زيارة السيد مدير الأكاديمية الجهوية والسيد المدير الإقليمي بخريبكة للتلميذة الحاصلة على أعلى معدل بجهة بني ملال خنيفرة في امتحانات البكالوريا.




في إطار تثمين التميز الدراسي وتشجيع المتفوقات والمتفوقين، قام السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، مرفوقا بالسيد المدير الإقليمي بخريبكة، ومدير ثانوية الداخلة التأهيلية، بزيارة لمنزل التلميذة أسماء الحمامي، الحاصلة على أعلى معدل في امتحانات البكالوريا برسم الموسم الدراسي 2025-2026 على مستوى الجهة، بمستوى الثانية بكالوريا تخصص علوم فيزيائية – خيار فرنسية بثانوية الداخلة التأهيلية ببوجنيبة.

وجرت هذه الزيارة بحضور أفراد أسرة التلميذة وعدد من المنابر الإعلامية الوطنية والمحلية، حيث شكلت مناسبة للتنويه بالمجهودات التي بذلتها طيلة مسارها الدراسي، والإشادة بما حققته من نتائج متميزة تعكس قيم الاجتهاد والمثابرة والتميز. كما تم التأكيد على أهمية مواصلة دعم المتعلمات والمتعلمين المتفوقين وتحفيزهم على مواصلة مسارهم الدراسي بنجاح، وترسيخ ثقافة الاستحقاق والتفوق داخل المؤسسات التعليمية.

نتائج البكالوريا بمديرية بني ملال: تفوق باهر يتربعه معدل 19.07 وثانوية محمد الخامس التقنية تصنع الحدث




​بني ملال — شهدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، إعلان نتائج متميزة للامتحانات النيل لشهادة البكالوريا برسم الموسم الدراسي الحالي، حيث بصم تلميذات وتلاميذ الإقليم على معدلات استثنائية تعكس حجم الجهود المبذولة من طرف الأطر التربوية والإدارية والأسر.

​وفي قراءة لتفاصيل النتائج ومعدلات التميز المحصل عليها في مختلف المسلك والشعب، تربع مسلك العلوم الفيزيائية (خيار فرنسية) على عرش أعلى المعدلات بالإقليم؛ حيث حققت التلميذة سهاب مروة، من مؤسسة جيل المستقبل الخصوصية، المرتبة الأولى بمعدل باهر بلغ 19.07 من 20. وسيراً على نفس نهج التألق العلمي، نالت التلميذة بوتكليمت فاطمة الزهراء أعلى معدل في مسلك العلوم والتكنولوجيات الكهربائية بـ 18.93، متبوعة بالتلميذة بعلو خديجة التي تميزت في مسلك العلوم الإنسانية بمعدل 18.07 في ثانوية أم الرمان التأهيلية.

​كما شهدت مسالك العلوم الرياضية والاقتصادية تألقاً لافتاً، إذ حققت التلميذة عبدلاوي مها أعلى معدل في مسلك العلوم الرياضية "ب" (خيار فرنسية) بـ 17.69، بينما تميزت التلميذة كروم حفصة في مسلك علوم الاقتصاد بمعدل 17.61. وفي قطب الآداب والعلوم الإنسانية، حاز التلميذ معروف عبد اللطيف على أعلى معدل في مسلك الآداب بـ 17.54 بثانوية مولاي رشيد التأهيلية، في حين تسيّدت التلميذة قرواش ياسمين مسلك علوم الحياة والأرض (خيار فرنسية) بمعدل 17.45 في ثانوية ابن سينا التأهيلية.

​ولم تنتهِ قائمة التميز عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل المسالك الفنية والتقنية المتخصصة، حيث لمع اسم التلميذ صالحي محمد علي في مسلك الفنون التطبيقية بمعدل 17.05، والتلميذ باعلي السعيد في مسلك العلوم والتكنولوجيات الميكانيكية بمعدل 16.41. كما توج التلميذ شهير أنور بأعلى معدل في مسلك الصيانة المعلوماتية والشبكات بـ 14.45.

​ومن الملاحظات الأساسية التي طبعت نتائج هذا العام بمديرية بني ملال، هو البروز الاستثنائي لـ "ثانوية محمد الخامس التقنية"، والتي تحولت إلى مشتل حقيقي للتميز التعليمي باحتضانها لستة (6) من أصل عشرة تلاميذ متفوقين تصدروا أعلى المعدلات الإقليمية في تخصصاتهم.

​تأتي هذه النتائج المشرفة لتؤكد مرة أخرى على القيمة المضافة للمنظومة التعليمية بإقليم بني ملال، وتترجم ميدانياً الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى تجويد التعلمات والدفع بمدارس العموم والخصوص نحو ريادة التميز المعرفي والعلمي.

خريبكة تحتضن ندوة دولية رفيعة حول "دينامية الخطاب الثقافي بين السرد والإعلام والتواصل العالمي"



صورة تعبيرية 

​خريبكة – أطلس 24

​تتحول مدينة خريبكة، في الفترة الممتدة من 18 إلى 20 يونيو الجاري، إلى قطب إشعاعي للفكر والأكاديميا، حيث تحتضن "الخزانة الوسائطية" التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أشغال الندوة الدولية الوازنة المنظمة تحت عنوان: "مرايا الثقافة: دينامية الخطاب الثقافي بين السرد والإعلام والتواصل العالمي".

​تأتي هذه التظاهرة العلمية الكبرى ثمرة شراكة استراتيجية وتكامل أكاديمي بين المركز الوطني للتربية والتكوين والثقافة، ومختبر الأبحاث التطبيقية في الأدب واللغة والفن والتمثلات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، رفقة الكلية متعددة التخصصات بخريبكة ومؤسسة أفرا للدراسات والأبحاث. ويشرف على هذا المحفل الأكاديمي فريق بحثي متميز من جامعة السلطان مولاي سليمان، تحت الإشراف العام للباحث الدكتور الشرقي نصراوي.

​وتهدف هذه التظاهرة، حسب الورقة التقديمية للجهة المنظمة، إلى تعميق النقاش وتوسيع الرؤى الأكاديمية حول قضايا الثقافة والهوية والتمثلات في مجالات الأدب، الفن، الإعلام، والترجمة. ويسعى المشاركون عبر هذا اللقاء إلى اجتراح مقاربات علمية بين-مناهجية وتكاملية تجمع بين الدراسات الأدبية والسيميائية، النقد الثقافي، واللسانيات، وعلوم التواصل.

​وستتوزع أشغال الندوة على جلسات علمية مكثفة تبحث في تيمات معاصرة وحارقة؛ من بينها "التخييل الثقافي وتجليات تمثل الآخر"، و"سؤال الهوية في السرد والسينما"، فضلاً عن مناقشة "الترجمة بوصفها جسراً ووسيطاً للتفاعل الثقافي". كما تولي الندوة اهتماماً خاصاً بالتحولات الراهنة من خلال تسليط الضوء على "تأثير الوسائط الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل الخطاب الثقافي المعاصر".

​وتشهد الندوة حضوراً وازناً لثلة من الأساتذة والباحثين والطلبة الدكاترة من مختلف الجامعات المغربية، يعززه انفتاح دولي لافت من خلال مشاركة أساتذة وباحثين من تونس، فرنسا، والعراق، مما يتيح فرصة لتبادل الخبرات وتلاقح الرؤى النقدية عبر ضفاف جغرافية متعددة.

​وإلى جانب الزخم المعرفي للجلسات العلمية، يتضمن برنامج التظاهرة حفل تكريم خاص يحتفي بأسماء بارزة وشخصيات أكاديمية وإعلامية وثقافية، اعترافاً بمساراتها الحافلة وعطائها المتميز في الساحة الفكرية والإعلامية.

​ومن المرتقب أن تنطلق الندوة بكلمات افتتاحية رسمية يلقيها المشرف العام على الندوة، ومدير المختبر، وعميد الكلية بالنيابة، على أن تُختتم الفعاليات بجلسة عامة مخصصة لتلاوة التقرير العام، وصياغة التوصيات العلمية المنبثقة عن النقاشات. وستشكل هذه التوصيات خارطة طريق ومادة مرجعية من شأنها إغناء البحث الأكاديمي الوطني والدولي في مجالات الثقافة والهوية وصناعة التمثلات.

إقليم خنيفرة: التلميذة ياسمين امتاقا تتصدر نتائج البكالوريا 2026 بمعدل استثنائي




​خنيفرة — بوشاح التميز والاستحقاق، تربع اسم التلميذة ياسمين امتاقا على عرش نتائج امتحانات نيل شهادة البكالوريا لدورة يونيو 2026 على صعيد إقليم خنيفرة، محققةً معدلاً مبهراً بلغ 19,26 من 20.

​وقد تمكنت التلميذة ياسمين، التي تتابع دراستها بمؤسسة "نور الرسالة" للتعليم الخصوصي بمدينة خنيفرة، من خطف الأضواء وتصدر قائمة المترشحين والمترشحات بفضل هذا المعدل الاستثنائي في شعبة العلوم الفيزيائية — خيار فرنسي؛ وهي واحدة من الشعب العلمية التي تتطلب درجة عالية من التركيز والتحصيل المعرفي.

​ويأتي هذا التتويج المستحق ليتوج مساراً حافلاً بالجد والمثابرة طيلة الموسم الدراسي، وينضاف إلى سجل النجاحات المشرقة التي تزخر بها المنظومة التعليمية بالإقليم.

​وعقب الإعلان عن هذه النتيجة المشرفة، انهالت التبريكات وعبارات الإشادة والتنويه بالتلميذة ياسمين امتاقا، حيث اعتبر متتبعو الشأن التربوي بالإقليم أن هذا التفوق هو ثمرة تظافر جهود ثالوث النجاح: إرادة التلميذة وعزيمتها، الدعم والمواكبة المستمرة من لدن أسرتها الكريمة، بالإضافة إلى التأطير البيداغوجي والتربوي الرفيع الذي قدمته الأطر التعليمية والإدارية بمؤسسة نور الرسالة.

​وبهذه المناسبة السعيدة، نتوجه بأحر التهاني والتبريكات للتلميذة المتفوقة ياسمين، وإلى كافّة أفراد عائلتها وأساتذتها، مع صادق المتمنيات لها بمسيرة جامعية حافلة بالعطاء والتألق في مستقبلها الدراسي والعلمي.

​بطاقة تقنية للإنجاز:

​الاسم الكامل: ياسمين امتاقا

​المعدل المحصل عليه: 19,26 / 20

​المرتبة: الأولى على صعيد إقليم خنيفرة (دورة 2026)

​الشعبة: العلوم الفيزيائية — خيار فرنسي

​المؤسسة: نور الرسالة للتعليم الخصوصي (مدينة خنيفرة)

الزاوية البصيرية تحتضن ندوة دولية كبرى بحضور والي الجهة وعامل إقليم أزيلال .




​أزيلال / بني ملال ــ 17 يونيو 2026

​في أجواء مفعمة بالروحانية والعمق المعرفي، شهدت الزاوية البصيرية اليوم الأربعاء (فاتح محرم 1448 هجرية، الموافق لـ 17 يونيو 2026)، انطلاق فعاليات الندوة العلمية الدولية الكبرى المُنظمة تحت شعار: "العلماء الصوفية من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي والإصلاح المجتمعي".

​وقد تميزت الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث البارز باستقبال رسمي حار وفد رفيع المستوى تراسه السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، محمد بنريباك، والسيد عامل إقليم أزيلال، حسن الزيتوني، والوفد المرافق لهما من شخصيات قضائية، وأمنية، وعسكرية، ومنتخبين وممثلي المصالح الخارجية. وكان في استقبال الوفد الرسمي شيخ الزاوية البصيرية وقيموها وأعيان المنطقة في موكب يجسد أصالة وعراقة التقاليد المغربية في الاحتفاء بأهل العلم والفضل.

​عرفت الندوة نجاحاً تنظيماً باهراً بحضور جماهيري غفير ، مكوّن من علماء الأمة، وباحثين وأكاديميين ومتخصصين في الفكر الإسلامي والتصوف السني من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب مريدي الزاوية وطلبة العلوم الشرعية.

