حزب الاستقلال يزكي السيد عبد العالي الباروكي للانتخابات التشريعية بدائرة دمنات-أزيلال




​أزيلال – تقرير إخباري

تناقلت منصات إعلامية محلية ملصقا إخباريا  يعلن رسمياً حسم قيادة حزب الاستقلال في اسم مرشحها للدائرة الانتخابية دمنات – أزيلال برسم الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تم اختيار السيد الدكتور عبد العالي الباروكي لتمثيل الحزب في هذا الاستحقاق الانتخابي الهام.

​وفقاً للمعطيات المتداولة في الأوساط الحزبية، يندرج هذا القرار في إطار التدابير التنظيمية والتحضيرات المبكرة التي يباشرها حزب الاستقلال على مستوى جهة بني ملال–خنيفرة. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي لـ"الميزان" وضمان جاهزية الهياكل الحزبية للمحطات الانتخابية القادمة، لا سيما في الدوائر التي تشهد تنافسية عالية بين مختلف الهيئات السياسية.

​يرى مراقبون للشأن المحلي أن تزكية السيد الدكتور عبد العالي الباروكي (الظاهر في صورة الملف 1000261189.jpg أثناء إحدى المداخلات الرسمية) تأتي تعبيراً عن توجه الحزب نحو الدفع بكفاءات تجمع بين التكوين الأكاديمي والخبرة الميدانية. وتتلخص أبرز هذه الأبعاد في:

​المؤهلات العلمية والأكاديمية: الاعتماد على نخب ذات خلفية علمية رصينة قادرة على الترافع بدقة عن ملفات وقضايا المنطقة.

​المقاربة الميدانية: اختيار شخصيات تتوفر على دراية بالخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية لإقليم أزيلال وسكان المنطقة.

​تعزيز التنافسية الحزبية: السعي نحو كسب ثقة الكتلة الناخبة في دائرة دمنات–أزيلال التي تتميز بطبيعة جغرافية وديمغرافية ذات حساسية خاصة.

​تعتبر دائرة دمنات – أزيلال من الدوائر الانتخابية المحورية التي تحظى بمتابعة دقيقة على الصعيد الجهوي، نظراً لتعدد الفاعلين السياسيين وتباين الرهانات الحزبية فيها. ومن المرتقب أن تسهم هذه التزكية المبكرة في وضوح معالم الخريطة الانتخابية بالمنطقة، في انتظار إعلان باقي الهيئات السياسية عن أسماء مرشحيها لخوض غمار هذه المنافسة.

أزيلال: حوار مؤسساتي ينهي احتجاجات ساكنة دوار "ألمسا" بجماعة تفني




​أزيلال — عقدت السلطات الإقليمية بأزيلال اجتماعاً مع ممثلين عن ساكنة دوار "ألمسا" التابع لجماعة "تفني"، لبحث المطالب التنموية التي كانت وراء التحركات الاحتجاجية الأخيرة بالمنطقة، وذلك بعد قرار رسمي بمنع مسيرة احتجاجية كان يعتزم السكان تنظيمها.

​وحضر هذا اللقاء المؤسساتي، الذي ترأسه الكاتب العام لعمالة الإقليم رفقة رئيس قسم الشؤون الداخلية والمدير الإقليمي للتجهيز، وفدٌ يضم 13 شاباً يمثلون الساكنة المحلية، بهدف تدارس النقاط المطلبية المطروحة.

​تمحور النقاش حول نقطتين رئيسيتين شكلتا الدافع الأساسي للاحتجاج:

​إصلاح الشبكة الطرقية: قدم مسؤولو الإقليم توضيحات بشأن الأضرار البليغة التي لحقت بالطريق الإقليمية المحورية، مبرزين أن التدهور ناتج عن التساقطات المطرية الأخيرة. وتقرر في هذا الصدد تعبئة الآليات التابعة لمصالح التجهيز بمركز دمنات لمباشرة تدخلات ميدانية عاجلة لإصلاح المقاطع المتضررة وبرمجتها الصيانة القريبة.

​تبسيط مساطر البناء: تدارس المجتمعون الآليات القانونية والإدارية المتاحة لتبسيط إجراءات الحصول على رخص البناء في العالم القروي، وهو المقترح الذي لاقى قبولاً وتفاؤلاً من جانب ممثلي الساكنة.

​أفضى الحوار المباشر إلى اتفاق بين الطرفين تم بموجبه فض الشكل الاحتجاجي وعودة الساكنة، بعد إبداء الوفد الممثل للارتياح تجاه الالتزامات المقدمة.

​وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة بأن قنوات التواصل تظل مستمرة على المستويين المحلي والإقليمي، مشيرة إلى وجود متابعة مباشرة من طرف عامل إقليم أزيلال للمشاريع التنموية، وخاصة تلك التي تواجه تعثراً، وذلك ضمن استراتيجية تعتمد اللقاءات المباشرة لتحديد حاجيات الجماعات الترابية التابعة للإقليم.

بني ملال: الأمن يطيح بـ"منتحل هويات" أسقط ضحايا في شباك النصب الإلكتروني

 بني ملال: الأمن يطيح بـ"منتحل هويات" أسقط ضحايا في شباك النصب الإلكتروني 

​بالتنسيق مع "الديستي".. توقيف مشتبه فيه استغل منصات التواصل لبيع أوهام إلكترونية ومحجوزات هامة تكشف تفاصيل نشاطه الإجرامي.




​بني ملال – 3 يونيو 2026

​في عملية أمنية نوعية تعكس التنسيق الوثيق بين مختلف المصالح الأمنية لمكافحة الجريمة الرقمية، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، يوم أمس الثلاثاء 2 يونيو الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بانتحال هوية الغير واستعمالها في النصب والاحتيال عبر الإنترنت.

​وتفيد المعطيات المتوفرة حول القضية أن الأسلوب الإجرامي الذي اعتمده المشتبه فيه كان يعتمد بالأساس على استغلال الفضاء الرقمي؛ حيث كان يعمد إلى نشر إعلانات تدليسية على شبكات التواصل الاجتماعي، يعرض من خلالها سلعاً وبضائع وهمية للبيع، شملت دراجات نارية، محركات، وأجهزة إلكترو-منزلية.

​وفور وقوع الضحايا في الفخ وإبداء رغبتهم في الشراء، يطالبهم المعني بالأمر بتحويل مبالغ مالية كـ "تسبيق" لتأمين المعاملة، ليعمد بعد ذلك إلى سحب هذه التحويلات المالية من وكالات تحويل الأموال مستخدماً هويات ووثائق تعريفية لا تخصه، وذلك للتواري عن الأنظار وتفادي الملاحقة الأمنية.

​وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المكثفة التي باشرتها المصالح الأمنية عن تحديد الهوية الحقيقية للمشتبه فيه وتوقيفه في وقت قياسي. وقادت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في إطار هذه القضية إلى حجز أدلة ومعدات هامة تُثبت نشاطه المحظور، وتتمثل في:

​وثيقة تعريفية في اسم الغير (كانت تُستغل في انتحال الصفة وسحب الأموال).

​سيارة خفيفة يُشتبه في استعمالها لتسهيل تحركاته وتنفيذ هذا النشاط الإجرامي.

​ثلاث بطائق بنكية ومبالغ مالية متحصلة مباشرة من عائدات هذه العمليات التدليسية.

​واتباعاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل، تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على الصعيد الوطني، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا حصر الأعداد الحقيقية للضحايا الذين سقطوا في شباكه.

نحو رقمنة وتجويد الخدمات الأمنية.. شراكة استراتيجية بين وزارة الانتقال الرقمي والمديرية العامة للأمن الوطني

 نحو رقمنة وتجويد الخدمات الأمنية.. شراكة استراتيجية بين وزارة الانتقال الرقمي والمديرية العامة للأمن الوطني

​توقيع اتفاقية إطار بالرباط لتعزيز بنيات الاستقبال وتوطيد مرتكزات "الشرطة المواطنة"





​الرباط – 03 يونيو 2026

​في خطوة استراتيجية تروم تحديث المرفق العام والارتقاء بالخدمات الموجهة للمواطنين، احتضن المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالعاصمة الرباط، يومه الأربعاء، مراسيم توقيع اتفاقية إطار متميزة تهدف إلى تطوير وتجويد منظومة استقبال المرتفقين والمرتفقات بمختلف مصالح الأمن الوطني على المستويين المركزي والجهوي.

​وقد أشرف على توقيع هذه الاتفاقية كل من السيدة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والسيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية القاضية برفع كفاءة المرافق العمومية وتطوير بنياتها التحتية لضمان تلبية تطلعات المرتفقين وفق أعلى المعايير.

​وتسعى هذه الشراكة المؤسساتية إلى صياغة وتمويل برامج عمل نموذجية، وتأهيل بنيات تحتية مادية ورقمية قادرة على استيعاب وتوجيه المواطنات والمواطنين بمرونة وكفاءة. ويضع هذا التعاون لبنة أساسية لتعميم هذه البرامج المتطورة على كافة المصالح الأمنية بالمملكة في المديين القريب والمتوسط.

​وفي سياق متصل، تهدف الاتفاقية إلى تسريع وتيرة انخراط المرفق العام الشرطي في ورش التحول الرقمي الذي تقوده الوزارة الوصية، مما يتيح إدماج حلول تكنولوجية متقدمة تساهم في تبسيط المساطر الإدارية وتقليص زمن معالجة الملفات.

​إلى جانب الأبعاد التقنية واللوجيستية، يحمل هذا الاتفاق عمقاً استراتيجياً يتجلى في تعزيز مبادئ الحكامة العمومية الجيدة داخل المرفق الشرطي. ويطمح الطرفان من خلال تظافر جهودهما إلى توطيد مرتكزات "الشرطة المواطنة"، القائمة على القرب، والشفافية، وتقديم خدمات شاملة وعالية الجودة تضع المواطن في صلب الاهتمام العملي اليومي للمؤسسة الأمنية.

بني ملال.. تفكيك عصابة إجرامية وتوقيف 6 أشخاص من بينهم قاصر للاشتباه في تورطهم في اعتداء جنسي على سيدة




​بني ملال – 2 يونيو 2026

​في عملية أمنية نوعية استندت إلى معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST)، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك شبكة إجرامية وتوقيف ستة أشخاص، من بينهم قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالاعتداء الجنسي المقرون باستدراج الضحية.

​وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شكاية رسمية تقدمت بها الضحية، وهي سيدة تبلغ من العمر 32 سنة، تفيد بتعرضها لاعتداء جنسي جماعي. وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن الضحية كانت قد تعرفت على أحد المشتبه فيهم عبر تطبيق للمحادثة الهاتفية، قبل أن تضرب معه موعداً للقاء بمدينة بني ملال.

​وبعد التقائهما، رافقت الضحية المعني بالأمر إلى إحدى المناطق القروية ضواحي المدينة، لتتفاجأ بمحاصرتها من طرفه رفقة باقي شركائه، حيث عرضوها لاعتداء جنسي جماعي.

​وفور التوصل بالشكاية، باشرت عناصر الشرطة القضائية أبحاثاً وتحريات ميدانية مكثفة وبتنسيق وثيق مع الاستخبارات المدنية، وهو ما مكن في ظرف وجيز من تحديد الهويات الكاملة لجميع المتورطين.

​وقد أسفرت العمليات الأمنية المتزامنة عن توقيف المشتبه فيهم الستة في أماكن متفرقة بالمنطقة القروية "أولاد يعيش" التابعة لإقليم بني ملال. كما مكنت إجراءات التفتيش والتحجيز من ضبط دراجتين ناريتين، يُشتبه في استعمالهما من طرف الجناة لتسهيل تنقلاتهم وارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

تم إخضاع القاصر الموقوف (16 سنة) لتدبير المراقبة الشرطية المخصصة للأحداث، في حين تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الخمسة الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية.

​وتواصل المصلحة الولائية للشرطة القضائية أبحاثها في هذه القضية تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه الواقعة، وتحديد الأدوار المنسوبة لكل طرف قبل عرضهم على العدالة.

بكالوريا 2026: جهة بني ملال-خنيفرة تعبئ أكثر من 35 ألف مترشح وتعتمد نظاماً إلكترونياً متطوراً لمكافحة الغش


​بني ملال – أطلس 24 

الثلاثاء، 2 يونيو 2026

​في إطار التحضيرات الشاملة للاستحقاق الوطني لنيل شهادة البكالوريا، أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال - خنيفرة عن جاهزيتها التامة لتنظيم اختبارات الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد (دورة يونيو 2026). وكشفت الأكاديمية أن عدد المترشحات والمترشحين الذين سيتوجهون إلى مراكز الامتحانات بالجهة بلغ 35,200 مترشح ومترشحة، تشكل الإناث منهم حصة الأسد بما مجموعه 18,925 مترشحة (أي بنسبة تفوق 53% من إجمالي المترشحين).

​حسب المعطيات الإحصائية التي أفرجت عنها الأكاديمية، فقد جاءت المديرية الإقليمية لـخريبكة في صدارة أعداد المترشحين على مستوى الجهة بـ 8,877 مترشحاً، تلتها مباشرة المديرية الإقليمية لـبني ملال بـ 8,219 مترشحاً. وفي المرتبة الثالثة حلت مديرية أزيلال بـ 7,501 مترشحاً، متبوعة بمديرية الفقيه بن صالح بـ 5,540 مترشحاً، فيما تذيلت مديرية خنيفرة القائمة بـ 5,063 مترشحاً.

​ولاستيعاب هذه الكتلة البشرية الهامة، خصصت الأكاديمية 134 مركزاً للإجراء، جرى توزيعها بذكاء ومراعاة للخصوصيات الإقليمية، من بينها 33 مركزاً وُجهت خصيصاً لفئة المترشحين الأحرار.

​تنفيذاً لمقتضيات مقرر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة رقم 026-26 الصادر في 15 ماي 2026، والمتعلق بدفتر مساطر تنظيم امتحانات البكالوريا، باشرت اللجان الجهوية والإقليمية زيارات ميدانية مكثفة للوقوف على البنية التحتية للمراكز.

​وقد شملت خطة التأمين اللوجستيكي:

​تجهيز قاعات محصنة مدعومة بأنظمة مراقبة دائمة بالكاميرات ومعدات إطفاء الحرائق لضمان السرية التامة للمواضيع.

​توفير العتاد المعلوماتي وربط كافة المراكز بشبكة الإنترنت عالية التدفق لتسهيل الطبع والاستنساخ الفوري.

​تعبئة جيش من الموارد البشرية يضم 9,259 إطاراً يتوزعون بين معتكفين، ومراقبين، ومصححين، وفرق تدبير جهوية وإقليمية.

​في سياق تفعيل آليات الحكامة وتكافؤ الفرص، تميزت دورة يونيو 2026 باعتماد الأكاديمية لـنظام إلكتروني متطور لرصد الوسائط الرقمية (الهواتف واللوحات الإلكترونية) داخل مراكز الامتحان. هذا النظام الرقمي يعمل على تجميع البيانات آلياً وإدراج مؤشراتها فوراً ضمن تقارير سير الامتحانات، مما يضيق الخناق على محاولات الغش التكنولوجي.

​وفي نفس السياق التوعوي، حرصت الأكاديمية على تفعيل مقتضيات القانون رقم 02.13 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية، موازاة مع تنظيم حملات تحسيسية مكثفة وحصص للدعم التربوي والنفسي لمساعدة المترشحين على اجتياز الاختبارات بجدارة واستحقاق، فضلاً عن توفير صيغة رقمية لـ "دليل المترشح" لضمان مواكبتهم قانونياً وتنظيمياً.

​لم تغفل الترتيبات فئة المترشحين في وضعية إعاقة؛ حيث أكد البلاغ على إقرار صيغ "تكييف الامتحانات" بما يتلاءم مع طبيعة ونوع الإعاقة وفقاً للمحددات القانونية الجاري بها العمل، وذلك تكريساً لمبدأ الإنصاف والعدالة المجالية والاجتماعية.

​واختتمت الأكاديمية الجهوية بلاغها بالإشادة بالتعبئة الجماعية والانخراط اللامشروط لكافة الشركاء، متوجهة بالشكر والتقدير للسيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، وعمال الأقاليم، والمنتخبين، والأجهزة الأمنية بمختلف تلويناتها (أمن وطني، درك ملكي، قوات مساعدة، وقاية مدنية)، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، لدورهم المحوري في إنجاح هذا الحدث الوطني البارز.

: تحت الرعاية الملكية السامية: الرباط ترفع ستار الدورة الـ25 لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية




الرباط/ متابعة

​تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضرب العاصمة الرباط موعداً متجدداً مع الأصالة والتراث، حيث تحتضن في الفترة ما بين 15 و21 يونيو 2026، فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة)، وهو الحدث البارز الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية للفروسية بميدان دار السلام الشهير.

​وتكتسي هذه الدورة صبغة خاصة بعبورها حاجز الربع قرن (الدورة الفضية)، لتؤكد مكانة هذه الجائزة كأبرز محطة وطنية للاحتفاء بـ"التبوريدة" وبفرسانها المتميزين، فضلاً عن دورها الريادي في صون هذا الفن العريق الذي توّج بـالاعتراف الدولي سنة 2021 إثر إدراجه من طرف منظمة "اليونسكو" ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية.

