طقس استثنائي بجهة بني ملال-خنيفرة: أمطار رعدية قوية ومخاوف من "التبروري" تستنفر قاطني الأقاليم الجبلية




​بني ملال — أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية عاجلة من مستوى يقظة "برتقالي"، بتوقع نزول أمطار رعدية محلياً قوية مصحوبة بزخات من "البرد" (التبروري)، اليوم الخميس، بعدد من أقاليم المملكة، وضمنها أقاليم تابعة لجهة بني ملال-خنيفرة.

​وحسب النشرة الإنذارية، فإن هذه الزخات الرعدية القوية، والتي ستتراوح مقاييسها ما بين 25 و30 ملم، ستهم بكل من إقليمي خنيفرة وميدلت (المتاخم للجهة)، وذلك ابتداءً من الساعة الواحدة زوالاً وإلى غاية الساعة العاشرة ليلاً من مساء اليوم الخميس.

​ترقب حذر في المناطق الجبلية

​وتأتي هذه التقلبات الجوية في وقت تشهد فيه باقي أقاليم الجهة، خاصة السهلية منها كبني ملال والفقيه بن صالح، ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، مما يجعل هذا التباين المناخي يثير مخاوف الفلاحين وسكان المناطق الجبلية.

​خطر "التبروري": تشكل حبات البرد (التبروري) المتوقعة هاجساً كبيراً لمزارعي المنطقة، بالنظر إلى الأضرار الفادحة التي قد تلحقها بالأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية في هذا الوقت من السنة.

​ارتفاع منسوب المياه: تحذر السلطات المحلية الساكنة ومستعملي الطرق، خاصة في المحاور الجبلية لإقليم خنيفرة والمناطق المجاورة، من احتمال حدوث سيول جارفة ومفاجئة بالشعاب والأودية.

​دعوات لأخذ الحيطة والحذر

​أمام هذا الوضع المناخي المتطرب، يُنصح السيد من سكان المناطق المعنية، وخاصة الرعاة والفلاحين والسائقين في المنعرجات الجبلية، بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب الاقتراب من مجاري الأودية خلال فترة الذروة الممتدة حتى المساء، تفادياً لأي مخاطر قد تنجم عن هذه العواصف الرعدية المفاجئة.

رسالة صيفية من "البيضاء" عام 1973.. وثيقة نادرة تكشف الوجه الإنساني والتربوي للراحل عبد الله راجع




​الدار البيضاء – الصحافة الثقافية

​في زمنٍ كان فيه التعليم رسالة وجدانية قبل أن يكون وظيفة، تولد روابط إنسانية خارقة للزمن بين المعلم وتلاميذه. هذا ما تكشف عنه وثيقة تاريخية وأدبية نادرة حظيت باهتمام الأوساط الثقافية مؤخراً؛ وهي عبارة عن رسالة جوابية بخط يد الشاعر والناقد المغربي الراحل الكبير عبد الله راجع، كتبها في صيف عام 1973، وتكشف بوضوح عن الطينة الفريدة لجيل من العمالقة والمبدعين المغاربة.

​عطلة صيفية وذاكرة لا تغيب

​تكمن القيمة الاستثنائية للرسالة، المؤرخة في 23 يوليو 1973، في السياق الزمكاني الذي ولدت فيه. فبعد سنة دراسية حافلة بالبذل والعطاء في مدينة الفقيه بن صالح، حيث كان الراحل عبد الله راجع يمارس رسالته التربوية، شدّ الرحال إلى مسقطه بمدينة الدار البيضاء (البيضاء) لقضاء عطلته الصيفية.

​لكن، وبدل أن يغرق المبدع الشاب آنذاك في استراحه الصيف، ظل قلبه معلقاً بفصله الدراسي وبتلاميذه النجباء. وجاءت هذه الرسالة رداً على رسالة مفعمة بالحب والتقدير بعث بها تلميذه آنذاك، الأستاذ عبد الكريم نفذيابن مدينة الفقيه بن صالح ، الذي حرص مؤخراً على نشر هذه الجوهرة التوثيقية اعترافاً بفضل أستاذه.

​نثر شاعري يفيض بالمسؤولية

​بأسلوب نثري شاعري مرهف يسبق صدور ديوانه الشهير "الهجرة إلى المدن السفلى" (1976) ببضع سنوات، يعبر الراحل في رسالته عن الفرح الغامر الذي يعيشه بعد النجاح الساحق لتلاميذه، واصفاً إياه بـ:

​"فرح إنسان أدى مهمته على أكمل وجه".

​كما يتوقف بكثير من الشجن عند لحظة الفراق المؤلمة في نهاية السنة الدراسية، واصفاً فصله وتلاميذه بـ"عالمه الصغير" الذي تكون خلال سنة وحيدة من الذكريات الجميلة.

​الشاعر والإنسان: ترتيبات العودة

​ولم تخلُ الرسالة من تفاصيل عملية تؤكد عزم الشاعر الراحل على العودة واستئناف رسالته بنشاط أكبر، حيث ذيّل رسالته بملاحظة (P.S) يطلب فيها من تلميذه النفذي التنسيق مع بعض الأساتذة الزملاء في الفقيه بن صالح (الأساتذة بوصدق والعابدي أحمد) لإلحاحه على ترتيب كراء بيت له هناك مع حلول "أوائل سبتمبر" استعداداً للدخول المدرسي المقبل.

​إن نشر هذه الوثيقة اليوم لا يعد مجرد نبش في أرشيف شخصي، بل هو إضاءة حية على تاريخ التربية والتعليم بالمغرب، وشهادة وفاء تؤكد أن المبدع الحقيقي، كعبد الله راجع، لم يكن شاعراً كبيراً في كتبه ودواوينه الفذة فحسب، بل كان أولاً وقبل كل شيء.. إنساناً ومربياً عظيماً ترك أثراً لا يُمحى في نفوس تلامذته وفي ذاكرة الوطن.

المحكمة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب



 المحكمة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب

ايوب غاندي باحث في سلك الدكتوراه في القانون الدولي جامعة القاضي عياض مراكش


تعد المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب إحدى أبرز الآليات الإقليمية المصممة لحماية وتعزيز حقوق الإنسان في القارة السمراء، حيث جاء إنشاؤها بموجب بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب الذي اعتمده الاتحاد الأفريقي في بوركينا فاسو عام 1998، ودخل حيز التنفيذ في عام 2004. وقد تمثل الهدف الأساسي من تأسيسها في استكمال المهام الحمائية التي تقوم بها اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، والارتقاء بمنظومة العدالة من الطابع الاستشاري والتوصيات غير الملزمة إلى مصاف الأحكام القضائية الإلزامية التي تمتلك قوة القانون في مواجهة الدول الأعضاء .

وتتألف المحكمة من أحد عشر قاضياً من رعايا الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، يتم انتخابهم بصفتهم الشخصية من بين الشخصيات المشهود لها بالكفاءة والنزاهة والخبرة القانونية والقضائية العالية. ويراعى في تشكيل المحكمة تمثيل عادل للمجموعات الجغرافية الرئيسية في القارة، بالإضافة إلى ضمان التوازن بين الجنسين، مما يضفي على هذه الهيئة زخماً تمثيلياً يعكس التنوع الثقافي والقانوني لأفريقيا، ويضمن في الوقت نفسه استقلالية القضاة وعدم خضوعهم للإملاءات السياسية من حكوماتهم الوطنية أثناء أداء مهامهم القضائية التي تمتد لولاية مدتها ست سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة.

وتمتلك المحكمة اختصاصاً واسعاً يمتد ليفصل في جميع القضايا والنزاعات التي تُرفع إليها والمتعلقة بتفسير وتطبيق الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، والبروتوكول الملحق به، وأي صك قانوني آخر ذي صلة بحقوق الإنسان تكون الدولة المعنية طرفاً فيه. ولا يقتصر دورها على الجانب القضائي النزاعي الفاصل في الخصومات، بل يمتد ليشمل تقديم الاستشارات القانونية؛ حيث يحق لأي دولة عضو في الاتحاد الأفريقي، أو أي من أجهزته، أو المنظمات الأفريقية المعترف بها، طلب رأي استشاري حول أي مسألة قانونية تتعلق بالميثاق أو بغيره من المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان.

وعلى صعيد إمكانية التقاضي والوصول إلى المحكمة، فإن اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان، والدول الأطراف في البروتوكول، والمنظمات الحكومية الدولية الأفريقية، تمتلك الحق التلقائي في رفع الدعاوى مباشرة أمام المحكمة. أما فيما يتعلق بالأفراد والمنظمات غير الحكومية ذات المصلحة، فإن وصولهم المباشر مشروط بإعلان صريح تصدره الدولة المدعى عليها بموجب المادة 34 (6) من البروتوكول، وهي معضلة قانونية وسياسية كبرى؛ إذ إن تراجع بعض الدول عن هذا الإعلان في الآونة الأخيرة قد أسهم في تضييق الخناق على الأفراد وحرمهم من ملاذ آمن لإنصافهم من الانتهاكات المحلية.

وتواجه المحكمة الأفريقية في مسيرتها تحديات تعوق قدرتها على تحقيق كامل أهدافها، يأتي في مقدمتها ضعف الإرادة السياسية لدى العديد من الأنظمة الحاكمة في القارة، والتي تنظر إلى أحكام المحكمة بنوع من الريبة وتعتبرها مساساً بسيادتها الوطنية. وينعكس هذا الأمر جلياً في تدني معدلات امتثال الدول وتنفيذها للأحكام والقرارات الصادرة عن المحكمة، فضلاً عن النقص الحاد في الموارد المالية واللوجستية المخصصة لها، مما يضعف من قدرتها التشغيلية على متابعة القضايا وعقد الجلسات بشكل مستمر وفعال في مقرها الدائم بمدينة أروشا بجمهورية تنزانيا.

ورغم هذه العقبات الهيكلية والسياسية، استطاعت المحكمة على مدار سنوات عملها إصدار العديد من الأحكام التاريخية والقرارات الجريئة التي أسهمت في تطوير الفقه القانوني الأفريقي لحقوق الإنسان. وشملت هذه الأحكام حماية حرية التعبير، وضمان الحق في المحاكمة العادلة، وحقوق المرأة، وحقوق الشعوب الأصيلة في أراضيها وثرواتها، 

بالإضافة إلى إصدار تدابير مؤقتة ومستعجلة لحماية المواطنين من التعسف الحكومي، مما جعل منها صوتاً قضائياً لا يمكن تجاهله في الساحة الدولية ودليلاً على نضج الوعي القانوني الإقليمي.

ختاما، يظل مستقبل المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب رهناً بمدى قدرة الدول الأفريقية على تبني نهج ديمقراطي حقيقي يحترم سيادة القانون ويثق في القضاء الإقليمي المستقل كأداة للاستقرار والتنمية المستدامة. إن تفعيل آليات الرقابة على تنفيذ الأحكام من قبل الأجهزة السياسية للاتحاد الأفريقي، وزيادة الوعي الشعبي والحقوقي بدور المحكمة، هما الركيزتان الأساسيتان لتحويل هذه المؤسسة القضائية من مجرد هيئة تصدر نصوصاً قانونية إلى درع حقيقي يحمي كرامة الإنسان الأفريقي وحقوقه الأساسية .

أزيلال: مبادرة إنسانية تُعيد "دفء العائلة" لنزلاء مركز الأمل في عيد الأضحى




​في التفاتة إنسانية تجسد أسمى قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، عاش نزلاء ونزيلات المركز الاجتماعي للأشخاص في وضعية صعبة (مركز الأمل) بمدينة أزيلال، أجواءً استثنائية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تمكنت من كسر عزلتهم وتعويضهم عن غياب الدفء العائلي في هذه المناسبة الدينية ذات الرمزية الخاصة لدى المغاربة.

​وقد تميزت هذه الاحتفالية بمشاركة ميدانية لافتة لباشا مدينة أزيلال، السيد محمد غوزدامي، الذي قاسم النزلاء فرحة العيد من خلال حضور فطور جماعي ومأدبة غداء نُظمت على شرفهم. وعكست هذه الخطوة انخراط السلطات المحلية في دعم الفئات الهشة، وتحويل المناسبة إلى محطة لتعزيز الإحساس بالكرامة والانتماء.

​وفي هذا السياق، أكد مدير مركز الأمل بأزيلال، السيد هشام أحرار، أن المركز دأب على ترسيخ هذه السنة الحميدة لمساعدة النزلاء على تجاوز البعد عن أسرهم. وأوضح السيد أحرار أن الخدمات المقدمة لا تقتصر على الاستقبال والإيواء الملائم، وتوفير المأكل والتطبيب، بل تمتد لتشمل أهدافاً استراتيجية أعمق تتجلى في محاربة ظاهرتي التشرد والتسول بالمدينة، والعمل على إعادة الإدماج العائلي والمهني للنزلاء من مختلف الأعمار (شباب، نساء، ورجال).

​ولم تقف المبادرة عند حدود الدعم النفسي والاحتفالي العابر، بل سلطت الضوء على مقاربة تنموية مستدامة؛ حيث أعربت إدارة المركز عن خالص شكرها وامتنانها لـ السيد عامل إقليم أزيلال، مثمنةً مجهوداته المتواصلة والملموسة لإدماج الأشخاص في وضعية شارع ضمن برامج تكوينية مهنية متعددة التخصصات. وهي البرامج التي تُوجَّه بشواهد رسمية تمنح المستفيدين فرصة حقيقية لتغيير واقعهم، وبناء حياة مستقرة وطبيعية.

​"إن العمل على إدماج النزلاء في برامج التكوين المعزز بشواهد، هو السبيل الأمثل لمنحهم فرصة لتغيير واقعهم وعيش حياة مستقرة."

​وفي السياق ذاته، حظيت المبادرة بدعم قوي من المجلس الجماعي لأزيلال، حيث ساهم رئيس المجلس، السيد بدر الدين ناجح فوزي، بشكل مباشر في توفير أضحية العيد لفائدة النزلاء، مما ساهم في إدخال البهجة والسرور على قلوب هذه الفئة.

​وتندرج هذه الخطوة الإنسانية ضمن سلسلة من المجهودات المشتركة والمتواصلة بين إدارة المركز، السلطات المحلية، المجلس الجماعي، وفعاليات المجتمع المدني بأزيلال، لتوفير رعاية شاملة وصون كرامة الأشخاص في وضعية صعبة، وإعادة بناء ثقتهم في المستقبل.

ذاكرة كرة القدم: هل أصابها التلف حقاً؟ "أكرد" عمود المنتخب ولو برجل واحدة




في عالم كرة القدم، كثيراً ما تتبخر الإنجازات عند أول كبوة، وتتحول التضحيات إلى مادة دسمة للانتقاد والتشكيك. ما يتعرض له الناخب الوطني والمدرب وهبي من هجوم شرس بسبب استدعائه أو إشراكه للاعب المدافع نايف أكرد رغم إصابته، يطرح سؤالاً جوهرياً ومؤلماً: هل ذاكرة البعض قصيرة إلى هذا الحد، أم أنها أصيبت بتلف كامل؟

التضحية من أجل الوطن: عقيدة لا يفهمها "قناصو الأخطاء"

أن ينتقد البعض خطة تكتيكية أو تبديلاً متأخراً، فهذا أمر مقبوض في عالم المستديرة. لكن أن يُصبح استدعاء أحد أبرز أعمدة الدفاع المغربي في السنوات الأخيرة خطيئة يُحاسب عليها المدرب، فهذا هو العجب العجاب.

نايف أكرد ليس مجرد اسم في قائمة؛ إنه صمام أمان، ومحارب أثبت في قتاليات كبرى أنه يلعب بقلبه قبل قدمه. عندما يثق المدرب وهبي في لاعب بحجم أكرد حتى وهو في طور التعافي أو يعاني من إصابة خفيفة، فهو لا يجازف عبثاً، بل يراهن على:

الروح القيادية: وجود أكرد في الملعب أو حتى في غرفة الملابس يمنح ثقة لا تقدر بثمن لبقية زملائه، خصوصاً الشباب منهم.

الخبرة الدولية: التموقع، قراءة اللعب، والتوجيه الشفهي؛ مهارات يمتلكها أكرد ولا تتأثر بالإصابة البدنية المؤقتة.

التاريخ المشرف: كم من مرة تحامل هذا اللاعب على آلامه ودافع عن قميص "الأسود" ببسالة؟ إنه من طينة اللاعبين الذين يقدمون الغالي والنفيس ولو برجل واحدة.

وهبي والذكاء التدريبي: حماية المجموعة والوفاء للركائز

خلف هجوم المنتقدين تكمن نظرة قاصرة لتدبير المجموعات داخل المنتخبات الوطنية. المدرب وهبي لا ينظر إلى المباراة القادمة بفكر "الهاوي"، بل يبني استراتيجية تلاحم وتضامن.

مبدأ التدريب الحديث: استدعاء النجم المصاب أو العائد من الإصابة هو رسالة وفاء من المدرب للاعبيه: "من يقدم دمه وعرقه للمنتخب، لن نتخلى عنه عند أول وعكة صحية".

هذا الوفاء هو ما يصنع "الجرينتا" وروح العائلة التي تميز بها المنتخب المغربي دائماً. والمدرب وهبي يعلم جيداً أن نصف أكرد في الملعب، بيقظته وخبرته، قد يزن دفاعاً كاملاً من أسماء تفتقد للخبرة الدولية في المواعيد الكبرى.

رفقاً بذاكرتكم

إلى كل من خطت أنامله انتقاداً لاذعاً للمدرب وهبي، أو قلل من قيمة نايف أكرد: راجعوا شريط الذكريات القريبة جداً. تذكروا التغطيات الدفاعية الحاسمة، والارتقاءات العالية، والقتالية التي أبكت الخصوم.

المنتخب ليس حقل تجارب يُطرد منه المحارب بمجرد وعكة، بل هو كيان يبنى على الاستقرار والوفاء. نايف أكرد سيبقى جداراً برلينياً في دفاع الأسود، وثقة المدرب وهبي فيه هي عين الصواب وليست محل نقاش. فلندعم الاختيارات، ولنترك للمدرب قيادة السفينة، فالتاريخ لا يرحم أصحاب الذاكرة القصيرة.


استنفار أمني بمدينة بني ملال بعد العثور على جثة شخص بساحة الحرية

 




​بني ملال — شهدت ساحة الحرية بمدينة بني ملال، مساء اليوم، حالة استنفار أمني واسع عقب العثور على جثة شخص مفارق للحياة على أحد الكراسي بالساحة، في ظروف غامضة لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق.

​وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان تشكيلات أمنية مختلفة، شملت عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية والتقنية، مدعومة بالسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية. وقامت المصالح الأمنية بتطويق محيط الحادث لتسهيل عملية المعاينة الميدانية وجمع الأدلة.

​وباشرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إجراءاتها المسطرية برفع البصمات والمسح الدقيق لمسرح الجريمة، بغرض تجميع المعطيات الأولية التي قد تفيد في فك شفرات هذه الوفاة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

​وقد جرى نقل جثمان الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال، حيث من المرتقب إخضاعه للتشريح الطبي بناءً على تعليمات القضاء، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية والملابسات الكاملة وراء الوفاة.

استنفار أمني بمدينة بني ملال بعد العثور على جثة شخص بساحة الحرية




​بني ملال — شهدت ساحة الحرية بمدينة بني ملال، مساء اليوم، حالة استنفار أمني واسع عقب العثور على جثة شخص مفارق للحياة على أحد الكراسي بالساحة، في ظروف غامضة لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق.

​وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان تشكيلات أمنية مختلفة، شملت عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية والتقنية، مدعومة بالسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية. وقامت المصالح الأمنية بتطويق محيط الحادث لتسهيل عملية المعاينة الميدانية وجمع الأدلة.

​وباشرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إجراءاتها المسطرية برفع البصمات والمسح الدقيق لمسرح الجريمة، بغرض تجميع المعطيات الأولية التي قد تفيد في فك شفرات هذه الوفاة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

​وقد جرى نقل جثمان الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال، حيث من المرتقب إخضاعه للتشريح الطبي بناءً على تعليمات القضاء، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية والملابسات الكاملة وراء الوفاة.

رسمياً: الناخب الوطني محمد وهبي يعلن عن اللائحة النهائية لأسود الأطلس لمونديال 2026




​الرباط – أطلس 24 

الثلاثاء 26 مايو 2026 – 19:19

​أعلن الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، مساء اليوم الثلاثاء، عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي التي ستشد الرحال صوب أمريكا الشمالية لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

​وتعد هذه اللائحة هي الثانية للربان الجديد للأسود، محمد وهبي، الذي تولى المسؤولية الفنية للمنتخب الأول خلفاً لوليد الركراكي. وقد جاءت خيارات وهبي لتؤكد على استراتيجية المزج بين عناصر الخبرة المونديالية والدماء الشابة الواعدة، مع منح الثقة لنجوم البطولة الاحترافية؛ حيث شهدت القائمة تواجد حارسي المرمى منير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي، هذا الأخير الذي بصم على موسم استثنائي قاد فيه فريقه الجيش الملكي لبلوغ دوري أبطال إفريقيا.

