‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي. إظهار كافة الرسائل

​بولونيا تحت خط التوتر: مظاهرات حاشدة تطالب بالعدالة لعبد الرحيم فقير وفتح تحقيق محايد




​بولونيا —

​تعتلي أجواءً من الاحتقان والحزن شوارع مدينة بولونيا الإيطالية، عقب ليلة ساخنة شهدت مظاهرات ومسيرات احتجاجية للمطالبة بالكشف عن ملابسات وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، الذي قضى نحبه أثناء تدخل لقوات الأمن المحلي.

​وتجمّع المئات من أبناء الجالية المغربية والمتضامنين معهم في وقفات احتجاجية جابت أبرز ساحات المدينة، رفع خلالها المشاركون شعارات تطالب بالشفافية المطلقة ومحاسبة المتسببين في الواقعة. وتركزت المطالب الجماعية على ضرورة فتح تحقيق قضائي محايد وشامل يوضح تفاصيل اللحظات الأخيرة لتدخل عناصر الشرطة والظروف الداعية له.

​وفي تصريحات متفرقة، أكد ممثلون عن الجمعيات المدنية والمشرفون على الحراك أن الهدف الأساسي من هذه الاحتجاجات هو احترام سيادة القانون وإحقاق العدالة، معربين عن أملهم في أن تأخذ القضية مجراها القانوني دون أي تحيز أو تعتيم إعلامي، ومشددين على أن الفيصل النهائي يبقى لنتائج التحقيقات الرسمية التي تجريها الجهات القضائية المختصة.

​من جانبها، أثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً ورود أفعال متباينة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إيطاليا، وسط دعوات للتهدئة وانتظار التقرير الطبي الشرعي ونتائج تفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على الحقائق الكاملة.

​تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الجالية المغربية ببالغ الأسى متابعة سير التحقيقات، مؤكدة استمرارها في التعبير السلمي حتى تتضح جميع معالم الحقيقة وتتحقق العدالة المنشودة.

​بيانات التداول (هاشتاغات المتداولة):

#العدالة_لعبدالرحيم | #JusticeForAbderrahim | 

البرلمان الأوروبي يقر "ثورة" في حقوق المسافرين.. حقائب مجانية وتعويضات أسهل وإلغاء الرسوم المخفية ابتداءً من 2027

 


صادق البرلمان الأوروبي رسمياً على حزمة قوانين جديدة توصف بـ "التاريخية"، تهدف إلى إعادة التوازن في العلاقة بين شركات الطيران والمسافرين، ووضع حد لما بات يعرف بـ "الرسوم الخفية" التي تفرضها شركات الطيران الاقتصادي داخل القارة العجوز.

وتدخل هذه التعديلات الشاملة حيز التنفيذ ابتداءً من سنة 2027، وتشمل جميع الرحلات الجوية داخل الاتحاد الأوروبي دون استثناء. كما ستشمل المسافرين من جميع الجنسيات، بمن فيهم السياح العرب والأمريكيون والكنديون الذين يتنقلون بين المدن الأوروبية.

وأبرز ما جاء في الحزمة الجديدة هو إلزام جميع شركات الطيران، بما فيها شركات "الطيران منخفض التكلفة"، بإدراج حقيبة يد داخل المقصورة "Carry-on" ضمن سعر التذكرة الأساسي. ويأتي هذا القرار لإنهاء ممارسة كانت تثير استياء الملايين من المسافرين، حيث كانت العديد من الشركات تفصل سعر الحقيبة عن سعر التذكرة وتفرض رسوماً إضافية مرتفعة عند بوابة الصعود.

كما عزت القوانين الجديدة نظام التعويضات المالية في حال إلغاء الرحلات أو تأخرها لفترات طويلة. وسيتم تمديد الآجال الزمنية الممنوحة للمسافرين لتقديم شكاويهم والمطالبة بحقوقهم، في خطوة تهدف إلى تسهيل المساطر التي كانت معقدة سابقاً وتجبر العديد من الركاب على التنازل عن تعويضاتهم.

ومن بين المستجدات اللافتة أيضاً، منع الشركات من اقتطاع أي رسوم إضافية عند تصحيح الأخطاء الإملائية البسيطة في أسماء المسافرين على التذاكر. وهي ممارسة كانت بعض الشركات تستغلها لفرض مبالغ إضافية حتى مقابل تصحيح حرف واحد.

ويرى مراقبون أن هذه الحزمة تمثل تحولاً جوهرياً في سوق الطيران الأوروبي، الذي شهد خلال السنوات الماضية توسعاً كبيراً لشركات الطيران الاقتصادي التي بنت نموذجها التجاري على تجزئة الخدمات وفرض رسوم على كل شيء من اختيار المقعد إلى طباعة بطاقة الصعود.

بهذه القوانين، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى حماية المستهلك وضمان شفافية أكبر في تسعير تذاكر الطيران، وإعادة بعض الحقوق الأساسية للمسافر الذي وجد نفسه في السنوات الأخيرة يدفع أكثر مقابل خدمات أقل.

ومع اقتراب موعد التطبيق في 2027، ينتظر أن تلجأ شركات الطيران إلى مراجعة هياكل أسعارها ونماذج عملها للتكيف مع الواقع الجديد الذي يضع المسافر في صلب المعادلة.

مونديال 2026.. مدير الـ FBI يزور مركز التعاون الأمني الدولي ويشيد بالشراكة الاستراتيجية والموثوقة مع المغرب





​واشنطن – وكالات | في إطار المواكبة الأمنية الرفيعة لفعاليات كأس العالم 2026، قام مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، السيد كريستوفر راي، بزيارة تفقدية لمركز التعاون الأمني الدولي (IPCC)، الذي يضم ممثلي وكالات إنفاذ القانون وأجهزة الأمن للدول المشاركة في تأمين هذا المحفل الرياضي العالمي.

​وفي لفتة تعكس عمق التنسيق الأمني بين واشنطن والرباط، خص مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ممثلي قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGSN-DGST) بلقاء خاص.

​وأعرب السيد كريستوفر راي خلال هذا اللقاء عن خالص شكره وتقديره للمملكة المغربية على مشاركتها الوازنة ومساهمتها الفعلية والملموسة في تأمين جميع مراحل البطولة، مؤكداً أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتبر المغرب شريكاً موثوقاً يمتلك خبرة ومصداقية مشهوداً بها على الصعيد العالمي.

​وفي كلمة وجهها لممثلي الأجهزة الأمنية الأجنبية المشاركة في المنظومة الأمنية للمونديال الذي تحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية، شدد راي على الأهمية القصوى التي تكتسيها الشراكة الدولية والتعاون متعدد الأطراف، لاسيما في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية.

​وسلط مدير الـ FBI الضوء على حجم التحدي التنظيمي والأمني الكبير المتمثل في تأمين 78 مباراة كبرى مكثفة، مؤكداً أن تحقيق أمن فعال وجامع يظل أمراً مستحيلاً دون تعاون دولي وثيق.

​وفي ختام تصريحه، كشف راي عن نجاح السلطات الأمريكية في إحباط عدد من التهديدات على أراضيها مؤخراً، مستشهداً بالدور الحاسم الذي لعبته المعلومات الاستخباراتية الدقيقة والدعم المستمر القادم من الدول الشريكة، وفي مقدمتها المملكة المغربية.

​ملاحظة تحريرية: تم تعديل الصفة البروتوكولية للسيد كريستوفر راي في هذا المقال إلى (مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي) بدلاً من (نائب المدير) تماشياً مع الهيكلية الرسمية للجهاز.

توطيد التعاون الأمني والاستخباراتي محور مباحثات السيد حموشي مع سفير العراق بالرباط




​الرباط – 25 يونيو 2026

​استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، اليوم الخميس بمقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، سفير جمهورية العراق المعتمد لدى المملكة المغربية، السيد حيدر شياع البراك.

​وذكر بيان رسمي صادر عن قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن المباحثات ركزت على تدارس سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات المرتبطة بالأمن العام والاستخبارات. كما تناول الجانبان آليات تدعيم الشراكة الأمنية لتشمل تبادل الخبرات والتجارب، والمساعدة التقنية، بالإضافة إلى الاستفادة من برامج التكوين الشرطي.

​شكل اللقاء فرصة سانحة للجانبين لتقييم مستويات التعاون الأمني المشترك الحالي، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الأمنية والإقليمية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التحديات والتهديدات المرتبطة بمخاطر الإرهاب الدولي.

​تطوير التعاون الثنائي: تعزيز التنسيق في مجالات الأمن العام والاستخبارات.

​تبادل الخبرات: تفعيل آليات الدعم التقني وبرامج التكوين الشرطي المتبادل.

​مواجهة التحديات: تقييم المخاطر الإقليمية والتهديدات الإرهابية العابرة للحدود.

​يجسد هذا اللقاء الإرادة المشتركة لتوطيد التعاون الأمني بين المملكة المغربية وجمهورية العراق، ويعكس الرغبة الراسخة للبلدين في توسيع شراكتهما الأمنية، بما يسمح بمواجهة التهديدات من منظور مشترك يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.

دكار والرباط.. حائط الصد الدبلوماسي الذي أسقط رهانات التفرقة




​أثبتت التطورات الدبلوماسية الأخيرة، بما لا يدع مجالاً للشك، زيف الرهانات السياسية التي سعت جاهدة إلى استغلال أجواء التوتر الرياضي العابر، والذي أعقب نهائي كأس أمم إفريقيا بالمملكة المغربية، لمحاولة تحويله إلى أزمة سياسية حادة بين الرباط ودكار.

​هذا الموقف الحازم والناضج شكّل صدمة قوية للآلة الإعلامية والسياسية للنظام الجزائري، الذي حاول بكل ثقله استثمار هذه "السحابة الصيفية" العابرة لإحداث قطيعة أو شرخ في جدار العلاقات المغربية السنغالية. غير أن وعي قيادتي البلدين، وحسهما الاستراتيجي العالي، نجح بهدوء وفي غرف الدبلوماسية الصامتة في احتواء تداعيات المباراة، وتحصين الشراكة الثنائية بمنطق الدولة والمؤسسات الراسخة.

​وجاء الرد السنغالي العملي والقاطع من أرفع منبر دولي؛ حيث جددت دكار، من منبر اللجنة 24 التابعة للأمم المتحدة، دعمها الكامل والراسخ لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد، جدي، وذي مصداقية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

​ولم تقف الدبلوماسية السنغالية عند حدود الدعم التقليدي، بل جددت التأكيد على أن سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية هي حقيقة تاريخية وقانونية ثابتة لا تقبل المساومة. هذا الموقف الصارم وضع حداً نهائياً لأوهام خصوم الوحدة الترابية للمغرب، الذين انتظروا – واهمين – تحولاً في الموقف السنغالي المستقر لأزيد من نصف قرن.

​ما وراء السياسة: عمق استراتيجي وامتداد روحي

​إن القراءة السطحية للعلاقات بين المغرب والسنغال غالباً ما تخطئ التقدير؛ فهذه الشراكة الاستثنائية تستمد قوتها من:

​امتداد تاريخي وضارب في القدم: ليس وليد اليوم أو محكوماً بمعادلات سياسية مؤقتة.