​ويهدف هذا اللقاء العلمي الدولي إلى تدارس الأدوار التاريخية والحاضرة للعلماء الصوفية، والبحث في كيفية انتقال المعرفة من مجرد "تلقٍّ نظري وعلمي" إلى "سلوك تربوي معيش" يساهم بشكل فعال في الإصلاح المجتمعي، وتحصين الهوية الروحية، وترسيخ قيم الوسطية، والاعتدال، والتضامن الإنساني.

​محور النقاش: ركزت المداخلات الأولى على أن التصوف المغربي السني المشيد على الكتاب والسنة يشكل صمام أمان مجتمعي، وركيزة أساسية في التنمية الروحية والتربوية التي تتكامل مع جهود الإصلاح والتنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.

​وقد اختتمت فعاليات الاستقبال والجلسة الأولى برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده المحبوب الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه السعيد مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

أكاديمية بني ملال-خنيفرة تتوج التلميذة "أسماء الحمامي" صاحبة أعلى معدل في امتحانات البكالوريا 2026 بـ 19.50




​بني ملال — في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، وبصمًا على محطة جديدة من محطات التميز الدراسي بجهة بني ملال-خنيفرة، تقدم السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتهنئة رسمية خاصة للتلميذة المتفوقة أسماء الحمامي، إثر تربعها على عرش الصدارة بالجهة بحصولها على أعلى معدل في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026.

​وقد استطاعت التلميذة أسماء الحمامي، التي تتابع دراستها بـالثانوية التأهيلية الداخلة بالمديرية الإقليمية بخريبكة، تحقيق هذا الإنجاز الاستثنائي بمعدل مبهر بلغ 19.50 من 20، في مسلك "الثانية باكالوريا علوم فيزيائية - خيار فرنسية"، مؤكدة بذلك جدارة واستحقاق المنظومة التعليمية العمومية بالجهة.

​وفي سياق هذا التتويج المستحق، أعربت الأكاديمية الجهوية في بلاغها عن اعتزازها الكبير بهذا التفوق النموجي، متوجهة بجزيل الشكر والامتنان إلى أسرة التلميذة المتفوقة التي وفرت لها حاضنة تربوية محفزة، دون إغفال الدور المحوري والجهود الدؤوبة التي بذلتها كافة الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة، والذين ساهموا بنكران ذات في صناعة هذا النجاح المتميز ومواكبة التلاميذ طيلة مسارهم الدراسي.

​يُذكر أن هذا المعدل المتميز يترجم الدينامية الإيجابية التي تشهدها المؤسسات التعليمية بجهة بني ملال-خنيفرة، ويكرس قيم الاجتهاد والمثابرة كسبيل وحيد لتحقيق الريادة والتميز المعرفي.

بكالوريا 2026 بجهة بني ملال-خنيفرة: نسبة النجاح ترتفع إلى 53.69%

     


فاطمة الزهراء سلوان /متدربة 

    أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، في بلاغ رسمي لها، أن نسبة النجاح في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، قد بلغت 53.69 في المائة في صفوف المترشحين المتمدرسين. وعكست النتائج المحصل عليها نمواً إيجابياً في المؤشرات العددية؛ إذ ارتفع عدد الناجحين من فئة الممدرسين بالتعليمين العمومي والخصوصي ليصل إلى 15 ألفاً و78 ناجحة ومترشحاً، مقارنة بـ 13 ألفاً و936 ناجحاً سجلوا خلال الدورة العادية للموسم المنصرم 2025، فيما واصلت الإناث تكريس تفوقهن التعليمي بتمثيلهن حصة الأسد بنسبة 63 في المائة من مجموع الناجحين، بواقع 9468 ناجحة.

وعلى مستوى نسب الإقبال والمواظبة، شهدت هذه الدورة حضوراً مكثفاً لـ 28 ألفاً و82 مترشحة ومترشحاً من الممدرسين بنسبة حضور بلغت 93.53 في المائة. وفي المقابل، سجلت فئة المترشحين الأحرار حضور 3405 مشاركين بنسبة حضور ناهزت 54.42 في المائة، محققين نسبة نجاح بلغت 28.08 في المائة. وفي سياق جودة التحصيل الدراسي، تمكن نصف الناجحين من المتمدرسين من إحراز شهادة البكالوريا بإحدى الميزات (حسن جداً، أو حسن، أو مستحسن)، وهو ما يمثل 7464 تلميذاً وتلميذة. كما تكرست قيم الإنصاف التربوي بنجاح 67 في المائة من المترشحين في وضعية إعاقة، والذين حظوا بتكييف الاختبارات وظروف الإجراء والتصحيح لتلائم احتياجاتهم.

وتميزت استحقاقات هذا العام بمواصلة الأكاديمية تفعيل الأوراش الرقمية الرامية إلى تأمين الامتحانات وتحصين مصداقيتها؛ وتجلى ذلك في رقمنة العمليات المرتبطة بالتنظيم، وتبسيط آليات تسليم المواضيع لضمان سريتها التامة، فضلاً عن اعتماد الترقيم السري الإلكتروني للسنة الثالثة على التوالي، مما أضفى مرونة وفعالية أكبر على عملية تصحيح أوراق المترشحين. ومع إسدال الستار على هذه المحطة الأولى، تتأهب المنظومة الجهوية لمواكبة 12 ألفاً و914 مترشحة ومترشحاً من المستدركين، الذين سيجتازون اختبارات الدورة الاستدراكية أيام 02 و03 و04 يوليوز 2026، على أن يجري الإعلان الرسمي عن نتائجها النهائية في الحادي عشر من الشهر ذاته.

مضيق هرمز يتنفس الصعداء.. الناتو يرحب بإنهاء النزاع في الشرق الأوسط.



حفصة بومزوغ /متدربة

     أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، السيد مارك روته، اليوم الأربعاء ببروكسل، عن ترحيبه بالاتفاق الدبلوماسي الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع المسلح في منطقة الشرق الأوسط، واصفاً إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي بأنها "خطوة رئيسية وكبيرة إلى الأمام".

وأكد السيد روته، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الحلف، أن استعادة حرية الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تشكل تقدماً جوهرياً لضمان الاستقرار الكوني، كاشفاً في الوقت ذاته عن استعداد مجموعة من الدول الأعضاء في الحلف لتقديم الدعم اللازم ومواكبة المبادرة البحرية المشتركة التي تقودها كل من فرنسا والمملكة المتحدة لتأمين العبور الآمن. وأشار الأمين العام إلى أن حلفاء الناتو مستعدون للمساهمة الفعالة في الجهود الدولية الرامية إلى تأمين عودة حركة الشحن البحري والعبور التجاري عبر هذا الممر الحيوي إلى طبيعتها بشكل كامل.

وتأتي هذه المواقف لتترجم الدعوات المتكررة التي وجهها حلف شمال الأطلسي على مدار الأشهر الماضية، والتي شدد فيها على ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط، وتغليب القنوات الدبلوماسية كسبيل أوحد لتفادي اتساع رقعة المواجهات المسلحة، وتجنيب المنطقة تداعيات وخيمة قد تعصف بالأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

كما جدد الحلف تأكيده على المحورية البالغة للتنسيق المستمر والوثيق بين جميع الحلفاء والشركاء الدوليين، لدعم التدابير الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وحماية أمن الممرات المائية الحيوية، وضمان سلامة خطوط الإمداد الاستراتيجية. ويُعد مضيق هرمز واحداً من أهم الشرايين الجيوسياسية للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، نظراً لموقعه كبوابة أساسية لحركة الشحن وناقلات النفط بين منطقة الخليج والأسواق العالمية.

"كاتيدرال إمسفران" بأزيلال : جوهرة الأطلس التي تحول جبال الجير إلى ملاذ ساحر لعشاق الطبيعة



 فاطمة الزهراء سلوان /متدربة

     تنتصب تشكيلات صخرية شامخة وسط جبال الأطلس الكبير المهيبة، على بعد كيلومترات قليلة من مركز إمسفران بإقليم أزيلال، لتشكل لوحة طبيعية استثنائية تُعرف لدى الزوار باسم "كاتيدرال إمسفران". وقد أضحى هذا الموقع الفريد، الممتد على مساحة 399 كيلومتراً مربعاً ضمن منطقة "تامغا" الغابوية التابعة ترابياً للجماعة القروية تيلوكيت، إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية التي تستقطب الباحثين عن الهدوء والهاربين من صخب الحواضر الكبرى ولفحات الحر القائظ. وتعود تسمية هذه المعلمة الطبيعية بـ"الكاتيدرال" إلى فترة الاستعمار الفرنسي نظراً لشكلها الهندسي الشبيه بالكاتدرائيات، في حين ترتبط تسميتها بـ"إمسفران" بنسبةٍ إلى أحد الجبال الشاهقة المحيطة بالمنطقة.

وفور بلوغ الموقع، تتبدى للزائر كتل صخرية عملاقة تحاكي حصناً منيعاً نحتته الطبيعة عبر السنين، تحيط به مساحات خضراء شاسعة ومجارٍ مائية دافقة تضفي على المكان سحراً خاصاً وتمنح الوافدين ملاذاً ممتعاً ينأى بهم عن ضغوط الحياة اليومية. ومع اقتراب فصل الصيف واشتداد القيظ، يزداد توافد السياح على المنطقة بشكل ملحوظ، ولا سيما خلال عطلات نهاية الأسبوع؛ إذ لم يعد إشعاع الموقع حكراً على جهة بني ملال-خنيفرة، بل تحول إلى قبلة مفضلة لعشاق التخييم، والمغامرات، والباحثين عن الاسترخاء من مختلف ربوع المملكة ومن خارجها. كما تحولت المنطقة إلى محطة نموذجية لهواة التصوير الفوتوغرافي وصناع المحتوى، بفضل التموجات اللونية الساحرة للصخور التي تتغير مع تعاقب أشعة الشمس على مدار اليوم.

وقد عبر عدد من الزوار عن انطباعاتهم الإيجابية تجاه سحر هذه الوجهة؛ حيث أكد محمد، القادم من مدينة الدار البيضاء، أن زيارته للموقع شكلت فرصة مواتية لاكتشاف طبيعة بكر وأجواء مفعمة بالسكينة يصعب العثور عليها في المدن الكبرى. ومن جهتها، أببرزت سارة، التي زارت المنطقة رفقة أسرتها قادمة من مراكش، إعجابها الكبير بالطقس المعتدل والفضاءات الطبيعية المتنوعة المتاحة للتنزه والتخييم. وفي السياق ذاته، أشار ياسين، وهو شاب من مدينة فاس يواظب على زيارة المنطقة رفقة أصدقائه، إلى أن "كاتيدرال إمسفران" أصبحت وجهة رئيسية ولا محيد عنها للشباب الشغوفين بالسياحة الطبيعية والمشي الجبلي واستكشاف المسالك الملتوية التي تتيح إطلالات بانورامية ساحرة على المرتفعات.

وفي هذا الصدد، يرى فاعلون محليون أن الإقبال المتنامي على المنطقة يترجم بجلاء التميز النوعي للمؤهلات البيئية التي تزخر بها، في وقت يشهد فيه قطاع السياحة الإيكولوجية والجبلية انتعاشة ملحوظة على صعيد الجهة. ورغم الشهرة المتزايدة التي تكتسبها المعلمة، فإنها لا تزال تحتفظ بطابعها العذري الهادئ والبسيط، وهو ما يمثل ركيزة جاذبيتها الأساسية لمن ينشدون تجارب سياحية بديلة بعيداً عن الوجهات الكلاسيكية المستهلكة. ومع حلول المساء، وانعكاس آخر خيوط الشمس على الجدران الصخرية العملاقة، تتحول "كاتيدرال إمسفران" إلى لوحة فنية حية تختزل غنى الثروات الطبيعية لإقليم أزيلال، مما يفتح آفاقاً واعدة لتثمين هذه المؤهلات وجعلها دعامة أساسية للتنمية المستدامة والإنعاش الاقتصادي بالمنطقة.