​اللائحة الرسمية للمنتخب المغربي:

​• حراسة المرمى:

ياسين بونو – منير الكجوي المحمدي – أحمد رضا التكناوتي.

​• خط الدفاع:

أشرف حكيمي – نصير مزراوي – نايف أكرد – أنس صلاح الدين – عيسى ديوب – شادي رياض – يوسف بلعمري – رضوان حلحال – زكرياء الواحيدي.

​• خط الوسط:

سفيان أمرابط – نائل العيناوي – سمير المورابيط – عز الدين أوناحي – بلال الخنوس – أيوب بوعدي – إسماعيل الصيباري.

​• خط الهجوم:

عبد الصمد الزلزولي – أيوب الكعبي – إبراهيم دياز – شمس الدين الطالبي – سفيان رحيمي – ياسين جسيم – أيوب ميموني.

​الأسماء الاحتياطية:

​وفي خطوة تأمينية لمواجهة أي طارئ أو إصابات محتملة قبل انطلاق المنافسات، وضع الناخب الوطني محمد وهبي ثلاثة لاعبين في القائمة الاحتياطية، وهم:

​المهدي الحرار

​أمين السباعي

​مروان سعدان

​ملامح العهد الجديد للأسود

​تحمل اختيارات المدرب محمد وهبي بصمة واضحة تعتمد على الجاهزية والشباب، خاصة مع استدعاء أسماء متألقة في الساحة الأوروبية مثل أيوب بوعدي وشمس الدين الطالبي، ليدعموا المنظومة الهجومية التي يقودها نجم ريال مدريد إبراهيم دياز، والهداف سفيان رحيمي، إلى جانب القناص أيوب الكعبي.

​وتترقب الجماهير المغربية بشغف كبير البصمة التكتيكية لوهبي في هذا المحفل العالمي، والذهاب بعيداً لتكرار الإنجازات التاريخية للكرة المغربية.

ضيوف الرحمن يتوافدون إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم




​عرفات | 26 مايو 2026 (ومع)

اكتملت جموع حجاج بيت الله الحرام، اليوم، في صعيد عرفات الطاهر، مؤدين ركن الحج الأعظم في اليوم التاسع من ذي الحجة، وذلك وسط أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والخشوع، بعد أن قضوا ليلتهم في مشعر منى الطاهر اقتداءً بالسنة النبوية المطهرة.

​وقد غصت جنبات المشعر المقدس بآلاف التلبية والتكبير، حيث يلهج ضيوف الرحمن بالدعاء والاستغفار، سائلين المولى عز وجل العفو والمغفرة، في مشهد إيماني مهيب يجسد وحدة الأمة الإسلامية.

​واكبت تحركات قوافل الحجيج خطط أمنية وتنظيمية دقيقة أشرفت عليها مختلف القطاعات المعنية؛ حيث انتشرت القوات الأمنية بشكل مكثف على طول طرق المركبات ومسارات المشاة لتنظيم تدفق الحشود وضمان سلامة الضيوف وسلاسة حركتهم وفقاً لخطط التفويج المعتمدة.

​وفي سياق متصل، أكدت وكالة الأنباء السعودية جاهزية كافة القطاعات الحكومية والخدمية؛ حيث تم نشر المنظومات الطبية والإسعافية والتموينية في مختلف أرجاء مشعر عرفات، لتقديم الرعاية المتكاملة للحجاج الذين توافدوا من شتى بقاع الأرض لأداء الفريضة الخامسة.

​ويؤدي الحجاج في هذا اليوم العظيم صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة، تتبعاً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وتطبيقاً لقوله: "خذوا عني مناسككم".

​مسار الرحلة: ومع غروب شمس هذا اليوم، تبدأ جموع الحجيج رحلة النفرة إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وتأخيراً، ويبيتون ليلتهم هناك حتى فجر يوم غد، العاشر من ذي الحجة (يوم النحر)، استكمالاً لمناسك الحج وتأسياً بالهدي النبوي الشريف.