​وتعرف نسخة هذه السنة مشاركة صفوة الأندية والفرق الوطنية، حيث ستتنافس بميدان دار السلام 24 سربة من خيرة الفرسان الذين انتزعوا تذاكر العبور بعد مخاض عسير ومنافسات إقصائية جهوية وإقليمية مكثفة شملت مختلف ربوع المملكة.

​وينقسم المشاركون في هذه التظاهرة الوطنية إلى فئتين:

  • فئة الكبار: وتضم 18 سربة من الفرسان المتمرسين.
  • فئة الشبان: وتضم 6 سربات، يمثلون خلفاً واعداً لاستمرار هذا الموروث.

​وحسب اللجنة التنظيمية، فقد تم تقسيم مسار المنافسات إلى مرحلتين رئيسيتين لضمان أعلى مستويات التنافسية والفرجة:

  1. المرحلة التأهيلية (من 15 إلى 18 يونيو): وتخوض فيها جميع السربات المشاركة غمار الإقصائيات لاستعراض مهارات "الهدة" وتناسق "الطلقة".
  2. المرحلة النهائية (يومي 20 و21 يونيو): وتشهد المواجهة الحاسمة بين أفضل 10 سربات في فئة الكبار، و5 سربات في فئة الشبان، لتحديد المتوجين بلقب بطولة المغرب برسم سنة 2026.

​ولا تتوقف جائزة الحسن الثاني عند أبعادها الرياضية والتنافسية فحسب، بل تتجاوز ذلك لتشكل لوحة حية تختزل علاقة الانسجام الفريدة والروابط الوجدانية بين الفارس المغربي وفرسه. كما يعكس استمرار هذه الرعاية الملكية السامية الحجم الاستراتيجي الذي توليه المملكة لحماية هويتها الثقافية، وتثمين المعارف والمهارات التقليدية المرتبطة بالخيل، ونقلها بأمانة من الرعيل الأول إلى أجيال المستقبل.


مدير أكاديمية بني ملال-خنيفرة يتفقد مراكز امتحانات البكالوريا ويشيد بالتعبئة الجماعية لإنجاح الاستحقاق الوطني




​بني ملال ــ  ع //

​في إطار المواكبة الميدانية والتتبع المستمر لمجريات الاستحقاقات الإشهادية الوطنية، قام السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، يومي 01 و02 يونيو 2026، بزيارات تفقدية لعدد من مراكز إجراء امتحانات البكالوريا (دورة يونيو 2026) بعدد من الثانويات التأهيلية بالجهة.

​وقد رافق مدير الأكاديمية خلال هذه الجولات الميدانية كل من السيد المكلف بتدبير المديرية الإقليمية ببني ملال، والسيد المدير الإقليمي بالفقيه بن صالح، وذلك للوقوف عن كثب على الأجواء العامة والترتيبات المتخذة لضمان سير هذا الامتحان الوطني في أحسن الظروف.

​وحرص الوفد المسؤول، خلال تنقله بين مختلف قاعات الامتحان، على معاينة الجوانب التربوية والتنظيمية واللوجستيكية المحيطة بالعملية. وصبت هذه الزيارات في اتجاه رصد مدى توفر الشروط الملائمة لتمكين المترشحات والمترشحين من اجتياز اختباراتهم في جو من الهدوء والتكافؤ الفرص.

​وقد تبين من خلال المعاينة الميدانية أن الأجواء العامة تميزت بـ:

​الانضباط التام: التزام دقيق من طرف المترشحين والمراقبين بالضوابط القانونية والتنظيمية.

​الجدية والمسؤولية: انخراط واعٍ من الأطر الإدارية والتربوية لضمان مصداقية شهادة البكالوريا.

​الالتزام الإجرائي: تفعيل صارم لكافة التدابير والامتدادات التنظيمية التي سطرتها الوزارة الوصية.

​وشكلت هذه الجولة الميدانية مناسبة سانحة للمسؤول الجهوي للاطلاع على مستوى التعبئة الشاملة التي أبانت عنها مختلف مكونات المنظومة التربوية ومعها الشركاء؛ حيث نوّه النص والمسؤولون بحجم التنسيق والتعاون بين الأطر الإدارية، التربوية، الأعوان، والسلطات المحلية والأمنية، والذين يسهمون جماعيًا في تأمين محيط مراكز الإجراء وإنجاح هذا الاستحقاق ذي البعد الوطني.

وفي ختام جولات المعاينة، أعرب السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين عن ارتياحه العميق للمستوى العالي من التنظيم والمحكم الذي يطبع سير الامتحانات بمختلف المراكز المزورة، مجددًا شكره وتثمينه للمجهودات الاستثنائية المبذولة من قِبل كافة المتدخلين، وموجهاً أصدق متمنياته بالتوفيق والنجاح لجميع المترشحات والمترشحين بالجهة.

فرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة العيون الساقية الحمراء يصعّد احتجاجه ويحمّل الوزارة مسؤولية أزمة المقاولات الإعلامية




العيون – أطلس 24

أعلن الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة العيون الساقية الحمراء عن دخوله مرحلة جديدة من التصعيد النضالي، احتجاجًا على ما وصفه باستمرار سياسة الإقصاء والتهميش التي تطال المقاولات الصحفية الجهوية، محمّلًا وزارة الشباب والثقافة والتواصل وباقي المتدخلين المسؤولية الكاملة عن الوضعية الاجتماعية والمهنية المتأزمة التي يعيشها القطاع بالجهة.

وجاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقده الفرع، يوم الإثنين فاتح يونيو 2026 بمدينة العيون، خصص لتدارس سبل مواجهة الأزمة التي تعاني منها المقاولات الإعلامية المحلية، في ظل ما اعتبره غيابًا لأي دعم عمومي منصف، واستمرار اعتماد مقاربة تمييزية بين المؤسسات الإعلامية الوطنية والجهوية.

وأكد الفرع، في بلاغ صادر عقب الاجتماع، أن المقاولات الصحفية بالجهة تعيش منذ سنوات أوضاعًا صعبة نتيجة حرمانها من الاستفادة من آليات دعم الأجور والتغطية الاجتماعية، مقابل الاكتفاء بمنحها ما وصفه بـ"الدعم الجزافي"، وهو ما انعكس سلبًا على استقرار المؤسسات الإعلامية وأوضاع العاملين بها.

وأشار البلاغ إلى أن الفيدرالية استنفدت مختلف المبادرات الترافعية والتحسيسية من أجل فتح قنوات الحوار مع الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الاقتصاد والمالية، إلى جانب مؤسسات وطنية أخرى، غير أن تلك المساعي – بحسب المصدر ذاته – لم تلق أي تجاوب رسمي أو حلول عملية.

وسجل أعضاء الفرع بأسف عدم تلقي أي رد رسمي بشأن المراسلات والملفات المطلبية التي سبق رفعها إلى الجهات المختصة، معتبرين أن هذا الصمت يعكس استمرار عقلية التهميش وعدم الجدية في معالجة الإشكالات الحقيقية التي تواجه الصحافة الجهوية بالأقاليم الجنوبية.

وفي هذا السياق، حمّل الفرع الوزير الوصي على القطاع مسؤولية ما آلت إليه أوضاع المقاولات الإعلامية، منتقدًا ما وصفه بـ"الوعود غير المنجزة" المتعلقة بإدماج المؤسسات الصحفية الجهوية ضمن منظومة دعم الأجور وتحسين شروط الاستفادة من الدعم العمومي.

كما جددت الفيدرالية تشبثها بالدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية للصحافيين والعاملين بالقطاع، مؤكدة أن استمرار الوضع الحالي يهدد استقرار المنظومة الإعلامية الجهوية ويحرم العديد من العاملين وأسرهم من حقوق أساسية، في مقدمتها التغطية الصحية والحماية الاجتماعية.

وأشاد البلاغ بصمود المقاولات الصحفية بالجهة واستمرارها في أداء رسالتها الإعلامية والوطنية رغم الإكراهات الاقتصادية والمالية، معتبرًا أن هذه المؤسسات لعبت دورًا مهمًا في مواكبة قضايا التنمية والترافع عن القضايا الوطنية بالأقاليم الجنوبية.

وفي ختام بلاغه، أعلن الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف عزمه مواصلة التعبئة داخل مختلف هياكل التنظيم، والدفع نحو برنامج نضالي جهوي ووطني تصعيدي بهدف تحقيق مطالبه، داعيًا كافة الفروع الجهوية للفيدرالية إلى توحيد الجهود وتكثيف الضغط من أجل رفع ما يعتبره حيفًا وتمييزًا يطال الصحافة الجهوية.

كما وجه أعضاء الفرع نداءً إلى جلالة الملك محمد السادس من أجل التدخل لإنصاف مهنيي الصحافة الجهوية بالأقاليم الجنوبية، وضمان تمكينهم من حقوقهم الاجتماعية والمهنية، بما يكفل استمرارية المقاولات الإعلامية ويعزز دورها في خدمة قضايا الوطن والمواطن.