​روابط روحية وإنسانية متجذرة: أسهم في ترسيخها ملوك المغرب، وعلماء البلدين، والنخب الثقافية والاجتماعية عبر القرون.

​منطق الدولة والمؤسسات: الذي يتسامى فوق النزعات العاطفية أو الأحداث الرياضية العابرة.

​"إن شبكة الدعم الإفريقي للمغرب باتت عصية على التفكيك، والمملكة تواصل تعزيز حضورها وقبول مقترحها السياسي داخل القارة مستندة إلى تحالفات استراتيجية صلبة."

​تؤكد هذه المحطة الدبلوماسية مجدداً أن التحالف بين الرباط ودكار عصي على الاختراق، وأن الرهان على تفكيك شبكة الدعم الإفريقي للمغرب هو رهان خاسر. وتثبت الدبلوماسية المغربية، برؤيتها الهادئة والواثقة، قدرتها المستمرة على تحصين مكتسباتها السياسية داخل القارة الإفريقية، مستندة إلى تحالفات بنيوية تتجاوز الحملات الإعلامية الموجهة والمناورات العابرة.

عبد عبد الرحمن شبيب.. كفاءة مغربية في قلب الدبلوماسية الدولية


 يواصل عبد الرحمن شبيب، الخبير الدولي الإيطالي من أصول مغربية، تعزيز حضوره في مجالات الدبلوماسية والتنمية الدولية من خلال مسار مهني امتد لأكثر من 17 عاماً داخل مؤسسات أممية وأوروبية وأكاديمية مرموقة.

وشغل شبيب عدة مناصب قيادية واستشارية في مجالات السياسات العامة والتنمية المستدامة والعلاقات الدولية، كما ساهم في تطوير برامج ومبادرات موجهة للشباب وتمويل التنمية والتعاون متعدد الأطراف. ويشغل حالياً أدواراً بارزة في مؤسسات أكاديمية ودبلوماسية دولية، إلى جانب مساهمته في دعم العمل المدني والتنموي بالمغرب.

كما يحظى بحضور متواصل في المؤتمرات والمنتديات الدولية، ويشارك بصفته خبيراً ومحاضراً في عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية عبر أوروبا وآسيا والعالم العربي، حيث يقدم رؤى متخصصة في قضايا الدبلوماسية والعلاقات الدولية والتنمية.

ويُنظر إلى تجربة عبد الرحمن شبيب باعتبارها نموذجاً للحضور المتنامي للكفاءات المغربية بالخارج، وقدرتها على المساهمة في مؤسسات دولية مؤثرة وتعزيز صورة المغرب في المحافل الدولية.

من قلب ميلانو.. الشاي المغربي المهاجر يروج لسحر التراث وعبد الرحيم مورغاثي في الواجهة


 وسط أجواء ثقافية متنوعة احتضنها معرض ميلانو الدولي، نجح الشاي المغربي المهاجر في خطف الأنظار واستقطاب اهتمام الزوار من مختلف الجنسيات، بعدما تحول إلى عنوان للأصالة المغربية ورمز لفن الضيافة الذي يميز المملكة عبر العالم.

وقد ساهم عبد الرحيم مورغاثي في إبراز الصورة الراقية للثقافة المغربية، من خلال تقديم الشاي المغربي بطريقة تعكس عمق التقاليد المغربية وجمالية الطقوس المرتبطة به، حيث لقي الرواق المغربي تفاعلًا كبيرًا من طرف الحاضرين الذين أبدوا إعجابهم بالمذاق المغربي الأصيل وبالأجواء التراثية المصاحبة له.

ويواصل الشاي المغربي المهاجر تأكيد حضوره داخل التظاهرات الدولية الكبرى، ليس فقط كمشروب تقليدي، بل كجزء من الهوية الثقافية المغربية التي نجحت الجالية المغربية بالخارج في الحفاظ عليها والتعريف بها داخل مختلف المحافل العالمية.

ويعكس هذا التألق الدولي المكانة التي بات يحتلها التراث المغربي في الخارج، بفضل مبادرات وجهود أفراد يسعون إلى نقل صورة مشرقة عن المغرب وثقافته الغنية، في مقدمتهم عبد الرحيم مورغاثي الذي جعل من الشاي المغربي جسرًا للتواصل الثقافي والانفتاح على العالم

بعد إغلاق دام 13 عاماً: العراق يعيد فتح "معبر ربيعة" الحدودي مع سوريا

 



حفصة بومزوغ/متدربة

     أعلن العراق اليوم الاثنين، عن إعادة فتح "معبر ربيعة" الحدودي مع سوريا أمام حركة المبادلات التجارية، وذلك بعد إغلاق دام نحو 13 عاماً إثر التحديات الأمنية التي فرضها ظهور تنظيم "داعش" في المنطقة.

ويعتبر هذا المعبر أحد الشرايين الثلاثة الرئيسية التي تربط العراق بجارته سوريا عبر حدود تمتد لأكثر من 600 كيلومتر، لينضم بذلك إلى معبري "القائم" و"الوليد" اللذين يعملان بشكل منتظم، وبذلك تكتمل عودة جميع المنافذ الحدودية بين البلدين إلى الخدمة.

وتكتسي إعادة تشغيل "معبر ربيعة" أهمية استراتيجية بالغة لدى السلطات العراقية، كونه يمثل حلقة وصل حيوية تربط العراق وسوريا بالمنافذ التركية. وتأتي هذه الخطوة في سياق مشروع "طريق التنمية" الطموح، الذي يمتد على طول 1200 كيلومتر ويشمل شبكة متطورة من الطرق السريعة والسكك الحديدية، بهدف ربط دول الخليج العربي بتركيا ومنها إلى أوروبا عبر الأراضي العراقية.

يُذكر أن المعبر كان قد توقف عن العمل رسمياً في عام 2014، وظل مغلقاً أمام النشاط التجاري رغم استعادة السيطرة الميدانية في المنطقة عام 2017، حيث اقتصر استخدامه خلال السنوات الماضية على فترات محدودة وتنسيقات استثنائية لتمرير المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة المتوجهة إلى الداخل السوري.

جامعة "روفيرا إي فيرخيلي" تحتفي بالعلاقات التاريخية بين كتالونيا والمغرب

 




فاطمة الزهراء سلوان / متدربة 

  شهدت جامعة "روفيرا إي فيرخيلي" بمدينة تاراغونا الإسبانية، يومي 9 و10 أبريل الجاري، ندوة دولية رفيعة المستوى سلطت الضوء على عمق الروابط التاريخية والآفاق المستقبلية بين إقليم كتالونيا والمملكة المغربية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من ضفتي المتوسط.

تناولت الندوة، التي حُمّلت شعار "تاراغونا والمغرب بين القرنين التاسع عشر والحادي والعشرين: الأصول التاريخية والتحديات المعاصرة"، مسارات التفاعل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين المنطقة والمملكة. وتأتي هذه التظاهرة كأول نشاط رسمي لـ "كرسي الدراسات حول المغرب"، الذي أُحدث بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا، بهدف تأسيس مرجع أكاديمي يعزز الحوار المؤسساتي الرصين.

أجمع المتدخلون خلال الجلسات الافتتاحية على القيمة الاستراتيجية للعلاقات الراهنة، منوهين بالدور المحوري الذي يلعبه ميناء تاراغونا كبوابة لوجستية إقليمية، وهو ما يفسر مكانة المغرب كشريك تجاري أول لكتالونيا خارج فضاء الاتحاد الأوروبي.

أفردت الندوة حيزاً هاماً لمناقشة دور المجتمع المدني والجالية المغربية في الإقليم، حيث تم استعراض مساهماتها الفاعلة في قطاعات حيوية كالفلاحة، الصناعة، والمهن الحرة. وأكد المشاركون أن هذا الحضور يمثل نموذجاً للاندماج المتناغم ورافعة أساسية لتحقيق التماسك الاجتماعي والتنمية المحلية المستدامة.


الرئيس اللبناني يرحب بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

 



فاطمة الزهراء سلوان / متدربة

الرئيس اللبناني يرحب بالهدنة الأمريكية الإيرانية ويتمسك بالثوابت السيادية

أعرب رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزيف عون، عن ترحيبه بالإعلان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، مثمناً الجهود الدولية والإقليمية التي أفضت إلى هذا الاتفاق.

وبحسب ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام، فقد عبّر السيد عون عن تطلعه بأن يكون هذا الإعلان "لبنة أولى" في صرح اتفاق نهائي ومستدام، ينهي مسببات التوتر في المنطقة ويحفظ سيادة دولها. كما جدد التأكيد على موقف لبنان المبدئي الرافض للعنف كوسيلة لفض النزاعات، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى لأي نظام سياسي يجب أن ترتكز على رفاهية الشعوب وصون حقها في الحياة الكريمة.

رؤية لبنان للسلم الإقليمي

وفي إطار المساعي اللبنانية لترسيخ الاستقرار، شدد الرئيس عون على ضرورة انخراط لبنان في منظومة السلم الإقليمي من بوابة المسلمات الوطنية التي تحظى بإجماع شعبي، وهي:

  • السيادة الناجزة: بسط سلطة الدولة الكاملة على كافة أراضيها وتحريرها من أي وجود أجنبي.

  • حصرية السلاح: حصر قراري الحرب والسلم وامتلاك القوة العسكرية تحت لواء المؤسسات الدستورية والشرعية فقط.

واختتم السيد عون موقفه بالتأكيد على أن هذه المبادئ تمثل المسؤولية الحصرية للدولة اللبنانية في أي مفاوضات مقبلة، ضماناً لتحقيق المصلحة الوطنية العليا وصيانة استقلال القرار اللبناني.

مدير "الطاس" يحسم الجدل: مسطرة التحكيم في "أزمة نهائي الكان" ستتم في أفضل الآجال




​لوزان | في ظل تصاعد وتيرة الترقب الجماهيري والإعلامي حول النزاع الرياضي المثار بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا، خرج ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي (TAS)، بتصريحات حاسمة تهدف إلى طمأنة الأطراف المتداخلة ووضع خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة.

​وفي مقابلة له مع شبكة "RMC" الفرنسية، أكد ريب أن المحكمة، التي تتخذ من لوزان مقراً لها، "مجهزة بشكل كامل" للتعامل مع هذا النوع من النزاعات المعقدة. وأوضح أن الهيئة تعتمد على نخبة من المحكمين المتخصصين والمستقلين، مما يضمن تجرد القرار من أي ضغوط خارجية أو اعتبارات غير قانونية.

​"محكمة التحكيم الرياضي مجهزة بشكل كامل لحل هذا النوع من النزاعات بمساعدة محكّمين متخصصين ومستقلين." — ماتيو ريب

​وأقر المدير العام للمحكمة بمدى حساسية عامل الوقت في القضايا الرياضية الكبرى، مشيراً إلى إدراك الهيئة لرغبة الأندية والجماهير في طي هذه الصفحة. وتعهد ريب بأن تُجرى مسطرة التحكيم في "أفضل الآجال" الممكنة، معتبراً أن السرعة في الحسم لا تعني بأي حال من الأحوال القفز على الضمانات القانونية.

​وفي سياق تصريحاته، ركز ريب على معادلة "العدالة الناجزة"، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو ضمان "محاكمة عادلة" تمنح جميع الأطراف حقها الكامل في الدفاع وتقديم الدفوعات القانونية. ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه الوسط الرياضي انقساماً حول التبعات المحتملة للقرار النهائي وما قد يترتب عليه من تغييرات في خارطة الألقاب أو العقوبات.

​يرى مراقبون أن خروج "الطاس" عن صمتها في هذا التوقيت يمثل رسالة تهدئة للشارع الرياضي، وتأكيداً على أن المسار القانوني يسير وفق البروتوكولات الدولية المعمول بها، بعيداً عن الجدل القائم في الأروقة القارية.

​"دبلوماسية المضيق": ترامب يعلن هدنة أسبوعين مع إيران بوساطة باكستانية




اشنطن – عواصم |

 في تحول دراماتيكي قد يغير وجه الصراع في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجمات الجوية وعمليات القصف ضد أهداف إيرانية لمدة أسبوعين. وجاء هذا القرار في أعقاب اتصالات مكثفة أجراها البيت الأبيض مع القيادة الباكستانية، ممثلة برئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير.

​"هرمز" مقابل الهدوء

​ولم يكن قرار التعليق غير مشروط؛ حيث ربط ترامب استمرار هذه "الهدنة المؤقتة" بموافقة طهران الفورية على الفتح الكامل والآمن لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن هذا الشرط يهدف إلى تأمين سلاسل توريد الطاقة العالمية ونزع فتيل التوتر الاقتصادي الذي خيّم على الأسواق مؤخراً.

​وصرح ترامب بأن هذه الخطوة تأتي لفتح نافذة أمام "تسوية سياسية كبرى"، مشيراً إلى أن المهلة الزمنية (14 يوماً) كفيلة باختبار مدى جدية الجانب الإيراني في الالتزام بتهدئة شاملة.

​مقترح الـ 10 نقاط: أرضية صلبة؟

​وفي مفاجأة سياسية أخرى، كشف الرئيس الأمريكي عن تسلمه مقترحاً إيرانياً يتكون من عشر نقاط، واصفاً إياه بأنه "أرضية قابلة للتفاوض" للوصول إلى اتفاق طويل الأمد. وأضاف ترامب بلهجة تفاؤلية غير معتادة:

​"لقد تم تجاوز معظم نقاط الخلاف السابقة، وستسمح لنا هذه الأسبوعين بوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق قد ينهي عقوداً من العداء ويجلب الاستقرار للمنطقة".

​الوساطة الباكستانية.. الثقل المطلوب

​يبرز الدور الباكستاني في هذه الأزمة كلاعب محوري استطاع تقريب وجهات النظر. ويبدو أن التنسيق بين "إسلام آباد" وواشنطن نجح في إيجاد صيغة "خروج كريم" للطرفين من نفق التصعيد العسكري، خاصة مع نفوذ المشير عاصم منير وقدرته على التواصل مع الأطراف الإقليمية الفاعلة.

​رغم التفاؤل الذي أبداه البيت الأبيض، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة هذا الاتفاق الهش على الصمود. فالمتطرفون في كلا المعسكرين قد يجدون في "مقترح النقاط العشر" تنازلاً غير مقبول. ومع ذلك، فإن الضمانات المتعلقة بمضيق هرمز تظل هي المعيار الحقيقي الذي سيقاس عليه نجاح هذه المهلة من فشلها.

دخول منطقة "شنغن" 2026: دليل المسافر المغربي للنظام الرقمي الجديد




​يستعد الاتحاد الأوروبي لإحداث ثورة في طريقة تدبير حدوده الخارجية، وهي التغييرات التي ستدخل حيز التنفيذ الفعلي في 10 أبريل 2026. بالنسبة للمسافرين المغاربة، لن يعود عبور الحدود مجرد "ختم" على جواز السفر، بل سيتحول إلى عملية رقمية بالكامل تهدف إلى تعزيز الأمن وتدقيق مدد الإقامة.

​أولاً: ما هو نظام "EES" الجديد؟

​نظام الدخول والخروج (Entry/Exit System) هو قاعدة بيانات مركزية تربط جميع المطارات والموانئ والمعابر البرية في دول شنغن. سيعوض هذا النظام "الأختام اليدوية" بملف رقمي لكل مسافر من خارج الاتحاد الأوروبي.

​ثانياً: التغييرات الميدانية عند الوصول

​عند أول رحلة لك بعد تاريخ 10 أبريل، ستلاحظ التغييرات التالية في مراكز المراقبة:

​المسح الحيوي (Biometrics): سيُطلب من كل مسافر تقديم بصمات الأصابع الأربعة (للمرة الأولى) والتقاط صورة رقمية عالية الدقة للوجه.

​اختفاء "الطابع": لن تجد ختماً بالحبر على جواز سفرك؛ حيث سيقوم النظام بتسجيل تاريخ الدخول، والمكان، ومدة الإقامة المسموح بها إلكترونياً.

​البوابات الذكية: في الرحلات اللاحقة، قد تتمكن من استخدام البوابات الآلية (E-gates) التي تعتمد على التعرف على الوجه لتسريع عبورك دون الحاجة للتحدث مع ضابط الحدود في كل مرة.

​ثالثاً: التدقيق الصارم في "90 يوماً"

​أكبر تغيير قانوني هو قدرة النظام على حساب قاعدة "90/180 يوماً" بدقة متناهية.

​سابقاً، كان البعض يعتمد على "عدم وضوح الأختام" لتجاوز المدة القانونية أحياناً.

​حالياً، النظام يرسل تنبيهاً فورياً للسلطات عند محاولة الخروج إذا تبين أن المسافر تجاوز ولو يوماً واحداً، مما قد يعرضه لغرامات مالية أو المنع من دخول شنغن لسنوات.

​رابعاً: هل يتغير وضع "الفيزا" للمغاربة؟

​الجواب هو لا.

​شنغن لا تزال مطلوبة: سيظل المواطنون المغاربة ملزمين بوضع طلب التأشيرة لدى القنصليات أو مراكز "BLS" و"TLS" كما هو معتاد.

​ETIAS ليس لكم: هناك خلط شائع بين نظام (EES) ونظام (ETIAS). نظام "ETIAS" يخص مواطني الدول المعفاة من الفيزا (مثل أمريكا أو البرازيل)، أما المغاربة فيخضعون لنظام EES فقط عند العبور.

​خامساً: نصائح عملية لتفادي الازدحام

​بما أن إجراءات أخذ البصمات والصور في المرة الأولى قد تستغرق وقتاً إضافياً (تتراوح بين 2 إلى 5 دقائق لكل مسافر)، يُنصح بالآتي:

​التبكير للمطارات: عند العودة من أوروبا، احرص على التواجد في المطار قبل 3 ساعات على الأقل.

​صحة جواز السفر: تأكد من أن جواز سفرك "بيومتري" وصالح لمدة تزيد عن 6 أشهر.

​تطبيق المحمول: تعتزم بعض الدول إطلاق تطبيقات تتيح للمسافر إدخال بياناته مسبقاً قبل الوصول للمطار لتخفيف الضغط.

​خلاصة: التحول الرقمي الجديد يهدف لتسهيل المأمورية على "المسافرين النظاميين" وتضييق الخناق على "الحراكة" أو متجاوزي مدة الإقامة. التأقلم مع هذه الإجراءات في أسابيعها الأولى سيتطلب صبراً إضافياً من المسافرين المغاربة.

تشديد سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي.

 



صادق البرلمان الأوروبي على تشديد سياسة الهجرة، بإحداث "مراكز للعودة" خارج الاتحاد لترحيل المهاجرين غير القانونيين. الهدف هو رفع معدلات الإعادة إلى بلدانهم الأصلية، حيث يتم تنفيذ 20% فقط من قرارات الإبعاد.

أبرز النقاط:

1. مراكز العودة: إنشاء مراكز خارج الاتحاد الأوروبي لترحيل المهاجرين غير القانونيين واحتجازهم إذا لزم الأمر.

2. قواعد صارمة: فرض عقوبات على الممتنعين عن المغادرة، مثل حجز وثائق الهوية والاحتجاز.

3. الاعتراف المتبادل: تنفيذ قرارات الإبعاد بين الدول الأعضاء.

4. ردود الفعل: النائب الأوروبي فرانسوا كزافيي بيلامي يدعم التشريع، بينما منظمة "إنترناشيونال ريسكيو كوميتي" تعتبره تراجعًا في حقوق اللاجئين.

تكريم آمنة بوعياش بمجلس العموم البريطاني بجائزة دولية لمواجهة الاستغلال السياسي للدين

خلال لقاء دولي حول حضر الاستغلال السياسي للدين، منعقد اليوم 26 مارس 2026، بقاعة تشرشل بمجلس العمومي البريطاني، جرى تكريم السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالجائزة الدولية لمواجهة الاستغلال السياسي للدين، تقديراً "لريادتها المتميزة والتزامها الراسخ بتعزيز حقوق الإنسان والمساواة وحماية الحريات الأساسية في المغرب ودوليا".

طوال مسيرتها المهنية، تقول منظمة "بي بيور انترناشيونال" في حفل تكريم السيدة بوعياش، كانت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان مناصرةً دوما لكرامة الإنسان والقيم الديمقراطية، والمجتمعات الشاملة القائمة على احترام التنوع وسيادة القانون.

من خلال ترأسها للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في المغرب، تضيف شهادة التكريم "اضطلعت بوعياش بدور حيوي في تعزيز حماية حقوق الإنسان، ودعم المساواة أمام القانون، ومساندة الحوار الذي يُعزز التعايش السلمي بين مختلف المجتمعات."

تكريمنا للسيدة آمنة بوعياش اليوم، يضيف المنظمون، تكريم لعملها والتزامها بمواجهة التطرف، ورفض إساءة استخدام الدين كأداة للتفرقة، وحماية الحيز المدني الذي تزدهر فيه حرية المعتقد والمواطنة المتساوية.

بفضل دفاعها المستمر عن حقوق الإنسان والحكامة الجيدة، "أسهمت السيدة بوعياش في الجهود الدولية الرامية إلى منع الاستغلال السياسي للدين وتعزيز معايير المساواة والاحترام المتبادل." كما اضطلعت بدور محوري في دفع هذه المبادرة العالمية قُدماً من خلال دعمها وقيادتها للمؤتمر الدولي الأول حول الاستغلال السياسي للدين، الذي انعقد بالرباط، المغرب، في الفترة من 11 إلى 12 ماي 2022، والذي شكّل علامة فارقة في مسيرة الحملة العالمية الرامية إلى الترافع من أجل معاهدة دولية لحظر الاستغلال السياسي للدين.

رئيس "الكاف" يكسر صمته: قرار لجنة الاستئناف يحسم الجدل حول نهائي "كان المغرب 2025"



​القاهرة – مراسلة خاصة

​في تطور مفصلي للمشهد الكروي الإفريقي، خرج باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بتصريحات رسمية عقب صدور قرار لجنة الاستئناف بخصوص الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025".

​أكد موتسيبي أنه تم إخطاره رسمياً بقرار اللجنة، مشدداً على أن "الكاف" يعمل وفق مساطر قانونية واضحة تضمن لجميع الأطراف حق التظلم واللجوء إلى الهيئات المختصة. ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من الترقب في الأوساط الرياضية القارية، حيث سعت المملكة المغربية من خلال طعنها إلى مراجعة بعض الجوانب القانونية أو التنظيمية التي شابت المباراة الختامية.

​لم يخلُ تصريح رئيس الاتحاد القاري من مسحة شخصية، حيث أعاد التذكير بموقفه السابق معبراً عن "خيبة أمل كبيرة" تجاه ما جرى في تلك المباراة. ويرى مراقبون أن هذا التصريح يعكس رغبة "الكاف" في الارتقاء بمستوى التنظيم والتحكيم في المواعيد الكبرى، لتجنب أي لغط قد يؤثر على سمعة الكرة الإفريقية عالمياً.

​يأتي صدور قرار لجنة الاستئناف في وقت تستعد فيه القارة لرهانات كروية جديدة، مما يجعل إغلاق ملف "كان 2025" ضرورة إدارية واستراتيجية.

​ويمكن تلخيص أبرز نقاط المرحلة الحالية في:

​تكريس مبدأ المؤسسات: خضوع جميع الأطراف لقرارات اللجان المستقلة داخل الاتحاد.

​الشفافية التنظيمية: اعتراف رئاسة الاتحاد بوجود ثغرات أو أحداث مخيبة للآمال، وهو ما يمهد لإصلاحات مستقبلية.

​الحفاظ على المكتسبات: رغم الطعون، تظل نسخة المغرب 2025 واحدة من أكثر النسخ نجاحاً على المستويين الجماهيري والتقني.

​ملاحظة: يترقب المتابعون الآن نشر النص الكامل لقرار لجنة الاستئناف لمعرفة التفاصيل التقنية والقانونية التي بني عليها الحكم النهائي، ومدى تأثير ذلك على سجلات البطولة.

صراع "دكار-لوزان": هل يطلق الاتحاد السنغالي رصاصة الرحمة على آماله باللجوء إلى "الطاس"؟



​متابعة إخبارية

​في خطوة يراها مراقبون "مغامرة قانونية غير محسوبة العواقب"، أعلنت الاتحادية السنغالية لكرة القدم (FSF) رسمياً توجهها إلى محكمة التحكيم الرياضية (TAS) في لوزان، للطعن في قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ "الكاف" الذي منح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة (3-0). غير أن القراءة العميقة لموازين القوى القانونية تشير إلى أن هذا التصعيد قد يخدم المصالح المغربية أكثر مما يخدم الجانب السنغالي.

​لوزان.. مقصلة القوانين لا العواطف

​تاريخياً، عُرفت محكمة "الطاس" بأنها تسير على نهج الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في تطبيق اللوائح بصرامة تقنية تفتقر إلى "الدبلوماسية القارية" التي قد تتسم بها لجان الاتحاد الأفريقي أحياناً. فبينما يرى الجانب السنغالي في القرار إجحافاً، ترى الهيئات الدولية أن المادة 84 (الخسارة بالاعتذار أو التسبب في توقف المباراة) هي نص قطعي لا يقبل التأويل إذا ما ثبتت الأركان المادية للمخالفة.

​لماذا يتقوى الموقف المغربي في "الطاس"؟

​تشير المعطيات القانونية إلى أن موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سيخرج أكثر صلابة أمام قضاة لوزان لعدة أسباب جوهرية:

​الانتصار لحق الدفاع: استندت لجنة الاستئناف في قرارها إلى بطلان الإجراءات السابقة بسبب "عدم الاستماع للطرف المغربي". هذا الخطأ الإجرائي القاتل من اللجنة التأديبية يمثل بالنسبة لـ "الطاس" خطاً أحمر؛ فالمحكمة الدولية غالباً ما تلغي القرارات التي تفتقر للعدالة الإجرائية، مما يعزز شرعية القرار الأخير الذي أنصف المغرب.

​التشدد "الفيفاوي": يتبنى الفيفا سياسة "صفر تسامح" تجاه أي خروقات تتعلق بالمادة 82 (المسؤولية عن أمن وتنظيم المباريات). ومع انتقال الملف إلى جهة قانونية دولية، من المتوقع أن يتم فحص الوقائع بمعايير احترافية جافة، قد تؤدي ليس فقط لتثبيت فوز المغرب، بل ربما لفرض عقوبات انضباطية إضافية على الجانب السنغالي.

​مخاطرة "الكل أو لا شيء"

​بذهابها إلى لوزان، تضع السنغال نفسها تحت مجهر قانوني لا يعترف بالاحتجاجات الإعلامية. فالمحكمة الرياضية الدولية لا تكتفي بمراجعة القرار، بل تعيد فحص الملف من الصفر. وتحت مراجعة القوانين الدولية الأكثر تشدداً، قد يجد الاتحاد السنغالي نفسه أمام حكم نهائي يكرس فوز "أسود الأطلس" ويغلق الباب تماماً أمام أي محاولات مستقبلية للتفاوض أو الاستئناف.

​يبدو أن "الطريق إلى لوزان" الذي سلكته دكار قد يتحول إلى طريق معبد لتعزيز الموقف المغربي قانونياً ودولياً. فالتشدد الذي تتسم به المحاكم الرياضية الدولية، وتوافق معاييرها مع صرامة الفيفا، يرجحان كفة أن يكون قرار "الطاس" القادم هو "الرصاصة الأخيرة" التي تثبت فوز المغرب بنقاط المباراة الثلاث كاملة وبقوة القانون الدولي.

