الرباط تحتضن الدورة الـ15 للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي لتكريس "الشراكة الاستثنائية"

 


الرباط – أطلس 24

تستضيف العاصمة الرباط، يوم غد الخميس، أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وهو موعد دبلوماسي بارز يجمع حكومتي البلدين لتدارس آفاق التعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.

وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة المغربية أن انعقاد هذه الدورة يأتي "تكريسا للشراكة الاستثنائية الوطيدة التي تجمع المغرب وفرنسا، بقيادة قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون".

ويشكل هذا اللقاء رفيع المستوى محطة محورية لتقييم الحصيلة البينية ورسم معالم مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي؛ حيث من المرتقب أن تشمل المباحثات ملفات حيوية متعددة، وعلى رأسها التبادل الاقتصادي، الطاقات المتجددة، الأمن الإقليمي، والتعاون الثقافي والتعليمي.

كما يمثل الاجتماع فرصة متجددة لتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والعمق الإفريقي.

 يكتسي هذا الاجتماع أهمية بالغة بالنظر إلى الزخم الإيجابي والدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين الرباط وباريس، مكرساً الإرادة المشتركة للارتقاء بالروابط التاريخية إلى مستوى تطلعات البلدين والشعبين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق