألعاب كبوابات معرفية تتيح للجمهور من مختلف الفئات العمرية اكتشاف غنى الثقافة اليابانية في أجواء عائلية بامتياز. وتسعى "مانجا فالمدينة" إلى الارتقاء بصناعة الترفيه الثقافي من خلال ورشات عمل متخصصة تشمل فنون الأوريغامي والخط والتلوي، بالإضافة إلى ركن خاص للرسم على الوجوه يتيح للأطفال تجسيد شخصياتهم المفضلة.

وتتميز هذه النسخة باستحداث فضاء "تبادل المانجا"، وهو ركن تضامني مبتكر يدعو الزوار لمشاركة قصصهم التي سبق وقرأوها مع مشاركين آخرين، مما يعزز قيم المشاركة وتداول المعرفة بين معجبي هذا الفن العالمي. كما سيتضمن البرنامج لقاءات مع فنانين متخصصين في رسم الكاريكاتير، لتكريس دور دار الفنون كمنصة للإبداع الإنساني الذي يساهم في بناء الجسور الثقافية وتجويد المحتوى الترفيهي الموجه للناشئة.

بين الإبداع والمهنية.. الجامعة العربية ترسم خارطة طريق لمستقبل الإعلام الرقمي.

 


حفصة بومزوغ/متدربة

      أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، السيد أحمد رشيد خطابي، أن الجامعة حرصت في سياق تفعيل قرار مجلس وزراء الإعلام بشأن تخصيص "يوم للإعلام العربي"، على دعم الإعلام العربي بمختلف مكوناته وترسيخ دوره الحيوي في الحياة السياسية والتنموية والثقافية. وأعرب السيد خطابي، حسب بلاغ للجامعة العربية، عن اعتزازه العميق بالخدمات الجليلة التي يسديها الجسم الإعلامي العربي لتنوير الرأي العام والإسهام الفعال في ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة المسؤولة لحرية التعبير.

وأوضح أن أداء المجلس، بالتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال، اتسم خلال السنوات الأخيرة بقدر عالٍ من التنسيق والمهنية والتجديد، وفق استراتيجيات تهدف إلى بلورة منظومة إعلامية عربية تحفز على الابتكار والتفاعل البناء مع انشغالات المواطنين والأولويات التنموية ومتطلبات التطور الرقمي. كما أشار إلى أن هذا التوجه تجسد في تكثيف أجندة العمل العربي المشترك بالانفتاح على قضايا نوعية، مثل إعلام الأزمات، والإعلام التنموي والبيئي، والتربية الإعلامية، فضلاً عن تحسين الكفاءات الإعلامية عبر تبادل الخبرات والبرامج الدولية.

وفي هذا السياق، لفت السيد خطابي إلى أن جائزة التميز الإعلامي العربي، التي تحظى برعاية دولة الكويت، أصبحت رافداً مشجعاً على الجودة والتعاطي الخلاق مع القضايا الآنية والمستقبلية، خاصة في مجال الإعلام الرقمي. واعتبر أن تزامن يوم الإعلام العربي مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار يمثل فرصة مواتية لإلقاء الضوء على أهمية الإبداع في تسريع مسارات التنمية الشاملة، مؤكداً على ضرورة تجويد الخطاب الإعلامي وتعزيز المصداقية والمهنية في مواجهة السرديات المضللة التي تفرضها تحديات زمن الذكاء الاصطناعي وعصر "ما بعد الحقيقة".