شددت السلطات المغربية إجراءات
مراقبة دخول عدد من المواطنين الجزائريين والتونسيين، خاصة عبر مطار محمد الخامس
بالدار البيضاء، في إطار تدابير أمنية تهدف إلى الحد من محاولات الهجرة غير
النظامية نحو سبتة.
وتشمل الإجراءات التحقق من هويات
الوافدين وطلب وثائق إضافية، من بينها حجز فندقي وتذكرة للعودة، فيما تم منع بعض
المسافرين وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وتأتي هذه التدابير رغم عدم حاجة
الجزائريين والتونسيين عادة إلى تأشيرة لدخول المغرب، وذلك بعدما رصدت السلطات
إمكانية استغلال بعض الوافدين التراب المغربي للوصول إلى شمال المملكة ومحاولة
العبور نحو سبتة.
كما تم توسيع المراقبة لتشمل
المطارات ونقاط الدخول، بالتوازي مع استمرار التعبئة الأمنية بمحيط سبتة لمنع
محاولات العبور الجماعي والهجرة غير النظامية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق