نشرة إنذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية يومي الأربعاء والخميس بعدد من مناطق المملكة


ياسين جسيم.. "جوهرة" مغربية تشع في سماء "الألزاس" وتقود ستراسبورغ للمربع الذهبي


 

 - 04 مارس 2026

لم يكن انتصار نادي راسينغ ستراسبورغ على ستاد ريمس (2-1) مجرد عبور عادي إلى نصف نهائي كأس فرنسا، بل كان بمثابة "صك اعتماد" لنجم مغربي جديد بدأ يفرض نفسه بقوة في المشهد الكروي الفرنسي. ياسين جسيم، الشاب الذي لم يتجاوز العشرين ربيعاً، تحول في ليلة واحدة من "تعزيز شتوي" إلى "الورقة الرابحة" التي لا غنى عنها في حسابات المدرب غاري أونيل.

في مباراة عانى فيها الفريق الألزاسي من تراجع أداء بعض ركائزه الأساسية، كان جسيم هو "بصيص الضوء" الذي أنار مدرجات ملعب "لا مينو". بفضل حيويته الفائقة وقدرته الفريدة على الاختراق، استطاع الجناح المغربي خلخلة دفاعات ريمس الصلبة.

ولم تكن مساهمته مجرد استعراض فني، بل كانت فاعلية هجومية بامتياز؛ فهو من تسبب بشكل مباشر في ركلة الجزاء الأولى بعد مجهود فردي أجبر المدافع المخضرم نيكولا بالوا على ارتكاب الخطأ، وهو نفسه من أهدى تمريرة "مفتاحية" لداترو فوفانا أسفرت عن ركلة الجزاء الثانية التي حسمت اللقاء.

قصة جسيم مع ستراسبورغ تحمل الكثير من الإثارة؛ فاللاعب الذي انضم في "الميركاتو" الشتوي الأخير قادماً من دونكيرك (الدرجة الثانية)، أثبت أن الموهبة لا تعترف بالدرجات. والمفارقة أن مسؤولي ستراسبورغ اقتنعوا بضمه بعدما أرهق فريقهم نفسه في مواجهة سابقة بالكأس حين كان يرتدي قميص دونكيرك.

اليوم، يحمل جسيم إرث "أشبال الأطلس" كبطل للعالم لأقل من 20 سنة، وينقل تلك العقلية الانتصارية إلى الدوري الفرنسي (Ligue 1)، حيث بدأت الصحافة الفرنسية، وعلى رأسها صحيفة "ليكيب"، تطالب بمنحه مساحة أكبر من الدقائق، مؤكدة أن الـ31 دقيقة التي لعبها حتى الآن في الدوري لا تنصف موهبته الفذة.

وعقب اللقاء، لم يخفِ غاري أونيل إعجابه قائلاً: "ياسين لاعب يمتلك القدرة على تغيير إيقاع المباراة في لحظة. كنت متحمساً لرؤية ما سيقدمه، واليوم أكد لي أنه صفقة رابحة بكل المقاييس".

أما جسيم، فقد لخص فلسفته بكلمات بسيطة تعكس ثقة الكبار: "أحب أن ألعب بعفوية وأن أستمتع.. عملي بدأ يؤتي ثماره، وأنا هنا لأثبت أحقيتي في كل دقيقة أشارك فيها".

مع دخول ستراسبورغ مرحلة الحسم في ثلاثة جبهات (الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، والدوري الأوروبي)، يبدو أن "السلاح المغربي" الجديد سيكون القطعة الأساسية في خطط النادي الألزاسي لتحقيق موسم تاريخي.

مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: "حروب كلامية" برائحة انتخابية.. قراءة استقصائية في "خلفيات" دورة مارس

 





مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: "حروب كلامية" برائحة انتخابية.. قراءة استقصائية في "خلفيات" دورة مارس

 

تحقيق: محمد المخطاري (أطلس 24)

شهدت الدورة العادية لمجلس جهة بني ملال-خنيفرة (مارس 2026) فصلاً جديداً من فصول التوتر السياسي، الذي تجاوز حدود النقاش التقني حول المشاريع التنموية، ليتحول إلى "مكاشفة علنية" بين رئاسة المجلس و احد الأعضاء "أطلس 24" تضع هذا الصدام تحت مجهر التحليل، لتفكيك الدوافع الحقيقية وراء "النرفزة" المتبادلة وتوقيتها السياسي.

1.     "لغة الحصيلة" في مواجهة "واجب الرقابة"

بدأ التوتر حين رفع المستشار محمد جلال (فيدرالية اليسار) سقف المساءلة حول أوراش تنموية، مستنداً إلى "أرقام دقيقة". وفي المقابل، لم يتأخر رد رئيس الجهة، عادل بركات (الأصالة والمعاصرة)، الذي نقل النقاش من "تفنيد الأرقام" إلى "مواجهة الشخص"، مذكراً جلال بحصيلته كرئيس سابق لبلدية قصبة تادلة ومستشهداً برقم 9 ملايير سنتيم كدعم جهوي لم تظهر آثاره على "تادلة".

2.     "نرفزة" الرئاسة.. قمع أم دفاع عن المنجز؟

تضاربت القراءات حول رد فعل الرئيس؛ فبينما اعتبره المستشار جلال، بدعم من النائبة البرلمانية مديحة خيير (حزب الاستقلال)،من خلال تفاعلها الفايسبوكي "فقداً للصواب" ومصادرة لحق التعقيب، يرى مراقبون محايدون أن الرئيس نهج أسلوب "الدفاع الهجومي". فعبارة "ما تجيش دير السياسة هنا" قد تُفهم من زاوية الرئاسة كرفض لما تسميه "المزايدات"، بينما تراها المعارضة "تضييقاً" على دورها الدستوري والقانوني (القانون 111.14).

3.     "قصبة تادلة".. كلمة السر في "تسخينات 2026"

لا يمكن لـ "أطلس 24" قراءة هذا الصدام بمعزل عن اقتراب استحقاقات شتنبر 2026. فالتقاطع المفاجئ في المواقف بين المستشار جلال (المعارض) والبرلمانية خيير (المنتمية للأغلبية المسيرة للجهة)، واللذين يجمعهما الانتماء لمدينة قصبة تادلة، يوحي بأننا أمام "تموقع انتخابي" مبكر.

فالرغبة في استمالة الشارع "التادلي" دفعت الطرفين لتبني خطاب رقابي شرس، يقابله رئيس جهة يصارع للحفاظ على "هيبة الأغلبية" وصورة المنجز العام.

4.     الأسئلة العالقة أمام الرأي العام

بعيداً عن صخب الجلسة، يبقى المواطن بالجهة أمام مفارقتين:

حق المعارضة: هل ممارسة السياسة والرقابة "تهمة" كما جاء في رد الرئيس، أم أنها صلب الوظيفة الانتدابية التي يضمنها القانون التنظيمي للجهات؟

نجاعة التدبير: هل فعلاً استُثمرت الـ 9 ملايير سنتيم في قصبة تادلة بالشكل المطلوب؟ ولماذا صمتت المعارضة طيلة أربع سنوات لتستفيق الآن بلغة الأرقام الصادمة؟

وكخلاصة ،إن ما حدث في دورة مارس ليس صراعاً بين "حق وباطل"، بل هو صراع حول "من يمتلك رواية الحقيقة". الرئاسة تحتمي بـ "لغة التمويلات الممنوحة"، والمعارضة تتحصن بـ "لغة المشاريع المتعثرة". وبين هذا وذاك، تظل "أطلس 24" ملتزمة بنقل الوقائع كما هي، تاركة للحكم النهائي (المواطن) فرصة التمييز بين "النقد البناء" و"الحملة الانتخابية" سابقة لأوانها.

غموض يلف "دكة بدلاء" الأسود: مصدر جامعي يفند أنباء الإعلان عن مدرب جديد

 


الرباط – خاص

في وقت تسارعت فيه نبضات الشارع الرياضي المغربي ترقباً لقرار حاسم، كذّب مصدر رفيع المستوى من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأنباء المتداولة بشأن عقد ندوة صحافية وشيكة لتقديم خليفة لوليد الركراكي على رأس المنتخب الوطني.

وفي تصريح خص به منصة "Rue20"، أكد المصدر الجامعي أن الأخبار التي راجت في الساعات القليلة الماضية حول ترتيبات لإعلان اسم المدرب الجديد "لا أساس لها من الصحة"، مشدداً على أن الجهاز الوصي على الكرة الوطنية ينهج المقاربة المؤسساتية في التواصل.

وأوضح المصدر ذاته أن أي قرار يخص الإدارة التقنية للمنتخب الأول سيتم الإعلان عنه عبر البلاغات الرسمية والمنصات المعتمدة للجامعة، بعيداً عن "التسريبات" التي قد تهدف إلى التشويش على المرحلة الانتقالية التي تمر منها النخبة الوطنية.

يأتي هذا النفي في ظل مناخ مطبوع بالترقب، حيث يواجه "عرين الأسود" مرحلة إعادة ترتيب الأوراق بعد التراجع النسبي في الأداء والنتائج مؤخراً. وبينما تضغط فئات واسعة من الجماهير والمحللين من أجل "دماء جديدة"، يبدو أن رئيس الجامعة، فوزي لقجع، يفضل التريث والدراسة العميقة للملفات المطروحة لتفادي أي قرار متسرع قد يكلف المنتخب غالياً في الاستحقاقات القارية والمونديالية المقبلة.

رغم النفي الجامعي، لا تزال "بورصة الأسماء" مشتعلة في الصالونات الرياضية، حيث تتردد أسماء من طينة:

أطر وطنية شابّة: أثبتت كفاءتها مع الفئات السنية.

مدارس أجنبية: (إسبانية وفرنسية) تماشياً مع هوية اللعب المغربية.

إلا أن موقف الجامعة الحالي يوحي بأن "ساعة الحسم" لم تدق بعد، وأن المفاوضات – إن وجدت – لا تزال تحاط بسرية تامة لضمان نجاح التعاقد المقبل.

رسمياً: فؤاد عبيدة رباناً جديداً لسفينة الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح




​الفقيه بن صالح | القسم الرياضي

​أعلنت إدارة نادي الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح بشكل رسمي عن تعاقدها مع الإطار الوطني فؤاد عبيدة، ليتولى الإشراف التقني على الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، خلفاً للطاقم التقني السابق.

​ويأتي هذا التعيين في سياق رغبة المكتب المسير لـ "العميريين" في ضخ دماء جديدة داخل الفريق، والبحث عن "رجة معنوية" تعيد التوازن للنتائج. ويُعد فؤاد عبيدة من الأسماء التي تمتلك دراية واسعة بخبايا كرة القدم الوطنية، خاصة في أقسام الهواة والدرجات التي تتطلب نفساً تكتيكياً خاصاً وقدرة على تدبير الموارد البشرية المتاحة.

​تنتظر المدرب الجديد ملفات ساخنة على طاولته، أبرزها:

​تحسين المردود التقني: الرفع من جودة الأداء الجماعي وتجاوز كبوات الدورات الأخيرة.

​تحصين الدفاع: معالجة الثغرات التي تسببت في ضياع نقاط ثمينة.

​إعادة الثقة: العمل على الجانب الذهني للاعبين لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات ومصالحة الجماهير العريضة التي تطالب بعودة "الاتحاد" لمكانته الطبيعية.

​وقد لقي خبر تعيين عبيدة تفاعلاً إيجابياً من طرف أنصار الفريق على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت فئة عريضة أن اختيار إطار وطني في هذا التوقيت هو "قرار صائب" يتناسب مع خصوصية البطولة، مطالبين في الوقت ذاته بتوفير كل الظروف المواتية للمدرب الجديد للنجاح في مهمته.

​خلفية: يسعى فريق اتحاد الفقيه بن صالح، صاحب التاريخ الحافل، إلى استعادة توهجه التاريخي والمنافسة بقوة في قسمه الحالي، وسط آمال معقودة على أن يشكل "قدوم عبيدة" نقطة تحول حقيقية في مسار الفريق هذا الموسم.

مولودية وجدة ينفصل عن مدربه عزيز كركاش




​أعلن نادي مولودية وجدة (MCO)، يوم الأحد، عن فك الارتباط بمدرب الفريق الأول عزيز كركاش.

​وجاء هذا القرار في إطار التغييرات التي يسعى النادي لإحداثها داخل الطاقم التقني، بعد سلسلة من النتائج التي لم تلبِّ طموحات الجماهير والإدارة.

وليد الركراكي يقترب من قيادة "عميد" الأندية السعودية




​خاص – القسم الرياضي | 3 مارس 2026

​تشهد أروقة نادي الاتحاد السعودي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حراكاً غير مسبوق، بعد أن كشفت تقارير صحفية موثوقة عن اقتراب الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، من تولي الدفة الفنية لـ "النمور". يأتي هذا التحرك في وقت يعاني فيه الفريق الاتحادي من "تخبط تكتيكي" تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مما جعل الإدارة تبحث عن منقذ يمتلك الكاريزما والخبرة في إدارة النجوم.

​لم يعد سراً أن إدارة نادي الاتحاد وضعت الركراكي كخيار أول لخلافة كونسيساو. فبعد التراجع الواضح في نتائج الفريق في دوري روشن، واحتلاله المركز الخامس برصيد 42 نقطة فقط، باتت الجماهير الاتحادية تطالب برحيل المدرب البرتغالي الذي فشل في إيجاد التوازن المطلوب رغم الصفقات العالمية الكبرى.

​ويرى المحللون أن اختيار الركراكي ليس عشوائياً، بل لثلاثة أسباب رئيسية:

​إدارة النجوم: قدرة الركراكي المثبتة على قيادة غرف الملابس المليئة بالأسماء الكبيرة (كما فعل في مونديال قطر).

​الواقعية التكتيكية: تناسب أسلوبه الدفاعي المنظم مع احتياجات الاتحاد الحالية لترميم خطوطه الخلفية.

​العلاقة مع اللاعبين: قدرته على خلق "روح العائلة"، وهو ما يفتقده الاتحاد حالياً وسط أنباء عن فجوة بين كونسيساو وبعض ركائز الفريق.

​على الجانب الآخر، تشير المصادر القادمة من الرباط إلى أن رحلة الركراكي مع "أسود الأطلس" قد بلغت محطتها الأخيرة. فبعد خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 على أرض المغرب، ساد شعور بضرورة التغيير لضخ دماء جديدة قبل تصفيات مونديال 2026.

​ورغم التزام الجامعة الملكية المغربية بالصمت الرسمي حتى الآن، إلا أن تسريبات "كواليس" المنتخبات تؤكد أن الطرفين وصلا إلى اتفاق ودي لإنهاء التعاقد، مما يفتح الباب على مصراعيه لوليد لخوض أول تجربة تدريبية له في الدوري السعودي "المونديالي".

بين "رادار" الطيران وعيادة النصر.. حقيقة مغادرة رونالدو للرياض تحت ضغط الأحداث




​الرياض | خاص

شهدت منصات التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط الرياضية العالمية حالة من الجدل الواسع خلال الساعات الماضية، بعد أنباء ربطت بين تحركات الطائرة الخاصة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، وبين التوترات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

​بدأت القصة حين رصدت تطبيقات تتبع الملاحة الجوية إقلاع طائرة "الدون" الخاصة من مطار الملك خالد الدولي بالرياض متجهة إلى العاصمة الإسبانية مدريد، تزامناً مع الأنباء التي تحدثت عن استهداف السفارة الأمريكية بطائرات مسيّرة. هذا التزامن دفع ببعض التقارير الصحفية، خاصة الأوروبية، للتكهن بأن النجم البرتغالي قد قرر مغادرة المملكة بشكل مفاجئ لدواعٍ أمنية.

​وعلى عكس ما تم تداوله من سيناريوهات "الهروب"، أكدت مصادر ميدانية وصحفية موثوقة، وعلى رأسها صحيفة "الرياضية" السعودية، أن "صاروخ ماديرا" لم يغادر الرياض أبداً.

​موقف اللاعب: شوهد رونالدو اليوم الثلاثاء بشكل طبيعي داخل أسوار نادي النصر، حيث قضى وقته في غرفة العلاج الطبيعي. ويخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي مكثف للتعافي من إصابة عضلية ألمّت به مؤخراً، بهدف اللحاق بالاستحقاقات القادمة للفريق.

​تُشير التقديرات إلى أن تحرك الطائرة الخاصة لا يعني بالضرورة وجود اللاعب على متنها؛ إذ جرت العادة أن تُستخدم الطائرة لنقل أفراد من عائلته، أو لمهام تجارية خاصة بعلامته التجارية في أوروبا، وهو أمر روتيني لا يرتبط بجدول اللاعب التدريبي في الرياض.

​إدارة نادي النصر من جانبها تلتزم الهدوء، مؤكدة أن جميع المحترفين الأجانب يواصلون تدريباتهم وبرامجهم العلاجية بانتظام. ويأتي هذا الثبات ليقطع الطريق أمام محاولات "تهويل" الموقف، خاصة وأن استقرار النجوم العالميين في الدوري السعودي بات ركيزة أساسية في المشروع الرياضي للمملكة.

​الخلاصة: كريستيانو رونالدو باقٍ في الرياض، وتركيزه الحالي ينصب بالكامل على تجاوز الإصابة والعودة لقيادة "العالمي" في الملاعب، بعيداً عن ضجيج الشائعات التي غذتها الصدفة الجغرافية والزمنية.

زلزال في مركب محمد السادس: الركراكي يوقع رحيله و"ساكرامنتو" يقترب من طاقم محمد وهبي



​الرباط – خاص

​تشهد أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حراكاً غير مسبوق، حيث بات من المؤكد أن حقبة المدرب وليد الركراكي قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، بالتزامن مع مفاوضات متقدمة لضخ دماء أوروبية جديدة في الإدارة التقنية الوطنية.

​علمت مصادرنا أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد حلّ بالمغرب خلال الساعات القليلة الماضية، ليس لإعداد برنامج عمل جديد، بل لوضع نقطة النهاية لمسيرته مع "أسود الأطلس". وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عقد الركراكي جلسة رسمية لتوقيع وثائق فسخ العقد بالتراضي.

​ولم يعد يفصل الإعلان الرسمي عن هذا القرار سوى "رتوشات" إدارية بروتوكولية من جانب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتطوي بذلك صفحة المدرب الذي قاد المغرب لإنجاز تاريخي في مونديال قطر، وسط ترقب كبير لهوية الربان القادم.

​في سياق متصل، وبالتوازي مع ترتيبات رحيل الركراكي، تضع الجامعة اللمسات الأخيرة على صفقة تقنية من العيار الثقيل. حيث أكدت مصادر مطلعة أن هناك مفاوضات متقدمة لضم البرتغالي جواو ساكرامنتو، المساعد السابق لأسماء رنانة مثل "جوزيه مورينيو" و"كريستوف غالتييه"، للعمل ضمن طاقم المدرب محمد وهبي.

​أبرز نقاط التفاوض الحالية:

​تحديد الصلاحيات التقنية لساكرامنتو داخل منظومة المنتخبات الوطنية.

​رغبة الجامعة في الاستفادة من خبرة الأطر البرتغالية في التكوين والتحليل التكتيكي.

​تطوير أداء الفئات السنية تحت إشراف محمد وهبي لضمان استمرارية "خلف" قوي للمنتخب الأول.

​تأتي هذه التحركات لتؤكد رغبة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إحداث ثورة تقنية تتماشى مع الطموحات القادمة، خاصة مع اقتراب استحقاقات قارية ودولية حاسمة. ويبدو أن التوجه الجديد يعتمد على مزج الخبرة الوطنية التي يمثلها محمد وهبي، بالكفاءة التكتيكية الأوروبية التي يجسدها ساكرامنتو.