زلزال في "الكاف": لقب أمم أفريقيا 2025 للمغرب بقرار إداري بعد استبعاد السنغال




​القاهرة – وكالات

​في قرار تاريخي وغير مسبوق هزّ أركان الكرة الأفريقية، أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) رسميًا، تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم أفريقيا "طوطال إنيرجي" المغرب 2025، وذلك بعد إعلان خسارة المنتخب السنغالي بـ "الفورفي" (الخسارة الإدارية) في المباراة النهائية.

​وأكدت لجنة الاستئناف في بيان رسمي موجه لوسائل الإعلام، أنها استندت في قرارها إلى المادة 84 من اللوائح المنظمة لبطولة كأس الأمم الأفريقية. وبموجب هذا الحكم، تم اعتماد فوز الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بنتيجة 3-0، مما يمنح "أسود الأطلس" اللقب القاري فوق ميدانهم وبين جماهيرهم، ولكن عبر ردهات اللجان القانونية هذه المرة.

​يأتي هذا القرار ليشكل صدمة للشارع الرياضي السنغالي والأفريقي، حيث نادراً ما تُحسم المباريات النهائية لبطولات كبرى بقرارات إدارية ناتجة عن "الانسحاب" أو "عدم الأهلية" وفقاً لما تنص عليه المادة المشار إليها. ورغم أن البيان لم يغُص في التفاصيل الدقيقة التي أدت لتفعيل هذه المادة ضد "أسود التيرانجا"، إلا أن المصادر القانونية تشير إلى أن تطبيق المادة 84 يرتبط عادةً بحالات الانسحاب من المباراة أو رفض خوضها وفق الشروط التنظيمية المحددة.

​بهذا الحكم، يضيف المنتخب المغربي النجمة الإفريقية الثانية إلى قميصه، وسط أجواء من الجدل القانوني الذي من المتوقع أن يصل إلى أروقة محكمة التحكيم الرياضي (طاس) في لوزان، إذا ما قرر الاتحاد السنغالي التصعيد ضد قرار لجنة الاستئناف.

​وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب السنغالي، بينما بدأت الجماهير المغربية في الاحتفاء باللقب الذي طال انتظاره، وإن جاء بصيغة قانونية لم تكن متوقعة في أكثر السيناريوهات دراماتيكية.

المحكمة العليا في السعودية تدعو لتحري هلال شوال مساء الأربعاء



دعت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1447 هجرية، وذلك مساء يوم الأربعاء المقبل، 29 رمضان 1447هـ الموافق 18 مارس 2026م.

​وحثت المحكمة في بيانها كل من يرى الهلال بالعين المجردة أو بواسطة المناظير على إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى المحكمة. كما أكدت على أهمية مشاركة ذوي القدرة في لجان الترائي المشكلة في المناطق المختلفة، احتساباً للأجر وتعاوناً على البر والتقوى.

​يأتي هذا الإعلان لتحديد غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك، بناءً على قرار المحكمة السابق الذي حدد بداية شهر رمضان لهذا العام.

مقتل طاقم طائرة تزويد بالوقود أمريكية غربي العراق

 



بغداد – وكالات الأنباء

في حادثة هزت الأوساط العسكرية في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اليوم الجمعة، 13 مارس 2026، عن حصيلة مؤلمة لحادث سقوط طائرة التزوّد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker، مؤكدة مقتل جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها إثر سقوطها في المناطق الصحراوية غربي العراق.

أوضح البيان الصادر عن "سنتكوم" أن الطائرة المنكوبة كانت تشارك في عمليات عسكرية ضمن إطار ما يُعرف بـ "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury). وتشير التقارير الأولية إلى أن الحادث وقع نتيجة تصادم أو احتكاك جوي وقع بين طائرتين من نفس الطراز أثناء تنفيذ مهمة معقدة للتزويد بالوقود جوًا. وبينما تمكنت الطائرة الثانية من الهبوط بسلام في إحدى القواعد القريبة، تحطمت الطائرة الأولى بالكامل فوق الأراضي العراقية.

وبددت القيادة المركزية التكهنات حول طبيعة الحادث، حيث أكد المتحدث الرسمي أن التحقيقات الأولية تشير بوضوح إلى أن السقوط لم يكن نتيجة نيران معادية أو استهداف مباشر. ووُصف الحادث بأنه "واقعة تقنية" حدثت في أجواء تُصنف بأنها صديقة، مشدداً على أن لجنة تحقيق عليا بدأت عملها بالفعل لتحديد الأسباب الدقيقة للتصادم الجوي.

بيان القيادة المركزية: "ننعى ببالغ الحزن أفراد طاقمنا الشجعان الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم. قلوبنا مع عائلاتهم في هذا الوقت العصيب، ونحن ملتزمون بشفافية كاملة حول أسباب وقوع هذه المأساة."

يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، حيث سجلت الأسابيع الأخيرة سلسلة من الحوادث الجوية، كان أبرزها سقوط طائرات مقاتلة فوق الأراضي الكويتية أواخر فبراير الماضي بنيران صديقة. وتعد طائرة KC-135 العمود الفقري لسلاح الجو الأمريكي، حيث تعتمد عليها المقاتلات لزيادة مداها العملياتي في المهام الطويلة فوق سماء الشرق الأوسط.

عقب الحادث، فرضت القوات المشتركة طوقاً أمنياً حول موقع الحطام في غرب العراق، وبدأت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة في انتشال جثامين الضحايا وتأمين الصناديق السوداء للطائرة، تمهيداً لنقلها لتحليل البيانات الجوية.

ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة تساؤلات جديدة حول ضغط العمليات الجوية المكثف في المنطقة ومدى سلامة الإجراءات المتبعة في ظل الظروف الراهنة.