بني ملال – في إطار الدينامية المتواصلة الرامية إلى دعم وتجويد العرض الصحي وتأهيل البنيات التحتية الاستشفائية بإقليم بني ملال، ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة، السيد محمد بنرباك، صباح اليوم الخميس 09 يوليوز، بمقر الولاية، اجتماعاً للجنة التقنية الإقليمية. وحُصص هذا اللقاء لتدارس ومناقشة الجوانب الإجرائية المتعلقة بعملية توظيف وتوزيع الأطر الطبية والتمريضية، تفعيلاً لاتفاقية الشراكة الهادفة إلى تعزيز المؤسسات الصحية بالموارد البشرية المتخصصة.
وفي كلمة توجيهية له، ذكر السيد الوالي بالسياق العام الذي ينعقد فيه هذا الاجتماع، مستحضراً التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تنزيل برنامج التنمية الترابية المندمجة، والذي يشكل محور تجويد الخدمات الصحية أحد ركائزه الأساسية.
وأوضح السيد الوالي أن مبادرة توظيف 39 من الأطر الطبية والتمريضية تعد ثمرة مجهود جماعي وتنسيق مشترك بين كافة المتدخلين والشركاء الإقليميين. وشدد في هذا الصدد على ضرورة توفير الشروط اللوجستية والمهنية لإنجاح هذه التجربة، منوهاً بآلية توزيع هذه الأطر عبر لجنة موسعة تضم جميع الفاعلين، استناداً إلى معايير موضوعية تضمن التوزيع العادل للخدمات وتلبي الاحتياجات الفعلية للمواطنين بمختلف الجماعات.
وشهد الاجتماع، الذي عرف حضور رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، ورؤساء الجماعات الترابية، وممثلي المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، تقديم عرض مفصل حول عملية تعيين 39 إطاراً صحياً، يتوزعون بين 11 طبيباً و28 ممرضاً وممرضة.
وقد تم توظيف هذه الدفعة بموجب اتفاقية شراكة استراتيجية تجمع بين:
المجلس الإقليمي لبني ملال
المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية
جمعية "مبادرة الصحة للجميع"
وتسعى هذه المبادرة بشكل مباشر إلى تقليص العجز المسجل في الموارد البشرية الطبية، لا سيما داخل المراكز الصحية والمستوصفات القروية وفي المناطق الجبلية ذات التضاريس الوعرة، ضماناً لتقريب الخدمات العلاجية وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للساكنة المحلية.
وإلى جانب الشق المتعلق بالموارد البشرية، شكل اللقاء منصة موسعة ناقش من خلالها المنتخبون والمسؤولون المحليون سبل تأهيل وترميم البنايات الصحية بالجماعات الترابية للإقليم. كما تم التداول في آليات دعم العرض الصحي القائم بما يتوافق مع الطلب المتزايد على الخدمات الطبية، وتطوير المنظومة الصحية الإقليمية لتكون أكثر استجابة وفعالية في رعاية المرتفقين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق